ما خطب قلمي يرفض الإذعان والكتابة ؟ هل أعجزه حوار تعاستي حين خارت قواه عن الإجابة ؟ أم أنّ قلبي المتفطّر ما عاد يحفل بوحدتى العمياء المستغيثة بالدمع الناضب الذي أحيل مجراه خندقًا بل بئرا ينضح بالدم البديل ؟؟
ومن أين للقلم بفكر والقلب جنّ من وحدته ينبض وينبض ولكن ما من مجيب ... يجرى الدم في الجسد مكابرةً
تضارع خلجات الجنون التي تتوعّده والقلب بالمزيد ...
حقّ عليّ أن أبكي وحقّ على الدّمعة أن تكتنف الكلمات التي سقمت فسقم القلم وقطّر حبره دمعًا ودمًا
ريحانتي عودي كما عهدتك غارقة في بحر العطور ولو كانت رائحة الدمع أقوى ... فلترقص وريقاتك العطريّة على نغم النسيم وإيقاع الهبوب ولتترنّح أغصانك سكرى متماوجةً على حكاياتي والصيف ...
يا وريقة الليمون زيدي مهجتي هيامًا وزيدي نشوتي خجلًا فمن لي غير عبيرك أواري به نتانة الحزن القاتمة والحسرة القائمة ... ومن لي غير رونقك أستر به خجلي من ظلامي المقابل لإشراقة شمس الأمل فواحسرتاه يا ظلامي ما أجمل نور الأمل !
لا تعلمين يا شمس كم أتنهد وأتحسّر على حلمي المتلعثم بغصّة المستحيل فأعجب لحلم يتحقق بعناقك !...
مــــــــــ ( المطر )ــــــــ منتديات مكسات 26 \9 \ 2011ــــــــــــــاء
زيتونة البستان لا تتحدّثي عن الدمع عن الأحزان فتحت صدع عيني يكبت بركان... فيضان ...بل زلزال دموع إن هاج أنذر بقيام الساعة!! اهجري الحزن الصامت والصمت الحزين و حلّقي مع خيالي الورديّ كأحلام النّيام من الرّضع
هبّي يا رياح وخي معك صدى الصوت لعله يُسمع حدّثي الشمس عني علّها تشرق فالليلة ليلة صيف .... الليلة ليلة صيف !..
وإن عجزت عن الحديث فاحمليني إليها لعلّها تنظر إلى الوجه البريء فتتذكّر ... لا تداعبي خصلات شعري هامسة وترحلي . وبم ينفعني لغط الكلام الهامس إذا كنت لا أسمع
هبّي يا رياح .. لعل هبوبك يدغدغني فأضحك .. أو يذكّرني بالضّحك المنسيّ ..
فكيف تعبر البسمة متاهةً أرضها جمر زرع عليه شوك دام سامّ لتصل إلى الشفاه الجدباء حدادًا
هبّي يا رياح ... نعم فقط هبّي وبعثري أوراق اليوم السوداء التي أرغمني الأمس على حفظها وحملها هبّي فلعلّ هبوبك يسقطني
فأغفو أو أسقط صريعة على بســــــــاط الراحة العشبيّ حيث أفقد ذاكرة الماضي الساخر وأحلم بالحاضر الذي أريد ...![]()
مــــــــــ ( المطر )ــــــــــــــــــــــاء
ردود أجرة![]()






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات