طنين.
هذا كل شيء.
أفرغت الحياة، ولم يتبقى سوى أنفاس تحتضر.
القلوب قد ماتت منذ زمن، لكن شغفت الأرواح بالدنيا حتى علقت بالأجساد.
موت لا يسمع و لا يرى.
الكثير من الأموات هنا.
طنين.
هذا كل شيء.
أفرغت الحياة، ولم يتبقى سوى أنفاس تحتضر.
القلوب قد ماتت منذ زمن، لكن شغفت الأرواح بالدنيا حتى علقت بالأجساد.
موت لا يسمع و لا يرى.
الكثير من الأموات هنا.
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم رد المسلمين إليك رداً جميلا. أفيقوا يا مسلمين.
أفيقوا الآن فقد لا تستفيقوا بعدها، لا تغرّنكم الحياة الدنيا و زينتها.
تسجيل دخول: 25-02-2011| •Lίιꞌƒeιια• || تسجيل خروج: 14-08-2014| دهليــز
-مفاجأه!
تحلق الجميع حولها بينهم من حمل هديته و منهم من عني بالكعكه و هناك من اكتفى بوضع كفه فوق كتفها مهنئا.
-كَبُرنا ي صديقة و أصبحت اليوم في دائرة النساء ، فحدثينا عما تغير عل حديثك يطفئ فضولنا .
حدقت في سنحاتهم وهله ، وجيههم المحدقه بها و الحماس الباد عليها جرحها عميقا في ذاتها ، لم ترغب في تحطيم أحلام الصبا ، لم ترد تخييب آمالهن
بكت حدادا لأيامها الخوالي و قالت بأنها دموع السعادة
...... أنت اصبحت غريبة اوني تشان ، انا لا يمكنني تصديق ذلك
..... : غريبوة ! و ماذا في ذلك ، كثير من الأمور الغريبة تحدث حولنا ، عدم تصديقنا لها لا ينفي أنها حقيقة !
وتأمل إنعكاس الضوء من خلاله كأس الماء الذي أمامه فعادت به الذكرى لأيام طفولته و لعبه مع صاحبه حول البحيرة التي تجمع حولها البجع الأبيض الذي سرعان ما
رفرفوا بأجنحتهم ليطيروا في سرب مرتب ناحية الشمس نحو أرض جديدة مخلفين من ورائهم ريشاً ابيض حملته الرياح بعيداً .
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]()
like a dream ...
on the road we walk
.
..
" تائهة , وحيدة , غاضبة و ناقمة " .
هكذا أرادت الصراخ عالياً حين جاء دورها في النحيب على شاطئ الصراخ
لكنها خافت أن يستبيح أحدهم أعماقها إذا ما استمع صدفة فصرخت بما رددته دائما :
" همومي لا تفعل بي الكثير !! "
كاذبة
..
.
*
تذبذب صوتٌ خاملٌ متمدداً.
همسٌ ناعسٌ طويل، يداعب سمعها. ثم انسحب بهدوء ليعود مجدداً، لكن بصوت مرعد هذه المرة مما جعلها تشهق "أوه!" في فزع، وتفتح عيناها.
كان هنالك صف من ظلال لأشجار طويلة في ناظرها، و رمال طرية علقت بثوبها المبلل الذي تلقى مرة أخرى موجة باردة من الماء.
الجو بارد و الظلام حالك رغم الضوء الفاتر الذي يلوّن جزءاً من السماء، حيث تمنت بكل يأس أنه شروق الشمس، لا غروبها.
اخر تعديل كان بواسطة » دهليــز في يوم » 24-09-2013 عند الساعة » 01:21
_
نوع آَخر مِن قَوالب الذِكرى تَعُومْ و تَطفو بِشيء مِن التردد
كَانت مُشوهة , مُشتته , لَكنني استطعت سَبر أغوارِها
أَصوات مُتنافِره تُردد لَحنا لِأغنية ..
و طِفلة تَتنصَف حَلقة مِن الأَولاد , مَيزت الأُغنية
و عَرفت أنهم يَحومون و يَطوفون حَول الطِفلة
- سَلمى يَا سَلمى َمالِك بِتبكي , عَاوزه عَاروستِيْ , فِيْن هيا ؟
# لَم تَكن سَلمى تَبكي , لَم تَكن هُناك عَروسة , لَم يكن اسم الطِفلة سَلمى
كتبت لنا : لا يوجد في الدنيا كتف لا تتعب .. الاكتاف بالكاد تستطيع حمل رؤوسها فلا تبحث عن كتفٍ آخرى تسندك !
قلت لنفسي يومها " كم هي محقة ! " وَ في كل مرة ترتجف كتفي أتذكر ما كتبت ..
أصمد .. أصمد ، فلن تجد كتفًا تتحمل ما يثقل رأسك غير كتفك ..
____ حلم ليلة خريف *
سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك*
ところ
- كم هو متقلب المزاج ! ناقمٌ على نفسه !
لقد كان يسمعها خفية دومًا في كل ممر يمر به أو موقف يتوقف فيه لمكانٍ يعرفه من هم فيه .
- الأصدقاء لا يكذبون ! الحياة هي من تكذب !
سخر كثيرًا يوم أن سمعها ، أنتم لا تحتاجون سوى من يصفق لكم حينما تبدؤون في التلفيق
الكثير من التلفيق ، التلفيق حتى في الحقائق لأن :
- الحياة لا تكذب ! الأصدقاء من يكذبون !
- حاليًا / بمزاج سيء جدًا *
كتب حالته في إحدى مستخدماته في الجوال الذكي و أغلقه بهدوء .
قلت لي دوما كلما ترقبنا شروق الشمس
" الشمس تُعلمك بيومك، بصبحك و مساءك ، و النجم مُوجهك يُعلمك بمكانك و طريق سيرك ، الرياح تُعلمك بجو اليوم، و الغيوم تُعلمك بفصول السنة، القمر يُؤرخ لك أيامك و يكتب لك سنينك
الطبيعة لا تكذب ، إنها تنطق الحقيقة بمعناها الكامل ، لكن الذين بإمكانهم الكذب هم وحدهم البشر. أتدرين لما؟ "
كنت أحدق إليك ببراءة الطفولة و عقلي يسجل الكلمات الغير مفهومة، لكني تساءلت دوما كيف يكذب البشر و أنت لم تكذب علي يوما ، لكني تفاعلت معك بعفوية
"لما؟"
فأجبتني بشيء لم افهمه
"لأن لديهم ذلك المكان الذي يخفون فيه كل شيء، أعماق عقلهم الباطن، الجانب الذي لا يراه أي كائن غيرهم ،المستودع الكبير الذي يقابله الباب الصغير ، المكان الذي يتجول به الإنسان الحقيقي . رغم أن الطبيعة صامتة إلى أنها تملك فقط هذا الجانب الأحادي ، إنها فقط تقول الحقيقة في أي وقت و دون أي مبرر،هي جُبلت على هذا، لأنها طاهرة نقية "
_ مالذي يدفعك للإبتسام ؟
_ لن تفهمه أبدا ..
لن يفهم أحد أن سبب تلك البسمة هو نفسه السبب
الذي جعلني أندم في كل يوم أقابلهم أو ألمح لهم طيفا
على تلك اللحظة التي وطدت معرفتي بهم .. السبب الذي
جعلني أتمنى لو أعيد الزمن لتلك اللحظة وأهرب منها
كما يهرب الناس من الحريق !
لم يعد ذلك هو الحال الآن .. لقد تلاشوا شيئا فشيئا حتى
إن اسمائهم الآن تبدو لي مجرد أطياف مبهمة لا معنى لها
كأطياف الناس المارين على الطريق .
اتسعت الإبتسامة أكثر :
_ أنت أيضاً عليك أن تبتسم أيضاً
_ هه ، أنحن في حفلة لتوزيع الإبتسامات ؟
_ سمها كما تشاء .. على سبيل التغيير (:
الجميع يعرف تقريبًا كيف يصف الأشياء السقيمة ، المعتمة ، و الخالية
من معالم الأحياء !
لكن لا أحد يحسن وصف النوع الآخر ، النوع الأكثر مجيئًا في أحلآم اليقظة
و الآمال الدائمة ، رغم أنها قد تسير أمامهم ، بجانبهم ، و قد تصاحبهم .
- نعم ، بعض الناس يا سادة ، لا يستطيع سوى أن يرى الحزن في كل مكان ، و إن لم يكن كذلك
و يُعمي ناظريه عن الفرح في أي مكان حتى و إن كان كذلك .
لا أعتقد أنه أراد أن يُصفق له أحد *
- منذُ متى وأنتِ تستمعين ..؟!
- إنني أستمع لكَ دائمًا ..لكنك الوحيد الذي يرفضُ الاستماع ..!
تُريد أن تصدق ذلك ..لتهينني .
- إنكِ حقًا لا تنصتين أبدًا ..إن الأمرَّ لا يتعلق بإهانتكِ أو الإساءة إليكِ ... بـلـ
- لنكف عن ذلك ..لا فائدة ..!
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_
ألن تكف عن البحث عني؟
لنكن أكثر واقعية. إنني أحاول فعل المستحيل.
أحاول جاهداً أن أهبك السعادة، وهي لم تكتب لك.
حاول أن تتأقلم على غيابي فشمسي شارفت على الغروب من عالمك الوردي.
أما أنت.
فيبدو أن شمسك ستستمر في الكسوف أو لعلها لم توجد يوماً قط ، فقد تُهتَ في الفراغ الذي بنيتَ عليه كل حياتك.
بمعناً آخر.
لا أظن أنك ستذوق طعم السعادة أبداً.
تحيتي
شخص تعثر بك، وأكمل الطريق
ملاحظة: هذه آخر رسالة أرسلها إليك.
مجرد قصة
عشقت البدايات كثيراً رغم خشيتها النهايات فهي تؤمن بأن دوام الحال من المحال لكنها تفائلت
" ستنتهي على الخير ".
اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 02-10-2013 عند الساعة » 03:41
انه كئلك ، عندما ألمح ذلك الوابل من السهام يتجه نحوي منفذًا بقسوة هجوم الانتحارو الاعدام علي > ابتسم ببطء ، بشرف ، و كبرياء
أتذكر زوجتي و طفلاي الصغيرين ، ابتسم أكثر
على الأقل سينمو طفلاي ليفتخرا بي كوالد و مقاتل مات بشرف رغم الحرية !
وقفتُ في شرفتي يومًا, أثارتني حركة الشارع السريعة بينما تغرق نفسي في سكُونٍ لا قرار له
طلبتُ منه أن يتوقف: مرة واحدة اترك عندي إحساسًا أنك حي ترفضُ هذا الجري المتواصل وراء الحياة دون تفكّر بأي حياة أخرى فيما بعد
أسمِعني مرّة صرخة منك.. صرخة من نام طويلًا وغفى صوته أكثر من اللازم
أفيقـوا أيها الكادحين في ساقية الحياة
استسقُـوا لأنفسكُم مرّة معنـى الحيــاة
اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم
ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *
.
..
ترنمت بهمهمات مُتقطعة مُبهمة و هي تقطع الغرفة جيئة و ذهاباً بخطوات شبه دائرية مُتعثرة واسعة .
بدت كمن تُحاكي نوتة موسيقية و رقصة بالييه لكنها تعثرت في أحد النوتات الموسيقية و علقت في إحدى الحركات الراقصة
فأخذت تكرر الأولى دون توقف و ترمم الثانية بطريقة مضحكة .
كانت خجلة لا تعرف ما تفعل بالضبط لكنها ستجرب بنفسها ! ستجرب أن تتخاطب معهم فلغتهم واحدة ! ستفهم أخيراً شعورهم
شعور من برعوا في اللغة الوحيدة التي استطاعت فهمها بعمق لغة الإشارة و الجسد
..
.
اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 09-10-2013 عند الساعة » 14:54
ملخص الحكاية كلها هو الأمنية :
ليت للمتعبين قبورا *
ولا يرى الكاتب حاجة لتفاصيل أكثر .
اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 12-10-2013 عند الساعة » 12:39 السبب: بعد عودة لشروط الموضوع .
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات