السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
تواجهنا المشاكل من كل حدبٍ وصوب ، وتعتصرنا الهموم من كل صنفٍ ولون ، وبين أيدينا سلاح ٌ أمضى من كل الأسلحة ولكننا نغفل عنه في الغالب وربما يتمثل فينا قوله تعالى (( وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره )) سورة الكهف
أتدون ما هذا السلاح الفعّال ؟؟!! إنه الدعاء ، إنه السحر الحلال إن جاز التعبير ، إنه السلاح الذي يحول الضعيف قوياً
ولكن كيف يكون ذلك ؟؟
والإجابة ببساطة تتلخص في الالتزام بالمبادىء التالية :-
1- أهم القواعد ما ورد في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (( أطب مطعمك ، تُجب دعوتك )) أوكما قال عليه السلام، وهذا يعني أن تحري الرزق الحلال أهم أسباب إجابة الدعوة
2- تحري أوقات الإجابة عند الدعاء ومنها ( بين الأذان والإقامة ، الثلث الأخير من الليل ، ساعة الإستجابة من يوم الجمعة وقيل أنها الساعة الأخيرة قبل أذان المغرب ، عند نزول المطر ، عند السفر 00000 )
3-أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ،وهذا الأمر في غاية الصعوبة لأنها مسألة قلبية تعتمد على قوة إيمان المرء وارتباطه بالله ،ويحتاج إلى تواصل مستمر مع الخالق بالتودد إليه بالطاعات، ومما يوضح صعوبة هذا الأمر قول الفاروق عمر -رضي الله عنه - (( أنا لاأحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء )) ويعني بقوله السابق أنه لايفكر في كيفية استجابة الدعاء لأن المستجيب هو القادر على كل شيء وأمره للشيء إذا أراده أن يقول له كن فيكون ، ولكنه يحمل هم نفسه وكيف يدعو ؟ وهل كان دعاؤه باليقين الكافي أم لا ؟؟!!
4- أحسنوا الظن في الله وسيأتيكم ظنكم ، كماورد في الحديث القدسي أوفيمامعناه (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء )) فإن ظننا أن رب العالمين سمعنا وسيستجيب لنا وشعرنا بذلك حقاً بيقينٍ تام فوالله الذي لاإله إلا هو ستستجاب الدعوة بأحد الطرق الثلاثة المعروفة لاستجابة الدعوة وليس في ذلك أدنى شك مصداقاً لقوله تعالى (( وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )) وسأُورد الطرق الثلاثة لاستجابة الدعوة لاحقاً -إن أردتم ذلك ولكن أفيدوني حتى لاأكرر كلاماً يعرفه الجميع -
5- يستحب للمرء أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه تأدباً مع الله
6- الدعاء بين الصلاتين لاتُرد ،والمراد أن نصلي على نبي هذه الأمة قبل البدء بالدعاء ونختم الدعاء كذلك بالصلاة على هادي البشرية - محمدبن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - وذلك لمكانة الرسول صلى الله عليه وسلم من ربه
7- أن ندعو الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى وإذا أ ُسترحم به رحم
تحياتي..
مع الشكر للأخت سمر التي مدتني بهذا المقال ..
وللحديث بقية.......






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات