الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 21
  1. #1

    أرْجُوحَةِ الشَّارِعِ القَدِيمْ... [غُرْبَة ٌ.. وَسَطَ الطُّرُقَاتْ !] (كنز أدبي)

    [IMG]http://dc18.******.com/i/03450/bl3sf1pwzw18.png[/IMG]


    إهدآء :

    لكلّ أولئكَ الذينَ نعرفهُمُ و الذينَ نطربُ لسمآع أصْواتِهِمْ

    و لكلّ أولئكَ الذين التصَقتْ أيديهم في " رحبآن " السّمآء , أنْ ربّنآ يعلَمْ ... !

    وَ أنفسنُآ تشهَدْ , و أروآحُنآ تميلُ لاستكانَة حديثِهِمْ , و تدمَعُ " قلوبُنآ " لأجلهِمِ ...

    أن كُونُوا بخير للأبَد مهمَا حدَث ...

    إلَى [ الصّديقَة ... و طيفِها الهآمِسْ !

    ............................................ الذي أصبَح هواءً ملوّثاً ...

    و إلىَ [ يُوسُفُ ] العَزيزْ , حمَاكَ المولَى =]






    سكبُ أرواحِ الغرباء.. تُسْقونه’’
    في الرد التالي
    ~
    اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 01-10-2011 عند الساعة » 22:22
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    e440

    أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
    وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . . em_1f3bc

    / اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين
    "


  2. ...

  3. #2

    أرجوحة الشارع القديم!

    [IMG]http://dc18.******.com/i/03450/kkfqt9ul6qnd.jpg[/IMG]



    كَم هِي مُؤلمَة[ تِلك اللحظآت]
    التي تكُون فيها وحيداً !
    وبأمَسِ الحاجَة إلى أقربشخص لكْ!
    لـ تلتفت فجأة.. فلـا تجد سِوى ظله الراحل !



    [ مقتبسَة من حكآيآ رُوحْ ... ]


    ×××××××




    على الأرجوحةِ ..،
    يا صديقتي..
    تهادت أطيافنا.. حلقت في السماء..
    ضحكتْ...، حبًّا..
    فأشرق الصبح فينا هائمًا...
    وحكى..، للمساءْ..
    كم أننا، روحٌ واحدة..
    كم أننا، أنقياءْ...
    وأطلت نجمة الليل..
    تحرسنا.. والوفاء..
    إلى حين غفلة...





    ذكرى وعهد...
    [IMG]http://dc18.******.com/i/03450/mclsjq73nmxv.jpg[/IMG]


    أتذكُرينَ يا ( شبحَ الصّديقَة ) ذِكرانا على – قارعَة الطّريقْ - ؟

    وتسألين:

    - لمَ أنت تبكينْ ؟
    فأُجيبُكْ من ــ بينْ حُرقة دمُوعِي ــ :
    - لأنّكِ معِيْ !
    فتهمِسينْ بصِدقْ :
    - و سأكُونُ حتّى الرمق الأخيرْ [معكِ]
    لأنّكِ أعزُّ صديقَة ... لأنك أنا !
    فـ " يقفُ الدمعُ " مجبُوراً لــ ( أنّ نصفيْ ) سقيمُ !
    ويغمُر قلبِيْ كبرياءْ ...
    فــ تضحكينْ !









    ( يتبَعْ ! .. )





    اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 02-10-2011 عند الساعة » 16:27
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c



  4. #3
    وجبة ُ أرق...
    [IMG]http://dc18.******.com/i/03450/6tkh5vccdoe2.jpg[/IMG]

    وَ ترحلينْو كَأنّ شيئاً " لمْ يكُنْ " ...
    وكأنّ قلوبنا لمْ تعبُر يوماً [ مُحيطَ ] العابرينَ الصّادقينْ !!
    بل وكأنَّا، لم نكن...
    رحلتِ...
    فضجت أماكننا دهشةً..
    واستفاقت في كل ركن.. حوانا..
    ذكرياتٌ.. لم تنم..

    تسائلني..
    ما السبب..؟

    تستنطق حيرتي... تبحث عن عِلل..
    وتصرُّ..
    فتبعثرني.. أنصاف أجوبة ٍ.. بل أقل
    !!
    ثم تشعلني.. زفراتٍ حرى.. تدخنها !!
    وتخلفني.. بقايا ( رُوحٍ ) ميّتَةٍ , و جسدا خاوٍ، يُردد :

    [
    نِصفي يترنّحْ ! بل كُلّيْ عليــلْ !]



    أرجوحةٌ.. وذكرى لقاء (فارقنا)...
    [IMG]http://dc18.******.com/i/03451/edts26svf8a8.jpg[/IMG]
    هلْ تذكُرينَ يا ( صديقَة ) :
    أرجُوحَة الشارعِ القديمْ , حيثُ قابلتني أوّل مرة !
    حينما احتجتني.. وكنتُ في غنىً عنك !!
    وتبادلنا نظراتنا الأولى.. ثم تحايا واجمة...
    وانقلبت برودة اللحظة الأولى بعدها..
    " ثرثرةً عابِرةْ " ...
    أسقيتكِ منها أمل الأمنيات..
    رغم يأسي..
    ووجدتِ فيها بعثكِ.. من جديد..
    حيث ولدتِ.. حيث مسقط روحك!!
    كيف نسيتها..؟
    وقد ذابت نفسانا عليها ذات شجن ٍ حارق... ألم بك..
    حيث سكبنا أرواحنا يا أنا بإسراف المترفين...
    ولم نخش شيئا.. فنجمة الليل...
    كانت تحرسنا.. والوفاء...
    ورقصت فوقنا..
    ونحن على تلك " الأرجُوحَة " غنّينا معاً :
    [Need you now...!





    اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 02-10-2011 عند الساعة » 18:22

  5. #4
    خيانة عهدٍ.. وصرخة!!


    [IMG]http://dc18.******.com/i/03451/hyxezy4wgh2i.jpg[/IMG]

    ولكِنْ ... !
    " لم أعد أتذكر شيئا .. أبداً ! "
    دمّرتْ.. كل شيء بداخليْ، بنيته لأجلك..
    غمرتْ .. كلّ ذكرى لطيفَة، اختزنتها لكِ..
    شرَّدتْ.. كُلّ رقَّة قلبٍ تهفُو حينَ [ ذكرِ اسمِكْ ] !
    بلْ حتّى القميصُ الذيْ ابتعتُهُ معكِ أصبَحْ يُسقِمُنِيْ ...
    يا ( صديقَة ) :

    جربآآءٌ أنا !!


    ذكراكِ حَلوى... سيئة المذاق
    !!

    [IMG]http://dc18.******.com/i/03451/tqmjvbclt3hb.jpg[/IMG]

    " قهوة المساء "

    تِلكْ التي اعتدتُ تناولها بـ [ صُحبتِكْ !
    تجعلُنِي " أبتِسِمْ "
    لـ أصُوغ نهاية ابتسامتِي بكاءً مريرا يدّوي في داخلي
    دُون [ صَوتْ ]...
    لِئلّا تسمع " الجدرانُ ... صوتِيَ المذعُور !
    فتشفقَ.. تصدعا !!

    وتتهاوى فوق جثتي...
    ألا ليتها تفعل... (؟ !)
    ويتوقفُ الزمن حولي هنيهةٌ،
    وأنا أقضم ذكرياتنا... بدل الحلوى..
    ترتص في حلقي غصة ًمريرة..
    تخنقني.. لا أستسيغها... حد الشعور بالغثيان...
    فأستفرغها أسى.. ولوعة !!
    ثم

    يجري الزمن.. فأبكِي من جَديدٍ ..

    كلّما لمحتُ [ حرارة القهَوة تتصاعد من الكُوب ]
    أتحسس.. كم أن اشتعال " قلبِيْ ! يفوقُها حرارةً...
    وذات إفاقةٍ... منهكة !
    يصحو كبرياءْ...
    يعود من منفاهُ.. إلي...
    فأجدني مجددا.. أبتسم ..
    لأنّكِ أصبحتِ بقدومه [ لاشيءْ
    مجرد ذكرى.. منبوذةٍ..
    لفظتها الأرجوحة من علو...

    فهوت.. وتهشمت..

    فما عاد يذكرها أحد..
    حتى الصباح الهائم.. داسها، وعبر.. كأن لم تكن ~
    اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 01-10-2011 عند الساعة » 22:25

  6. #5
    على الأرجوحة..
    يا هذه..
    تركنا رسائلنا.. لم تحلق في السماء..

    بكت..
    بغضا

    ف
    لم يشرق الصباح على أحد..

    ولم يحكِ.. للمساء..

    كم أننا،
    روح وجسد...

    كم أننا
    أشقياء..
    ولم تطلَّ نجمة الليل..
    لتواسينا
    .. والوفاء...

    هي من غفلت... عنا~



    إلى قلبي المعطوب...

    [IMG]http://dc18.******.com/i/03451/24yhbonvq04e.jpg[/IMG]



    قلبيْ ,
    رغمَ احتوائي لك مرّ كلّ تلك السّنينْ كنتَ دوماً [ معطُوباً !
    وحيداً ...
    و أنا كالعادَة [ أرقُبُك ] بـ صمتٍ عليلْ !
    ثمّ حينما رحَلتْ " هِيَ ...
    زادتنيْ عطباً , و أثقلتْ عطبَكْ
    فـ هل تسمحُ لي بــ [ الرحيلْ ؟



    حمّى الرحيل.. وهذيانُ مودّع...
    [IMG]http://dc18.******.com/i/03451/a715dt61vt27.jpg[/IMG]

    سَـ أرحَل !
    وما عُدتُ أجد في الحياة بهجتها ...
    فـ الألوانْ ارتدتْ ثوب حدادها قُربْ أرجوحتي , منزِليْ , شارعيْ , و كيانِيْ!
    حتّى الصَباحْ , أظلمَ في عينيَّ, غريقًا.. امتدّت يدُ الموتِ لتأخذه ...
    لَـ أتمنّى فقَطْ
    [ أنْ خُذنِيْ أنا ! ]
    سـ أرحلْ !
    لألحقَ بركبِ روحي التي غادرتني إلى مكانٍ آخر أجهلُهُ ,
    دُونَ [ تلويحَة وداعْ ...
    أو قُصاصَة تحكي عن سببْ الرحيلْ..
    تخبرني موعِد اللقاء .. وإن لن يكون !!
    سأحزم الفراغ أمتعةً..
    وأرحل ..
    إلىْ [ المكان الآخر]
    حيثُ سألتقيْ روحيْ ..، وهماً ...

    اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 01-10-2011 عند الساعة » 22:54

  7. #6
    رباه...
    [IMG]http://dc18.******.com/i/03451/owss8qged0cg.jpg[/IMG]
    إلهي ..

    مؤمنك لا يلدغ من الجحر مرتين..
    فـ أذق هذه الرُوحَ ( ما تتمنّاهْ ) من حُبّ ,
    و الفُؤادَ من سعادَة..
    وَ الخُطى منْ طريقٍ بدل " التِيهْ " ,
    فأنا يا إلهي ..
    لستُ سِوى أمتِكْ، خينتْ من أقربِ الإماء لـ " قلبها "

    تمتْ بحمد الله..
    بقلم : الغُرَبَاءْ (محبي ايتاتشي+ ميدان التحرير)
    اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 01-10-2011 عند الساعة » 23:10

  8. #7
    هنا...
    وقفة ٌ,,
    يصوغ فيها
    الغرباء شكرا وامتنانا إلى :
    المبدعة (
    й α п α) على تصميمها للوحة الفنية فوق (بنر الموضوع) شكرا بحجم إبداعك يا خارقة..
    + ناقد مجنون عبقري يقبع خلف الكواليس ويعرف نفسه biggrin
    وأخيرا أشكر الجد العزيز
    محبي ايتاتشي على بادرته النبيلة
    في إهداء خاطرتنا لتوأمي العزيز
    يوسف (أرجو أن تدعوا له بالشفاء العاجل)
    لكم أسعدنا نبلكم
    attachment~
    +
    "يخيل" إلي.. أنه علينا وضع هذا هنا biggrin


    attachment
    هل تتذكريـن .. كيف كان لقاؤنا الأوّل ؟
    كيف كُنتِ تحاوليـن لفت نظري إليكِ , و كأن الله قد " ألهمكِ إلي " .. و كنتُ أتحاشاكِ لأن قلبي معطوب
    وما عادت شهيّتي للبشر متاحة كذي قبل .. و رُغم هذا تناسيتُ عطبه لأجلك !
    هل تتذكرين كيف كانت مشاعرنا عندما .. لم تعد تجمعنا قاعة بسب ظرف ما وقد امتزجت
    أرواحنا محبةً ووفاءً!
    هل تتذكرين عندما " تقمصتُ دور أنني قد فشلت في تجاوز مادة الـ speaking .. فقط لكي تجتازي الاختبار
    و كأني و إيّاك نعبر ذات المعبر , و كي لا تشعري بـ غربة الاختبارات وحدك !
    هل تتذكرين .. كيف نزعتُ من قلبك جراحك و زرعتُ في أماكنها وروداً بيضاء . . و شيئاً فشيئاً
    تلونت تلك الورود و عدتُ تحبين الحياة !
    هل تتذكرين كيف كانت ثقتك بـ نفسك ... لم تكن بقدر الذرة حتّى .. و هل ترينها الآن كيف غدت !
    آه يا صديقتي ... ولازال قلبي معطوباً .. و مع هذا يُحبّك كـ طفلته الوليدة لتوّها و يبذل فوق طاقته فقط
    ليراكِ سعيدةً في ظل زوجك و أبنائك !
    و عندما تم إرسال هذه الرسالة لـ صديقتك التي " تجاهلت .. كل ما كان بينكما لـ وقت طويل "
    وصلت إليكِ هذه الرسّالة منها : لم أعد أتذكر شيء .. أبداً !

    ( تقمص شخصيّة تلك الصديقة ذات القلب المعطوب , و كيف هو شعورها برد صديقتها القاسي .. المبهم
    غامض السبب و لا بأس بالإستفادة من عناصر " الذكريات , الرسالة , رد الصديقة .. الخ " و كل ذاك في شكل خاطرة أو شعر )


    هذا ودمتم.. غرباء ~
    اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 02-10-2011 عند الساعة » 12:15

  9. #8
    *


    السلآم عليكُم ورحمة الله وبركآته ,

    مدوو cry إيتاتشي cry
    بعثرتُم الكلمات cry
    >>
    حتى كلمات الحجز لا أستطيع تجميعها laugh

    لي عودة بإذن الله في الغد ليُفك هذا الحجز
    وإن شاء الله تكون آخر مرة أحجز
    ومرّة من نفسي أعود للمقعد الأول
    xDD !


    عودة
    كيف حالكُم ؟
    أرجو أن تكونوا بخير حال ~

    بأي مشاعر كتبتم تلك الكلمات ؟!
    بأي مشاعر لتترك هذا التأثير cry ؟!

    هلْ تذكُرينَ يا ( صديقَة ) :
    أرجُوحَة الشارعِ القديمْ , حيثُ قابلتني أوّل مرة !
    حينما احتجتني.. وكنتُ في غنىً عنك !!
    وتبادلنا نظراتنا الأولى.. ثم تحايا واجمة...
    وانقلبت برودة اللحظة الأولى بعدها..
    " ثرثرةً عابِرةْ " ...
    أسقيتكِ منها أمل الأمنيات..
    رغم يأسي..
    ووجدتِ فيها بعثكِ.. من جديد..
    حيث ولدتِ.. حيث مسقط روحك!!
    كيف نسيتها..؟
    وقد ذابت نفسانا عليها ذات شجن ٍ حارق... ألم بك..
    حيث سكبنا أرواحنا يا أنا بإسراف المترفين...ولم نخش شيئا.. فنجمة الليل... كانت تحرسنا.. والوفاء...
    ورقصت فوقنا.. ونحن على تلك " الأرجُوحَة " غنّينا معاً :
    [Need you now...!

    هكذا يبدأ اللقاء دائمًا
    بريئًا , باسمًا !
    لا يُنذر بالأوجاع والدموع الآتية !

    cry

    " قهوة المساء "

    تِلكْ التي اعتدتُ تناولها بـ [ صُحبتِكْ !
    تجعلُنِي " أبتِسِمْ "
    لـ أصُوغ نهاية ابتسامتِي بكاءً مريرا يدّوي في داخلي
    دُون [ صَوتْ ]...
    لِئلّا تسمع " الجدرانُ ... صوتِيَ المذعُور !
    فتشفقَ.. تصدعا !!

    ونتنفس الألم من جديد
    يتغلغل في صدورنا كالمرضْ
    ينهش سعادتنا ويُبقى لنا | فُتات لا يُقيم حياة !
    ونبكي
    ........وَنبْكِي



    [ نِصفي يترنّحْ ! بل كُلّيْ عليــلْ !]
    الآن عرفت سر هذه الجملة =_=
    cry
    + تم حفظ النص كاملًا عندي وأنتظر بقية مراحل المُسابقة
    مُتابعة لكُم ~
    وفقكم الله

    ودمتم بحفظه تعالي








    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 02-10-2011 عند الساعة » 19:10

  10. #9
    .

    .

    ليس هذا حجزاً ..

    لكنني جئت أعبر عن انطباعي الأول إلى حين عودتي القادمة .. classic

    .

    مذهل ~

    .

    cry

  11. #10

    خُرافَة تسطّرَتْ هُنا في أرضِ الخَواطِر - تبارَكَ اللّه - !

    قدْ أعُود أو لا أعُودْ , هذا هُوَ السُّؤالْ rolleyes > يعني حجْز إلى أنْ يُفرِجها ربّي biggrin

    السّلامُ عليكٌم و رحمَة اللهِ و بركاتُه

    إبداعٌ ما بعدهُ إبداعٌ خطّهُ قلمانِ بحرُوفٍ و كلِماتٍ ذهبيّة
    أدامَ اللهُ مِدادَ هذينِ القلمَينِ فـَ تلكَ المشاعِرُ المتناثِرَة
    بينَ الأسطُرِ تعقدُ لسانِي عن الكَلامِ و لا تتركُ لي سبيلاً للتّعبيرْ

    تلكَ السّطُورُ أعطَت الإيحاءَ بـ اللوعَة، و بـ الغضبِ و الحُزنِ في بعضِ الأحيانْ
    أردتُ أن أقتبِسَ ما يُعجبُني فـ رأيتُ النّصّ بـ أكملِه يستحقّ الإعجابَ و التّقديرْ
    فـ لا أستَطيعُ تفضِيلَ فقرَة على أُخرَى ~ و لا الاختيارَ من بينِ تلكَ السّطُورِ

    جدّي و مِدادُ , باركَكُما اللهُ و حفظَ لكُما تِلكَ الأنامِل المُبدِعَة
    و أسألُ اللهَ الشِفاءَ لـ - يُوسف - شِفاءً لا يُغادرُ سقماً ~

    موفّقَان classic !
    اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 02-10-2011 عند الساعة » 18:10


    attachment
    Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *

  12. #11
    .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عودة جديدة ^_^ ، فأهلاً وسهلاً بالجميع ، وبخاصة المبدعين اللذين أبدعا هذه الخاطرة المتميزة والعميقة : ميدان التحرير و محبي إيتاشي .. gooood

    .

    .

    موضوع المسابقة ، كتابة خاطرة أو قصيدة شعرية بخصوص حدث ما ، حالة معينة ، والحالة عندنا الآن خيانة صديقة ..

    فكيف يسع الخاطرة أن تعبر عن هذه الحالة المؤلمة للنفس ؟ ..

    .

    .

    العنوان :

    " أرجوحة الشارع القديم "

    .

    عنوان ذو إيقاع موسيقي رنّان ، ولمسة شعرية عاطفية دافئة .. مكوّن من عنصرين ؛ مضاف ومضاف إليه : الأرجوحة + الشارع القديم ..

    .

    وجود أرجوحة في شارع قديم ، وارتباطها بصداقة عميقة جمعت صديقتين ، يوحي للقارئ ببعض الدلالات المهمة ، نلمس منها :

    - الوحدة ، فالشارع القديم يوحي بكونه خالياً من المارة ، هادئاً جداً ، بسيطاً في هيئته ..

    - عمق الصداقة ، ويتجلى في اجتماع الصديقتين على أرجوحة في شارع قديم .. والأرجوحة توحي بلون من ألوان الجذل الطفولي السعيد ، فالأرجوحة تتهادى بشكل جمل وحركة تبهج الأنظار وتمتع المتأرجح عليها ..

    إذاً ، العنوان يخبرنا بأنه ثمة صديقتين وحيدتين ، اجتمعتا على صداقة عميقة جداً في أرجوحة بعيدة تتهادى بهما في شارع قديم ..

    فما الذي حدث إذاً ؟

    لنقرأ إذاً نص الخاطرة ..

    .

    ============

    المقدمة :


    المقدمة نص مقتبس من ( حكايا روح ) .. يصف ألم تلك اللحظات التي يكون فيها المرء وحيداً ، وتم التسطير على كلمة ( وحيد ) كنوع من التأكيد عليها ، مما يثبت الإيحاء الذي يمنحه العنوان ..

    ثم يخبرنا بغياب ( الشخص الأقرب ) ، والذي لا يبقى منه سوى ( ظله الراحل ) ..

    المقدمة مكتوبة بأسلوب شاعري جميل ، لكنها واضحة المضمون ، وتعبر بشكل مباشر عن الفقد والغياب لشخصٍ عزيز ، وذلك في وقت يكون فيه صاحب الخاطرة في أمس الحاجة إليه ..

    مزيد من التفاصيل إذاً تنتظرنا في جسم النص ..

    .

    ===========

    نص الخاطرة :


    شكلاً :

    النص يعتمد بشكل أساسي على التقنيات المنتدياتية في العرض ..

    وهي تقنيات تجعله يبدو جميلاً وأنيقاً إلى حد كبير ، لكنني شخصياً ما زلت لا أدري مدى صحة الاعتماد على تقنيات التنسيق من وجهة نظر ( أدبية احترافية ) ..

    ذلك لأنه لم يتم بعد التنظير بشكلٍ كافٍ إلى التيار الأدبي الحديث وهو الأدب الالكتروني ، النابع من المنتديات والمدونات ..

    الأدب التقليدي المطبوع الذي نعرف ، يعتمد بشكل أساسي وأحادي على قوة الكلمة ، والكلمة فقط .. لذلك فالرواية أو القصة أو القصيدة أو الخاطرة المطبوعة ، تكون دوماً بخط أسود بسيط وبكلمات مطبوعة بلون واحد وحجم واحد ..

    أما الخواطر الالكترونية فيتم فيها الإكثار من استخدام الألوان والأحجام والصور التعبيرية ، ويكون لتقنيات التنسيق دور كبير في نقل الانطباع إلى ذهن القارئ ..

    لا أدري ، هل استخدام تلك التقنيات أمر معترف به ( أدبياً ) ؟!

    وهل لو قمنا بتجريد الخاطرة من صورها وألوانها وأحجام خطوطها ، وجعلناها حبراً أسود على ورق أبيض فقط ، هل ستحتفظ بنفس قوتها ؟

    أم أن جزءً كبيراً من تميزها مستمد من تقنيات التنسيق المؤثرة ؟

    على كل حال .. هذا الموضوع مازال عالقاً في عالمنا الأدبي ، ولا أعلم أن لكبار النقاد والأدباء كلاماً فيه ..

    وما يهمنا الآن أن تنسيق الخاطرة رائع جداً ، وأنيق جداً ..

    واختيار الألوان والصور في غاية التميز والإبداع ، مما يمنح القارئ شعوراً رائعاً بالاندماج والانسجام مع مضمون النص ..

    وننتقل الآن إلى المضمون ..

    .

    مضموناً :

    تبدأ الخاطرة بمقدمة أخرى غير معنونة ، ترتبط منذ سطرها الأول بعنصر العنوان ( الأرجوحة ) ، وتصف بكلمات موجزة دقيقة عمق الصداقة التي كانت تربط بين الصديقتين ، ليتم اختتام المقدمة بجملة تبعث على الغموض والترقب وانتظار حدث جديد مختلف ..

    إلى حين غفلة...
    .

    تنقسم الخاطرة لى 7 مقاطع وخاتمة ، لكل مقطع عنوان مختلف ، والعناوين هي :

    1 - ذكرى وعهد

    2 - وجبة أرق

    3 - أرجوحة ، وذكرى لقاء (فارقنا)

    4 - خيانة عهد ، وصرخة

    5 - ذكراك حلوى ، سيئة المذاق

    6 - إلى قلبي المعطوب

    7 - حمى الرحيل ، وهذيان مودع


    ثم الخاتمة :

    8 - رباه ..

    .

    كل العناوين ، عدا الأول ، تحمل دلالات سلبية تشير إلى مشاعر مؤلمة ، وتتجلى تلك الدلالات في المصطلحات التي تضمنتها العناوين .. وهي على التوالي :

    ( أرق / فراق / خيانة / سوء المذاق / عطب / حمى / هذيان )

    والخاتمة كانت ابتهالاً إلى الله عز وجل أن ينزع من قلب كاتب الخاطرة كل الألم الذي زرعته فيه تلك المصطلحات المنتشرة على طول عناوين الخاطرة ..

    إذاً ، عنصر الحزن والألم واضح بشدة ومتجلٍّ في معظم العناوين التي رسمت مسيرة النص ..

    ويمكننا الآن أن ننتقل إلى تحليل موجز مبسط لكل فقرة على حدة :

    .

    1 - ذكرى وعهد :

    خلو العنوان الأول من الكلمات السلبية ، يتضح سببه من مضمونه ، فالفقرة الأولى تصف العهد الذي قُطع بين الصديقتين أن يظلا معاً حتى الرمق الأخير .. ويصف أيضاً مدى العمق الذي بلغته صداقتهما ، لدرجة البكاء حباً !

    .

    2 - وجبة أرق :

    تنتقل الخاطرة مباشرة إلى الرحيل ، دون ذكر أية أسباب بعثت على هذا الفعل الغامض ..

    الدهشة بدت واضحة على الكاتب ، عبر صرخات تجلت في حجم الخط الذي كبر قليلاً في بعض الكلمات ( وترحلين / رحلتِ / ما السبب ؟ / نصفي يترنح ، بل كلي عليل )

    ونلاحظ بأن الكاتب أيضاً لا يعرف السبب ! لذلك كان سؤال ( ما السبب ؟ ) هو الأكبر خطاً من بين كل الصرخات الأخرى ..

    تُختتم الفقرة الثانية بوصف لمدى سوء حال الكاتب إثر الفراق المؤلم الذي لم يتضح له سبب ..

    فتبعثرني.. أنصاف أجوبة ٍ.. بل أقل !!
    ثم تشعلني.. زفراتٍ حرى.. تدخنها !!
    وتخلفني.. بقايا ( رُوحٍ ) ميّتَةٍ , و جسدا خاوٍ، يُردد :
    [ نِصفي يترنّحْ ! بل كُلّيْ عليــلْ !]
    .

    3 - أرجوحة ، وذكرى لقاء (فارقنا)

    الخط هنا أصغر ، يوحي بنوع من الهمس الهادئ ، الملائم تماماً لذكرى اللقاء القديم :

    هلْ تذكُرينَ يا ( صديقَة ) :
    أرجُوحَة الشارعِ القديمْ , حيثُ قابلتني أوّل مرة !
    أيضاً ، تظهر في هذه الفقرة مشاعر متناقضة متضاربة ..

    ففي البداية كان الخطاب هجومياً عدوانياً ، فيه بعض المنّ بأفضال قديمة ..

    حينما احتجتني.. وكنتُ في غنىً عنك !!
    أسقيتكِ منها أمل الأمنيات..
    رغم يأسي..
    ووجدتِ فيها بعثكِ.. من جديد..
    حيث ولدتِ.. حيث مسقط روحك!!
    ثم لم يلبث أن تحول الأسلوب الهجومي إلى مشاعر صداقة دافئة ، بلغت درجة مناداة الصديقة بـ ( يا أنا ) ..

    حيث سكبنا أرواحنا يا أنا بإسراف المترفين...ولم نخش شيئا.. فنجمة الليل... كانت تحرسنا.. والوفاء...
    ورقصت فوقنا.. ونحن على تلك " الأرجُوحَة " غنّينا معاً :
    [Need you now...!
    الكاتب إذاً انزعج وغضب من الصديقة المفارقة له دون سبب واضح ، لكنه مع ذلك لم يفقد ، ولم يستطع أن يخفي استمرار مشاعر الدفء المتقدة دوماً نحوها ..

    فهل ستستمر تلك المشاعر المتناقضة في الاختلاج في صدر الكاتب ؟ أم أن إحداها ستعلو على الأخرى ؟

    .

    4 - خيانة عهد ، وصرخة :

    الفقرة الأقصر ، رغم احتواء العنوان على ثلاث كلمات اثنتين منهما مؤلمتين ( الخيانة والصرخة ) ..

    يتألم الكاتب مما أحدثه الفراق الأليم من دمار بداخله ، مستعرضاً بعض مظاهر ذلك الدمار ..

    ثم تختتم الفقرة بالصرخة الأعلى صوتاً ، أو الأكبر خطاً بلغة الأرقام ..

    جربآآءٌ أنا !!
    رغم ذلك ، لم يمنع كل الدمار الحاصل من استمرار الكاتب مناداة الراحلة بـ ،

    يا ( صديقَة ) :
    ولو بين قوسين !

    .

    5 - ذكراك حلوى ، سيئة المذاق :

    الفقرة الأطول ، جاءت مباشرة بعد الفقرة الأقصر !

    وهي محتوية على المنعطف الأهم والأخطر في سير الخاطرة ..

    تبدأ الفقرة باستمرار الحديث عن الذكريات ، واستمرار التجلي لتلك المشاعر المتناقضة بدءً من العنوان نفسه ( حلوى سيئة المذاق ) .. وانتهاءً بأسطرها الأولى ،

    " قهوة المساء "

    تِلكْ التي اعتدتُ تناولها بـ [ صُحبتِكْ !
    تجعلُنِي " أبتِسِمْ "
    لـ أصُوغ نهاية ابتسامتِي بكاءً مريرا يدّوي في داخلي
    دُون [ صَوتْ ]...
    ثم تنعطف الخاطرة منعطفها الأهم ، والذي يرسم النهاية لذلك التناقض في المشاعر ، بحيث يعلو أحد الشعورين على الآخر ..

    إما استمرار الحب للصديقة الراحلة ، أو تحول الحب القديم إلى بغض ونفور ..

    مع الأسف ..

    جاء الكبرياء أخيراً ، وأصدر حكمه النهائي ،

    وذات إفاقةٍ... منهكة !
    يصحو كبرياءْ...
    يعود من منفاهُ.. إلي...
    فأجدني مجددا.. أبتسم ..
    لأنّكِ أصبحتِ بقدومه [ لاشيءْ
    مجرد ذكرى.. منبوذةٍ..
    لفظتها الأرجوحة من علو...

    فهوت.. وتهشمت..

    فما عاد يذكرها أحد..
    حتى الصباح الهائم.. داسها، وعبر.. كأن لم تكن ~
    الشعور الثاني هو الذي انتصر إذاً ، البغض والنبذ والنفور ..

    تحولت الصديقة القديمة إلى ( لا شيء ) ..

    وتحولت الذكريات معها إلى غصة مريرة تصيب بالغثيان ، فتُستفرغ لوعة وأسى ..

    وتحول الخطاب من ( يا صديقة ) إلى ( يا هذه ) ، خطاباً متجهماً ..

    و ..

    تركنا رسائلنا.. لم تحلق في السماء..
    بكت.. بغضا
    .

    6 - إلى قلبي المعطوب :

    ينتهي هنا خطاب الكاتب لمفارقه ، ويتحول الخطاب إلى ( قلب الكاتب ) ..

    ذلك القلب الذي وصفه عنوان الفقرة بـ ( المعطوب ) ، كنتيجة طبيعة للدمار الذي أحدثه الفراق الأليم ..

    ثمّ حينما رحَلتْ " هِيَ ...
    زادتنيْ عطباً , و أثقلتْ عطبَكْ
    بعدها ، يستأذن الكاتب قلبه بـ ( الرحيل ) ..

    فـ هل تسمحُ لي بــ [ الرحيلْ ؟
    .

    7 - حمى الرحيل ، وهذيان مودع :

    وحتى الرحيل ، الذي أذن به القلب ، له ( حمّى ) ..

    وحتى الوداع له ( هذيان ) ..

    وليس الرحيل رحيلاً مادياً عن المكان إلى مكان آخر ..

    بل هو الرحيل المعنوي لحاقاً بروح هاربة ..

    سـ أرحلْ !
    لألحقَ بركبِ روحي التي غادرتني إلى مكانٍ آخر أجهلُهُ ,
    دُونَ [ تلويحَة وداعْ ...
    أو قُصاصَة تحكي عن سببْ الرحيلْ..
    تخبرني موعِد اللقاء .. وإن لن يكون !!
    سأحزم الفراغ أمتعةً..
    وأرحل ..
    إلىْ [ المكان الآخر]
    حيثُ سألتقيْ روحيْ ..، وهماً ...
    فهل سيكون اللحاق ؟

    وهل سيكون في الرحيل سلوى عن ألم الفراق المرير ؟

    الكاتب لا يخبرنا بذلك !

    بل ينتقل مباشرة إلى خاتمة الابتهال ..

    .

    8 - رباه ..

    وحتى الابتهال لم يسلم أثر الخراب النفسي ..

    والبغض العميق لتلك الصديقة الراحلة التي تلدغ من جحر .. وتخون !

    إلهي ..
    مؤمنك لا يلدغ من الجحر مرتين..
    لستُ سِوى أمتِكْ، خينتْ من أقربِ الإماء لـ " قلبها "
    .

    .

    .

    الخلاصة إذاً :

    أن النص مليء ومتخم عن آخره بالصور الجمالية شكلاً ومضموناً .. وما ذكرتُه الآن ليس سوى جزء من تلك الصور الإبداعية وليس كلها ..

    .

    فيما يلي إن شاء الله تتمة للتقييم انطلاقاً من المعايير المقدمة من طرف إدارة القسم ، بناءً على طلب الكاتبين ..

    .

    لي عودة إن شاء الله rambo


  13. #12

  14. #13
    يغفر الله لكما ..

    أخرجتما من عيني مالا أريد ..

    وأوقدتم في جوفي ناراً لستم على إخمادها قادرين ..

    كيف كتبتم ما كتبتم ؟؟

    فالحروف تشبه الحروف ..

    ولكن لها وقعٌ جسيمٌ على الروح ..

    والله ..

    لقد قرأتُ ههنا شيئاً عظيماً ..

    تمنّياتي لكما بالتوفيق ..

    تحياتي ...

  15. #14
    والسلآم عليكم ،
    كيفكم knockedout ؟
    ان شآء الله تمآم ،
    هههههه بصرآحه بكيتوني :خخخ:
    موضوع رآئع حقاً ،
    عجزآنه آوصفو وربي biggrin
    الله يوفقكم ي رب :ورده: ،


  16. #15

    سمعت كثيرا عما يعرفونه بـالشاعرية التي كانت تعلق في مخليتي
    على أنها "قمر العاشقين ونجوم الشعراء وسحاب المرهفين "

    وما لبث ذاك المعنى اللطيف لها يقبع على سطوح مخيلتي البريئة

    حتى انتزعتها قوى عظيمة لشيء لا أعرف إن كان يكفي لنا أن نسميه بـ(بشاعرية )

    "عجبا للحروف كيف يمكنها تكون تكون منعشة بقدر ما تكون مميتة .."

    نستطيع أن نقول ربما ...أن ما كتبتماه يعتبر جريمة شاعرية dead

    أكتفي بوضع ختم ...أضعه مرة كل سنة ..

    "من أجمل ما قرأت
    "
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  17. #16
    Đязαм ☂ vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Ḟłч







    مقالات المدونة
    15

    عَبقريةَ خمنَ و آربحَ عَبقريةَ خمنَ و آربحَ
    مسابقة السّلةَ العربيةَ مسابقة السّلةَ العربيةَ
    آشكُركمآ بح ـجمـ السمآء .!
    لـ ج ـعلي آقرأ خوآطر آتآحت مجآلاً لِ تُع ـبر
    عمآ لآيستطيع آيُ آحد آن يُع ـبر ع ـنه !
    دآمـ بَوحُ قلمكمآ ودآمـ آبدآعكمآ ح ـقاً .. شدني عنوآن خ ـآطرتكمـآ المذهلة وآكثر ..!
    وبقدر مآ ظلت آعبر وآعبر فـ لن آوفيكمآ حق هذآ المجهود المذهل .!
    وآلآكثر .. آتمنى رؤية جديدكمآ بالمرآت آلقآدمـة وآلى تميز ورُقي آكثر يآ مُبدعآن .
    آع ـجز عن آختيآر آحد آلكنوز لـ وضع آنهآ قد نآلت آعجآبي تستحقآن
    آكثر من مج ـرد شكر ؛ بإلأنتظآر جديدكمآ ودُمتمآ بأإلف خ ـير

  18. #17

    تابع

    جمـــــــــــــــــــــــــــــــــــال منسوج ...
    إسراف في المعاني والتعابير ...
    أعطت الخواطر لحًنا مختلفًا ...
    ...........................
    دمْ يا قلم معتصمًا في ميدان التحرير
    مــــــــــــــــــــاء المــــــــطر <<<قنوت
    You are always there you are everywhere but right now,I wish U where here

    أنا سورية دمّ و إحساس ...

  19. #18

    تحقيق أو نبذه او قصه

    / ,

    محبي إيتاتشي
    , ميدان التحرير

    ممتاز جداً !


    :

    و كقارئة سأقول لقلميكما :

    هناك تناغم و إنسجام بين كلا القلمين , و كلاهما يسيران في ذات المطاف و ذات الإتجاه
    و الهدف واحد دون اي خلل .. !
    العنوان .. كان أميراً .. و التشبيهات نجوم شعّت في شاركم الجميل !

  20. #19
    الحمدلله vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ خيال ماطر







    مقالات المدونة
    3

    المجلة البرمجية المجلة البرمجية
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    فأس الأولمبياد الذهبي فأس الأولمبياد الذهبي
    مشاهدة البقية
    ميدو +ايتاشي.
    لا أعرف ماذا أكتب .cheeky
    هجر الصديق الغالي من دون أسباب مقنعة ،من الأمور التي توجع القلب.disappointed
    إن خواطركما جميلة ،وكأني أتنقل من زهرة إلى أخرى ،بالرغم من حزن تلك الكلمات القابعة على السطور.
    رائع ..asian
    أتمنى لكما التوفيق.^^
    sigpic672383_2

    مع فريق البرمجة والبرامجembarrassed
    لقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^



  21. #20
    لآ آسى ولا أبكي على شيءٍ في هذا الموضوع سوى تلاشي تلك الصور الجميلة cry،،
    طبعًا مع تجاهل اكتشاف أنّي لم أضع ردًّا كنت أظن أنه يتربع في مكان ما هاهنا squareeyed ...
    beard ×



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter