امسكت بقلمي احاول رسم احساسي على الورق فكثرت بي التخيلات وعظم بي التفكير وكتبت ما كتبت وفي الاخير ادركت ان ماكتبته ماهو الا هلوسات على ورق
امسكت بقلمي احاول رسم احساسي على الورق فكثرت بي التخيلات وعظم بي التفكير وكتبت ما كتبت وفي الاخير ادركت ان ماكتبته ماهو الا هلوسات على ورق
كــثيراً مآيقودنآ خ ــيآلنآ لمكـآنٍ بـ ع ــيدٍ هنآك
لآنــود تذكُـره ولكــنه مآيـ ح ــدث أشبــه بإصـرآر أنفسنـآ لتذكـــر تلـكَ آلذكــرى ـآ
. . }
Ask | القـرآن الكريـم
حُلَمُنَا نَهـار ، ونَهـارُنا عَمـل ~
ابتعدت عني الابتســامة .. تساقطت دموعي كإنهمار المطر في امسية صيفية جافة لم ادرك اني أستطيـــع الإستمرار رغم الظروف .. لم ادركے بأن ايــماني اكبر من ان ينتهي بإنتهاء من يملك مفاتيح سعادتي .. من يملك قلبي .. امي الغالية
سأظل أرددها حتى آخر رمق
سأفعلها أجل سأفعلها ,,,
لآ تتجآهلنــــي ،
و تمـــلَ بوجهـــكَ عنــــي
أنصــت لي عندمآ | أتـ ح ـــدث |
وأهمـس لي بمآ يجـولُ في |نفســـك |
وسـأكون حينهـــآ كذلــكَ معـــك ( )
"العشاء اللأخير "
بعد قصه حب دامت لسنوات أحست بتغيره تجاهها وبعده عنها ...توجهت له بهدوء وطلبت أن يصارحها بما يجري معه ..
فقال: أنتي تعلمي أنني طالما أحببتك ولكن جدت أشياء أنتي لا تعلمينها ..
ربتت علي كتفيه وقالت : لا تقلق سوف أستمع لك مثلما عهدتني وأقدم لك الحلول المناسبه
وفي لحظات قرر فيها "هو" أن يأخذها إلي مكان ما ولكن دون أن تعلم إلي أين هيا ذاهبه .....
أتجها معا بسيارته إلي ذلك المكان المجهول وهيا تتسائل عما يجري ولكن دون أن يجيبها ....وفجأه بدأت تلمع الدموع في مقلتيها عندما أقتربا بالسياره من المكان المنشود...
توقفت السياره أمام إحدي المطاعم الهادئه ذو الشكل الراقي والرومانسي...
إنه هو.... مكان لقائهم الأول .... هنا رأها أول مرة^_^ ...هنا قال لها أحبك ...
جلسا علي إحدي الطاولات وبدأ هو في الحديث
قال: لا أعلم كيف حدث هذا... ولكني أحببت غيرك .... أعلم أنني خذلتك ولم أوفي بعهدي معك ولكن.....!!!
قالت وقد بدأت دموعها تخونها : لقد أخبرتك أول مرة ألتقينا بها أنني لن أتتركك إلا في حال أنقطع حبي من قلبك .... وها أنا ذا أنفذ وعدي إليك ...فقط لأنني لا أخلف وعودي
وبكل قوة وتماسك تركته وراء ظهرها وأختفت للابد وكان هذا هو العشاء الأخير!!
ما هذه النفس !!
حمدًا لله أن البشر مخلوقات طبيعية لا يمكن أن تكون خارقة ، و لها وسع في هذه الحياة لا تستطيع تخطيه ، أعتقد بحالة ما
هذا ما كان يدور بخلده و هو يمارس عمله المعتاد يوميا في مشفى الأمراض العقلية الذي أتعب عقله ، بالنهاية هو يعتقد أنه يومًا ما
سيدور عليه الزمن و يرميه فيه ليكمل بقية حياته و لكن كمريض .
- من رواية لا تريد أن تكتمل *
لمَ لا تبادل صديقك الإبتسامة ؟ سأله ببراءة .
فقال : وَ هل الصديق من يقاطعك بلا سبب ، يتجاهلك يوم حزنك ، يلعبُ يوم رحيلك ..
ثم بدمعة حنين يقابلك يوم عودتك ! فهل هذا هو الصديق الذي تريدني أن أبادله الإبتسام ؟
وكان الرد : لستَ جادًا إنه ملآك وَ أنت مخطئ .
قال أخيرًا : نعم ، بالتأكيد أنه ملآك ! * إبتسامة *
______ حكايّة عنوانها " لا شيء "
- رؤيتك تُصيبني بالإحباط حقًا ، فتبًا لك ...
لا أفهم .. كيف تكذب في كل مرةٍ نتحدث بها ..!
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_
- دونتُ مذكراتي لليوم ، كتبت ما شعرتُ به حقًا دون غموض ، وعطورٌ ملوثة
وقليل من المجاملات ، كتبتها ظنًا بأن الكتابة ستشفيني ..لـ كن لماذا مسحتها في اليوم التالي ؟!
لا أفهم .
ذاكّ الفراغ ..
في رحِم البياض الخالِص , يحوي أثيراً لطقوسِ سّوداء ..
قد تعتنق حالة المّادة فتبتلع ذاكَ البياض ..
فيُخال للنفسِ أن أصبحَ هناكَ صَدعاً كبيراً في جوف البياض ..!
يأتي كائنٌ ما !
فيشهدُ الانقلاب , شق كبير يُصارع الالتئام هنّاك ..
فِكرٌ بسّيط بعث نية الإصلاح , ... لكن لا يُمكن للإبرة حتى حِياكة هذا النّوع !
يُخال لبصره أنّ هنّاك بالشق ضوءاً شحيحاً يحاول رَميَ الظُلمَة ..
يمدُ اليد علّه يُجاوبه , فتُقذف إليه عفاريتُ عفونّة راقِصة !
مواطِئ أقدامُها تأخذُ إيقاعاً ثانياً , فيسْتَحِيل لونّها كهرماناً ..
و ترقص ثم ترقص كثيراً .. !
حتى ينسّلخ جلدُها الكهرمانْ عن حدود الجسّد !
فيتفتق عن هذا النِتّاج كتل سّوداء توسّدت الأرض تباعاً ..
تفيق هائمةً عطشى , و المكرُ قد كان مَالِئها ..
أخذتْ بعضُ وثَباتِها تضطرب مُتحَركة بإتسّاع جوف أشداقِها إليه ..
فيَهوي في قَعرِ باطنّها المُكنّف بالشَرَك ..
هنّاك قد تسّاءل الكائن :
أكانَ الجَوف سّواد مُبطن.. !
اخر تعديل كان بواسطة » آلاء في يوم » 31-01-2014 عند الساعة » 19:48 السبب: تعديل حسب طلب العضوة
-أنا خائف !
- بل أنت جبان
- كلا ، قد أكون خائفا لكنني بالطبع لست بجبان
كشرت في وجهي مشمئزا من الوضع برمته
- لا اختلاف في نظري فكلاهما مفردتين مترادفتين
هززت رأسي مخالفا رأيك المتسرع
- إن الخوف مكتسب أما الجبن ففطرة في النفس .
مرحبًا عزيزتي ..
موضوع أسطوري .. أين أنا عنه ؟ .. كيف لم تخبروني بذلك ؟ <~ برااا .. xD
..
خربشة سريعة لا تستحق الطرح في هكذا مكان :
**
( متعبة ... كثيرة البكاء .. مثقلة بالهموم .. لكنها حينما تقرر الذهاب .. تجدها هناك .. تبتسم ! ..
مهما شعرت بالألم .. مهما تعبت .. مهما بكت .. هي فقط ستبتسم .. لأنها تنظر ، إلى من تقول لها ، دون كلمات :
كل شيء سيكون بخير ، لذا ابتسمي من أجلي !
..
كطفلة صغيرة .. تبكي كل ليلة .. لأنها تخشى أن تستيقظ يومًا ما .. ولا تراها .. ! )
**
وقفت في الجهة البعيدة تمارس هوايتها المفضلة ( مراقبته )
لا تدري مالذي يجذبها في تجاعيد عينيه العسلية التي أكسبت وجهه المرح, ولا الشعر الأسود الجعد الذي تخلله الشيب،
أو حتى جلسته المسترخية على كرسيه برفقة كوب الشاي، لكنها كانت تحب النظر إليه وتأمله، فالنظر وحده كان يُشعرها بالأمان،
يُكسبها السكون، ويُنسيها تماماً ما أهمها, ما أرهقها وما حيرها وأوجع رأسها.
بالنسبة لها والدها كان بالإضافة إلى الجدار القوي الساند، الملجأ الدافئ، الأمان الهانئ، والقرار الضائع.
هي تود أن تظل للأبد هكذا ..
لكنها يجب أن تنسى ذلك .. و تنتبه لدروسها ..
و لا تكثر من الأحلام الوردية .. التي لا زالت تشغل بالها ..
حتى وهي تكتب هذه السطور !!
ببطء شديد .. أخذت تمشي خلفها .. بيدها سكين .. !
ماذا تنوي أن تفعل ؟ ..
إنها تقترب .. تقترب منها .. لا .. لا يمكن أن أسمح لهذا بالحدوث ..
..
صرخت بأعلى ما لدي : لاااااااااااااا .. توقفوا لا تقتلوها .. أرجوكم .. اقتلوني بدلًا عنها .. دعوها .. !
..
واستيقظت .. والدموع تنهمر من عينيّ .. كالمطر .. ! ..
..
كان ذلك ما حدث .. كنت أحلم .. لكني متأكدة أني صرخت فعلًا ! ..
..
مسكينة القنبلة
ليس لديها شيء
آخر تقوله بشأن نفسها
عدا
الانفجار
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 10-03-2014 عند الساعة » 00:32
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
^
+ 1 .. أعجبتني هذه الكلمات ..
..
وهل كنت تغمزين لي ؟ ؟ ؟ ..
إن كان كذلك فـ ...! ..
..
- ومن ثم قالت لي : لم تحبينها !
- هههه .. نعم ، .. عزيزتي ، أشعر بأنكِ انطوائية .. بعيدة عن زميلاتكِ ..
حتى لو اختلفت آراكن .. عليكِ بالاقتراب منهن .. ولا تضيعي فسحتكِ كاملة ..
..
كانت تقول لي .. : ابتعدي عني ، إنكِ مملة و تضيعين وقتي .. لكن بلطف ! ..
وإن كان هناك من يهتم ، فلم أعد أذهب ..
لأن شيئًا ما داخلي ، يرفض أن يقول لها : لا !
<
قالت ريمي و عيناها الزرقاوان تلمعان : أنه مرج جميل به كل أنواع الأزهار في العالم الأزهار الخضراء و الحمراء و الصفراء...
_ مهلاً مهلاً !! , لا وجود لأزهار خضراء ريمي !!
حدقت بها قليلا ثم قالت : ما يدريك تارا ؟! , توجد أزهار سوداء أيضا !.
أبعدت تارا رأسها و قالت بتعجب : ماذا ؟! , توجد بيضاء لكن لا سوداء ! مالذي تتفوهين به؟!.
قالت ريمي باعتراض : لم توجد بيضاء و سوداء لا ؟!.
_ لا أدري .. لكن لم يرى احد زهرة سوداء يا ذكية !!.
_ لكن اللون الأسود ليس سيئا و يصلح أن يكون للأزهار..
_ آوف منك..!! , اللون الأسود لا يعجبني و لا الحديث عنه!.
_ ألأنه لا يعجبك لا توجد أزهار بهذا اللون ! , إذن هذا خطأك أنتِ ><"..
_ ممـ ماذا ؟!!! , ريمي لا تخرفي ! ما شأني بهذا..!
_ لكن اللون الأسود لا يعجبك وهو لون جميل !
_ مالجميل فيه؟! أنه أسود جداً كالليل ! كالأشياء المخيفة !.
_ آهـآآ ..و أيضا تكرهين الليل !! لأنه أسود !.
_ ريمي من فضلك !! أننا نتشاجر على أمور تافهة !!
_ لا لو لم يكن الليل أسود لم استطعنا رؤية القمر و النجوم !.
_ رأسي يؤلمني >>".. حسنا اسمعي أنا لا أحبه لكني لا أكرهه أيضا ! لذا توقفي عن النظر إلي بهذا الشكل !!.
نفخت ريمي وجنيتها ثم قالت ببرود : و ماذا عن الأزهار الخضراء ؟!.
حدقت بها تارا بيأس و قالت بعصبية : و ماذا بها أيضا ؟! . دعيني من هذا الحديث السخيف !.
أخذت ريمي تحك شعرها وهي تقول بخجل : هل تكرهين اللون الأخضر أيضا..؟!
_ آآع ريمي !!! , أنا لا أكره الأسود !.
_ لكني سألتك عن الأخضر , ماذا عنه ؟! ( قالت ريمي ببراءة )
_ سأجــنّ ><!!!
***
![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات