ماهو رأيكم في الحب؟؟؟؟!!!!
أولا : هل هو خرافات وليس له وجود؟؟
ثانيا: هل هو أساس الحياة فمن دونه الحياة لا تطاق؟؟
ثالثا: هو شيئ عادي فبه أو بدونه نستطيع العيش؟؟
أرجو أن تشاركوا في ذلك السؤال وبتفكير وتمعن
وأشكركم على اهتمامكم بموضوعاتي
ماهو رأيكم في الحب؟؟؟؟!!!!
أولا : هل هو خرافات وليس له وجود؟؟
ثانيا: هل هو أساس الحياة فمن دونه الحياة لا تطاق؟؟
ثالثا: هو شيئ عادي فبه أو بدونه نستطيع العيش؟؟
أرجو أن تشاركوا في ذلك السؤال وبتفكير وتمعن
وأشكركم على اهتمامكم بموضوعاتي
مرحباً اختي بقايا انسانه ^^
ما هو رأيك في الحب؟؟؟؟
الحب حلو كيف ماكان
هل هو خرافات وليس له وجود؟؟
لا طبعا مو خرافه اكيد الحب موجود باللحياه اقرب مثال ولا احد عايش مندون حب الله وحب الوالدين وحب الاب لابنه وحب الضحك
وفي حب من نوع ثاني وهو حب الشب للبنت والبنت للشب وانا من رأيي كمان هذا مو خرافه وخصوصا بهذي الايام
هل هو أساس الحياة فمن دونه الحياة لا تطاق؟؟
طبعا
هو شيئ عادي فبه أو بدونه نستطيع العيش؟؟
لا لازم الانسان يحب اذا ماكان اليوم بعدين ولا احد يقدر يعيش من دون الحب
تسلمي ع الموضوع الحلو ^^
تم حذف التوقيع لمخآلقته قوآنين المنتدى
ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً.
أهلين ترين
شكرًا على الردود الحلوه
كتير أسعدتني إجاباتك
الحب هو تقدير الشخص من بين الملايين من البشر
فأظن أنه شئ رائع بالنسبة للطرفين مهما كان عددهم ولا يمكن أن يكون خرافي ..!
ولا يتوقف هنا الحب بين الفتى والفتاة .. بل عند الوالدين والأخوة والأخوات والأقرباء والزملاء وكل من حولك .. ليكون لهم تقدير وأحترام لك :
مشكورة على الموضوع
الحب، هو السحر الذي يمتلك القلوب فيعصف بها.
الحب، هو الأكسير الذي لا يمكن أن نتنفس بدونه.
...فهيا نغوص في أعماقه، لنكتشف ما بداخله، من خلال التعرف على خمسة أوجه له، وهي التضحية، والغيرة، والكرامة، والعطاء، والإخلاص في الحب.
التضحية في الحب
لن نجد قصة تعبر عن معنى التضحية في الحب أجمل من قصة روميو وجولييت، المليئة بالتضحيات، من أجل سبب هام في نظر جميع الأبطال في القصة، وهو الحب.
فقد ضحى روميو بمبدئه في عدم وجود الحب، حتى إنه رأى في جولييت فتاة أحلامه. وتجاهلت جولييت العداوة بين عائلتيهما من أجل حبها الأول والأخير. وعندما علمت بأنها قد تتزوج من شخص آخر، ضحت بأبويها، وبالثراء لتتزوج روميو. وعندما رأى روميو حبيبته وهي نائمة وكأنها ميتة، ضحى بحياته وانتحر. وعندما أفاقت جولييت، ورأت حبيبها طريحاً بجوارها، أسرعت وشربت السم لتلحق به.
ومازالت الحياة ممتلئة بالقصص الواقعية التي احتمل فيها أبطالها التضحية من أجل الحب.
الغيرة في الحب
إذا لم تكن هناك حرارة في الشمس، فلن يأتي الدفء للناس، وإذا لم تكن هناك غيرة في الحب لَمَا شعر الناس بدفء الحب. فالغيرة تضفي على الحب مذاقاً خاصاً مثل التوابل للطعام.
لكن، كل شيء يزيد عن حده ينقلب إلى ضده. والكثير من الغيرة يحرق القليل من الحب. بل ويدمر العظيم منه. لذلك فالغيرة مطلوبة، لكن بالقدر المعقول الذي لا يتجاوز الحد. حتى لا تنقلب المسألة إلى مشكلة عدم ثقة متبادلة أكثر منها مشكلة غيرة متبادلة.
الكرامة في الحب
الكرامة، لابد من وجودها بين الحبيبين. فلا يمكن أن يعيش أحد بدون الكرامة. فالكرامة في أبسط معانيها تعني الاحترام المتبادل، ومراعاة الآخر. فعندما تجرح من تحب، فإنك تقوم بإيذاء كرامته. وهذا غير مقبول، وغير معقول في علاقة بين اثنين يحب أحدهما الآخر. فمن يحب يحافظ على كرامة حبيبه، ولا يجرحها. ومن يحب بإخلاص لا يستطيع أن يجرح كرامة حبيبه. فإذا ذهبت الكرامة، ذهب معها الحب.
لذلك ينبغي على كل من يحب، أن يراعي كرامة من يحب.
العطاء في الحب
العطاء في الحب، هو أصل كل المشاعر الحلوة. فإن كلمة "العطاء" تتضمن عطاء الحب، عطاء أيام العمر، عطاء الإخلاص، عطاء الوفاء، عطاء المشاعر، عطاء النفس، عطاء القلب، عطاء المال. فالعطاء هو أكبر دليل على الحب..
الإخلاص في الحب
الإخلاص" كلمة ليست بالهينة في الحب. فإن معنى كلمة "الإخلاص" ترجع إلى الفعل "خلص" أي تصفى، وتنقى الشيء من شوائبه. وهذا يعني أن الأساس في الإخلاص هو النقاء والطهارة في المعاملة. (إن أسمى وأرفع ما يمكن أن نصل إليه في الحب هو الإخلاص فيه، وهذا الإخلاص يأتي من سمو المشاعر بين المحبين. فإن الإخلاص هنا يعني أن كل منهما واثق من الآخر، ولا يخاف شيئاً منه، بل إنهما يعتبران نفسيهما كياناً واحداً لا يتجزأ.
فعندما تحب فأنت لا تحب لمجرد الحب، بل أنت تحب لكي تصل إلى درجة عالية وسامية في الحب، ألا وهو الإخلاص في الحب، لمن تحب.. إنك تخلص له من داخلك، تخلص له من أعماقك.
ولكي نصل إلى درجة الكمال في الحب، علينا أن نسأل أنفسنا سؤالاً هاماً هو: هل نحن نُخلص لمن نحب من أعماقنا؟
فإذا استطعت أن تجد إجابة على هذا التساؤل، فإنك تكون قد استطعت أن تحدد بالفعل، هل تحب فعلاً.. أم لا؟
أهلين ЧẩMī ŶūĢΪ
نورتولي الموضوع بردك الحلو أنتا و moaathali
أختي الكريمة..
تعددت أشكال هذا الطرح بنفس الأسلوب أو أسلوب مغاير كانَ فيها طرحاً متَكاملاً لا ينتفي أيّ شرط من شروط الحوار الجاد..
غيرَ أنَّ طرحك هنا مقتصر على تساؤلات هيَ أقصر من أن نعتبرها موضوعاً يصلح لساحة الحوار الجاد..
فحسب مضامين دستور الحوار الجاد:
تمنع اضافة المواضيع المقتصرة على اسئلة
عذراً منكِ ولكن يُغلق..
احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات