مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    المشاعر الإيجابية&المشاعر السلبية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المشاعر شي مهم في حياة الشخص .. ومن تجلد قلبه من الشعور (لم يحس بمن حوله)
    وفي الجانب الآخـر
    من افرط في المشاعر و الأحاسيس :: يكون عرضة لآستغلال الغير والقرارات الطائشة "لأنه لم يحكم عقله

    ..................

    المشاعر لاننكر اهميتها بل انها هويت الإنسان

    لنكن صرييحين كم بنت عانت بسبب مشاعرها مع شاب , كم مدرس ومربي أجيال فقـد مستقبله الوظيفي

    بسبب تعاطفه مع طـالب بالـذات , وايظاً كم آب وضع ميراثه فقط بأسم ابن احبـه

    هناك مشاعر سلبية البستنا زي الظلـم ,, وكم البستنا زي الغفله

    لن نكون كمثل الآلات لكن لابد من وجود مشاعـر ايجابية ومشاعـر سلبية نضعها في جهه

    لنحيا بسعادة ونمحي ماهو سلبي

    لنـحد من غدر زمـان , ونضع عقولنا في المكـان المناسـب

    التعليقات لكـم لهذه الأفـه
    أخـوكـم the leader
    gooood




  2. ...

  3. #2

    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

    شكراأخي ع الطرح الجميل..

    فالمشاعر تدفعنا بدون سابق إنذار لتجعل الحب يتدفق في قلوبنا, بل وتجعلنا أحياناً لا ننظر بواقعية لكل ماحولنا وقد تؤثر علي تفكيرنا

    وتخطيطنا للمستقبل وتأتي بما لم نحسب له حساباً آلا وهو الفراق ... لحظات من السعادة والحزن بل والغموض, ومن ثم يبدأ احدنا بالتفكير قائلاً

    "من هو المذنب ؟؟" بل ويحاول أن يبرأ نفسه ليحيا بلا ألم.

    ولكن في هذه اللحظات يعيد الإنسان إكتشاف ذاته وكأنة لم ينظر لما بداخلة طوال عمرة السابق وينظر للداخل للمرة الأولي ثم يلتفت ليري من

    حوله ويحاول الإستعانة بهم ولكن بشروطة هو. يود أن يسمع ما تحدثة به نفسه ولا يتقبل النصيحة الوارده له من غيره ومن ثم يضيق صدره وتتحول

    المشاعر الإيجابية "مشاعر الحب" إلي كتله سلبية من الأحاسيس تؤدي به لطريق اللامبالاه فتعمي حواسه عن رؤية من يحيطون به من أهل وأصدقاء

    يحبونه حقاً, ولا يتيقن لحركتة المتراجعة للخلف ويبدأ بتدمير ما تبقي له من طرق كان يسلكها لبلوغ النجاح.

    وعندما تحادثة الأمال قائله "لماذا تترك هذه الطرق؟؟" إذ به يرد قائلاً "لم أعد استطيع المضي قدماً" وكيف يستطيع وهو لم يحافظ علي مصادر طاقته.

    يظل يتراجع ويتراجع ويظن نفسه من الخاسرين فيضيق صدره وكأنة يتصعد إلي السماء فتصبح حياته بلا إنجازات ولا محاولات بل وبلا أمال.

    هنا يجد الإنسان نفسه بين صوتين إحداهما صوت الهروب والذي يحفز المشاعر السلبيه بداخله ليدخل في حاله الإكتئاب, وصوت أخر قائلاً "حي علي

    الفلاح" لا لليأس, إين انت من رحمة الله فلا ييأس من روح الله إلا الخاسرين.

    هذه تجربة وقد مرت لها مالها وعليها ما عليها ... فإن كنت ستترك نفسك تتخبطها الإحباطات والتعقيدات فأولي لك أن تردها لخالقها كما وهبك

    إياها "نفساً ذكيه" رائعة, ناجحة, راضية, شاكرة.

    تذكر السابقون المقربون وكيف بايعوا وهاجروا وجاهدوا لكي ينيروا لك السماء نجوماً لتهتدي بها ثم أنظر مرة إلي ما ستتركه لمن بعدك الأمل والنجاح أم الإحباط والضعف؟؟

    إجعل نفسك نجماً يهتدي به من بعدك بأن تعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وان تعمل لأخرتك كأنك تموت غدا.

    قم بواجبك إتجاه أبويك وزوجتك وأخوتك وأقاربك وأصدقائك وتلاميذك ومدينتك وبلدك وعالمك, فأنت نعمة من الخالق لهذه الدنيا أستخلفك فيها لأنك قادر علي ذلك, أنت قوة مؤثرة في الحياه فأجعلها قوة إيجابية.

    "هناك من يتركون أحلامهم ولم يكونوا علي علم بأن بينهم وبين النجاح خطوة واحده"

    عيشها بإصرار.. أستمع لآراء الأخرين .. تعلم من الحياة وتدرب علي ايجاد الحلول .. فأنت قادر علي ذلك


    اللهم أقسم لنا من خشيتك ماتحول به بيننا وبين معصيتك .. ومن رحمتك ما تبلغنا بها جنتك .. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا .. وصلي اللهم وسلم وبارك علي نبينا محمد وعلي أله وصحبه وسلم

    اعتذر على الاطالة..


    dea041f6057f7fdfa0025feb01bd69cf

    على البيضاء ثبتنا إلهي ، و من فتن السواد غداً أجرنا .

  4. #3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
    اتفق معك في ان المشاعر مهمة في حياة الانسان ولا يوجد انسان الا وله مشاعر
    سوا قاسي او حنون
    هذه الافة التي ذكرتها
    مشاعرها مفرطه ..وغير قادره على التحكم بعقلها
    فاتبعت القلب الذي قادها لذلك
    -
    هناك مقوله رائعه لمن يريد ان يوزان بين مشاعرهsmile "لاتكن قاسيا فتُكسر ولا لينا فتُعصر"
    -
    شكرا على الطرح
    في امان الله



  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حلا الشام مشاهدة المشاركة

    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

    شكراأخي ع الطرح الجميل..

    فالمشاعر تدفعنا بدون سابق إنذار لتجعل الحب يتدفق في قلوبنا, بل وتجعلنا أحياناً لا ننظر بواقعية لكل ماحولنا وقد تؤثر علي تفكيرنا

    وتخطيطنا للمستقبل وتأتي بما لم نحسب له حساباً آلا وهو الفراق ... لحظات من السعادة والحزن بل والغموض, ومن ثم يبدأ احدنا بالتفكير قائلاً

    "من هو المذنب ؟؟" بل ويحاول أن يبرأ نفسه ليحيا بلا ألم.

    ولكن في هذه اللحظات يعيد الإنسان إكتشاف ذاته وكأنة لم ينظر لما بداخلة طوال عمرة السابق وينظر للداخل للمرة الأولي ثم يلتفت ليري من

    حوله ويحاول الإستعانة بهم ولكن بشروطة هو. يود أن يسمع ما تحدثة به نفسه ولا يتقبل النصيحة الوارده له من غيره ومن ثم يضيق صدره وتتحول

    المشاعر الإيجابية "مشاعر الحب" إلي كتله سلبية من الأحاسيس تؤدي به لطريق اللامبالاه فتعمي حواسه عن رؤية من يحيطون به من أهل وأصدقاء

    يحبونه حقاً, ولا يتيقن لحركتة المتراجعة للخلف ويبدأ بتدمير ما تبقي له من طرق كان يسلكها لبلوغ النجاح.

    وعندما تحادثة الأمال قائله "لماذا تترك هذه الطرق؟؟" إذ به يرد قائلاً "لم أعد استطيع المضي قدماً" وكيف يستطيع وهو لم يحافظ علي مصادر طاقته.

    يظل يتراجع ويتراجع ويظن نفسه من الخاسرين فيضيق صدره وكأنة يتصعد إلي السماء فتصبح حياته بلا إنجازات ولا محاولات بل وبلا أمال.

    هنا يجد الإنسان نفسه بين صوتين إحداهما صوت الهروب والذي يحفز المشاعر السلبيه بداخله ليدخل في حاله الإكتئاب, وصوت أخر قائلاً "حي علي

    الفلاح" لا لليأس, إين انت من رحمة الله فلا ييأس من روح الله إلا الخاسرين.

    هذه تجربة وقد مرت لها مالها وعليها ما عليها ... فإن كنت ستترك نفسك تتخبطها الإحباطات والتعقيدات فأولي لك أن تردها لخالقها كما وهبك

    إياها "نفساً ذكيه" رائعة, ناجحة, راضية, شاكرة.

    تذكر السابقون المقربون وكيف بايعوا وهاجروا وجاهدوا لكي ينيروا لك السماء نجوماً لتهتدي بها ثم أنظر مرة إلي ما ستتركه لمن بعدك الأمل والنجاح أم الإحباط والضعف؟؟

    إجعل نفسك نجماً يهتدي به من بعدك بأن تعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وان تعمل لأخرتك كأنك تموت غدا.

    قم بواجبك إتجاه أبويك وزوجتك وأخوتك وأقاربك وأصدقائك وتلاميذك ومدينتك وبلدك وعالمك, فأنت نعمة من الخالق لهذه الدنيا أستخلفك فيها لأنك قادر علي ذلك, أنت قوة مؤثرة في الحياه فأجعلها قوة إيجابية.

    "هناك من يتركون أحلامهم ولم يكونوا علي علم بأن بينهم وبين النجاح خطوة واحده"

    عيشها بإصرار.. أستمع لآراء الأخرين .. تعلم من الحياة وتدرب علي ايجاد الحلول .. فأنت قادر علي ذلك


    اللهم أقسم لنا من خشيتك ماتحول به بيننا وبين معصيتك .. ومن رحمتك ما تبلغنا بها جنتك .. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا .. وصلي اللهم وسلم وبارك علي نبينا محمد وعلي أله وصحبه وسلم

    اعتذر على الاطالة..

    رد رائع اختي
    وجزيتي على توضيح ماهو نافع
    فما نحتاج هو الشي المفيد و لا نريد المضر
    بوركت أختي واسف على التاخير
    شكراً جزيلا لكي
    عافاكـّ الله

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Just-life مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
    اتفق معك في ان المشاعر مهمة في حياة الانسان ولا يوجد انسان الا وله مشاعر
    سوا قاسي او حنون
    هذه الافة التي ذكرتها
    مشاعرها مفرطه ..وغير قادره على التحكم بعقلها
    فاتبعت القلب الذي قادها لذلك
    -
    هناك مقوله رائعه لمن يريد ان يوزان بين مشاعرهsmile "لاتكن قاسيا فتُكسر ولا لينا فتُعصر"
    -
    شكرا على الطرح
    في امان الله


    الله ينور عليك .. ويشرح صدرك
    ردك رائع
    والله يحفظك دنيا و أخره
    نورت موضوعي
    gooood

  7. #6

  8. #7
    أغفُو .. gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ عَابِرَة -(❣),








    مقالات المدونة
    3

    من بحثي أجد درسي من بحثي أجد درسي
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    مسابقة انا و العيد مسابقة انا و العيد
    مشاهدة البقية

    ,



    المبالغة في الشيء تُفسده ( مهما كان هذا الشيء ) , وتحكيم العقل مُقدم على تحكيم القلب ( طبعا إذا أراد المرء نتيجة لا يعض منها أصابع الندم فيما بعد tongue ) ..

    على أن الكلام سهل والفعل صعب knockedout ..!

    وغالبا ما يُولد المرء بطبع ( عقلاني ) أو ( عاطفي ) , ومن ثم تكون للحياة ظروفها للتأثير عليه , فيتعلم ( إذا كان نبيها , ويدرك مصلحة نفسه ) متى يُصبح في المنتصف فلا عقل متمكن لا يدع مكانا للعواطف الضرورية التي تُشعر المرء أن قلبه ينبض بالفعل في صدره وليس في مكان آخر biggrin , ولا قلب متمكن يُحيط المرء بهالة من الحساسية والضعف الذي يحجب عنه الواقع فلا يعينه البتة في تدبير أموره بما يحقق له المنافع والمصالح ..

    هناك مواقف تضع المرء في امتحان مرير لشخصيته ومدى حكمته , وارتكاب الأخطاء ليس عيبا وإنما العيب هو في الإستسلام لهذا الخطأ والخروج منه كما كان الدخول إليه , إستفد مما وهبه الله لك ( عاطفة كانت أم عقلا ) ووظفهما توظيفا تتحاشا به أضرارهما وتتحصل به منهما على أقصى ما تستطيع من منافعهما ,.

    ويا هناء من هو متصالح مع نفسه , ذكي في التعامل معها , عالم بمداخلها ومخارجها , محكما قبضته على أسباب فرحها وتعاستها ^^ ..

    .
    .

    تحياتي ^^ ~


    اخر تعديل كان بواسطة » عَابِرَة -(❣), في يوم » 21-11-2011 عند الساعة » 08:07

  9. #8
    شكرا على الموضوع
    لان اي شخص بدون مشاعر ميحس بالناس ان قهرهم وميهتم ويعتذر فهذا انسان بدون مشاعر
    فالمشاعر والاحاسيس لها دور في تكوين الشخصية
    d787ab4cb400ae802c86282498108bff

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Fantastic sky مشاهدة المشاركة
    كلام جميل .. من طرحك ..~ْ



    أبدعت ..~ْ
    شكرا لك على مرورك وتفاعلك

    عسااك بخير
    asian

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة صَخَبْ ..♥ مشاهدة المشاركة

    ,



    المبالغة في الشيء تُفسده ( مهما كان هذا الشيء ) , وتحكيم العقل مُقدم على تحكيم القلب ( طبعا إذا أراد المرء نتيجة لا يعض منها أصابع الندم فيما بعد tongue ) ..

    على أن الكلام سهل والفعل صعب knockedout ..!

    وغالبا ما يُولد المرء بطبع ( عقلاني ) أو ( عاطفي ) , ومن ثم تكون للحياة ظروفها للتأثير عليه , فيتعلم ( إذا كان نبيها , ويدرك مصلحة نفسه ) متى يُصبح في المنتصف فلا عقل متمكن لا يدع مكانا للعواطف الضرورية التي تُشعر المرء أن قلبه ينبض بالفعل في صدره وليس في مكان آخر biggrin , ولا قلب متمكن يُحيط المرء بهالة من الحساسية والضعف الذي يحجب عنه الواقع فلا يعينه البتة في تدبير أموره بما يحقق له المنافع والمصالح ..

    هناك مواقف تضع المرء في امتحان مرير لشخصيته ومدى حكمته , وارتكاب الأخطاء ليس عيبا وإنما العيب هو في الإستسلام لهذا الخطأ والخروج منه كما كان الدخول إليه , إستفد مما وهبه الله لك ( عاطفة كانت أم عقلا ) ووظفهما توظيفا تتحاشا به أضرارهما وتتحصل به منهما على أقصى ما تستطيع من منافعهما ,.

    ويا هناء من هو متصالح مع نفسه , ذكي في التعامل معها , عالم بمداخلها ومخارجها , محكما قبضته على أسباب فرحها وتعاستها ^^ ..

    .
    .

    تحياتي ^^ ~


    تعليق جميل :~
    اوافقك في كثير من النقاط اللي ذكرتيها
    ومنها الضعف سببrambo
    بوركت أختي يعطيك الف عافيه
    شي رائع

    ويا هناء من هو متصالح مع نفسه , ذكي في التعامل معها , عالم بمداخلها ومخارجها , محكما قبضته على أسباب فرحها وتعاستها
    لا عدمنا تفاعلك ..^^

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة طيوبة مشاهدة المشاركة
    شكرا على الموضوع
    لان اي شخص بدون مشاعر ميحس بالناس ان قهرهم وميهتم ويعتذر فهذا انسان بدون مشاعر
    فالمشاعر والاحاسيس لها دور في تكوين الشخصية
    صحيح معك حق .. فالاعتذار صفـه العظماء كما قالوا
    والاستمرار على الخطاء لايمنعه إلا الاعتـذار frown
    شكراً على مرورك ربي يسعدك ولاايحرمك من غالي

    نورتي smile ^ ^

  13. #12
    كلام جميل ومميز"

    المشاعر بنوعيها السلبية والإيجابية ربما تضر على الشخص, العقل هو الحكم الرئيسي في هذه الأمور وهو الذي يوجه القلب لنوعية المشاعر الإيجابية والسبلبية"

    فإن كان التفكير سليم فالمشاعر ستكون سليمةgooood

    شكرًا على الموضوع الجميل"



    صــــديـــق"

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter