علينا يُطْبِقُ المنهجْ
فهيّا يا رفيقَ الأسر ِ..رافِقني
هو القانونُ لم ْ يُخفِقْ
ونحنُ الظلمُ..فارفقْ بي
وساعدْني
لنرتقَ هوّةَ المأساةِ
و ارمِ اللومَ صوبَ النورِ..تنديدا
ألَسْنا-حينما شِئْنا-توخَّيْنا إلى الدنيا مواعيدا !!
هو القانونُ لمْ يُخفقْ..و نحنُ الظلمْ
أذوبُ..ولا تذوبُ..فلا يفارقُنا تنائينا
وينعى جرحُنا ظمأً..و ذاكَ الماءُ يرثِينا
و أنت تعاندُ الأبراجَ
تحملُ فى يد ٍقلباً
وتنثرُ باليدِ الأخرى
بذوراً لستَ تعنيها
فتجعلُني أنا..جُرمَكْ
وتجعلُني-بغلق ِالعينِ-تبريرَكْ
و تصبغُني بلونِ ضآلة ِالأحجار ِ..
غيْباً خَطَّ للأقرانِ تشريدا
أما تدري ..!!
عيونُ الحبِّ واشيةٌ
تكسِّرُ ضوءَنا الممشوقَ
تعبرُنا
لتحفرَ في ثنايانا قصيدَ الجنسِ تقديساً و تعميدا
أما تدري..!!
أنا عن ضلعكَ انشقّتْ تفاصيلي
فرحتَ تصارعُ الأضدادَ و الطاحونَ و العنقا
وهاجسُ جذرِكَ المحمومِ يُنكرني
لأُسقَىَ يأسَ أقداحي
وما أبقتْ على حُلم ٍقيودُ الصبر ِ
حتى البوحُ عندَ الليل ِ
باتَ اليوم تنهيدا
سلاماً يا مرايا الروحْ
سلاماً أمَّنا والرأْسُ خلفَ الرمز ِمذعورٌ
وماصرنا غداةَ الخلقِ ِإلا الرمزَ
ينسخُ صوتهُ الممسوحُ قامتَنا
و يجلدُنا
فنركعَ رغمَ عصيانٍ -ويا للقهر ِ-تمجيدا
ومن قلبي أشاهدُها
كأقواسٍ منكَّسةٍ
مساحات ِالحقيقةِ إذْ تتمتمُ كلَّما انتحرتْ
هو القانونُ لمْ يُخفِقْ..ونحن الظلمْ
هو الفنانُ
يرسمُ فى ملامحِنا...ملامحَنا
ويُلقِى في حناجرِنا حروفَ الحقِّ نلعنُها بيقظتِنا
ونتقنُها متى غِبنا ...أناشيدا
و نحن الطاعةُ الغضباءُ فى رجلٍ أو امرأة ٍ
تَقَدّسَ وجهُنا قسرا
و لوّثناه تنكيلا
فتعساً للحوارِ أخي
وتعساً للهوى يوماً... يُتوِّجُ مأتماً عيدا
ماركيز




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات