في تلك الحانة
أعلنت الكأس
وكنت وحيداً
كانت أضواء اللذة
تشعرني بحنين دافق
للوطن المركون
على هاوية الخوف
وكانت عينيك ندائي
أحتاج الأن
لخضرة عينيك
لأني أدركت خوائي
موسيقا تتفجر في أذني
والدمع يحاول إحراجي
آه يا وطني
كم أنت جميلٌ !
رغم الذل ..ورغم الآه
توقظني بغي عاريةٌ
تسألني:
ماذا تكتب..؟
أنظر ..كلّ الفتيات عرايا
أبكي ..أضحك..لا أدري
أخبرها أني
لا ألمح في هذا المبغى
غير عرائي
تبتعد وتهمس:
طفلٌ عربيٌّ
آه يا وطني
ما أجمل أن أرجع طفلاً
لا يفهم وجه قضيته !
يا وطن الصمت
أغثني كي أرجع صفعتها
ماذا أخبرها..؟
هل نحن عرايا..
أكثر منهن
ولا فخر..؟
يا وطني خيبت رجائي
يحرجني دمعي
أحمل أوراقي
أمضي نحو الشارع مبتعداً
يلسعني البرد..ولكن
في قلبي نار أوقدها ..
لتكون عزائي
مونتريال - كندا





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات