هذا أهداء من أحد الأصدقاء :
لم يحدث أبدا ان أحببت بهذا العمق.
اني سافرت مع أمراه لبلاد الشوق
و ضربت شواطئ عينيها كالرعد الغاضب أو البرق
فأنا في الماضي لم أعشق بل كنت أمثل دور العشق
لم أعرف قبلك واحده غلبتني
غلبتني أخذت اسلحتي
هزمتني داخل مملكتي
نزعت عن وجهي اقنعتي
سيحبك الاف غيري و ستستلمين بريد الشوق
رجلا يهواك بهذا الصدق الغرب ولا في الشرق
* * * * *
وأنا جربت حظي في كتابه الأشعار :
لمست فيه الوفاء وعرفت صدق مشاعره
منحني الثقه والمحبه وكنت معه مكابره
أصر على مساعدتي بحب خالص وكنت له ناكره
بذل جهدا للبقاء بصحبتي وكنت له ساخره
حاول التقرب مني ونصحني نصيحه نادره
ليس للناس مراه إلا ولكل شخص وناظره
ابتسمت بخجل وكنت له بجمالي ساحره
اقابله كل ليله لحب حتى أصبحت له شاعره
كل يوم انتظر لحظه وصوله بعين ساهره
* * * *
ساظل دوما حبيسة غرفتي
وحيده حزينه أبكي في عزلتي
انتظر بياس من يمسح دمعتي
لم يهتم أحد عنما في جعبتي
* * * *
غرقت في بحر همي
والسم يسري في دمي
فاذهب المرض فني
وعفد الموت فمي
* * * *
اغرقت ذهني في بحر أحلامي
وبدأت تظهر أمامي أوهامي
وقت مضى ساءت فيه أحوالي
ولم يعد للواقع مكان في أفكاري
جن جنوني وبدأ هذياني
رحت أهلوس ولا أعي اعلامي
للأسف لم أعد اهتم في تأليف الأشعار.... بسبب تشوش أفكاري وانشغالي في الرسم وكتابه القصص



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات