مشاهدة النتائج 1 الى 18 من 18

المواضيع: اساطير

  1. #1

    اساطير

    مرحبا كيفكم


    عندك فكرة وبدي تساعدوني اطبقها
    نلاحظ اقبال الشباب على قراءة الاساطير
    لما فيها من خيال وجمال
    ونريد من كل شخص يعرف اسطورة يكتبها
    حتى يستفيد منهكلنا
    انا اضع اسطورة رأس ميدوسيا
    medusa
    رأس ميدوسا


    تقول الأسطورة الإغريقية إن ( بروسيوس ) البطل المغوار كان واحداً من هؤلاء الأبطال الذين تزخر بهم الأساطير الإغريقية ، شديد الوسامة ، شديد البأس .. وهو كالعادة ابن زيوس من امرأة بشرية ..


    وعلى حين كان أخوته من الأب يمارسون أعمالهم ( هرقل ) مشغول بقتل الهيدرا .. و(أطلس) منهمك في رفع الكرة الأرضية .. و (برومثيوس ) معلق بين الجبال يتلقى عقابه الأبدي .. و(جاسون ) يبحث عن الفروة الذهبية .. كانت هناك مهمة أكثر تعقيداً تنتظر ( بروسيوس ) ..

    كانت ( كاسيوبيا ) الحسناء المغرورة قد بالغت في غرورها ووقاحتها إلى درجة أثارت حنق سادة (الأوليمب ). لهذا سلطوا على جزيرتها الفيضانات والزلازل ..

    ثم جاءت الطامة الكبرى حين أرسلوا للجزيرة تنيناً مرعباً اسمه ( الكراكون ) ،
    وكان هذا التنين يطلب – كالعادة – أن يقدموا له قرابين بشريه وإلا أغرق الجزيرة بما عليها ..

    وهكذا وجدت ( كاسيوبيا ) نفسها مرغمة على تقديم ابنتها الجميلة ( أندروميدا ) لإشباع شهية التنين الشره .. وهكذا كانت أندروميدا الضحية القادمة مالم يحدث شيء ما ..

    وفي هذه اللحظة يصل( بروسيوس ) إلى الجزيرة .. يقع في حب الفتاة المختارة كقربان .. ويصمم على قتل الوحش لإنقاذ فتاته .. ولكن كيف ؟!

    هناك طريقة واحدة فقط .. أفظع من التنين نفسه .. إنه رأس ميدوسا .. !

    إن ( ميدوسا ) وأختيها هن أشنع من ذكر في الأساطير اليونانية من مخلوقات ، ويسمونهم ( الجرجونات الثلاث ) لقد كانت ميدوسا وأختاها فتيات طبيعيات جداً .. حتى غضب عليهن ( زيوس ) فأحالهن إلى ..

    أولاً : تحولت الأيدي إلى نحاس ..

    ثانياً : إزددن بشاعة وصار لساهن مشقوق كلسان الأفاعي ..

    ثالثاُ : تحول شعرهن إلى ثعابين ذات فحيح .. ولدغتها قاتلة ..

    رابعاً : وهو أسوء مافي الأمر .. صارت نظرتهن كافية لأن تحول من تلتقي عيناه بأعينهن إلى حجر ..

    خامساً : نفين إلى جزيرة في البحر المتوسط لم تحددها الأسطورة حيث يعشن في الكهوف .وسط عشرات من التماثيل الحجرية لأولئك البحارة التعساء الذين ألقى بهم حظهم العاثر على شاطيء تلك الجزيرة ..

    إنه عقاب قاسٍ ولكنه ليس أسوء عقاب في الأساطير الإغريقية ..

    والآن .. على ( بروسيوس ) أن يقطع رأس ميدوسا !!

    ولكن كيف ؟ كيف يمكن مواجهة مخلوق بهذه الصفات ؟ دعك من السؤال الأهم .. كيف تقتل مخلوقاً من دون أن تراه ؟!

    لكن بروسيوس مثله مثل هرقل وثيذيوس .. بطل إغريقي أصيل .. يبحث عن المتاعب أينما وجدت .. ويحمل قدره على كفه ولا يملك الاختيار .. لهذا يروق كثيراً لسادة الأوليمب .. ولهذا تلقى زيارة من من هرمز .. يحمل له بعض الهدايا .. الخوذة التي تخفي من يرتديها .. والسيف الذي لا يضرب إلا ويصيب هدفه .. ثم الدرع البراق الشبيه بالمرآة ..

    وينطلق برسيوس مع رفاقه في البحر قاصدين جزيرة الجرجونات الثلاث ..
    دخل (بروسيوس ) كهف ميدوسا .. حوله عشرات من التماثيل الشنيعة لبحارة ماتوا قبل أن يفهموا ما لذي قتلهم .. ترى هل تألموا ؟

    انسل ( بروسيوس ) ومن معه في حذر باحثين عن ضالتهم .. تصحو ميدوسا من نومها وتفح الثعابين في شعرها .. فيخفي الرجال وجوههم خلف الدروع .. وتتقدم ميدوسا نحو أول الرجال فيتعثر وتلتقي عينيه بعينيها ويتحول لحمه إلى حجر ..

    وهنا توجد نهايتان للأسطورة ..

    الأولى تقول أن ميدوسا رأت انعكاس وجهها في درع ( بروسيوس ) وتحولت إلى حجر ..

    النهاية الثانية تقول أنها تقدمت نحو ( بروسيوس ) الذي استجمع شجاعته وحاسة المكان عنده ليطير رقبتها بضربة واحدة ثم يبادر بالفرار قبل أن تصحوا أختاها ..

    المهم أن ( بروسيوس ) قد قتلها دون أن يمس شقيتيها .. وعاد بالرأس في كيس ليظهره في اللحظة المناسبة أمام التنين قبل أن يبتلع حبيبته ..

    الآن حق لـ ( بروسيوس ) أن يتزوج ويستريح ويهنأ بالاً ..

    ولكن ماذا حدث للرأس .. ؟

    يقال أن ( بروسيوس ألقى به في البحر .. وأسطورة أخرى تقول أنه أهداه لـ ( هيرا ) زوجة ( زيوس ) للتخلص به من أعدائها .. وثمة حكايات تتجاهل الأمر برمته ..

    ان شاء الله ان القصة عجبتكم

    نريد من الجيمع المشاركة


    جيدور
    اخر تعديل كان بواسطة » جودريان في يوم » 01-09-2005 عند الساعة » 03:59


  2. ...

  3. #2
    فعلا أسطورة رائعة والاغريق واليونان لديهم تاريخ حافل وجميل بالاساطير


    كلها خيالية ولكنها قمة في الروعة ....


    أعجبتني الاسطورة بشكرك جودريان عليها....


    وانتظر مني عودة للمشاركة ان شا الله باسطورة جديدة ان شا الله تنال اعجابك.....


    اوراق الــــــــــورد
    attachment




  4. #3

  5. #4
    أهــــــــــــــــلين


    هـــــــــــي أسطـــــورة قديــــــمة مــــن الصــــــــين .... وقد كتبت عنها مسبقاً لكني أحببت أن اذكرها هـــنا بمـــــا أنو الموضوع عــــن الأســــــاطـــــــير ....أتـــــــــمنى تنال أعجابكن....


    الأســــــطورة عـــــن بحــــــــيرة تسمــــــى ( بحـــــــيرة بلا قاع)...... وكــــــــانت تعيش في أسفل جبل يدعى (تشانغ شان) فتاة أنيقة من قومية باى تدعى ون قو.....


    بيـــــــنما يعيش على قمة الجبل صياد شاب وسيم يدعى( شيا لانغ)....انهما عشيقان سعيدان كما تذكر الأســــــطورة....


    ولــــــكن أمـــــــيرا من ملكة قومية باى ...كان يحب الفتاة (ون قو).... وأمــــــر اتباعه باختطافهاالى داخل القصر.....وفعلاً حدث ذلك....فاشتاقت الفتاة الى عشيقها كثيراً....


    وفـــــي ليلة يوم من الأيــــــام تسلل الصياد الشاب الى القصر وانقد حبيبته ....وعندما هربا الى جانب الينابيع باسفل الجبل طوقهما المطاردون ولم يجدا خياراً وتما سكا يدا بيد ورميا بنفسيهما الى البحيرة....


    وفجأة طارت من قاع البحيرة فراشتان ملونتان جميلتان وظلتا ترفرفان بأجنحتهما وترقصان حول البحيرة....


    وبعد قليل ... طارت الى البحيرة من نواح عديدة انواع كثيرة من الفراش لتشاركهما في الرقص... من أجل ذكرى الشاب الصياد شيا لانغ والفتاة ون قو اطلق الناس على هذه البحيرة اسم(ينابيع الفراش) وصار اليوم الخامس عشر من ابريل كل سنة حسب التقويم القمري الصيني يوم اجتماع الفراش....وعرفت كذلك هذه الينابيع باسم ينابيع الحب....سواء داخل الصين وخارجها بسبب هذه الاسطورة....


    [Shadow]أتمنى تنال اعجابكن....[/Shadow]



    [Glow]أوراق الـــــورد[/Glow]

  6. #5

  7. #6
    أرأيت

    دائما أقووووووووووووووووول


    أنك صاحب همس الكلمة

    فدائما تسجل في منتدانا ما يميز شخصيتك الرائجة

    و دائما تذهلنا بالأفكار الصاخبة

    أعجبني هذاالموضو ع كثرا

    و هو أن دل دل على شفافية شخصيتك

    و على مرحها و حبها و ثقافتها

    و بها للتطلع

    دائما تذهلني أخي

    و دائما مواضيعك تسرد مخيلتي لعالم آخر

    هو عالمك الحافل العاجائب

    أخي في الله شكرا من القلب على همسك العذب

    لي عدوه و بين يدي أسطورة فخمة

    أختك في الله النفس التواقة

  8. #7

  9. #8

  10. #9

  11. #10
    شكرا على الموضوع الجميل
    الله يخلف علينا وعليكم

  12. #11

  13. #12

    هل عوليس بطل رغم كل شيء؟

    أخي جودريان

    فعلا موضوع حلوة

    و ا لأسطورة حلوة

    و المشاركات هم حلوة

    كلمات تتوقف هني

    و مدري شو أقول غير

    اللهم أدم تميزه و ادم عليه موهبته يا رحمان يا رحيم

    أنتظرووووووووووووووني


    فسآتيكم بأسطوووووووووووووووورة حلوة

    أختك في الله النفس التواقة

  14. #13
    شكرا لك اختي النفس التواقة
    ان شاء الله ننتظر اسطورتك بفارغ الصبر



    جيدور

  15. #14
    السلام عليكم smile
    شكرا اخ جودريان على موضوعك الرائع
    انا اموت على الاساطير وفكرتك روعه asian
    وجبت لكم اسطوره اتمنى تعجبكم

    أسطورة أوغندية

    لماذا لا يخرج الخفاش إلا ليلا؟

    w6w_2005090317302860ac3c6e


    اندلعت حرب بين الطيور والحيوانات في يوم من أيام الزمان .
    الخفاش لم يكن مع الطيور ضد الحيوانات ... ولم يكن مع الحيوانات ضد الطيور
    الخفاش ظل على الحياد....
    رأى الخفاش أن النصر والغلبة ستكون للطيور فطار وطلب الانضمام إليهم.
    سأله احد الطيور: لماذا جئت إلى معسكرنا؟
    أجابه الخفاش: إنني واحد منكم . أنا من الطيور. انظر إلى جناحي.
    الطيور قبلته في معسكرها.
    الحيوانات أعادت ترتيب وضعها الحربي... وضعت خطة وشنت الحرب على الطيور
    وانتزعت النصر منهم .
    طار الخفاش إلى معسكر الحيوانات فسأله احدهم : لماذا جئت إلى معسكرنا؟
    قال الخفاش: أنا واحد منكم ألا تراى شكلي .. أسناني الصغيرة
    قال الحيوان: أنت جاسوس لأني رايتك في معسكر الطيور
    الحيوانات رفضت قبول الخفاش في معسكرها
    الطيور رفضت القبول بين مجموعتها
    ومنذ ذلك الوقت والخفاش منبوذ من الطرفين وازدادت عزلته
    حتى أصبح لا يخرج من وكره إلا ليلا
    خوفا على حياته من الطيور والحيوانات إذا رأته ...

    تحياتي ... ظل القمر83 wink
    attachment




    ¨°o.O Will y0u miss me when i'm g0ne O.o°¨


    I'll be only a memory away

  16. #15

  17. #16
    أخي جودريان .... موضوعك روعه ... يسلمو..

    أنتظرو اسطورتي ....

    تحياتي ...
    مجنونة الروك
    attachment

  18. #17
    شكراً جودريان على الموضوع الرائع و المتميز
    و آسفة على التأخير بس بدأ الدوام و انشغلت كتير
    و ما قدرت إلا اليوم إني أرد على الموضوع


    و الأسطورة اللي اخترتها هي اسطورة أسطورة طائر العنقاء

    177186

    [Glow]أسطورة طائر العنقاء [/Glow]

    العنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء" أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل و تعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع أصل تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة يونانية أخذ المصريون عنها تلك الأسطورة..

    هناك بعيداُ في بلاد الشرق السعيد البعيد تـفـتـح بـوابــة الســمــاء الضخـمــة وتسكب الشمـس نورهـا من خلالها، وتوجد خلف البوابة شجـرة دائمة الخضرة.. مكان كله جمال لا تسكنه أمـراض ولا شيخوخة، ولا موت، ولا أعمال رديئة، و لا خوف، و لاحـزن.
    وفـى هـذا البستان يسكن طائر واحد فقط، العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم، والرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف، وعندمـا تستيقظ العنقاء تبدأ في ترديد أغنية بصوت رائع.


    وبعد ألف عام، أرادت العنقاء أن تولـد ثانيـة، فتركت مـوطـنها وسـعـت صـوب هـذا العالم واتجهت إلى سوريا واختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السمـاء، وبنت لـهـا عـشاً.
    بعـد ذلك تمـوت فى النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد.. دودة لهـا لـون كـاللبـن تتحـول إلـى شـرنقـة، وتخـرج مـن هـذه الشـرنقـة عـنقاء جـديدة تطـير عـائدة إلـى موطـنها الأصلي، وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمـصــر، ويحيـي شـعـب مصـر هـذا الطـائر الـعـجـيب، قبل أن يعـود لبلده في الشـرق.


    هذه هى أسطورة العنقاء كما ذكرها المؤرخ هيرودوت، و اختلفت الروايات التي تسرد هذه الأسطورة، والعنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء" أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل و تعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة فينيقية، حيث أن المصريين القدماء اخذوا الأسطورة عنهم فسموا الطائر باسم المدينة.


    ونشيد الإله رع التالي (حسب معتقداتهم) يدعم هذه الفكرة، حين يقول: "المجد له في الهيكل عندما ينهض من بيت النار.
    الآلهة كلُّها تحبُّ أريجه عندما يقترب من بلاد العرب.
    هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان.
    ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقية محفوفًا بالآلهة".
    والقدماء، مع محافظتهم على الفينكس كطائر يحيا فردًا ويجدِّد ذاته بذاته، قد ابتدعوا أساطير مختلفة لموته وللمدَّة التي يحياها بين التجدُّيد والتجدُّد.


    بعض الروايات أشارت إلى البلد السعيد في الشرق على انه في الجزيرة العربية وبالتحديد اليمن، وأن عمر الطائر خمسمائة عام، حيث يعيش سعيدا إلى أن حان وقت التغيير والتجديد، حينها وبدون تردد يتجه مباشرة إلى معبد إله الشمس (رع) في مدينة هليوبوليس، وفي هيكل رَعْ، ينتصب الفينكس أو العنقاء رافعًا جناحيه إلى أعلي.
    ثم يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا.
    وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان وكأنهما مروحة من نار.
    ومن وسط الرماد الذي يتخلف يخرج طائر جديد فائق الشبه بالقديم يعود من فوره لمكانه الأصلي في بلد الشرق البعيد.

    وقد ضاعت مصادر الرواية الأصلية في زمن لا يأبه سوى بالحقائق والثوابت، ولكن الثابت في القصة هو وجود هذا الطائر العجيب الذي يجدد نفسه ذاتياً.



    [Glow]>>>>AmOr4<<<<[/Glow]

  19. #18

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter