* المُقَدِّمَة *

قُم عَطِّر الفَجرَ بالإسرَا ويَاسِينَا
وَرَتِّل الفَتحَ والأنفَالَ والتِّينَا
وعَانِق الفَجرَ فِي شَوقٍ وفِي لَهَفٍ
واكتُب عَلَى الشَّفَقِ الوَردِيِّ "يَاسِينَا"
واجعَل مِدادَكَ من ماءِ القلوبِ وصُغ
حُروفَ يَاسينَ ريحَانًا ويَسمينَا
وأطِّر اللَّوحَةَ الشمَّاءَ مِن مُهَجٍ
تُزيِّنُهَا وبِنُورٍ مِن مَآقِينَا
أمسكتُ بالكِتآبِ بين يديَّ ... احتجتُ لتجميع قوة كافية قبل الإقدام على القراءة ...
عبرات ... عبرات ... عبرات ... الكثير منها ... تخنقها أنفاسي ... !!
فأُحاولُ كبتها ... وبعد مقاومة نفسية ... قررتُ الإنطلاق في القراءة ثم الكتابة ... !!
وكالمعتاد .. آلفُ سؤالٍ جالَ في خاطري ... !! ؟!!
ولا وجود لإجابَة واحدة يتيمة ... |~|
كانت البداية التي صرخَ بها القلم .. واحتفت بها الأوراق ... وصمتَ لها الفؤاد ...
الناس صنفان : موتى في حياتهم
وآخرون ببطنِ الأرضِ أحياء
*
اِنزلْ إلى الشوارع ْ والطرقات ... حاول أن تجوب الأراضي هنا وهناك ...
تأمَّلْ في خلق الله .. يمشون ... يتحركون ... يأكلون ... يشربون ... يناهضون ....
يقاومون .... يحاربون ... نائمون ... ويستمرون في النوم .....
إلا من رحم ربي ...
حتى وإن كان العدو ... من المفترض أن يكون حبيباً ...
لا.... لم نعد بحاجة لوجود حرب صريحة حتى نعلن عنها ...
فكل فردٍ منها .. يجوب في خاطره ألفُ حربِ ...
أصغرها : حربه .. ضد نفسه ...
فالله لنــآ ... في زمنٍ عجيب ...
سكَّآنُه ... بشرٌ ... وأشباه بشر ...
فصدق الشاعر ..
أحياءٌ أموات ْ وأموآتٌ أحياء ...
فهل يوجد أكثر من ذلكـَ أمرٌ يثير الرعبَ في النفوس ... ؟!
وهلْ نحتاج لأكثر من هذه الأبيات حتى ننظر ماذا قدَّمنا ؟!
أتذكر في مادة علم النفس ...
أخذنا جملة .. العظماء تصنعهم الأحداث ...
وقرأتُ رأياً مضاداً على الشبكة العنكبوتية ...
العظماء يصنعون الأحداث ...
وكلاهما صحيح بنظري ...
في موضوعٍ سابق ليْ تحدثتُ عن العجز الحقيقي ...
من وجهة نظري ...
وهُنا ... لا أدري أهيَ حِكاية .. أم.. رواية
ولكن الأجدر أنها .. أسطورة ...
لابد و أن يعرفها الجميع .. الجميع دون استثناء ,,
. فقال صاحب أسطورتي اليوم :
( أنا أحب الحياة جداً ... وأحب كل ما خلق الله على الأرض ..
أحب الحياة لي ولغيري من الناس ولا أكره الحياة .. ولا أحسد أحداً على ما أعطاه الله ,
وأقبل ما قسم الله لي ... ولكنني أرفض الذل وارفض الخضوع والعدوان
أريد الخير لشعبي ولأمتي ولكل العالم , أنا متفائل جداً دائماً ..
أنا إنسان عشتُ حياتي أملي واحد .. أملي أن يرضى الله عني ,
ورضاه لا يكتسب إلا بطاعته وطاعةُ الله في الجهاد , فإن تحققت أمنيتي فهذا فضله ...
وإن متُّ قبل أن تتحقق .. أكون قد بدأتُ الطريق وخطواتٌ خطواتْ ... )

الشيخ الشهيد :
أحمد إسماعيل يآسين ..
سأُعرِّفكم عليه أكثر وأكثر ...
فتابعوُآ نثر الحروفِ .. |~|
المفضلات