السـلام عَليـكم ورحمـة الله وبركاتة
كَيف الحآإلاتمَنى ان تَكون في تمآإم الصحـة والعآإفيــة
اممممـبعــدَ ان تَم تَحديد الكَنزْ الاول في المُسابقة الادبية الضخمة
وكان قَد وقعَ الاختِار علي فريقِانا والاختْ ياقوت ازرق هاديء
على تجسيد حَدثْ معيـنتَم اختيآرهُ من قَبل القآإئمين على المسابقة
![]()
على شَكل خاطرة او شعــر
حسـب القرعة وقعَ اسم فريقِ تَحت هذا الحَدثْ ,~,~
وكَماْ طُلب من الجَميع جسـدته على شَكل قصـيدة اتمَنى ان تَحوزَ على رضآإكــم
~~{ الحَدثْ }~~
كان يقف سعيداً على حافة الجبل يتأمل المنازل في الأسفل وهي تبدو صغيرة جداً، كان المنظر ينفث فيه الغرور والخيلاء ..
فكان يرفع قدمه بشكل مسرحي ويضعها لتحجب عنه رؤية أحد المنازل وكأنه يدمره بقدمه، كان الأمر
مسلياً يشعره بأنه أحد العمالقة التي طالما شاهدها في تلك المسلسلات الكرتونية...
كان يلاحق بقدمه السيارات المارة في الأسفل والتي تبدو له في حجم النملة ويكمل حركته المسرحية
وكأنه يسحقها بقدميه ثم يطلق بفمه صوت الانفجار ..استمر في لعبته هذه وهو سعيد جداً حين شاهد بصعوبة رجل في الأسفل
فتخيل أن هذا الرجل يتوسل له كي لا يقتله ولكنه ضحك ضحكة شريرة وقرر أن يفعلها فأنزل قدمه بقوة كبيرة ولكن ...
اختل توازنه بشكل مفاجئ وبدأ يحرك يديه بحركة جنونية يحاول التشبث بحبال من الهواء ولكن مازاده هذا إلا مزيداً
من الاختلال كان ينظر للأسفل والهلع قد نحت سماته على وجهه ..
(حاول أن تصف مشاعرك في جميع منحنيات هذا الموقف و بصورة أوسع ,أي أن عليك أن تقوم بإعادة صياغة الموقف
و تبالغ في وصفه و تجعله أكثر جَمال مما هُو عليه , على شكل خاطرة أو شعر بحيث تعكس مشاعر هذا الشخص انعكاساً عميقاً
مستخدماً كافة العناصر المتاحة )
~{ القَصيدة }~
لَمْ يَكُنْ الْصمتُ مُكَمِــــــــــــمِ * ** فَغَابَ عَنْ خَاطرِ المُتَوَهِــــــــــــمِ
فَيا دُنْيّا السُكْونِ تَكلمـــــــــي ** * وعَمّي بِالْنَقْاءِ نَفْسّيِ وَاسْلَمـــــي
فَوقَفْتُ بِالْجِبَالِ كَأنْهَا مُهْرَتِـي ** * فَرَغِبتُ بِقَضَاءِ حَاْجَةَ المُتَأَلِـــــــمِ
أَتَأملُ الْمَنازِلَ فِيْ الْأسّفـــــلِ * ** بِالْحُزّنِ صَمْاءٌ وَالْمُلْتَثِـــــــــــــــمِ
فَوْقَ الْجِبَالِ كَأْنَهْا نَاقَــــــــــةٌ * ** تُقَادُ مُنَادِيةً , وَيْكَ سَائْحاً أقْـــــدمِ
وَالْبُيُوتُ تَبْدوا بِالْحَجْمِ صَغِيرةً ** * عَذْبَةً بِالْجَمَالِ لّــذْيذةِ الأْطعُــــــــمِ
أَو كَرَوضةِ زَهرٍ بَاتَ صَنْعُها *** غَيْثَاً قَلِيلَ التَواضُعِ لَيسَ بِمَعْلـَــمِ
وَكَأنَ الْمشْهدَ أُنْثَى جَمِيلَـــــةً *** تُسَايِرُ غَرِيبَ الْزَمانِ الْأقــــــــدَمِ
فَخُصُلاتِ شَعْرِها تَخْطُفُ أُمةً *** بَاتَتْ كَالْجَزيــــــلِ المُحَكَــــــــــــمِ
وَالْدُنْيا تُراقِصُ الْسَعيدَ مُقبَلاً *** يُراقِصُ بَيّتَ الْصَــفَاءِ الْمُترَنِـــــمِ
لِيَكنْ فَخْرَ الْزَمانِ شَــــــاعِراً *** بِبِلاْغةِ القُدَمَاءِ يَنُظمُ المُحْكَــــــــمِ
رَافِعاً قَدَمَ العُرُوبــــــةِ مُفْتَخِراً *** بِقُرُبِ القُدُومِ كَماَ المُصــــَلــــــــــمِ
فَلاْ يَسْـــــــكنُ لِمُجردِ إِعاقَـــةٍ *** كَسَجِينٍ بَاتَ كَطَعمِ العَلقَــــــــــــــمِ
والسَعاَدةُ تُرسمُ بِرِيشةِ كاتبٍ *** يَهْدمُ الْبُيوتَ بعزةِ الأكــــــــــــــرمِ
فنظمُ القصيدِ معضلةٌ صعبـــةٌ *** بِخُلقِ عَرَابُ الأُمــــــــةِ الْأَعْلَـــــمِ
فَيُخْبِركَ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعةِ أنني ** * أُغشىَ الوَغى وأَعِفُّ عَنْ المَغنَـمِ
فَتِلكَ القِصةُ خَيَالٌ فِقْـــــهُـــــهُ *** شُموخَ الكِبَيرِ لا المُسْتَسْلـــــــــــمِ
لأُحَيَ مِنْ فَارسٍ يَركبُ صَهوةً *** يَقوى بِفطنَةِ الفَارسِ المُعـــــــــــلمِ
لِأنَ الكبيرَ يُعرفُ وَاقِفــــــــــاً *** بينَ الهَواجِرِ بالسيفِ المُسمـــــــمِ
وَالنورُ يَسْطعُ بِالسَماءِ خاطِفاً *** بصرَ العَزيزِ ذيِ البَنانِ المُتبســمِ
لِأكنْ عَزيِزاً كما القصــــــــةِ *** باِلحَكمةِ أنْظُمُ شعرَ المُنـــــــــــعمِ
فَأُلاحقَ الأقزَامِ بَيْنَ أزِقـــــــةٍ *** يَكْتَسِيهَا ظَلامُ الأّفْكـــــــــارِ المُظلـمِ
لأُكْملَ سِمْفونيةٍ كنتُ راسمها *** بِدِماءِ صَيدِ الأسَــــــــدِ المُهَمهِـــــمِ
في حَومَةِ صَولاتٍ لَمْ تَشتَكـي *** غَمرانُها الرُوحُ دُونَ تَغَمغُــــــــــــمِ
لِأصدرَ أصواتَ الإِنفِجارِ مُقَلداً *** قَنابلَ المُفْتَرسِ بالعراكِ المُحــّتَـــدمِ
فَمنْ مثلُ فتيٍ بلغَ الأقَاصي سِيطُهُ ** * لمْ يَكُنْ يُعرفُ قبَل تراشُق الأسْهُـــمِ
كَمْ كُنتُ سعيداً بِيْنَمــــــــــــــــا *** أصَارعُ البَشريةِ كَما الحُلــــــــــــــمِ
لِأَرىَ رَجُلَاً صَغيراً يَعلُـــــــــوهُ *** خَوفَ القَتْلِ بِيدِ الهُمَامِ المُلثــــــــــَـمِ
فَأضْحكني خَوفُ رجلٍ يَرجُوني *** رحمةَ المُتَسلطِ في الحُكمِ الظَالـــــمِ
فَعَزمتُ طَمسً الْمَعالمِ بِقُوَتــي ** * فَيَختلُ الوَزنَ عِندَ الشُروعِ بالأَقْـــدُمِ
لأِحاولَ التَشبُثِ بالهَواءِ خــوفـاً *** مِنْ نِهايةٍ أصَبَحتْ كالرجلِ الأبْكَــــــمِ
فَمِنْ شِدةِ ما لَقِيتُ جَـــــــــــزِعاً ** * أخْشى السُقوطَ كسقوطِ الأُمـــــــــَــمِ
لِأقولَ والخَوفُ يأخذُ سُبـــــــــلاً ** * كالنهرِ المسعرِ بِالنارِ والحـــــــــــممِ
فإن ظلمتُ فَظلمي باســــــــــــلٌ ** * مرُ المــَذاقِ كـــَمَذاقِ العــــــــلقـَـــــمِ
فأختمُ القصيدَ بِنُصحِ أُمـــــــــةٍ *** بِأَنَ الْكِبرَ يفتكُ بِأُمــــــةِ الأحْــــــــــكمِ
Drak angel & يآإقوت ازرق هاديْ




ورحمـة الله وبركاتة 
اتمَنى ان تَكون في تمآإم الصحـة والعآإفيــة 
بعــدَ ان تَم تَحديد الكَنزْ الاول في المُسابقة الادبية الضخمة 
انا والاختْ ياقوت ازرق هاديء 

اضافة رد مع اقتباس
) .
~
التوفيق لك بالمسابقه صديقي 



لحين القرائة بتمعن

” وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا “









المفضلات