فعلتُها مجددا..! ربما أصصبحت مجرد عبء عليها..في النهاية لا فائدة ترجى مني..فأنا لا أجيد الطهو..لا أجيد التنظيف..لا أجيد أي شيء..
ربما عليّ حمل هذا كله لأغطّي عن فعلتي الشنيعة...
بدأت في حمل الزجاج المتناثر قبل أن أسمع صوتها الذي أفسد صمت وهدوء المكان..
- ليس بهذه الطريقة..
ابتسمت ابسامتها المعتادة..قبل أن تتحدث مجددا:لا حاجة لأن تتعبي نفسكِ..سأهتم بإزالة الفوضى هنا..لم لا تـ..
قاطعتها وأنا أقول بانفعال:ولكنني أريد أن أساعد..أنا لا أريد أن..
انتبهت لفظاظتي فاعتذرت باحترامٍ مغادرة المكان..
هذه ليست أنا..




اضافة رد مع اقتباس













*
المفضلات