لما يبعد في المساطيف المسافر
لما يرحل بالأمل وبفرح باكر
لما ينسال العذاب
هلا ياحزن
أَنَا الرَّحْالةُ العَرَبيُّ
مِنْ عَيْنَيْكِ أَنْطَلِقُ
فَأُبْحِرُ فِيْ خَيَالَاتِيْ
فَذَا وَهج
وَذَا لهف
وَذَا ألق
وَذَا بَحر أُجَالسه
أُخَبِّرُهُ
راحل ولازادولا ميعاد .
مسافر بلا خارطة ولا بوصلة.
لا هدف ولا مأوى ولا رفيق.
إلا أين مسافر أنا ؟
الى ظل زيتونة في صحراء قفار
لا شجر ولا حجر .
شجرة قالوا أنها رمز للسلام
كنت وحدي أصبحت أنا وهي
هلا بالصاحب الطيب
أبد لو تبعد قريب
هقيت انك مع الفرقا تبي تنسى حنينك لي
هقيت إنك بعد مليت
استغربت أمرها سألتها لم تجبني
جئنا لينتصر الجمال
امام آلاف الخطوط
عاهدت الله فاشهدوا يابشر
ولتشهد علي الشمس ومثلها القمر
ولتسمع الطيور ويسبح الشجر
ان اتقي الاهي مادمت حيا
فاسمعي يانجوم واشهد يابحر
الزيتونة تحولت إلى حمامة بيضاء تبكي
تبكي حزنا وأسى لصفعت الزمن
عيناها تبكيان وجناحيها يرفرفان للسلام
ياعذبة العينين
يااحلى اكتشافات العمر
يانهر ايامي
وياشوق التراب الى النهر
غنيت باسمك
اينعت روحي وبللني المطر
فباي آلاء المحبة
لايبايعك الوتر





اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات