ولتعذريني أخي إذا كان نقاشي جافًا لاذعًا بهذه الطريقة ، فكما أرى مع كامل إحترامي لك إلا النقاش لن يكون بذي فائدة إذا ما قمنا بتمييعهِ وتزيينه .. إنما تؤخذ منا الكلمة كما هيَ وكما جاءت وخرجت .. أتجد في هذه الطريقة - عدم الإحترام - ؟ كلا ! والله .. إنما أوجب علينا الحوارُ أن يوصِل الفائدة والفكرة جامدة وعلى حقيقتها ..
كلمة الحق و إبداء الرأي من الأمور التي أرى أنه يتوجب علي أن أظهر لها بعض الإحترام يا عزيزي , و كما يقال في دول الخليج (الحق ما ينزعل منه)
إلا أنك أيها المحترم تسببت في جعل الموضوع خال من الحوار بشكل مبدئي في أول مشاركة لك..
فمن الخطأ..
أن تضع ما وضعته دون أن تذكر مناسبة ما قاله دون ذكر سبب و مناسبة ما قاله..
فهل تسمي بدايتك في الظهور هنا حوار و كشف حقائق أو تشويه عفوي للتاريخ؟؟
أعلم أنك ستعيد ما قلته في آخر تواجد لك هنا..
التبريرات والأسباب لن تُكشف لأية باحث عن التأريخ مهما كان هذا الباحث ، فلا الأسباب واضحة ولا التبريرات واضحة .
إنما يا مشير لدينا هنا رأي ، ولدينا هنا تحليل لواقع السادات رحمه الله ، لا نشوهه ولا نستعجل عليه الزلات وننحاز إلى جهة ونترك أخرى أو نتعصب لأرائنا
لدي شيئان أريد أن أقوله أو بعبارة أكثر صحة من التي سبقتها..
لدي نقطتان سأضعها هنا على سبيل الأخذ بالإحتمالات..
أولاً:
إن كانت المعطيات غير واضحة..
فسيكون الأمر كما قلت , فلن يكون هنالك إلا بعض الآراء و الشكوك والأخذ بالمواقف و ما إلى ذلك..
و سيظل الأمر على ما هو عليه حتى تنكشف الحقائق في يوم ما (إذا صار الأمر كما يسمى ليس بالوثيقة السياسية السرية)
ثانياً:
إذا كانت المعطيات واضحة..
و لنا في ذلك الكثير من الأمثال , فسيكون النقاش ذو نتيجة حاسمة دون أدنى شك إلا أنني لن أتعجب إذا كان هنالك طرفين مختلفين في النهاية
و ذلك بسبب دافع آيدلوجي أو ديني أو قومي أو ما إلى ذلك..
و لكن لاحظ يا عزيزي..
في النقطة الأولى سيكون من المتوجب علينا أن يكون هنالك الكثير من التعمق و التفكير و الرجوع إلى الماضي إذا كان هنالك توتر سياسي سابق أو ما شابه , و من ثم ستوجب علينا أيضاً أن نقيس ما استنتجناه بالمنطق و بالعقلانية.
بالنسبة لكلامي حول تلك الصحيفة..
لقد ذكرت تلك الصحيفة بسبب أنك لم تقتنع بما تحكيه الصور و رفضتها كدليل
و على العموم..
أعتقد أنك محق في ذلك و خاصتاً حينما ذكرت لي و للقراء الكرام على سبيل المثال..
الرئيس الأمريكي ريغان و نظيره السوفيتي غورباتشوف..
إلا أنه لرفضك تلك الصور عرضت عليك الصحيفة و التي قدمتها لك كدليل على حرص القيادة السعودية على دعم القيادة المصرية و من هذا الدليل..
نستنتج بأن العلاقة الساسية كانت أخوية و أن السادات كان له مراد مما تم قوله..
قد تكون كلمات السادات في ذلك المقطع بمعانيها الحرفية تخالف ما أقوله بشكل أو بآخر
و لكن ما هو تفسير الماضي؟؟
و في آخر الكلام....
أنا لست عضواً يحاول أن يخلق الحجة و العذر للسادات بشكل أو بآخر نظراً لإعجابه به أو لغيره من الأسباب , و لكنني أحاول أن أظهر ما أراه صحيحاً..
تحياتي للجميع....
المشير العسكري




اضافة رد مع اقتباس















المفضلات