مشاهدة النتائج 1 الى 14 من 14

المواضيع: الدين = المعاملة

  1. #1

    الدين = المعاملة

    attachment





    " حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف و النعمة .. تلك الأمور تستقطب إليه ثلّة من المرتزقين و الوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب , و يحجبون الشعب عنه و يصلون له من الأخبار أكذبها و يصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منها الشعب " .

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ^^

    بدايةً نويتُ هذا الموضوع أن يُخاطب الفكر و العقول لا العواطف و القلوب .
    فبالفكر و العقول نبني الحضارة و نعيد أمجادها rambo

    هل هذا ممكن ؟؟ 3d
    طبعاً ستعود حضارة الإسلام من جديد و نسود الدنيا من جديد .
    و هناك وعود كثيرة ذكرها النبي صلى الله عليه و سلم تثبت ذلك .

    هذه الحضارة لن تعود وحدها !!dead
    أكيد ^^
    لن تعود بمحض الصدفة , هذه الحضارة العظيمة تعود بالتخطيط , بالجهد بعد الثقة و التوكل على الله سبحانه biggrin

    و سبب كتابتي لهذا الموضوع هي الثورات التي أثارت تعطشي للعز تعطشي للقوة و الكرامة و الحرية .
    كلنا نريد أن نعيش حياة كريمة , كلنا نريد أن نعيش تحت راية واحدة .
    attachment
    الشعب يريد تطبيق الدين .

    علينا أن نستغل الفرص الآن , الشعب ما بعد الثورة تغيّر .. أصبح الوعي كفيل و مسؤول على ألا ترجع تلك الدكتوريات من جديد .
    لكن حتى لو لم تعد , يبقى هنالك سؤال يحتاج إلى إجابة فعلية عظيمة و خطىً واثقة
    "بماذا نبدأ الآن ؟"

    أجل علينا أن نبدأ من جديد و لا نلتفت للوراء , علينا أن نجد لنا إجابة تحدد مصيرنا و أن لا نقف و نسمح بالضياع بالتجول بيننا .


    حسنٌ .. انتهيتُ من المقدمة نبدأ في عرض الموضوع biggrin
    سأذكر مناسبة كتابتي للموضوع و هو أنني حلمتُ قبل البارحة بالأستاذ طارق السويدان و هو يلقي محاضرة في الفصل .
    لهذا فكرتُ أن أسرد إحدى أفكاره إليكم لتعم الفائدة إلى الجميع .
    هذه الفكرة فكرته و أنا بدوري كتبت و لخصتُ و أضفتُ إليها بعض المعاني إليها .
    فكرته و مجهودي .

    والآن ...

    لنعيد الشريط classic
    حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف و النعمة .. تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين و الوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب , و يحجبون الشعب عنه و يصلون له من الأخبار أكذبها و يصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منها الشعب .

    هذه المقولة لـ ابن خلدون .

    و سأفسرها بطريقة تناسب المفهوم المعاصر .. فالمعاني هي معانيه مع تغيير بسيط .
    تلك الحياة التي نعِم بها ذاك الحاكم , من لعب و ترف بتلك الأموال التي نسبها إليه و هي في الحقيقة أموال للشعب
    و كأنه يقول : "المال مالنا" - "النفط نفطنا" هذا المال ليس مالك بل مالٌ للشعب , و النفط ليس نفطك بل نفط الشعب .
    في الجهة المعاكسة نرى قليلٌ من الحكّام الذين يفكر في أمته و شعبه قبل نفسه مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ظلّ سنة كاملة يأكل الخبز و الزيت , كان يقول : كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يمسني ما مسهم ؟"

    و حينما يكّون له ذاك المنصب و يجتمع عليه هؤلاء البطانة والذي نقول عنهم "مرتزقة" في وقتنا الحالي biggrin
    و يبدأ هذا الحاكم بتوزيع الأموال و الأعطيات عليهم يمنة و يسرة و هذا بعد تسبيحهم و حمدهم و تقديسهم له .
    و يستمرون في العيش على هذا الفتات .. فيزداد عددهم حوله مع الأيام .
    فيبدأون في خلق فجوة بين الحاكم و شعبه أو بإسدال الستار عن نظر الحاكم لشعبه .
    و إذا سألهم عن أحوال الشعب يقولون بابتسامة لطيفة " الشعب تمام و الأمور ممتازة و كلهم يشكرون "
    فيزينون له الأمور و يكملون الناقص .
    هؤلاء الحكام لا يُعفون من المسؤولية .. إذا كان من قلة العقل أن يصدق هؤلاء و يكذب الأخبار فلا يستحق أن
    يكون حاكماً !
    و إذا كان لا يدري بما يحصل حوله و لا ينزل إلى الميدان أيضاً لا يستحق أن يكون حاكماً !

    و النتيجة شعب منهوك و بطالة تصل للـ 70% , و الحاكم يتنعم بالمليارات

    إنها أزمة سلوك !

    السلوك هو مدى تمكن القيم في الوجدان .

    نحن كمسلمين لدينا منظومة رائعة من القيم ؛ مواعظ كل يوم جمعة و كل أسبوع , أخلاق , أحاديث , آيات .. و ما أكثرها !
    لكنها للأسف لا تنعكس على السلوك .
    هناك انفصام واضح بين ما يُعتقد و بين ما يُمارس .
    هناك انفصام واضح بين الالتزام في العبادات و الالتزام في المعاملات

    يجب أن تنعكس "العبادات" التعامل مع رب قدير عظيم جبار على "المعاملات" حيث التعامل مع الخلق
    و هو خلاصة أمر العبادة .

    النبي صلى الله عليه و سلم لخّص الدين في كلمة واحدة .. حين قال "الدين المعاملة"

    ليس الدين هو أن تصلي و تصوم و تحج و تتصدق و تحسب نفسك من التقيين المؤمنين الصالحين و ترجع لتسيء للعباد مثل أن يكون خلفك وعود لم تنجزها بعد , و أجور لم تعطى لأصحابها , و أمانة سُرقت , و غيبة و نميمة و غيرها !

    كلنا نعرف حديث الرسول عليه الصلاة و السلام حين قال " دخلت امرأة النار في هرة , حبستها لا هي أطعمته و لم تدعها تأكل من خشاش الأرض "

    عندما تفعل مثل هذا عمداً .. كيف لهذا أن يكون ديناً ؟
    في حديث آخر : قيل يا رسول الله إن فلانة تصلي في الليل و تصوم في النهار , و في لسانها شيء تؤذي جيرانها .. فقال : لا خير فيها هي في النار "

    "هي في النار" , تلخص مسألة السلوك .

    كيف يكون دين الإسلام هو الدين المسيطر على وطننا العربي و الرشوة و الفساد المالي و الإنحراف السلوكي هو المسيطر كذلك ؟
    ما هي الصورة التي نعطيها للعالم حين نقول " أن ديننا هو أعظم دين " و كل هذه الأمور منتشرة فيه ؟؟


    ليكن في علمكم , الناس ترى الأفعال لا ترى الكتب و الأقوال .
    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 30-09-2011 عند الساعة » 17:33 السبب: تنصيب الوسام //
    attachment


  2. ...

  3. #2
    إذا لم نتحسن في هذه المسألة لن نكون دعاة حقيقيين .

    لن ندعو إلى الله دعوة حقيقية بالوعظ أو بالعواطف سندعو دعوة حقيقية عندما ينتقل سلوكنا إلى تطبيق في الواقع .

    المعاني التي نقرأها في قصص الصالحين و الأحاديث التي نحفظها و نرددها يجب أن تتحول إلى واقع .

    هكذا فتح المسلمون اندونيسيا لم يفتحوها بالقتال و السيف فتحوها بخُلًق التاجر المسلم الذي طبّق الإيمان و السلوك الشخصي فكان تعامله راقياً و حسن المنظر و هذا الذي جذب الناس إلى الإسلام .

    صفاء العقيدة و الابتعاد عن البدع في العقيدة و قد أشار النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه سيحدث حين ذكر أن الأمة ستفترق في إلى فرق بسبب الابتداع في العقيدة , وهذا موجود الآن .

    نعم أصبحوا يتسابقون إلى أي كلام غريب و فكرة غريبة "بدعة" ينسبونها إلى أنفسهم لأنها " كلام حلو"
    و نسوا أنها عقيدة لا يجوز اللعب فيها !

    و هناك من الناس من يتشدد في العقيدة متناسياً و متجاهلاً أن الانفتاح الفكري و العقائدي أمر إسلامي معروف.
    و أذكر مثال على ذلك : (حين أخبر النبي عليه الصلاة والسلام افترقت اليهود على 71 فرقة و افترقت النصارى على 72 فرقة و افترقت أمتي على 73 فرقة ) فقط هذا هو الحديث
    أما أنها "كلها في النار إلا واحدة " هذه زيادة ضعيفة هي ليست جزء من الحديث الصحيح .
    و بعدها يقولون "نحن تلك الفرقة و نحن سندخل الجنة و أنتم النار" !!!
    الرسول كان يُخبر خبراً أننا سنفترق .. و كلها في النار إلا واحدة هذا عند الله سبحانه و تعالى و ليس بيد البشر أن يحكموا فيه .

    ذلك قادنا إلى صراعات تاريخية طويلة استنزف طاقات الأمة , صراعات بين شيعة و سنة و بين الخوارج و السنة
    و غيرها من الصراعات الطويلة .
    قضية الخلاف في العقيدة يجب أن يحل بالتوجه في سلوكنا إلى حوار راقي حوار يحترم العقل مع و جود الدليل و البرهان .
    هل الحل أن نقوم بقتل بعضنا البعض ؟

    نأتي الآن إلى إتقان الفروض .. نريد التأدب مع الله .
    مهما كانت درجة الانشغال يجب أن نحسن أداء الفروض لله .
    هذه علاقتك مع الله .. سلوك تطبيق العقيدة على أرض الواقع .

    التوازن بين عبادة القلب و عبادة الجوارح .
    "لا كبيرة مع استغفار و لا صغيرة مع اصرار " ليكن هناك إرادة في السلوك .
    ما هو الهدف من كل ما نفعله ؟
    هو أن يحبنا الله سبحانه و تعالى و يرضى عنا بالحرص على النوافل و الابتعاد عن الصغائر .
    في الحديث القدسي "و ما يزال عبدي يقرب إلى بالنوافل حتى أحبه "
    هكذا نزداد في السلوك الإيماني .

    نحن مطالبين بسلوك أعلى من السلوك العام , مطالبين أن نكون قدوة لمن حولنا .
    هكذا ندعو إلى الله عز و جل .. بأفعالنا لا بأقوالنا .

    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 11-09-2011 عند الساعة » 15:25

  4. #3
    النظام و النظافة × الحقيقة المرّة

    قال تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ )

    هل لاحظتم في أماكن العبادة في المساجد وفي مواسم الحج .. الإسراف الغير طبيعي في المياه عند الوضوء !
    و السيمفونيات الموسيقية التي يخلفها المصلين بسبب عدم إغلاقهم لهواتفهم النقالة ؟
    و أيضاً هؤلاء المصلين لا يكلفون أنفسهم في وضعهم الحذاء في المكان المخصص له !!
    تشويه لباب المسجد .. ما هذا الكسل فيهم و ما هذه الفوضى التي أحدثوها ؟
    كيف بهؤلاء أن ينهضوا بالأمة ؟

    سلوك آخر , أزمة المرور !
    قائدي السيارات لا يحترمون القانون إلا بوجود شرطة مرور !
    و مشاكل المرور أمام المدارس بعضهم يعكسون الطريق و يسببون الفوضى و الازدحام لغيرهم !
    و يتجاوزون السرعة على لا شيء !
    هل سيفوتك شيء إذا خففت السرعة ؟
    و بالإضافة للحوادث التي لا يصل إليها الإسعاف إلا بعد فوات الآوان و ذلك بفضل الأخوة المستعجلين أقفلوا الطريق المخصص للمرور !
    و نسبة الحوادث التي تحصل بسبب عدم الإلتزام بحزام الآمان و السرعة المخصصة و تطبيق قوانين المرور !
    كم من أرواح أصبحت ضحية التخلف الفكري لهذه الأزمة !

    أنا أعتبر هذا انعكااس للتخلف الفكري !!

    كم شخص قتل أبرياء بسبب سوء استخدام الجوال و هو يقود السيارة ؟
    و بسبب قطع الإشارات المرورية ؟

    بالإضافة إلى المنظر المؤذي في طريقة ركن السيارات في المواقف المخصصة لها !!
    نحن عائلة إذا ذهبنا إلى أحد الأسواق الكبيرة نضطر أن ندور ثلاث دورات حول السوق لنلاقي مكان أو موقف يكفي السيارة .. ويضيع علينا ساعتين بسبب الإزدحام و أحياناً تصل إلى أننا ننتظر في الصف ساعات بسبب شخصين يتصارعان في وسط الطريق لا يستطيعان حل المشكلة بينهما لأن المرور في شباك الإزدحام و لم يصل بعد !!

    هذا سلوك متخلف .. يدل على عقلية متخلفة .. و إذا انتشر في الأمة تصبح الأمة متخلفة أيضاً !

    لا يمكن أن ننهض فالنهضة ليست فكر و وعظ .. حتى الفكر ليس نهضة إذا لم يتحول إلى انتاج مادي و معنوي ينعكس في سلوك الناس !


    من أعظم قضايا السلوك

    احترام الوقت .
    هذا الدين يشتغل بالثانية , على مائدة الإفطار في رمضان .. تنتظروا الثانية التي يأذن فيها المؤذن المغرب .
    حتى الصلاة .. نحن ننتظر الثانية التي يطلق فيها الآذان حتى نصلي .

    ديننا يشتغل في الثانية !

    الآن لدينا الإسلام و لا نعرف النظام .
    عدم الإلتزام بالموعد يعتبر عيباً !!

    هنالك الكثير من القصص التي لا تحصى .. و أنتم تعرفونها من المؤكد أنكم كنتم ضحية الإنتظار في يوم ما .

    السلوك الإجتماعي :
    بر الوالدين هو أعظم سلوك اجتماعي .
    هو القيمة الأكبر في الخُلُق و السلوك .

    بر الوالدين ليس فقط قبلة على الجبين .. بل هو سلوك كامل في إرضاءهم و التفنن في إرضاءهم
    لو لم تكن لدينا مشكلة في بر الوالدين لم نقم في بناء دور العجزة , حتى أنها كانت في السابق خالية الآن بدأت تمتلئ .
    فإذا كان هذا في العلاقة مع الوالدين فما بالك بالعلاقات بين أفراد العائلة ؟

    القيم المادية و النفعية قتلت دفء العائلة .
    أصبحت الأسرة اليوم قضية ثانوية و هذا انعكاس لتأثرنا بالقيم الغربية .
    لم نكن في السابق هكذا !!
    عندما فقدنا مفهوم العائلة الممتدة و البيت الكبير الذي فيه الجد و الجدة و الأسرة متقاربة فقدنا خيرات كثيرة و خبرات كبيرة من التوجيه و حسن التربية .
    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 11-09-2011 عند الساعة » 15:22

  5. #4
    في النهاية أنا أدعو إلى أن نرتقي نحو سلوك الذوق و الجمال .. هذا الذي علمنا إياه الإسلام .
    الإسلام علمنا أن الله جميل يحب الجمال .
    ماذا يفيد الناس حسن تعبدهم إذا كان تعاملهم مع الناس فيه جلفة و جفاء .
    الإسلام دين الإبتسامة علمنا كيف نبتسم ..

    فإذا كان الأساتذة الحاصلين على شهادات الدكتوراة في جامعة إسلامية تعلم الناس الإسلام .. لا يبتسمون ! فأين هو الذوق و الجمال ؟
    الإسلام دين ذوق , علمنا الرسول صلى الله عليه و سلم فيه كل شيء علمنا كيف نأكل , كيف ننام باحترام , بل حتى علمنا آداب الدخول إلى الخلاء .
    الإسلام وصل إلى تعليمنا فنون العمارة و تخطيط المدن , كيف كان يستند إلى فكر حضاري .
    و أثاره موجودة إلى اليوم .

    ديننا فن , و ليس معادياً للفن .
    أي حضارة لا تراعي الفن و الجمال هذه حضارة بليدة و جامدة !

    هذه هي المعاني التي نريد أن تكون فيها أمتنا رمز و نموذج "كما كانت في السابق" للرقي و الحضارة و الفن و الجمال و احترام السلوك الراقي .

    برأيك أيها القارئ .. كيف نستطيع أن نصل إلى ذلك ؟

    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 11-09-2011 عند الساعة » 15:09

  6. #5
    السلام عليكم و رحمة اللله و بركاته :
    كلام صحيح , و مختصر بشكل كبير , لا مشكلة أصلاً الموضوع واسع جداً ...
    لن أستطيع إضافة شيء ... فقط سأجيب على السؤال :
    برأيك أيها القارئ .. كيف نستطيع أن نصل إلى ذلك ؟

    بداية قبل التطبيق يجب علينا التعلم , فمثلاً الأخلاق : إن لم نقم بتعلم أخلاق رسول الله صلى الله عليه و سلم عن طريق قراءة الأحاديث , فكيف نطبقها ؟
    ثانياً : و نحن نتعلم , ننفذ ما تعلمناه و نلتزم به .
    ثالثاً : وضوح الهدف ..... هدفنا عبادة الله و إعمار الأرض ....
    نعلم كيف نعبد الله ( يوجد من لا يعلم ... ) , و لكن كيف سنقوم بإعمار الأرض ؟
    هدفك أن تصبح طبيباً , محامياً , مهندساً .... كيف تستفيد من هذا الهدف , و تحوله ليصبح في سبيل الإعمار ؟
    مثلاً طبيب , الفحص عندك قد يصل مثلاً لـ 40 دولار , و تصبح غنياً أو ميسر الحال بإذن الله , فهل عندك وقت لتعطيه مجاناً لفحص فقير ؟
    العديد منا عندما يصل للمرتبة التي يريد ينسى ما حوله من الناس .
    يوجد العديد من السبل للرقي , و يكفينا بالقراءة تعلمها جميعاً , لكن بعد التعلم , أين العمل ؟
    موضوع جميل شكراً لك .

  7. #6
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    حجز حتى أعود بإذن الله .

  8. #7
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاكم الله كل الخير اخت K A Y O


    واتمنى ان اسلك سلوكا قويما في ردي هذا ^^"

    اولا احب تقسيم ردي الى امرين :

    اولا : اكثر ما اعجبني :

    "بماذا نبدأ الآن ؟"
    قد يظن البعض انها مجرد تساؤل في حين لمست فيها منكم اعتناء مهما جدا بما يعرف ب"فقه الاولويات" وهي احد الامور المهمة التي ينبغي ان نعتني بها

    واقول مختصرا بما نبدا نبدا بالرجوع الى الاسلام كمانزل على محمد صلى الله عليه وسلم وذلك يتطلب ثورة علمية عظيمة

    أنني حلمتُ قبل البارحة بالأستاذ طارق السويدان و هو يلقي محاضرة في الفصل
    laugh زادكم الله احلاما سعيدة biggrin
    ما اعجبني ان الانسان اذا حلم بشيء فهذه بادرة طيبة تدل على الاهتمام به ^^"

    صفاء العقيدة و الابتعاد عن البدع في العقيدة و قد أشار النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه سيحدث حين ذكر أن الأمة ستفترق في إلى فرق بسبب الابتداع في العقيدة , وهذا موجود الآن .

    نعم أصبحوا يتسابقون إلى أي كلام غريب و فكرة غريبة "بدعة" ينسبونها إلى أنفسهم لأنها " كلام حلو"
    و نسوا أنها عقيدة لا يجوز اللعب فيها !

    و هناك من الناس من يتشدد في العقيدة متناسياً و متجاهلاً أن الانفتاح الفكري و العقائدي أمر إسلامي معروف.
    gooood

    وبالتاكيد بقية الموضوع من ذكر عدة مجالات نفتقد فيها للسلوك ..

    ثانيا : بعض الملاحظات التي نريد عرضها بشكل حضاري biggrin


    1- حديث (( الدين هو المعاملة )) اذكر يقول الشيخ صالح ءال شيخ في اسئلة شرحه على الطحاوية (اشرطة) هو ليس بحديث ..

    يغني عنه قوله الثابت صلى الله عليه وسلم (( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ))

    والمعاملة جزء من الدين على احد الاعتبارات في التقسيمات المختلفة لشعائر الدين ... لذلك العنوان = بين الدين والمعاملة غير مرغوب عندي بل اراه خطئا ويغني عنه التعبير الوارد في الاثار ^^

    ارجو ان مقصودي وصل وربما يكون الخلاف في ها لفظي

    2-
    أما أنها "كلها في النار إلا واحدة " هذه زيادة ضعيفة هي ليست جزء من الحديث الصحيح .
    و بعدها يقولون "نحن تلك الفرقة و نحن سندخل الجنة و أنتم النار" !!!
    بلى هذه الزيادة ثابتة اختي الفاضلة بتعدد الطرق ,,,

    ويقول الشخ الالباني frown( و ردت عن غير واحد من الصحابة بأسانيد جيدة كما قال بعض الأئمة ))

    اجل من العلماء من تكلم فيها لاسباب لا اطيل بذكرها يمكنك متابعة رد الشيخ الالباني عليها في الصحيحة ^^"


    و بعدها يقولون "نحن تلك الفرقة و نحن سندخل الجنة و أنتم النار" !!!
    الرسول كان يُخبر خبراً أننا سنفترق .. و كلها في النار إلا واحدة هذا عند الله سبحانه و تعالى و ليس بيد البشر أن يحكموا فيه .
    اوافقك على هذا بتقييد ذلك بقولي :
    لانك قلت هذا بيد الله اقول قد بين الله ذلك على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهي ماهو عليه واصحابه لذلك من كان على غير ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فلا يحق له ان يتكلم على الله بلا علم ويقول انا هذه الطائفة

    وارى ان كل من انتسب الى شيء جديد طائفي يخترعه يخرق به الجماعة الاولى فهو داخل في هذا الحديث وقد ذكرت مشكورة خطورة البدعة smile

    ذلك قادنا إلى صراعات تاريخية طويلة استنزف طاقات الأمة , صراعات بين شيعة و سنة و بين الخوارج و السنة
    و غيرها من الصراعات الطويلة .
    قضية الخلاف في العقيدة يجب أن يحل بالتوجه في سلوكنا إلى حوار راقي حوار يحترم العقل مع و جود الدليل و البرهان .
    هل الحل أن نقوم بقتل بعضنا البعض ؟
    لا يجوز القتل طبعا ^^"
    ايضا الحوار واستخدام الشدة عندي اذا غلب احدهما الاخر فننا سنحيد عن الطريق لنتدبر قوله تعالى (( ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن )) وهذا الاصل وهو ماذكرته

    ثم قال (( الا الذين ظلموا منهم )) فهذا استثناء واضح للمتكبرين الذين لم يريدوا الحق فيعاملون بنوع من الشدة من هجر او قانون او تحذير
    .................................................. ..........

    اخيرا ءاسف جدا للاطالة وهي ليس دليلا الا على اعجابي بالموضوع gooood

    دمتم بخير
    facebook
    alla1993 سابقا biggrin
    عليــك بها ماعشت فيهـــا منافسا ,, وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا

  9. #8
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بداية أشكركِ ، على هذا الطرح التوعوي ..

    برأيك أيها القارئ .. كيف نستطيع أن نصل إلى ذلك ؟

    عدم الاحساس بجمال ، وعظم هذا الدين ، سيؤدي بالتالي لعدم الإحساس المرء بمن حوله !
    من لا يحترم القوانين ، يفرض على الآخرين احترامه ولو بالقوة !
    مثال على ذلك حُكمانا غير الآفاضل ..

    من لا يبتسم في وجه أخيه ، يفرض عليه الإحتفاء به ، في كل مجلس !
    من لا يحترم حُرمة الغير ، يعاكس أو يقذف أعراض غيره ، يُطالب باحترام الغير لأهله !
    من ، ومن ، الخ من الأمثلة التي تنخر جسد هذا الدين
    هؤلاء المُطالبين بحقوقهم ليسوا أهل لها ، ولا يستحقونها ،
    آه لو يعلمون .. فهم بلاء هذا الدين !

    النتاج مجتمع سلبي ، لا ينتج ما يعين الأمة على النهوض ، وإرجاع أمجاد أمتنا التي نقرأ عنها ولا نعيها
    كم كنا متقدمين ! ، كل ذلك كان باتباع الأولين لأبسط تعاليم الرب ونبيه الأعظم ..
    النهضة ليست باليسيرة ، فستراق الدماء لسنوات حتى نتخلص من بؤر الفساد
    النهضة لن تكون في ظل الجهل الذي نعيشه
    جهل في ديننا ، في التقيد بعاداتنا وتقاليدنا ، المخالفة للدين والمنطق
    كيف سنصل في ظل تلك الحواجز ؟

    بعد موجة الصحوة القوية في العالم ، تراجعت كل تلك الاحصائيات بسبب هؤلاء الجهلة
    ممن ينشرون الدين حسب اهواءهم ..
    من يسرق الأمة ويقتل أبناءها علناً ، كيف بأهل الكتاب باتباع ما يدين به !

    علينا أولاً أن نقوم بالتوعية ، ثم التوعية
    لعل الكلمة الطيبة تُغني عن محاضرة كاملة ، فتقوم بترقيق القلوب
    فصاحب القلب الجاف الخالي من ذكر الله ، لن يرحم أخيه
    ولن ينصف من هم تحت رعايته

    الدين المعاملة
    حاكماً كان أو مواطناً
    كلاهما عليه وزر ما يعامل به غيره ..
    لا فرق بينهما ، لو لم يكن أساس العدل " الرحمة " موجود بالقلوب ..
    من يظلم يُظلم ، ولو كانت المظلمة على أهله !
    أسأل الله أن يرقق قلوبنا بذكره ، ويعيينا على أنفسنا
    فنحن من أساء لهذا الدين !

    عذراً منكِ على الإطالة ..
    بُورك في ما سطرته الآنامل ..

    دمتِ بـ وعي

    قِمّة الْإحتِضَار ..
    أَن تَتَحَسَّس نَبضَك ..
    / لِتَتَأَكَّد مِن بَقَائِك عَلَى قَيد الْحَيَاة
    رُغم شُعُورِك
    بِمَوت كُل مَا حَولَك !
    *
    جُمان

  10. #9
    والله لا أدري ماأقول،redface،نحنُ بحاجـة ملحّة لمثل هذه المواضيع
    عزيزتي أتمنّى أن يرفع موضوعكِ بفضل من الله عزيمة الكثيرين، آمين
    برأيك أيها القارئ .. كيف نستطيع أن نصل إلى ذلك ؟

    الطريقة المُثلى برأيي الشخصي
    هي تطبيق هذه القيم تدريجياً، مع قياس أولوية هذه القيم ومدى الحاجــة إليها
    إذ يجب البدء بالأولى والأهم ثمّ الانتقال لما هو أقل أهميّة
    أو البدء بقيمتين يرى الشخص أنهما بنفس الأهميّة
    يعني مثلاً أيهما يجب أن أبدأ أولاً..
    بزرع قيمة حبّ الصلاة والخشوع فيها أم النشاط وعدم التسويف؟
    هنا سأختار حبّ الصلاة وأحدد فترة مثلاً، لنقل شهر
    ثمّ أبدأ بالعَمل عى قيمة النشاط وعدم التسويف
    لكن...
    إن كنت أعرف أنني أستطيع زرع كلاً من حبّ الصلاة وعدم التسويف..
    بشرط المداومـة عليهما فهذا جيّدgooood
    إذ أنّ الغرض من التدرّج هو المداومـة ..
    أرجو أن أكونَ أوصلتُ الفكـرة
    والله الموفّق
    جزاكِ الله ألف خير asian






    <3
    Up


  11. #10
    ماشاء الله موضوع رائع

    وشيد برد اخي علاء وفقه الله ^^

    يقول الشيخ ابي اسحاق الحويني فيما معناه

    لاتقاس الأمم بالحضارات ولا بالصناعات ولابغيرها انما تقاس بالأخلاق

    والأخلاق في بلاد الغرب هي ماديه ومن قصصهم في سوء الخلق ماتعجب له


    انما الأمم الأخلاق مابقيت ,,فإذا هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
    "ما نعلمه قطره وما نجهله بحر لا ساحل له"
    إخلع قوتك وعلمك وتجارب عمرك ولا تعول الا على ربك

    551ae38a8674480ffe9df357154a9acc
    من أفضل الحسابات ابن تيمية|ابن القيم|ابن رجب

  12. #11
    Rrumble x

    و عليكم السلام و الرحمة
    كلامك صحيح ^^ , شرفني مرورك , شكراً لك على مشاركتك wink

    أدولف هتلر

    شكراً على المرور , و الحجز , و ننتظر إضافة منك xd

    alla1993

    شكراً لك أخي علاء على تنبيهي ^^
    وبما أن الزيادة في الحديث صحيحة , سأتأكد في المستقبل من صحة كل الأدلة و معرفة قوة سندها أو ضعفه .
    لكن لا نختلف انا و أنت .. في أن الدين هو الخُلق السليم الذي يتصف فيه المسلم في جميع معاملاته rambo
    ผลĻล

    كلامكِ صحيح , و شكراً أختي على هذه الإضافة اللطيفة منك biggrin

    فـــــــرح

    والله لا أدري ماأقول،redface،نحنُ بحاجـة ملحّة لمثل هذه المواضيع
    عزيزتي أتمنّى أن يرفع موضوعكِ بفضل من الله عزيمة الكثيرين، آمين
    في الواقع كل شيء موجود أمامنا , لكن نحن لا نرى سوى ما نراه xd
    شكراً لكِ .. و شرفني مروركِ ^^

    'sohaib'

    مرحباً أخي صهيب , شرفتني الزيارة biggrin
    شكراً لك على المرور , و آمل أن للأستفادة هي المعيار الأكبر للجميع ^^



  13. #12

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ديننا الإسلامي حرص وشدد على حسن الأخلاق والتعامل الطيب مع الأفراد
    للاسف هناك سلوكيات خاطئة بدأت بشن هجماتها على مجتمعنا فأصبحنا في أمس الحاجة لمحاربتها
    فكما هو معلوم بأن طريقة معاملتك للآخرين تعتبر مرآة واضحة وجلية على أخلاقك
    فما ترفعت عنه لن يضرك وما حرصت على تطبيقه زاد خلقك حُسناً على حُسن
    وزاد من محببة الآخرين لك وأصبحت بذلك القدوة لهم .


    //

    قال تعالى :
    " ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك "

    //

    جزيت خيراً
    وجعله الله في ميزان حسناتك ^^


    اخر تعديل كان بواسطة » R*pp في يوم » 21-09-2011 عند الساعة » 09:41

  14. #13
    بارك الله فيك


    :: لكن لن تنهض الامة بمحاولات يأئسة فردية

    اذا لم يكن هناك قاعدة تنستند عليها الامة للقيام


    وقبل كل شئ :~ الامة تنهض بالعلم والمعرفة والاخلاق التي تنتج منها وثمرتها

    فأذا كان المواطن العربي يعيش في ظروف "غامظة " كيف له ان يبدع بمجال عمله ان لم تكن له نزعه روحيه مستقاه من الايمان

    وهذا ما قل ما نراه :~


    فالامة اليوم تعيش في تشتت رهيب .. على رغم كبر عددنا .. الا ان الحركات الحديثة التي شوهت الاسلام ونفرت حتى شباب المسلمين من ان يكونوا مؤمنين بحق !! ويحاول الشاب اليوم ان يكون عادي ويظهر من اسلامه القليل لما اصبح الاسلام من رمز للارهاب بسبب القاعدة التي تدعمها اسرائيل لتدمير المسلمين وغيرها وغيرها


    والترياق هو الالتزام بالاخلاق والاقتداء بالعقل المستند الى حقيقة ودليل في دسترة حياتي ..

    لكي اخرج من مستنقع الدنيا بامان



    تحيتي لك

  15. #14
    وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته


    مُقدمة جميلة و حماسيـة أهنئك عليها =)


    الدين معاملة , نعم لاشك ... فلامُكذب لكلام من لاينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم
    فالحاكم يجب أن يكونَ قريباً من شعبه , حانياً عليهم كالأب , عالماً بحاجاتهم
    مراعي لله فيهم , حريصٌ على ماكلفه الله من مسؤولية تجاههم , فقيرهم , كبيرهم , مريضهم
    فالنأتي إلى ماعدا هؤلاء الـ 3 ..
    نعم , أعني من المقصود بهم : الدين المعاملة , والمعاملة في حاجة إلى ماذا ؟؟
    إلى إنسان قد عقد عزماً على التغيير wink


    قال تعالى : ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
    إن بدأ كل فرد في نفسه , بعد أن تعلم من دروس الحياة , وجد و أجتهد هو و أمثاله في علاج ماعام
    جيله و قبله و قبله من مشاكل
    فإن يد الله سبحانه ستكون معه , و أثر عمله سيكونُ عظيماً


    مشكلة عالمنا العربي ( قلت العربي لا الإسلامي ) أنهُ لايحب التغيير و يتقاعسُ معه ..
    وكيف سيحصل هذا ؟؟ سواء من درس قد سمعه , دورة قد درسها , تربيه قد ترباها , رحلة قد ذهب إليها
    ( كثير من المبتعثات "المتميزات" قد ذهبن للدراسة خارجاً و عدن بروح كلها أمل و عمل في تغيير حال الأمة للأفضل )
    بدأن في أنفسهن , فتغيرن لأنهن ذقنَ الوحشة و الغربة و البلاء و الفتنة فهي ليست رحلة دراسة فقط!
    ... و جئنَ إلينا و قد كنا في حاجة إلى أن يُبعث فينا الأمل من جديد

    ماكن سيبعثنه لولا أنهن حفظنَ دينهن و أدبهنَ ليعرضنه على الشخصية الإسلامية فيستيقظ فيها التغيير نحو الأفضل
    وتتغير المعاملات بين المسلمين للأمام بواقع 30% , ونحتاج للكثير الكثير ...


    أساس كل تلك الأخلاقيات هو المجتمع "الدين من كل الخرافات و الإنحرافات و التصرفات الغريبة برآآء"
    فللأسف , الصغار المراهقون و حتى كثير من الكبار , يعتمد على أساطير أصحابه في التعامل مع المواقف
    دون الإهتمام عما إذا كانت سليمة أو خاطئة , فيأتي لتطبيقها على حياته كما لو كان سيكون بطل "زائف" كصديقه
    أساس المعاملات الحسنة هو الدين , و الدين لايفهمُ له الإنسان إلا بالفطرة السليمة و بالعلم و الرغبة في التغيير
    يومها , لن تجدي من يزعجك بوقوفه أمام باب المدرسة بطريقة مزعجة و لا رامي لحذائه أمام باب المسجد biggrin


    بالتوفيق , في أمان الله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter