مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    واهب علمي التاريخ والاجتماع للعالم(ابن خلدون)



    200px-Ibn_Khaldoun-Kassus

    تمثال ابن خلدون في تونس
    الاسم: ابن خلدون
    تاريخ الميلاد: 27 مايو، 1332 م / 732 هـ
    تاريخ الوفاة: 19 مارس 1406 م / 808 هـ
    مدرسة/تقليد فلسفي: مذهب مالكي,
    فقه اقتصادي اسلامي
    الاهتمامات الرئيسية: العلوم الاجتماعية وعلم الاجتماع، History, Historiography, التاريخ الإسلامي، فلسفة التاريخ, الديمغرافيا، دبلوماسية، الاقتصاد، الدراسات الإسلامية, النظرية العسكرية، الفلسفة، السياسة، Statecraft, علم الكلام
    أفكار مميزة: سوابق الديمغرافيا، historiography، التاريخ الثقافي، فلسفة التاريخ, علم الاجتماع، العلوم الاجتماعية، علم الاقتصاد الحديث. طور نظريات في العصبية وصعود وانهيار الحضارات.
    تأثر ب : أرسطو ,افلاطون، محمد صلى الله عليه وسلم، مالك بن أنس، محمد بن زكريا الرازي، الفرابي، ابن سينا, الغزالي, ابن رشد، نصير الدين الطوسي، الاقتصاديين المسلمين
    أثر في : المقريزي، گيورگ ڤيلهلم فريدريش هـِگل، Robert Flint, طه حسين, أرنولد توينبي، إرنست گلنر، فرانز روزنتال، فرانز اوپنهايمر, أرثر لافر, فرناند برودل, العلماء الاجتماعيين


    IBN_KHALDOON_BIG

    واهب علمي التاريخ والاجتماع للعالم

    يختار القدر بين الحين والآخر، بتصاريفه المحددة عبر العصور، شخصيات استثنائية قليلة لتحملوا على كاهلها مهمة تغيير مسيرة التاريخ. وبتصاريف موازية غير محددة، تقع على كاهل أناس آخرين مهمة مراقبة مسيرة هذا التاريخ لتوثيقه وحفظه بعد أن يحللوا الأحداث التاريخية ويتركوها للاحقين ليدرسوها ويتعلموا منها. بل إن هؤلاء ربما توقعوا تطورات التاريخ في المستقبل بدراستهم للنماذج والآليات التاريخية. وعلى هذا النحو، يصبح هؤلاء أنفسهم من وقت لآخر شخصيات تؤثر في مسيرة التطور التاريخي. هذا التوصيف يمكن أن ينطلق على ولي الدين عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر محمد بن الحسن بن خلدون. وفي هذه السطور سنحاول أن نحيط قدر الإمكان بحياة وإنجازات هذا الرجل الذي حقق لنفسه مكانة أعظم مؤرخ وفيلسوف عربي .

    ابن خلدون

    عبد الرحمن بن محمد بن خلدون المؤرخ الشهير ورائد علم الاجتماع الحديث الذي ترك تراثا مازال تأثيره ممتدا حتى اليوم. ولد في تونس عام 1332 وعاش في اقطار ( شمال افريقيا) أسرة ابن خلدون أسرة ذات نفوذ في إشبيلية في الأندلس تنحدر من أصل يمني حيث كانت تعيش في حضرموت في الهجرين، عقب بداية سقوط الأندلس بيد الإسبان، هاجر بنو خلدون إلى تونس التي كانت تحت حكم الحفصيين.

    امتاز ابن خلدون بسعة اطلاعه على ما كتبه الأقدمون وعلى أحوال البشر وقدرته على استعراض الآراء ونقدها، ودقة الملاحظة مع حرية في التفكير وإنصاف أصحاب الآراء المخالفة لرأيه. وقد كان لخبرته في الحياة السياسية والإدارية وفي القضاء، إلى جانب أسفاره الكثيرة في شمالي إفريقية وغربيها إلى مصر والحجاز والشام، أثر بالغ في موضوعية وعلمية كتاباته عن التاريخ وملاحظاته.

    كان ابن خلدون عالم اجتماع وهو أول من وضع علم الاجتماع على أسسه الحديثة حيث خرج بنظرياته الاجتماعية حول قوانين العمران ونظرية العصبية وملاحظاته الدقيقة حول قيام وسقوط الدول وأعمارها وأطوارها. وقد ذكر له المؤرخون كتبًا مختلفة في الحساب والمنطق والتاريخ ولكن أهم وأشهر كتبه هو كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ويقع الكتاب في سبعة مجلدات أولها المقدمة التي تشغل ثلث حجم الكتاب وهي التي حققت له الشهرة العريضة وقد شملت الجغرافية الرياضية والعمران والفلك والأقاليم السبعة وأثر الأقاليم والوسط الجغرافيّ في حياة البشر، والجغرافيا الاقتصادية مثل: أثر الهواء في أخلاق البشر، وفي اختلاف أحوال العمران، وفي الخصب والجوع وما ينشأ عن ذلك من الآثار في أبدان البشر وأخلاقهم.

    يعد ابن خلدون المؤسس لعلم الاجتماع وسبقت آراؤه وأفكاره ما توصل إليه اوگست كونت بعد ذلك بعدة قرون.
    اخر تعديل كان بواسطة » حلا الشام في يوم » 27-09-2011 عند الساعة » 11:37

    dea041f6057f7fdfa0025feb01bd69cf

    على البيضاء ثبتنا إلهي ، و من فتن السواد غداً أجرنا .


  2. ...

  3. #2

    النشأة Khaldun

    ولد ابن خلدون في تونس عام 1332م وينتمي إلى فرع من قبيلة كندة وكان أجداده يعيشون في حضرموت قبل الإسلام. دخل أجداده الأندلس، وبسقوط أشبيليا انتقلوا إلى تونس. وفيها درس العربية والقرآن، والفقه، والحديث ودرس العلوم العقلية والمنطق. عاش ابن خلدون في بيئة مضطربة سياسيًا وإمارات متنافسة ومتنازعة فيما بينها. قاده طموحه إلى تقلد بعض المناصب منها كاتب ابن إسحاق سلطان تونس عام 752هـ،1351م، ثم انتقل كاتبًا لأبي عنان سلطان فاس 756هـ، 1355م كما تقلد مناصب مختلفة من أهمها كاتب سر السلاطين في غرناطة 764هـ، 1362م ثم انتقل إلى بجاية 766هـ، 1364م وعاد إلى غرناطة 776هـ،1374م، ولم يطل به المقام بها وما لبث أن عاد قافلاً إلى تونس، حيث اعتزل السياسة وتفرغ للإنتاج العلمي، وعزل نفسه في قلعة أولاد سلامة لمدة أربع سنوات ألّف خلالها مقدمته المشهورة. غادر بعدها تونس متوجِّهًا إلى القاهرة عام 784هـ،1382م وقد كانت المركز الإسلامي الأول في ذلك الوقت، ثم زار الأماكن المقدسة في الحجاز وعاد إلى القاهرة ثانية.

    فكره وفلسفته

    كانت لابن خلدون فلسفته الخاصة والتي بنى عليها بعد ذلك أفكاره ونظرياته في علم الاجتماع والتاريخ، حيث عمل على التجديد في طريقة عرضهم، فقد كان رواة التاريخ من قبل ابن خلدون يقومون بخلط الخرافات بالأحداث، هذا بالإضافة لتفسيرهم التاريخ استناداً إلى التنجيم والوثنيات، فجاء ابن خلدون ليحدد التاريخ بأنه "في ظاهره لا يزيد على أخبار عن الأيام والدول، وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات ومبادئها، وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها" ، وذلك لأن التاريخ "هو خبر عن المجتمع الإنساني الذي هو عمران العالم، وما يعرض لطبيعة هذا العمران من الأحوال".

    وعلى الرغم من اعتراض ابن خلدون على آراء عدد من العلماء السابقين إلا أنه كان أميناً سواء في عرضه لهذه الآراء والمقولات أو نقده لها، وكان يرجع أرائهم الغير صحيحة في بعض الأمور نظراً لجهلهم بطبائع العمران وسنة التحول وعادات الأمم، وقواعد السياسة وأصول المقايسة.

    سعى ابن خلدون دائماً من أجل الإطلاع والمعرفة فكان مطلعاً على أراء العلماء السابقين، فعمل على تحليل الآراء المختلفة ودراستها، ونظراً لرحلاته في العديد من البلدان في شمال إفريقيا والشام والحجاز وعمله بها وإطلاعه على كتبها، فقد اكتسب العديد من الخبرات وذلك في عدد من المجالات سواء في السياسة أو القضاء أو العلوم، فجاءت أفكاره التي وصلت إلينا الآن تتمتع بقدر كبير من العلم والموضوعية.

    اخر تعديل كان بواسطة » حلا الشام في يوم » 27-09-2011 عند الساعة » 11:31

  4. #3



    مهامه العلمية

    شغل ابن خلدون عدد من المهام أثناء حياته فتنقل بين عدد من المهام الإدارية والسياسية، وشارك في عدد من الثورات فنجح في بعضها وأخفق في الأخر مما ترتب عليه تعرضه للسجن والإبعاد، تنقل ابن خلدون بين كل من مراكش والأندلس وتونس ومن تونس سافر إلى مصر وبالتحديد القاهرة ووجد هناك له شعبية هائلة فعمل بها أستاذاً للفقه المالكي ثم قاضياً وبعد أن مكث بها فترة أنتقل إلى دمشق ثم إلى القاهرة ليتسلم القضاء مرة أخرى، ونظراً لحكمته وعلمه تم إرساله في عدد من المهام كسفير لعقد اتفاقات للتصالح بين الدول، ومن بين المهام التي كلف بها تمكن ابن خلدون من إيجاد الوقت من أجل الدراسة والتأليف.


    أعماله

    قدم ابن خلدون عدد من المؤلفات الهامة نذكر من هذه المؤلفات "المقدمة" الشهيرة والتي قام بإنجازها عندما كان عمره ثلاثة وأربعون عاماً، وكانت هذه المقدمة من أكثر الأعمال التي أنجزها شهرة، ومن مؤلفاته الأخرى نذكر "رحلة ابن خلدون في المغرب والمشرق" وقام في هذا الكتاب بالتعرض للمراحل التي مر بها في حياته، حيث روى في هذا الكتاب فصولاً من حياته بجميع ما فيها من سلبيات وإيجابيات، ولم يضم الكتاب عن حياته الشخصية كثيراً ولكنه عرض بالتفصيل لحياته العلمية ورحلاته بين المشرق والمغرب، فكان يقوم بتدوين مذكراته يوماً بيوم، فقدم في هذا الكتاب ترجمته ونسبه والتاريخ الخاص بأسلافه، كما تضمنت هذه المذكرات المراسلات والقصائد التي نظمها، وتنتهي هذه المذكرات قبل وفاته بعام واحد مما يؤكد مدى حرصه على تدوين جميع التفاصيل الدقيقة الخاصة به لأخر وقت.

    ومن الكتب التي احتلت مكانة هامة أيضاً نجد كتاب " العبر" و " ديوان المبتدأ والخبر" والذي جاء في سبع مجلدات أهمهم "المقدمة " حيث يقوم في هذا الكتاب بمعالجة الظواهر الاجتماعية والتي يشير إليها في كتابه باسم "واقعات العمران البشري" ومن الآراء التي قدمها في مقدمته نذكر "إن الاجتماع الإنساني ضروري فالإنسان مدني بالطبع، وهو محتاج في تحصيل قوته إلى صناعات كثيرة، وآلات متعددة، ويستحيل أن تفي بذلك كله أو ببعضه قدرة الواحد، فلابد من اجتماع القدر الكثيرة من أبناء جنسه ليحُصل القوت له ولهم- بالتعاون- قدر الكفاية من الحاجة الأكثر منهم بإضعاف".

    اخر تعديل كان بواسطة » حلا الشام في يوم » 27-09-2011 عند الساعة » 11:16

  5. #4

    مقدمة ابن خلدون


    تعد المقدّمة من اشهر ما كتب العلاّمة ابن خلدون دامت كتابتها اربع سنوات و هي كتاب ذو صبغة موسوعية حيث نلاحظ ان كلّ المواضيع التي تمّ التعرّض إليها تستجيب لنظام محكم يتمثّل في: اولا مقدّمة ثم ستّة ابواب توزّعت على فصول عدّة.

    من خلال تعرّضه لمختلف الحضارات و الممالك و القوى السياسية و المدن و القرى و الفنون والعلوم نستشفّ مفهوم ابن خلدون للتاريخ حيث حلّل علاّمتنا مختلف الظواهر الإيديولوجية و السياسية و الاقتصادية التي تدخل في البناء المعقّد للمجتمع الإنساني مع العلم انه قد اعتمد في صياغته للكتاب على عدّة مصادر . و ما يميّز المقدّمة هو انها تقدّم جملة من المفاهيم العامّة و التي يمكن تطبيقها على احداث تاريخية من مختلف الأمكنة و الأزمنة.

    و لعلّ غرض ابن خلدون من دراسته للمجتمعات الإنسانية هو التحليل التاريخي . فهذا المؤرّخ و الفيلسوف و رجل الاقتصاد و الاجتماع يميّز في دراسته للتاريخ بين رواية الأخبار كما هي دون اضافات و هو ما يندرج في علم التاريخ و بين التأويل الفلسفي لهذه الأحداث. وصلت الينا المقدّمة عبر العديد من المخطوطات التي تمّ جمعها و حفظها و منها ما خطه ابن خلدون بيده.

    بدأت النسخ العربية في الإنتشار منذ القرن التاسع عشر حيث طبعت اوّل نسخة عربية في بولاق بالقرب من القاهرة سنة 1857. اما النسخ الأوروبية فقد طبعت و نشرت لأوّل مرّة في باريس سنة 1858.

    الغرب وابن خلدون

    كثير من الكتاب الغربيين وصفو سرد أبن خلدون للتاريخ بانة أول سرد لا ديني للتاريخ ، وهو لة تقدير كبير عندهم.

    حياته


    ربما تكون ترجمة حياة ابن خلدون من أكثر ترجمات شخصيات التاريخ الإسلامي توثيقا بسبب المؤلف الذي وضعه ابن خلدون ليؤرخ لحياته و تجاربه و دعاه التعريف بابن خلدون ورحلته شرقا و غربا ، تحدث ابن خلدون في هذا الكتاب عن الكثير من تفاصيل حياته المهنية في مجال السياسة و التأليف و الرحلات لكنه لم يضمنها كثيرا تفاصيل حياته الشخصية و العائلية .

    كان المغرب العربي أيام ابن خلدون بعد سقوط دولة الموحدين تحكمه ثلاثة أسر : المغرب كان تحت سيطرة المرينيين (1196 - 1464 ), غرب الجزائر كان تحت سيطرة آل عبد الودود (1236 - 1556 ), تونس و شرقي الجزائر و برقة تحت سيطرة الحفصيين (1228 - 1574 ). التصارع بين هذه الدول الثلاث كان على أشده للسيطرة ما أمكن على أراضي الشمال الإفريقي.


  6. #5






    وظائف تولاها

    كان ابن خلدون دبلوماسياً حكيماً ايضاً. وقد أُرسل في اكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول : مثلاً ، عينه السلطان محمد بن الاحمر سفيراً له إلى امير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما .. وبعد ذلك بأعوام استعان به اهل دمشق لطلب الامان من الحاكم المغولي القاسي تيمورلنك ، وتم اللقاء بينهما . ساقتطف ايضاً وصف ابن خلدون لذلك اللقاء في مذكراته. اذ يصف ما رآه من طباع الطاغية ، ووحشيته في التعامل مع المدن التي يفتحها ، ويقدم تقييماً متميزاً لكل ما شاهد في رسالة خطهالملك المغرب. الخصال الاسلامية لشخصية ابن خلدون ، اسلوبه الحكيم في التعامل مع تيمور لنك مثلاً، وذكائه وكرمه، وغيرها من الصفات التي ادت في نهاية المطاف لنجاته من هذه المحنة، تجعل من التعريف عملاً متميزاً عن غيره من نصوص ادب المذكرات العربية والعالمية. فنحن نرى هنا الملامح الاسلامية لعالم كبير واجه المحن بصبر وشجاعة وذكاء ولباقة.

    وفاته

    توفى ابن خلدون في مصر عام 1406 وتم دفنه بمقابر الصوفية عند باب النصر بشمال القاهرة، وذلك بعد أن ترك لنا علمه وكتبه القيمة التي مازالت مرجع للعديد من العلماء الآن.

    قالوا عنه

    * «لقد قدّم ابن خلدون فلسفة للتاريخ تعتبر من دون شك من أعظم ما أنتجت عبقرية لم يكن لها مثيل في أي مكان او زمان . أرنولد. توينبي .Arnold. Toynbee دراسة للتاريخ A study of history .


    * «ابن خلدون من اعظم الفلاسفة و المؤرخين الذين انجبتهم الحضارة الإسلامية و هو من اكبر ما انجبت كل العصور و الأزمنة».

    فيليب. ك. حتّي. Philip.K.HittiRecits de l’Histoire des Arabes قصص من تاريخ العرب

    * «بفكره الجليّ و أفكاره المصقولة يدخلنا ابن خلدون عبر مدار التاريخ في أزمنة لا يمكن لعقلنا ان يصلها لولا مؤلّفه المقدّمة . و المقدّمة هي كتاب كلاسكي دخل منذ قرن في خطاب عامة المجتمع فهو لا يكتفي بإيراد اخبار الماضي بل يحاول ان يفهمها».

    خوسي اورتاقا ايغاسات José Ortega y Gasset .المتفرّج . El Espectador

    * «يعتبر مؤلّف ابن خلدون واحد من أهم وأعمق المؤلّفات التي انتجتها العبقرية الإنسانية».

    جورج. مارسي George Marçais .

    * «انّ مؤلّف ابن خلدون الخارج عن المألوف يعلن ولادة التاريخ كعلم قائم الذات».

    ايف لاكوست Yves Lacoste


    * «استطيع ان أقرّ اليوم بأنّ ابن خلدون مثّل في الوقت الذي تتمّ فيه إعادة الاهتمام بدراسة تاريخ و فكر العالم الإسلامي همزة وصل بين ثقافات طالما عاشت في صراع بينهما».

    فابيان استابي Fabian Estapé ابن خلدون او الرّائد Ibn Jaldún o El precursor

    مؤلفاته


    # تاريخ ابن خلدون, واسمه: كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في معرفة أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر.
    # شفاء السائل لتهذيب المسائل، نشره وعلق عليه أغناطيوس عبده اليسوعي.
    # مقدمة ابن خلدون
    # التعريف بابن خلدون ورحلاته شرقا وغربا (مذكراته).

    وقد تمت ترجمة المقدمة وكتاب العبر للكثير من لغات العالم. بل إن المقدمة وحدها تستحق كل الإعجاب والمصداقية العلمية اللذان نالهما مؤلفها. وبالتوازي مع السيرة السرمدية للتاريخ، فقد ضمنت لابن خلدون عن جدارة مكانة دائمة بين أعظم المؤرخين والفلاسفة وعلماء الاجتماع.

    المصادر

    1. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
    2. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
    3. ^ موقع قصر ابن خلدون
    4. ^ شبكة الأنباء العربية
    5. ^ ويكيبيديا

    * مقدمة ابن خلدون / تأليف عبد الرحمن ابن خلدون. القاهرة: دار الفجر في التراث، 2004.





بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter