/‘،
.
.
.
نظر الشوام شواهقا فتعالى .. فتهيج الحلم الدفين فمالا
ورقى إليها يبتغي من علية .. وعلى عليها يبتغي الأقوالا
يرجوا بأن يرقى وليت رقيه .. بالنفس تصعد قمة وجبالا
حتى استوى في قمة الجبل الذي .. شق السماء تباهيا وجمالا
رمق الجنوب بعينه متعجبا .. وكذا تعجب في الرموق شمالا
والشرق فيه الشمس ترقى حرةً .. ورأى على الغرب السحيق ظلالا
ورأى منازل أهله وبأهله .. ضاقت عليهم فسحة ومجالا
ورأى الطريق كأنها من شعره .. شعر تساقط فاستمال دلالا
ورأى الطيور الباسطات يطرن في .. ما دونه فتواضعت واختالا
نادى : ألم أخبر بأني سيد .. قد فاق سادات الرجال جلالا ؟
إني علوت على الجبال أدوسها .. تحتي الجبال قد انثنين عِوَالا
ما بالكم لا تسمعون مقالتي ؟ .. متم وزدتم في الخبال خبالا
.
.
.
يقف سعيدًا كما يفعل كل مرة حينما يصعد ذلك الجبل متأملاً تلك المنازل ذات الأسقف الحمراء
كان المنظر كفيل ببث الغرور والخيلاء بداخله فهي تبدو صغيرة جدًا
وكأنها قطع لعبة قد ركبت ونسقت بشكل رآئع تحت يد أحد المصممين المعماريين
ابتسم بمكر ورفع قدمه في الهواء على أحد البيوت الصغيرة وكأنه يسحقها ويدمرها ،،
ابتسم أكثر فقد خيل إليه أنه أحد العمالقة التي تسحق تلك القرى الصغيرة وتحدث فوضى بالمكان
كما كان يشاهدهم بمسلسلات الرسوم المتحركة تمامًا ،،
أكمل تخيلاته بعدما شاهد سيارة وتبدو كمثيلاتها من البيوت صغيرة جدًا
بحجم النملة التي دائما ماتسحق بأقدام بشرية ،،!
حطمها وأطلق صوت انفجار ثم ضحك بشدة فقد أسعده ذلك الموقف ،،
ابتدأت ضحكته تختفي تدريجيًا حينما شاهد رجلًا بالأسفل يمشي على حافة الطريق ،،
حيث بدى أصغر من المنازل والسيارات التي قد حطمها مسبقًا ،،
خُيّل إليه أن ذلك الرجل يتوسل إليه كي لا يسحقه ، ولكنه استمتع بما فعل فضحك ضحكة شريرة وقرر أن يقتله
ولكن ...
أنزل قدمه بسرعة هذه المرة فأختل توازنه ،،
حاول التشبث بحبال من الهواء وكأنها آخر أمل لديه في النجاه ،،
ازدادت نبضات قلبه وظهرت على وجهه تفاصيل الهلع ..
مر شريط سريع لذكرياته وكان آخرها ذلك الجبل الذي وقف عليه ..
أظلمت الدنيا في عيناه ،، فلم يعد يرى شيئًا ،
وفي يأسه النهائي ..
أمتدت يد وسحبته نحو الأعلى ،،
نحو الحياة ،،
نحو أمل جديد .
.
.
.
/‘،





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات