.
.
.
.
.
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله
.
.
.
.
.
كلما زادت معرفة العلماء حول دور الجينات في الذكاء
صار موضوع الذكاء أكثر غموضا. ومع ذلك، مازال البحث عنه يستحق المتابعة والعناء.
█ █
يعرف علماء النفس بأن [ الذكاء ] هي القدرة على مواجهة المخاطر والصعاب ..
ومهارة التكيف مع الظروف الطارئة ممايؤدي إلى التفكير ومن ثم حل المشاكل التي تعترض طريق الشخص .
على سبيل المثال للذكاء أن الديناصورات لم تكن مخلوقات ذكية بما فيه الكفاية
لتواجه تغيرات المناخ التي حدثت على سطح الأرض ..
دليل ذلك أنها لم تستطع التكيف مع هذه التغييرات ..
والبقاء لمدة طويلة على قيد الحياة .
يرتبط تعريف الذكاء مع المفهوم التقليدي للذكاء /
بأنه القدرة على التفكير والإستنتاج الفوري والمنطقي والقدرة على حفظ المعلومات والتوصل إليها بسرعه ..
حاز الذكاء على آهتمام الباحثين فى شتى ميادين علم النفس ..
فعلى سبيل المثال فى مجال [ سيكولوجية ] الفروق الفردية تعامل العلماء مع الفروق الفردية في الذكاء
لفترة كبيرة من الزمن وكأنها الفروق الوحيدة الموجودة بين الناس..
ولما تبين خطأ هذا الافتراض بدأ الباحثون فى اعداد اختبارات لقياس القدرات العقلية وعدة أختبارات أخرى .
وبرغم تلك الجهود والأعمال التى بذلت فى ميادين الذكاء لسنوات طويلة .. من قبل :
[ علماء التربية وعلماء النفس والاجتماع والوراثة ] الا أنه لا يوجد اتفاق بين العلماء حول طبيعة الذكاء ..
وبالتأكيد هذه مشكلة كبيرة فالاختلافات فى فهم طبيعة الذكاء يؤدى بالضرورة الى الاختلاف فى كيفية دراسته وقياسه.
وقد يرى البعض انه لا توجد مشكلة حقيقية فالتعريف الواضح الدقيق لأى سمة من السمات
يأتى بعد قياسها ودراستها ..
الا أن ذلك لا يقلل من خطورة المشكلة ، فهو تأجيل للمشكلة فحسب ..
مما سبق فإننا نفهم أن الناس تعودوا أن يربطوا الذكاء، بالنشاط العقلي
وقد كثرت في الغرب فكرة قياس الذكاء على أساس قياس قوة هذا النشاط
ولذلك كان ال "IQ" عندهم، هو نسبة ذكاء الشخص الى متوسط الذكاء في المجتمع
أما بالنسبة للاطفال فيأخذون بالحسبان العمر الزمني للطفل, مقارنة بعمره العقلي
وقد نضمت مدرسة "ستافورد – بينيه" قواعد نظام يعتبر أن معدل ذكاء الفرد في المجتمع هو 100
وان كل من يملك ذكاء فوق ال 100 يعتبر ذكيا
وآلية قياس الذكاء:هي امتحانات عادية بورقة وقلم تقيس القدرة العقلية للشخص
اعتمادا على ثلاثة محاور أساسية هي
[ القدرة على الحساب, المنطق, والبراعة اللفظية ] .
وقد لاحظ بعض العلماء .. أن هناك أنواعا من القدرات والمواهب الفردية لا تستطيع هذه الأختبارات قياسها
على سبيل المثال
[ عند دخول الكثير من الموهوبين لإختبار قدراتهم ولكنهم قد فشلوا في امتحانات الذكاء التقليدية
ولكنهم برزوا بعد ذلك في كثير من مجالات الحياة سواء في الجامعة التي عادت وقبلتهم، أو خارجها ]
أي أن الذكاء لايمكن أن يقاس فقط بأختبار .. وأن الذكاء لايمكن تحديده ..
وهذا ما دعا بعض العلماء توسيع مفهوم الذكاء بحيث تشمل قدرات ومواهب للفرد غير القدرات الحسابية أو المنطقية..
وفي كتاب " أطر العقل" الصادر سنة 1987، للعالم النفس "هاوارد جاردنر"
وهو استاذ في جامعة هارفارد، قال بأن هناك سبعة أنواع من الذكاء ..
وكان يُعرّف الذكاء : بأنه مجموعة من القدرات المستقلة الواحدة عن الأخرى,
التي يمتلكها الأشخاص في مجالات كثيرة ..
وهو القدرة على التعبير اللغوي واستعمال الكلمات
هي قدرة يملكها أشخاص أكثر من غيرهم ويتطور هذا النوع بالتكرار والقراءة
وبأمكانهم التوصل للآخرين بسهوله يملكون هذا النوع من الذكاء [ الخطباء الجريئون - ورؤساء القوم ]
..:: على سبيل المثال للذكاء اللغوي ::..
في مسرحية "يوليوس قيصر" لشكسبير .. يظهر لنا بوضوح كيف يكسب "بروتوس" الرأي العام لجانبه معتمدا على قوة خطابه
وفي الآونة الاخيرة اكتشفت العلاقة الوثيقة بين اللغة والعقل
بأنه لو حدث ضرر لمنطقة في المخ تدعى منطقة " بروكا " أي ضرر مادي, فان هذا سيؤثر على قدرة الشخص على الكلام
وعلى الرغم من أن المصاب يظل يفهم معنى الكلمات التي يستعملها ..
الا أنه يصبح عاجزا عن التركيب القواعدي للجملة..
وقد لاحظ [ جاردنر ] أن الاطفال الصغار والصم يطوّرون لغتهم الخاصة بهم ..عندما لا يملكون خيارا آخر لِلٌغة عامة يستعملونها
آي ان القدرة على فهم اللغة وبنائها قد تختلف من شخص الى آخر ..
█ █
وهو ما نجزم به جميعا على أنه ذكاء
وهو ما يجعل الاشخاص يفكرون بطريقة صحيحه باستعمال ادوات التفكيرالمعروفة ..
[ كالاستنتاج وتذكر القوانين التي مضى عليها فترة وغيرها من العمليات المنطقية ]
وهذه القدرة الرياضية لا تحتاج الى اللفظي , وهي فقط ان الشخص يستطيع ان يهتم بمسألة رياضية في عقله بسرعه ..
ثم ان الأشخاص الذين يملكون قدرة حسابية عالي
يستطيعون معالجة كل المسائل التي يعتمد حلها على قوة المنطق ..
█ █
وهو القدرة على تصور الأشكال وصور الاشياء في الفراغ أو الخيال
.. وترتبط هذه القدرة بما يسمى ادراك التواجد في المكان ..
..:: لنأخذ السفر على سبيل المثال ::..
.. البعض من الأشخاص تختلط عليهم الامكنة .. لا يعرفون المكان الذي يتواجدون فيه
ويستطيع آخرون العودة الى المكان الذي كانوا فيه قبل سنوات
بينما لا يستطيع غيرهم أن يحدد الجهات حتى في مكان سكنه ..
وقد دلت الكشوف المخبرية الأخيرة ارتباط هذا النوع من الذكاء بمنطقة تقع في النصف الأيمن من المخ ..
بحيث لو تضررت هذه المنطقة لسبب ما, لفقد الانسان القدرة على تمييز الأمكنة حتى المعروفة لديه سابقا
أو التعرف الى أقرب الأشخاص اليه.
فالأعمى يستطيع أن يدرك الأشياء بأن يتحسسها وبدون أن يراها ..
وهو ما يؤكد استقلال الذكاء الفراغي عن حاسة البصر, وتشكيله جزءا من الذكاء البشري عموما..
█ █
الذكاء الجسدي والحركي، هو أكثر أنواع الذكاء السبعة المختلف حولها
هو القدرة على التحكم بنشاط الجسم وحركاته بشكل مهاري
وهي مهارة لا شك يملكها [ الرياضيون والراقصون - عارضو الأزياء - وغيرهم]
الشخص المُعافى والسليم له القدرة على أمتلاك التحكم بجسمه وبرشاقته وتوازنه وتناسقه
وان التمرين المتواصل يزيد من هذه القدرات وقد يظهر عند بعض الأشخاص قبل أن يبدا تعلمها ..
..:: على سبيل المثال ::..
بعض لاعبي كرة القدم قبل أن يتعلموها يجدون أنهم ماهرين فيها ..
تماما كما تظهر براعة بعض الأفراد في الحساب قبل ان يتعلموا الحساب
كما أن علاقة هذه المهارة بالمخ واضحة ..
وبما أن كل نصف من المخ يسيطر على حركات نصف الجسم المضاد له
فان أي ضرر يصيب أحد نصفي المخ قد يؤدي الى عجز تام للمرء عن القيام بحركات ارادية ..
والجزم بهذه المهارة كنوع من الذكاء, يجعلنا نقر بان لاعب كرة القدم الموهوب هو شخص ذكي
كذلك الراقصة التي تعجب الجمهور برقصها.. وهذا ما يعارضه بعض العلماء ..
█ █
البعض من الأشخاص لديه أحساس قوي عندما يبدأ في عزف موسيقى ما ..
ويظهر حب الموسيقى والاحساس بالايقاع والتفاعل معه عند هؤلاء "الموسيقيين"
سواء تعلموا الموسيقى أو لا.. والتمرن قد يطور القدرة الموسيقية
..:: على سبيل المثال ::..
"موتسارت" قد بدأ يعزف الموسيقى ويؤلف الالحان, وهو لا يزال طفلا صغيرا..
بينما بعض الأشخاص غير موسيقيين البتة ..
ولكن أحاسيسهم و حب الموسيقى لديهم تجعلهم يتقنون هذا النوع من الذكاء..
وكما في باقي أنواع الذكاء فان المهارة الموسيقية ترتبط بمناطق محددة في المخ ..
وعلى الرغم من المهارة الموسيقية تبدو بعيدة بالمهارة الحسابية
الا أنها تملك الاستقلال الذي يجعلها جزءا منفصلا من الذكاء الانساني ..
█ █
وهي القدرة التي يملكها الشخص على التواصل مع الآخرين
والذين يمتلكون هذه القدرة هم : [ السياسيون ممن يحظون بشعبية كبيرة - الأشخاص الذين يتميزون بجاذبية خاصة - القياديين ]..
وعلى الرغم من أن الناس يستطيعون الحياة بدون الحاجة لأن يجتمعو مع آي شخص آخر
الا أن الانسان هو شخص اجتماعي بطبعه .. لا يقبل الحياة معزولا عن أبناء جنسه ..
والحياة مع الناس والتواصل معهم ليست حاجة اقتصادية فقط أو تعاونية ..
بل هي حاجة نفسية وجسدية أيضا.. وقد توصل بعض العلماء الى أن الأصابة البليغة في مقدمة الرأس
تؤدي الى الاضرار بهذه المهارة.. حيث يقع مصدرها ..
يقول جاردنر: "إن الذكاء في العلاقات المتبادلة بين الناس هو القدرة على فهم الآخرين
وما الذي يحركهم، وكيف يمارسون عملهم، وكيف نتعاون معهم" .
أما فيما يتعلق بذكاء الشخصية الاجتماعية وتميزها فقد حدد خمس مواصفات هي :
[ القيادة، والمقدرة على تنمية العلاقات، والمحافظة على الأصدقاء، والقدرة على حل الصراعات، والمهارة في التحليل الاجتماعي ] .
█ █
وهو أن يعي الانسان نفسه والعالم الذي يعيش فيه
ويفهم العلاقات التي تربط الامور والظواهر المحيطة به ..
مهما بدت بعيدة أو منفصلة و ان يتعمق الشخص وينظر في نوعية مشاعره وماهية وجوده..
وهو وعي يقود عاجلا أو آجلا الى الاعتزاز بالنفس وتقديرها والى قوة الشخصية الذي يتميز بها عن غيره ..
أما ضعف هذا النوع من الذكاءفيؤدي الى ضعف الشخص بذاته ..
والى انقطاعه عن المحيط الذي يعيش به .. كما يحدث للأطفال الفاقدي الصلة بما حولهم ..
وكثيرا لا يظهر على الأشخاص هذا النوع من الذكاء من الخارج
الا اذا عبر عنه في صيغ مناسبة مثلاً كـ [ الكتابة و الرسم ] فسوف نرى تفجر الشخصية
التي بدت لنا على السطح شخصية الهادئة في البداية أو حين يعبر عنها بصيغ غير ملموسة كـ [ الفرح والغضب ] ..
█ █
في عام 1905 طور عالم النفس الفرنسي " بينيه " أول اختبار شامل للذكاء أصبح شائع الاستخدام ..
وقد طُور هذا الاختبار بغرض التنبؤ بمستوى أداء الأطفال في المدارس وبشكل خاص
من أجل تمييز أولئك الذين هم بحاجة إلى مساعدة خاصة .
ومنذ ذلك الوقت .. جرى استخدام اختبارات لحساب قدرات الإدارك مثل:
[ مهارات الرياضيات - المهارات الشفهية - مهارات البراهين الفراغية ]
وذلك بغرض تشخيص حالات التدني في القدرات الذهنية، ومن أجل تحديد طيف الذكاء الطبيعي.
ونتائج اختبارات القدرات الإدراكية المتعددة مثل:
[ اختبار ستانفورد-بينيه لدالة الذكاء ومقياس فيتشلر ]
تتناسب مع الأداء في المدارس ولكن نتائج اختبارات الذكاء تتنبأ بحوالي 25% فقط من حالات تفاوت أداء الطلبة في المدارس
مما يبقي 75% من حالات التفاوت التي لا يمكن إيضاحها من خلال اختبارات الذكاء
ولكن نتائج اختبارات المكونات المتعددة للذكاء تميل إلى إبداء ارتباط فيما بينها
مما يشير إلى أن هذه الاختبارات تقيس بالفعل مستوى القدرة الذهنية العام للشخص ..
إن مثل الذكاء العام لا يقاس بواسطةاختبار ذكاء كأختبار بينيه بحد ذاته
وإنما يستخلص إحصائيا من مجموع النتائج التي يحرزها الشخص في مجموعة اختبارات متعدده من الذكاء.
حاول الكثير من علماء النفس التوصل لتعريف الذكاء من خلال ربطه بالعديد النشاطات الانسانية
[ ميكانيكى ، مكانى ، حسابى ] ، وبتعدد تلك الميادين تعددت مفاهيم الذكاء ..
.
.
.
بينيه هو أول من وضع اختبارا للذكاء وعلى الرغم من ذلك الا انه لم يقدم تعريفا واضحاً للذكاء
وإنما قدم عدة صور حول مفهوم الذكاء ومن تلك الصور :-
رفض بينيه استخدام الاختبارات الحسية والحركية فى قياس الذكاء .
ركز على الانتباه الارادى و التفكير و حل المشكلات .
انه يرى الذكاء هو مجموعة من الانشطة وهى: [ الحكم الجيد + الفهم الجيد + التعقل الجيد ]
يتضح من ذلك ان بينيه قدم وصفا للذكاء لا تعريفا له .
على الرغم من ان اختبار بينيه يعطى درجة واحدة تعبر عن النشاط العقلى للشخص إلا انه أكد على ان الذكاء ليس شيئا واحدا وإنما هو مجموعة من العمليات أو القدرات.
.
.
من أكثر التعريفات أنتشاراً هى تلك التعريفات التى تعتمد على ربط الذكاء بالقدرة على التعلم
مثال ذلك:
تعريف ديربون: الذكاء هو القدرة على اكتساب الخبرة والإفادة منها.
لكن كثيرا ما نتسائل هل الذكاء هو السبب فى النتائج ام العكس صحيح؟
فوجود ارتباط بين ظاهرتين لا يوضح لنا ما هو السبب وما هو النتيجة ايضا هناك من يكون نتيجته جيد فى مادة ما
بينما يكون تحصيله سيئ فى مادة أخرى، الأمر الذى يجعلنا ندعى أنه لا توجد قدرة موحدة للتعلم .
اخر تعديل كان بواسطة » ωαℓєєd™ في يوم » 27-09-2011 عند الساعة » 14:04
الذكاء ما هو إلا قدرة على التكيف أو التوافق مع البيئة المحيطة بالشخص نفسه.
تؤكد العديد من التعريفات على ان الذكاء هو القدرة على التفكير المجرد .
مثال:
.....................تعريف سبيرمان : للذكاء بأنه القدرة على ادراك العلاقات [ الصعبة أو الخفية ] .
تعريف تيرمان : للذكاء بكونه القدرة على التفكير المجرد .
.
يرى جيلفورد ان التعريفات السابقة تعانى من عيب خطير؟
وهو انها تحتوى على الفاظ بحاجة الى تعريف، مثال ذلك القدرة والتكيف و التفكير ..
لذا سوف نتساءل كثيراً ما هو التعريف المناسب؟
التعريف المناسب لابد أن يكون قائماً او يستخدم اشياء ظاهرة موجودة فى الواقع الخارجى
لذا فالتعريف الجيد لابد وان يكون أجرائياً ..
التعريف الإجرائي
هو التعريف الذى يتضمن الاجراءات التى يقوم بها الباحث للحصول على ملاحظاته أو لقياس ظاهرته.
هناك محاولات كثيرة سعت الى وضع تعريف اجرائيا لعل انجحها
.. الذكاء هو ما تقيسه اختبارات الذكاء ..
يرجع ذلك إلى أن الذكاء ليش شيئاً محسوساً وأن الذكاء لايقاس بشكل مباشر ..
وأيضاً أن العلماء تناولوه من عدة زوايا .. وبحسب المفاهيم ليهم قامو بتعريفه ..
لذا ظهرت العديد من التعاريف والمفاهيم حول الذكاء
.
اخر تعديل كان بواسطة » ωαℓєєd™ في يوم » 27-09-2011 عند الساعة » 14:06
نظرية جاردن أبقت الباب مفتوحا على وجود أنواع اخرى من الذكاء, غير التي أُشير اليها
و قال بأن هناك أكثر من مدخل للذكاء .. ولذلك فقد اجتهد آخرون غيره, في ايجاد وتسمية أنواع أخرى من الذكاء .
ومن هذا الانواع ما أُضيف مؤخرا الى القائمة كـ " الذكاء الطبيعي "ويعني به قدرة المرء على أن يصنف ويحدد أنماطا في الطبيعة.
مثلا كان الانسان القديم يستطيع أن يميز بين ما يمكن اكله وما لا يمكن من الاحياء والجوامد ..
أما في العصر الحديث, فان الذكاء الطبيعي يظهر في قدرة المرء على تمييز التغييرات الحاصلة في المجتمع, والظواهر الطارئة..
وقد أضيف أيضا " الذكاء العاطفي " وهو حسب ماقاله دانيل جولمان :-
"أن تكون قادرا على حث نفسك باستمرار في مواجهة الإحباطات والتحكم في النزوات
وتأجيل إحساسك بإشباع النفس وإرضائها، والقدرة على تنظيم حالتك النفسية ومنع الأسى أو الألم من شل قدرتك على التفكير، وأن تكون قادرا على التعاطف والشعور بالأمل".
يعتبر مفهوم الذكاء عمره أكبر من عمر علم النفس فكلمة الذكاء قد ابتكرها الفيلسوف " شيثرون ".
وقد استخدم الفلاسفة منهج الاستبطان فى دراسة موضوع الذكاء
ولقد لجأ علماء النفس الى منهج الاستبطان قبل ان يصبح [ علم النفس ] علما تجريبيا.
ويعتمد منهج الاستبطان على ان يلاحظ الفيلسوف نفسه اثناء قيامه بالتفكير ، ثم يدون ملاحظاته الذاتية بعد ذلك.
المحاولة الأولى لدراسة النشاط العقلى كانت على يد " الفيلسوف افلاطون "
قسم افلاطون النفس البشرية الى ثلاث مكونات:
[ العقل - الشهوة - الغضب ]
وهى تقابل فى علم النفس المعاصر :
[ الإدارك - الإنفعال - النزوع ]
وقد شبه افلاطون قوة العقل بأنها عربة يقودها سائق ماهر [ العقل ] ، ويجرها جوادان هما الاراده [ النزوع ] والرغبة [ الشهوة ] .
جزء ارسطو مفهوم افلاطون الى جزئين اساسين :
[ الأول: العقل المعرفى - الثانى: الانفعال ]
نفهم من ذلك ان الفلسفة اليونانية استخدمت [ النشاط العقلى ] للشخص كمرادف [ للذكاء ]
ونلاحظ ان الافكار التى توصل اليها الفلاسفة لم تخضع للتجريب فقد أستخلصت من الملاحضة
لذا لابد من اخضاعها للدراسة العلمية قبل الاخذ بها بعين الاعتبار.
يرجع الفضل الأساسى فى إضافة مصطلح الذكاء الى العالم سبنسر وذلك فى اواخر القرن التاسع عشر.
من خلال تعريف سبنسر للحياة يمكنا ان نتبين تعريفه للذكاء
فيعرف سبنسر الذكاء بأنه :
هى تمكين الانسان من التكيف الصحيح مع بيئته المعقدة والمتغيرة.
ومن الاسهامات التى توصل اليها سبنسر: أنه أثناء نمو الطفل يحدث نوع من التمايز فى قدرته المعرفية الاساسية
فتتحول الى تنظيم هرمى من القدرات الاكثر تخصصا شأنها شأن جذع الشجرة وما يتفرع منه من فروع
ولقد أكدت نتائج علم النفسالمقارن و الفسيولوجى ما توصل اليه سبنسر من أهمية التنظيم الهرمى التكاملى
لوظائف الجهاز العصبى فهى تنبع من النشاط العقلى العام ثم تتخصص وتتشعب
من العلماء الذين حاولوا أن يفسروا الذكاء تفسيرا فسيولوجيا ، العالم ثورنديك
من خلال تعرضه الى مفهوم الروابط أو الوصلات العصبية التى تصل بين خلايا المخ فتكون شبكة متصلة
حيث يتوقف ذكاء الفرد على تشعب تلك الوصلات
ونلاحظ أن علماء النفس الفسيولوجيينيسعون الى ربط الذكاء بالتكوين العضوى للكائن الحى
فيرى هؤلاء العلماء أنه بقدر تعقد الجهاز العصبى للحيوان بقدر ما تزداد قدرته على التكيف مع بيئته وتعلم اعمال جديدة.
وهذا بالطبع يشير الى اعتبارهم لكون الذكاء موروث وليس مكتسبا
اذن نخلص من ذلك الى ان علماء النفس الفسيولوجيين يرون انه كلما تعقد الجهاز العصبى وتشعب للكائن الحى كلما ازداد ذكاؤه
وهذا ما يفسر ان الانسان أكثر الكائنات الحيه ذكاء .
تنوع الذكاء قيمة مهمه وهو ما يجعل الناس مقدرين لأنواع من المواهب والقدرات
التي لم تكن مصنفة كنوع من الذكاء..
فلاعب كرة القدم المتفوق هو شخص ذكي حتى لو لم يكن متفوقا في الحساب ..
أو لم يكن يستطيع القاء كلمة امام جمهور..
وهذه الأنواع من الذكاءلا يستطيع امتحان الذكاء قياسها ..
والناس لاتعتبر ذلك نوع من الذكاء .. فئة قليلة تصنف أن المهاره في كرة القدم تعتبر ذكاء
ويفصل "هوارد "بين أنواع الذكاء هذه بحجة معقولة..
فامتلاك شخص لواحدة منها يكون الشخص الآخر لايملكها فلكل شخص نوع من الذكاء الذي يبرز به
..:: على سبيل المثال ::..
المعلمون في المدارس يلاحظون تفوق بعض طلابهم في مادة ما ..
وعدم تفوقهم في آخرى .. كالطالب الذي يتفوق في الرياضيات .. ولا يتفوق في مادة أخرى كالأحياء..
وهناك ملاحظة أخرى ليست أقل أهمية، وهي أن الشخص قد يملك أكثر من نوع للذكاء ..
فيكون رياضيا مثلا وموسيقيا في نفس الوقت.
وهي فكرة حاولو كثيراً الوقوف في وجهها وتحديد وظيفة الشخص بحيث أنه يقوم بوظيفه واحد لايتعداها ..
بقولهم أنه إذا كان موسيقياً لايمكن أن يكون قائداً بارعاً
وعندما يكون الشخص حراً في اختيار الوظيفة التي بقوم بأدائها,
سنرى بأنه يستطيع أن يؤدي أكثر من وظيفة واحدة, وسوف يكون متقناً لأكثر من عمل واحد
يُمكن أن يكون موضوع الذكاء بالغ التعقيد والغموض
ويُمكن أن يكون التقدم الذي توصل إليه العلماء في فهم الذكاء هو قليلاً مخيب للأمال ..
ولكن الكثير من الخبراء في مجال الذكاء ما زالوا يجدون بعض الميزات العلمية في متابعة المهمة
يقول هاير :
[ بأن دراستنا للذكاء ومعرفه أساسه سيساعد الآخرين والمدرسين على تصميم استراتيجيات تعليمية للأطفال بطريقة أكثر فاعلية ] .
لابد لنا وان نلاحظ أنه عند تعريف الذكاء على هذا النوع فلابد من الاشارة الى الاختبار المستخدم فى قياس الذكاء
مثال ذلك عندما نقول الذكاء هو ما يقيسه اختبار بينيه .
لكن البعض يرى:
انه لابد من تحديد طريقة التطبيق والظروف التى اجرى فيها الاختبار
في النهاية
يجب علينا أن نعلم بأن الذكاء صفة وليس شيئا موجودا
فهو مصطلح ابتكره الانسان ليعبر به عن صفة معينة لسلوك الشخص .
تحياتي .. وليد
آهلين .. ^^ بأنتظارك
حجز ,
مشكور اخى على المجهود الجبار والموضوع الاكثر من رائع
مافاجئنى حقا ن فى المخ جزء للذكاء الاجتماعى لقد كنت اظن ان الذكاء الاجتماعى مجرد كلمه لااكثر
واشياء عديده لم اكن اعرف انها ترتبط بالمخ والذكاء بطريقه ما
متميز كالعاده وبانتظار المزيد من ابداعاتك
مشكور اخى على المجهود الجبار والموضوع الاكثر من رائع
مافاجئنى حقا ن فى المخ جزء للذكاء الاجتماعى لقد كنت اظن ان الذكاء الاجتماعى مجرد كلمه لااكثر
واشياء عديده لم اكن اعرف انها ترتبط بالمخ والذكاء بطريقه ما
متميز كالعاده وبانتظار المزيد من ابداعاتك
يا أخي مع اني اكره المواضيع الطويلة حتى لو كانت علمية ( الكتب تكفي )
إلا اني حبيت مواضيعك
وكاعتراف لم أقرأ هذا الموضوع كاملا لإنه قد مر علي قبلا واحد يشبهه
عموما مجهود جبار تُشكر عليه
بالعكس هو اوضحها بالنسبة ليالذكاء الجسدي والحركي، هو أكثر أنواع الذكاء السبعة المختلف حولها
فمثلا الذكاء اللغوي احيانا ليس له قيمة ان لم يملك الشخص لغة جسد جيدة
ولغة الجسد اعتقد انها من الذكاء الجسدي
مشكور يا ولد
موضوع يستحق الاهتمام
لي عودة ..وإن تأخرت
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_


ماشاءالله
موضوع يستحق التثبيت
^^
اللهم صل وسلم ع نبينا محمد وال محمد
عدد ماكان ومايكون وعدد الحركات والسكون
وعدد ماذكرة الذاكرون وغفل عنه الغافلون
وعدد كل شئ في الكون ..
موضوع ذكي من عضو ذكي .. لن اعد بالعوده لكن ساقراه لاحقا .. واحب ان اقول تعريف شخصي للذكاء .. هو اسلوب للتعامل مع معطيات لتحقيق هدف محدد وهو بحاجه لتدريب وعلم لتنميته .. وشكرا على الموضوع احساس رسام
جميل .. جميل نعم ..
لن أعدك بالعودة .. فتيارات المناخ غير مستقرة في هذه الآونه ..
لكن ..
كان سيبدو من غير اللائق عدم إبداء الرأي في موضوع جميل .. ومنظم .. ومرتب ..
والأهم من هذا وذاك .. المحتوى وسلاسة العرض ..
أهئنك ..
:
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات