كم هو مؤلم أن تفقد شخصا عزيزا عليك..كم هو مؤلم أن تراه أمامك ولا تستطيع الاقتراب منه..وفي داخلك تلك الرغبة الملحة في التحدث اليه ..بالضحك معه..بقضاء أطول فترة ممكنة رفقته كأن شيئا لم يحدث
وكم من المحزن أن تحس أن وجودك في حياته لم يعد يشكل فرقا،وانت بالمثل أيضا لم يعد يعني لك شيئا ..تحس أن كل شيء انتهى وأن نقطة النهاية صارت تظهر مشعة كنجوم السماء في ليلة سوداء.
شعور يقتلك..شعور يجعلك تتساءل ..ترى الى أية درجة جرحك هذا الشخص..حتى صرت تتألم كلما تذكرت ايامك معه ..ذكرياتك الجميلة برفقته..تشعر برغبة في البكاء ..لكن الحسرة في قلبك تمنعك ..أجل..حسرة الاحساس بأنه بعد كل ما مر بينكما ..بعد كل شيء ..تركك ..وصرت بالنسبة له لا شيء ..حسرة الاحساس بالندم على كل لحظة قضيتها معه ..وبالمقابل احساسك بأنك صرت تنسى حروف اسمه الأولى ..وانه بعد مدة سيصبح لاشيء بالنسبة لك ايضا ..كم يعذبك هذا الشعور..شعور إدراج عزيزك في لائحة الماضي المنسي أو المتناسى .
كثيرة هي الأفكار التي تتضارب في داخلك ،في مثل هذه اللحظة .. أتراه يحس بمثل ما تحس به..أتراه يتألم مثلك ايضا ..وان كان كذلك ..فلما يعاملك بجفاء كأنك غريب عنه..تحبه وتكرهه..تنساه وتتذكره في كل دقيقة ..تتضارب الأفكار بشدة.. وتبقى الفكرة الأساسية التي تنخر داخلك بشدة هي..هل اخترت الشخص المناسب منذ البداية ..أم أن طيبة قلبك جعلتك تتغاضى عن كل مساوئه فقط كي لا تفقده يوما..أو ربماحتى لا تجعله يتأسف يوما لأنه خسرك
برعاية شلة المشاغبين
.......




اضافة رد مع اقتباس




دنيا غريبه ما بقى حي ماخان


المفضلات