الحمدُالله وأصلي وأسلّم على حبيبي محمّد وعلى آله وصحبه ومن والاه
نسأل الله أن ينفعنا بما علّمنا وأن يعلّمنا ما به نفع لدنيانا وأخرانا
الأخوة الصّغارهُم محور موضوعي لليَوم.
كلّنا يتذكـر أنا وأخـي صحيح!
حقيقةً عندما كنتُ أتابع أنا وأخي في ذلك الوقت
لم يكن أخي الصغير قد رأى النور بعد~
ولم أتخيّل فعلاً أن رعاية طفل صغير يمكن أن تحتاج لكلّ هذا الجهدحتى وإن لَم تكن الأم متوفاة
فرعاية الطفل الصغير تحتاج للصبر والاهتمام^_^
..أكنتَ تعلَم أنّ لكَ دوراً فعالاً في بناء شخصياتهم وذواتهم؟
أتدري أنك تستطيع إزالة العقبات من طريق أخيك كما أنك بدورك قد تكون تضع هذه العقبات!
الأطفال يتصفون بالرّقـة و الحسّاسيّة لأشياء قَد لا ننتبه لها نَحن..مثلَ ماذا؟
{+ عقبات قد نضعها نحن في طريقهم +}
كثير من الأشياء نفعلها مع أخوتنا الصّغار قد تشعرهم بالنقص وتؤثـّر على تقديرهم لذواتهم مستقبلاً ، مثل:
-}عــدم التواصل معهم بالعَين والانشغال بأشياء أخرى عندَ التحدّث إليهم..
+} والأصح أن نناقشهم ليتضح لهم أننا مهتمّون وأنهم جزء لا يتجز منـّا لنخصص لهم ولو الدقائق القلال لنستمع لهم بإنصات.
-} قمعأفعالهم والاستمرار بنقدهم وتأنيبهم على أبسط الأشياء، +} والأصح بأن نبيّن لهم خطأهم برفق ولين.
-}مقارنتهم بالآخَرين : كأن نقول لهم: ألم ترَ فلان،ألم يفعل كذا وكذا!..وأنت لا تصلح لشيء..كن مثله!..،،إنّ هذا فعلاً يهشّم الطفل من الداخل!..
نحنُ الكبار قد لا نحتمل أن نُقارن بأحد..فما بالك بالطفل..
.يجب أن ننتبه لهذه النقطة كَما ذّكر سابقاً.
إذ لا يجب أن نتحدّث إلى صغار السن واهتمامنا يتمركز في مكانٍ آخـر
فنحنُ بهذا الفعل(عدم الإنصات باهتمام)نكون نغرس فيهم دونَ وعي منّا~}عدم الانصات للآخرين ،كما يضعف هذا من شخصيتهم
حتى التجاوب الكلامي لا يكفي..كأن تتحدّث الأم مع ابنها وهـي مشغولة بأمر آخر كجلي الصحون
فالتواصل بالعين مَع الطفل ينمّي من قدرته على التواصل مع الآخرين مستقبلاً ويقوي شخصيته اجتماعياً.......
كلّ طفل يملك ما يجيد القيامَ به،
فتلاحظ فيه ذكاء في مجال يتميـّز به عن من هم في مثل سنه .
سواء كان هذا الذكاء في الفن أو المرونة الجسدية أو غيرها
وتُشير الدراسات التربوية بأنّ هذه المهارات يمكن أن تكتَشف وتنمّى
ويمكن تقسيم هذه المهارات والذكاء المبكّر إلى عدّ فروع:
__*__
ذكاء لغوي
فيجيد الطفل التعبير عن آراءه بسلاسـة ووضوح ..
فتلاحظ فيه استخدام المفردات التي قد يستعملها من هم أكبر منه سنّاً إذ أن له قدرة استثنائية على اختزان عدد كبير من المفردات اللغوية.
__*__
أو ذكاء منطقي~}
أي مهارة الاستنتاج المنطقي وتحليل الأمـور ,,
فتلاحِظ فيهِ الإكثار من طرح الأسئلة و تخميناته الموفقة في الإجابة على الأسئلة التي يعجز من هم في مثل سنه الإجابة عليها
والاستيعاب السريع وقوة الذاكرة والتحصيل الدراسي المتفوّق.
__*__
أو ذكاء حركي
فتجد فيه مهارة حركيّة ومرونة جسديّة فكأن يلتقط الأشياء بقدمـه بسهولة مثلاً.
__*__
أو حتى أن يكونَ ذكياً في الفَن!
فتجده يرسم اللوحات ويمثّل الشخصيات التي يشاهدها على التلفاز
__*__
وقد يكون ذكي اجتماعياً فتلاحظ في الطفل قدرته الاستثنائية على تكوين العلاقات مع الآخرين ،وقياديته بينَ زملائه
+فمادورك أنت تجاه مهارات أخيك؟
أن تنمّي فيه هذه المهارات التي تشارك بشكل كبير في بناء شخصيته وتحلّ محل الصفات السيئة التي قد يكتسبها مستقبلاً
فمثلاً يمتلك أخوك لمهارة الذكاء الاجتماعي ..
شجع فيه هذه المَهارة ،شاركه الحديث وتواصل معه بجميع جوارحك.
حتى لو كان يتحدث بكَثرة:لا تجعل ملامحَ الملل باديةً عليك حتى وإن قد مللت فعلاً!
+أنتَ القدوَة والنموذج!
للطفل في المنزل وخارجه عدّة تماذج، وهو يبني تصرّفاته من هذه النماذج ويحاكـي تصرّفاتها
فيكتسب منها الإيجابي والسلبي
وأقرب نموذج له في المنزل هم إخوته الأكبر منه سنـّاً،
فإن أنتَ تعاملت مع والدتك بكلّ أدب، ستجد أن أخاكَ يعاملُها بنفس الطريقة،
بَل إنه قد يستعمل نفس الكلمات التي تستعملها أنت.
وإن تعاملتَ معه بلين ورفق فسيعكس هو هذا التعامل مع أقرانه.
فتكونُ أنت بتعاملك قد غرستَ فيه الكَثير حتى دونَ أن تشعر،
وكا قسوة التعامُل تجعله يعكس هذه القَسوة في تعاملاته كافّة،.
.






حتى وإن لَم تكن الأم متوفاة


لا تجعل ملامحَ الملل باديةً عليك حتى وإن قد مللت فعلاً!

اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات