السلاااااااااام علـــــــــــ روحمه الله وبركاته ــــــــــــــــــيكم
بلال بن رباح - رضي الله عنه -
اسمه : بلال ابن حمامة وهى أمه
كنيته : أبو عبد الكريم ، قيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل يكنى أبا عمر
اسلامه : أسلم قديما ، فعذب في الله فصبر فاشتراه الصديق فأعتقه ،شهد بدرا وما بعدها وكان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا
(( رواه البخاري )) .
ولما شرع الاذان بالمدينة كان هو الذي يؤذن بين يدي
رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وابن ام
مكتوم يتناوبان تاة هذا ، وتارة هذا ،
وكان بلال ندى الصوت حسنه ، فصيحا .
وقد أذن يوم الفتح على ظهر الكعبة ولما قدم عمر الي الجابية اذن بين
يديه بعد الخطبة لصلاة الظهر فانتحب الناس بالبكاء تذكروا
رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
وقيل : انه زار المدينة في غصون ذلك . فأذن فبكى الناس بكاء شديدا ويحق لهم ذالك - رضي الله عنه -
وثبت في الصحيح ان رسوا الله
- صلى الله عليه وسلم - قال لبلال (( اني دخلت الجنة فسمعت خشف نعليك امامي ، فأخبرني بارجى عمل عملته )).
فقال : ما توضأت الا وصليت ركعتين فقال : (( بذاك ))
وفي رواية : ما أحدثت الا توضأت ، وما توضأت الا رأيت ان على ان اصلي
ركعتين .
صفته : كان بلال ادم شديد الادمة ، طويلا ، نحيفا ، كثير الشعر ، خفيف العارضين (1) اخرج الامام احمد وابن ماجه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : اول من اظهر الاسلام سبعة :
- رسول الله صلى الله عليه وسلم- وابو بكر ، وعمار ، وأمه سميه ، وصهيب، وبلال ، والمقداد -رضي الله عنهم -
____________________________________
(1) هما جانبا الوجه .
-
------------------------
فأ ما رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
فمنعه الله بعمه . واما أبو بكر فمنعه الله بقومه .
و أما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسهم ادرع الحديد
وصهورهم في الشمس ،
فما منهم من أحد الا وقد أتاهم على ما أرادوا الا بلال ، فأنه هانت عليه نفسه
في الله وهان على قومه ، فأخذوه فأعطوه الولدان ،
فجعلوه يطرفون به في شعاب
مكه ، وهو يقول أحد أحد
أخبرنا عبد الله ، وحدثنا محمد ، قال : حدثنا أبو داود .
قال : حدثنا مسدد ،قال :
حدثنا معتصر بن سليمان عن أبيه عن نعيم بن ابي هند
قال : ان أبا جهل قال لبلال : وأنت أيظا تقول فيمن يقول ؟
قال : فأخذه فبطحه على وجهه وسلقه في الشمس ، وعمد الى رحى فوضعها عليه ،
فجعل يقول :
أحدا أحد
أخرج أبو نعيم في الحليلة عن هشام بن عروة عن ابيه قال : كان ورقة بن نوفل يمر ببلال وهو يعذب ، وهو يقول أحد أحد
فيقول : أحد أحد
والله يا بلال ، ثم يقبل ورقة بن نوفل على أمية بن حلف (1) وهو يصنع ذالك ببلال ،
فيقول : أحلف بالله -عز وجل -
لئن قتلتموه على هذا لاتخذنه حنانا.
حتى مر به أبو بكر الصديق يوما وهم يصنعون ذالك ، فقال لاميه ،
ألا تتقي الله في هذا المسكين ؟ حتى متى ؟
قال : أنت أفسدته فأنقذه مما ترى .
فقال : أبو بكر : أفعل ،
عندي غلام اسود أجلد منه واقوى ، على دينك ، واعطيكه به ،
قال : قد قبلت .
قال : هو لك ، فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك ،
وأخذ بلالا فأعتقه ، ثم اعتق معه على الاسلام قبل ان يهاجر من مكة
ست رقاب بلال سابعهم .
------------------------
(1) ورد في الاستيعاب : فكان من قد الله ان قتله بلالا يوم بدر .
----------------------------------------------------------------------
فمنذ ذلك هو مولى أبي بكر الصديق -رضي الله عنه -واشتراه بخمس اوراق ،وقيل بسبع اوراق وقيل : بتسع اوراق
(1) ثم اعتقه ، وكان خازنا ، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
مؤذنا ، شهد بدرا ، أحدا وسائر المشاهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
وأخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عبيدة
بن الحارث بن المطلب ، وقيل : بل اخى بينه وبين أبي روحيه الخثعي .
وفاته - رضي الله عنه -
قيل ابن كثير: توفي بدمشق في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة
وقال محمد بن اسحاق وغير واحد :
توفي سنة عشرين
وقال الواقدي : دفن بباب الصغير وله بضع وستون سنة
____________
(1) أى من الفضة
______________________________
انشاءالله تستفادون من هذي المعلومات البسيطه عن
بلال بن رباح - رضي الله عنه -
ودمتم في حفظ المولى




اضافة رد مع اقتباس




[/url



المفضلات