****** فلسطيــــــــــــــن.........حلم الأمس الرمادي *********
ما بين الماضي و الحاضر
ما بين الأمس و الغد
ما بين الليل و النهار
ما بين أخبار عشرات الدول العربية
تبقى فلسطين الحلم الضائع
الحلم العربي الذي يجول في أذهان العرب في الوقت المستقطع في حياتهم
في مصر يتم محاكمة حسني مبارك لمقتل عدد من المتظاهرين, و يقف إلى جانب مطلبهم في محاسبة القتلة جميع العرب
و لكن!!!!! لم نعد نرى من يطالب بحقوق الشعب العربي في فلسطين ,أو ربما يجب أن نقول اسرائيل
و هذا هو الواقع, شعور مؤلم عندما ترى المحطات العربية تستبدل اسم فلسطين بكلمة (اسرائيل)
و لكن على الرغم من أنني أكره ذاك الشعور فتلك هي الحقيقة و ذاك هو الواقع
عندما تخلينا عن فلسطين منذ الخامس عشر من أيار عام 1948
من أكثر من ستين سنة.......
كان هذا هو الثمن
إن فلسطين فقدت عروبتها في أنظار كل إنسان في العالم
و الخطأ خطؤنا
أصبح موت أبناء فلسطين أمراً اعتيادياً يمر خبراً سريعاً في المحطات الفضائية و قد لا يمر أبداً
و تبقى عودة فلسطين الحرة العربية حلماً ضائعاً
انشغلت الشعوب العربية بالثورات و الاحتجاجات و انقسموا فيما بينهم
أصبح السودان شمالياً و جنوبياً
و كأننا لسنا منقسمين بما يكفي
و السؤال الأكبر هو: لماذا؟
أليس سكان الصين و الهند و أمريكا هم بشر مثلنا؟؟؟!!!!!!
إن كل من هذه الدول تمتلك تعداداً سكانياً أكبر من تعداد السكان في الوطن العربي و جميعها أصغر مساحة منه بكثير
فالمشكلة هي مشكلتنا
هي مشكلة الحكام العرب و الشعوب العربية التي تؤيد الانقسام بدلاً من الوحدة
لا أحد يعلم معنى أن تعيش في بيت تحت سقف و بين جدران و أنت لا تعلم متى سوف تنهال القوات الاسرائيلية عليها بقنابل تهدمها فوق رؤوس أصحابها
لا أحد يعلم معنى أن يدخل أحد المعتقلات الاسرائيلية ليمتد فيه الزمن إلى بضع عشرات السنين
لا أحد يعلم معنى أن تنزح من بلدك لا تملك سوى الملابس التي تسترك لتجد نفسك في بلد غريب بين شعب غريب و أنت تحلم باليوم الذي تعود فيه لترى أرضك و أهلك, لترى بيت الطفولة...و لا تملك سوى الذكريات و الآمال........................و تطول القائمة
لا أحد يعلم معنى ذلك إلا فلسطيني عاش في فلسطين و هو يراها تتلاشى من الخريطة يوماً بعد يوم ليبحث عنها بعد ذلك فلا يجدها
تذكروا شهداء فلسطين, تذكروا الطفولة المغتصبة, تذكروا بحيرات الدماء, تذكروا أطفال و نساء و شيوخ و شباب و آباء و أبناء قضوا أمام دبابات العدو و سقطوا و هم يحفظون في أجسادهم طلقات العدو الصهيوني, و امرأة فجرت نفسها فدخلت قوائم الاستشهاديات و طفلاً رحل في انفجار صاروخ قبل أن يفتح عينيه ليرى الدنيا.....
تذكر كل هذا أيها العربي و إن نسيت فاذهب إلى التلفاز و افتح إحدى المحطات الفلسطينية لترى الجثث و بحيرات الدماء .................
**************************وقت مستقطع***************************
كلمات أغنية فلسطينية موجهة إلى العرب:
(حلم العربي إنو ينزل راية الاستسلام, متى نكون شعوب حرة عايشة بسلام, اصرخ يا عربي كسر القيود, يا عربي كسر قيود الآلام)
(شمتوا الأمة فينا و الله يستر من يلي جاي, انسى دخن يا عربي و ضلك اشرب شاي)
(العربي بياكل لحم اخوه و هو حي)
(إنت كاب تخاف من الله بتخاف من كلمة, و الطفل هناك ما بيخاف المسدس و الطلقة)
(اليهودي بدافع عن اخوه , العربي بيحفر لاخوه فخوخ)
//////////////عودة////////////////
رجاء أيها العربي, أيها الإنسان, لا تنسى أن هناك بلد عربي يدعى فلسطين
قف إلى جانب بفلسطين و لو بالكلمة , تذكر , تذكر أن العرب في يوم من الأيام توحدوا تحت راية واحدة
*******رسالة أخيرة:
إلى الشعب الفلسطيني الأبي:
تحية إلى كل فلسطيني
تحية إلى كل شهيد
تحية إلى كل خنساء من خنساوات فلسطين
تحية إلى كل رجل من رجال المقاومة
نحن لم ننسك يا فلسطين, و اعلمي أنه سيأتي يوم نحرر فيه الأقصى و القدس و كل شبر من أرضك , و سنعيد فلسطين العربية
هذا وعد في أعناقنا.............
***************
أما السؤال: فمتى نحقق ذاك الوعد, و متى نجعل الأحلام حقيقة
اذكر فلسطين و لو بكلمة..................................
هذا رجائي.................
و السلام..............






اضافة رد مع اقتباس




؟


المفضلات