هل تتذكريـن .. كيف كان لقاؤنا الأوّل ؟
كيف كُنتِ تحاوليـن لفت نظري إليكِ , و كأن الله قد " ألهمكِ إلي " .. و كنتُ أتحاشاكِ لأن قلبي معطوب
وما عادت شهيّتي للبشر متاحة كذي قبل .. و رُغم هذا تناسيتُ عطبه لأجلك !
هل تتذكرين كيف كانت مشاعرنا عندما .. لم تعد تجمعنا قاعة بسب ظرف ما وقد امتزجت
أرواحنا محبةً ووفاءً!
هل تتذكرين عندما " تقمصتُ دور أنني قد فشلت في تجاوز مادة الـ speaking .. فقط لكي تجتازي الاختبار
و كأني و إيّاك نعبر ذات المعبر , و كي لا تشعري بـ غربة الاختبارات وحدك !
هل تتذكرين .. كيف نزعتُ من قلبك جراحك و زرعتُ في أماكنها وروداً بيضاء . . و شيئاً فشيئاً
تلونت تلك الورود و عدتُ تحبين الحياة !
هل تتذكرين كيف كانت ثقتك بـ نفسك ... لم تكن بقدر الذرة حتّى .. و هل ترينها الآن كيف غدت !
آه يا صديقتي ... ولازال قلبي معطوباً .. و مع هذا يُحبّك كـ طفلته الوليدة لتوّها و يبذل فوق طاقته فقط
ليراكِ سعيدةً في ظل زوجك و أبنائك !
و عندما تم إرسال هذه الرسالة لـ صديقتك التي " تجاهلت .. كل ما كان بينكما لـ وقت طويل "
وصلت إليكِ هذه الرسّالة منها : لم أعد أتذكر شيء .. أبداً !
المفضلات