ضقت ذرعاُ بكل شيء.
حتى صمتي والذي اعتبره فسيحاً فسيحا..أجده قد خانني
وبدأ يضيق عليّ..
لِم لا وانت من جعله حليفي..
فكلمة شُكر لا تكفي معروفك..
ضقت ذرعاُ بكل شيء.
حتى صمتي والذي اعتبره فسيحاً فسيحا..أجده قد خانني
وبدأ يضيق عليّ..
لِم لا وانت من جعله حليفي..
فكلمة شُكر لا تكفي معروفك..
اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 21:01
رائع !!..
لا أصدق أني أخذت كل هذا الوقت حتى أرد على الموضوع >> ما الذي كان يشغلني يا ترى
لا يهم.. مادمت هنا الآن
كلماتك صنعت من ذهب !! أعجبتني كل كلمة صدقيني
المهم..
هاهو المقطع:
{شعرت أني أغرق في محيط لم أستطع أن أصل لنهايته، حاولت الإمساك بأي شيء، علمت أن حبلاً ما ربطني، لربما هو ما سيأخذني لعالمي الحقيقي، كانت بعض الأصوات تهمس لي أحياناً .... التففت حول جسدي جيداً فشعورٌ عميق ارتابني، وبدأت أشعر أني أغرق أكثر وأكثر وأن هناك ما يسحبني نحوه، وبدأت الأصوات ترتفع أكثر وأكثر، أحسست أني أنزلق بسرعة، وفجأة...
شعرت بشعور خانق، وكأن شيئاً غريباً دخل إلى رئتي، عندها صرخت بقوة.. لم أقوى على النظر ولكني سمعت صوتاً رقيقاً قريباً مني يقول:
- مبارك ، لقد جاءتك طفلة }
هممم لا أدري بماذا أعلق على هذا المقطع.. ولا أريد أن أفعل ..
لذا فسأذهب على أمل الرجوع ^^
إلى اللقاء ~
تراقصت القطراتُ اللؤلؤية ما بين جفنيّ وانبجست من حدقتاي سيولٌ من مشاعرٍ متناقضة تماجزت مع بعضها لتوحي له وهو يقف أمامي متأمّلًا في قسماتي بأنّي خائفة أحتاجه بجانبي ، متعطِشةٌ لحنانهِ لاهثةٌ وراء أطياف حبّه ، فما كان منه إلا مدّ يديه وهو يرمقني بنظراتٍ مطَمأنةٍ تغلغل فيها الحنان ليدفنني في حضنه الدّافئ ويهمس في أذني بصوته الموسيقيّ الذي يتسلل إلى نفسي ويلامس شغاف قلبي ليبعث في روحي برداً وسلاماً :- لا تخافي يا حبيتبي ، سأكون معكِ في كلّ وقت ..أشاهد معكِ لئلاتٍ نجوم سمائكِ ، وأحتضك حين يرعد هزيم سماءكِ ، وأغسل قلبي معكِ تحت دِفق المطر ، وأكون لكِ كالمظّلةِ تحميكِ من وخز الشّمسِ الحارق ، وأكون لكِ كلّ شيءٍ يا حبيبتي ، سأصبح من أجلكِ أي شيءٍ .. وأذهب لأي مكان .. وأفعل لكِ كلّ شيءٍ .. لأنّكِ الشخص الذي لن يتكرر في حياتي ، لأنّك إكسير حياتي .. يا نفسي xD
< اقتلوها ع نرجسيتها بليز< الحين مادحتكِ وقايلتلك كل دا الكلام وفي النّهاية تجحديني
قاسية ومع ذلكِ أنا متيمّة بكِ :طيب: < مغرورة
لا ومخليتني رجال كمان
< أووووووص بس عشان لا يفهمو غلط يامخ البندق :طيب:
xDDD
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
النوم يُلازمها منذ تاريخ منسيّ في جعبة الماضي, سبابتها مرفوعة للسماء بزاوية مائلة على طرفها نبتت وردة بيضاء ومدت طرف خضارها للكف المُغطّى بالرماد!
الحرائق في شعرها لا تُعد ولا تحصى والحُمى ترافقها والليل قد نسي أشباحه في حراسة عينيها
وهي نائمة, غافلة, ويوم تمنّ الشمس عليها بشيء من النّور ترى الهاوية وقاعها الضياع الذي تهرب منه
لكن..
لا حول لها ولا قوّة فذلك المرض ينهشها ويشهر أنيابه في وجهها ويقضم صور الماضي والحاضر يرميها للنسيان
وكلما برأت سبابتها, كلما ألقت الشمس حبل نجاة.. رفعتها للسماء لتنبت منها وردة ذات ريحان
ويزحف الرماد نحوها والحرائق تشتعل !
#أمتنا
:"
...
ابتسمتْ لي بوقارٍ ، لِتقول لي :
ليس عليّ تصحيح مسارك ..على الدوام .
تتبعْ خُطُواتِك.. وشَدّد حذرك .. وحُد بصرك ...وبعدها سر نحو الـأمام.
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_
مرحبا!
إليكم بعضا من جنوني وعالمي الفوضوي !
صوت أنفاسه المختنقة لم تكسر الصمت والقطرات المتساقطة منه لم تفلح أيضا بقي ينظر نحو هدفه المنشود أنقذها وبالرغم من هذا النظرة الخائفة الملتاعة تملأ وجهها الحزين كان لابد من موت ذلك الشخص لكن لم تقبل حقيقة أنه قتله وهو أيضا لم يهدأ له بال غسل عنه ذلك الدم ولكنه لم يفكر حتى أن يتنشف كل ما يدور في خلده "هل ستبقى تخشاني للأبد!"
بينما هي تقول في نفسها:"قتله! قتل ذلك المجنون أمامي رأيته يتوقف عن الحركة !"
كل منهما في فلك والعالم يسير بفلك أخر ولكن الوقت لم يمل لأحد منهما ليسأله بل استمر يمضي ولسان حاله "لا يهم"
بكل هدوء دخلت وأظن أني أفضل الخروج بنفس الطريقة!
فورست دارك إس ..
غفوت على سرير الأحلام يوماً.. ترعرعرت على أرض كلها آمال طفولية ..فهي فوق زرقاء وتحت أرض خضراء ..تملأها الزهور ..
أستمتعت فيها كثيراً وهام قلبي عشقاً بها ..ولا يقوى على تركها .. كنت أستمتع وفي الوقت نفسه أجر قلبي لكي لا يعلق فيها ..
فأنا ادرك ذاك اليوم الذي سيجرني فيها الزمان عنها وينسيني جمالها ..وفعلاً قد جاء ذاك اليوم الذي تهشمت فيه تلك الأرض وغاصت تلك الآمال
في حفرة النسيان وما كان علي سوى أن أنساها ..هي تهشمت كأرض أحلام وفي عقلي تهشمت كآمال أنسان أراد أن يحققها فخانه الزمان ..
تلك هي الأرض المنسية تلك هي أرض الأحلام!
آوااه يا عباراتِ الأسى, خذلتني مُجدداً,,!
-ماذا فعلتِ,,
-فعلت ما لا يجب على بشريٍ فعله,خذلت صديقا!
.\.
كم هو مؤلمٌ [ البــوح ] ..!
حُرر,,يُرجى عدم ادراج ما به مخالفات دينية كسب الدهر ,,
اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 26-08-2012 عند الساعة » 15:25
وكز العجوز كتفه بعكازه العاجي قائلًا بصرامة مرعبة: قمت بتجاهل كل الفرص التي أتيحت لك والآن تطالبني بفرصة أخيرة تنوي إضاعتها؟!! هراء .. انتهى وقتي معك.
لمح العجوز نظرة استسلام في عيني عناد تلاشت بعد ثوانٍ من ظهورها لتتبدل نظرته بأخرى عنيدة مثله وهو يقول: لا تهمني فرصك أيها العجوز سأبحث عن فرصتي بنفسي .. لا أدري أهذا حلم خبيث ليخيب رجائي أم ليقتلني مكاني!!
.،
- أبي ، لماذا تخذلنا الحروف ..
و تحديدًا حين نكون متأهبين للتعبير عن دواخلنا ..؟
- انتزعيها فقط ...يا ابنتي .
زخات مطر انسكبت من مقلتيهآ عندمآ رأته ,
..........أنفاسها تلفح الهواء بحرقة مكبوتة سابقت دقات قلبها ,
................................................ارتعشت الروح للإشتيآآق ~ ♥
نَظرت إليْه بِسخط و احتقار بينما انتَظر تَبريْره
فَأطرق يَنظر إلى الأَرض بِخجل من جُرمه العَظيْم ثُم قال بِصوت يَكاد يَكون هَمسًا :
- إن الأَمر ليْس كما تَصورت
أنا لَم أقّتله لِأنني أَكن له حِقدا أو كُرها ..
التفت عنه أنظر إلى النافذة طالبا منه أن يكمل
فأكمل بعد أن تَنفس الصاعِد , لقد كان كما المَيت بِوجهه المُصفر و شَفتيه المٌبيضتان
- لَقد ..لَقد أُلهمت
أَجل .. لَقد أُلهمت بِذَلك .. فَكل ما كان حَوليْ كان يَلح عليْ بِقتله
أَعلم أنك قَد تَصفني بالمجُنون الآن .. لَكنني أُقسم لَك بأنني أُلهمت بِذلك
ابتسمت بسخرية ثم أعدت عيني لأنظر إلى تفاصيله المرعوبة المرتجفة قائلا له :
- أخبرني , ألم تكن لفلسفاتِك دخلا بالأَمر ..؟
- لأصدقك القَول , لقد بَدأت فِكرة مَقتله بِتلك الأَحلام و التَخيْلات التي كانت تُراودني
ثُم و بِشكل لم أَتصوره أو أتوقَعه بَدأت أُفكر فيْ ذلك الخيال بِجديه , فاتَضح ليْ أن ..
أن الحَياة كانت لِتكون أَفضل بلا ِتلك النَوعيْة المُتسلطة مـ...
قاطَعته فَجأة بِصوت مستَهزئ :
- لَهذا قَررت بِنفسك أنه يَستحق المَوت ؟
ثُم أكملت كَلاميْ بإندهاش و سُخريْة كَبيْران :
- أَنت حَقا أَخّرق !
اكتَفى الآخر بابتسامة مُنكسرة و كَأنه يَتَفِق مَعيْ فيْ مَقولتيْ الأَخيْرة
**
![]()
أَعلم إننيْ أَستحِق ضَربة قَويْة على المَقطع الطَويْل أعلاه لَكن ما عسايْ فَاعلة إن
كان إنّدفاعيْ بِإكمال المُحادثَة قَويا
اخر تعديل كان بواسطة » تَبَعّثُرْ~ في يوم » 25-10-2012 عند الساعة » 07:10
^
بصراحة راقني جدًا ..
اطمئني ليس هنالك "قيود" بعدد الأسطر ..
..
انهمرت الدموع من عينيها ، بطريقة أخافتني ، وللحظة ظننت بأنها لن تتوقف أبدًا ...
لقد حدثتني بكل ألم قائلةً :-
- لقد أدركت اليوم بأنني ميتــة ..!
كيف حصل كل هذا ..؟
متى حدث ..؟ وأين تحديدًا ..؟
ألم أكن " تلك " الفتاة ..؟
أم كان ذلك سرابًا ..؟
..,
وحدي بين جدران الغرفة الباردة ، وسياط الأفكار المتتالية تنهال عليَّ بلا رحمة ، لتهشِّم خلايا عقلي ، وتريق دم أعصابه .. بكلِّ برود .. فكرة .. تتلوها فكرة .. تتلوها فكرة .. تتلوها أفكار عدة ..!
وألم .. يتلوه ألم .. يتلوه تشتت .. يتلوه ألم .. تتلوه حرقة !
هي مجرد أفكار .. لكن ، لها وقع مدوٍ ومرعب !!
* أَوَهل سيأتي ذلك اليوم الذي ستصدر فيه أفكاري أمراً برحمتي ؟!
- فلتنتظري ، إلى آخر الدهر .
.. Allah
.. Forgive me !! My heart is so full of regret .. Forgive me !! Now is the right time for me to repent
لكم أحبّكِ يا رفيقة !:
أندلـس ()
^
غموض..!
..
- تُخيفنا دومًا [ اللحظات الأخيرة ] ..!
اخر تعديل كان بواسطة » treecrazy في يوم » 01-11-2012 عند الساعة » 23:19
..
قلت لها بثبات ، وبصراحةٍ لم أعهدها في نفسي :-
- هذه المرة إن لم نذهب معًا .. فلنسر بمفترق طريقين لا يتقاطعان ..
إنني لا أقول ذلك أنانية أو اضطهاد لقراركِ ..لكنني أحتاجكِ الان أكثر من أي وقتٍ مضى ..!
..
- الحقيقة أنكم تُصدقون فقط
ما تريدون ..!
..
-قالوا لي "كل الطرق تؤدى إلـى روما" ..
وأنا لم أعرف روما قط ..!
..
اخر تعديل كان بواسطة » treecrazy في يوم » 02-11-2012 عند الساعة » 20:14
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات