و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته :
أتذكر بأن ( شخص محترم ) قام بوضع موضوع مخصص بعنوان : لا للمواضيع العاطفية

دعكم من هذا و لندخل صلب الموضوع: ( كما يقولون عنه ) ..... ؟
إذاً أنت أختي الكريمة لا تتحدثين عن الحب بل عن العلاقات المشهورة بين شباب الغرب .....
مراهقي اليوم ........... ألسنا منهم ؟ لا نحن عمرنا 60 سنة

لنبدأ بـ ( الإنترنت , طريقة محرمة شرعاً ) , ما قصدك بالتحديد ؟؟؟
سأتجاوز كلمة إنترنت , الإختلاط دون سبب .... و العزلة ربما أيضاً في النت منهي عنها .
بداية وجب علينا قبل أن نناقش في الحب أن نقوم بتعريفه :الحب هو التعلق بالشيء على وجه الاستئناس بقربه و الاستيحاش من بعده .
و غالباً لا يملك سبباً معيناً , فالسبب خفي في القلب .
لكن الغرب لم يقوموا بتعريفه بهذا النحو بل :تعلق الشاب بفتاة , و شعوره بحبه لها عندما يراها مع شاب آخر .
أي أنهم جعلوا أساس التعلق شهوة , و الغيرة التي وجدت في كل إنسان حب , ثم قاموا بتعميم الكلمة على كل العلاقة .
و الآن أي التعريفين سنستخدم للجواب غلى السؤال ؟
فحسب تعريف الحب : قد يتعلق الشاب بفتاة على النت , ثم ينموا الحب بينهما , فهو موجود.
أما الحب الذي استخدمه الغرب : فهو أيضاً موجود

.
تعليق : غالباً ما ينتهي الحب في العلاقات و يبقى الاحترام , مثل الأصدقاء أو الزوجين ...لنعد للموضوع :
نعم فالمراهق غالباً ذكر و المراهقة غالباً فتاة

و هو ينطبق على التعريفين .
ألم تقولي للتو بأنه في كل مكان ؟؟؟
يا أختي لم الخلط ؟ للتو اعترفتي به على أنه حب حرام و الآن تقولي لا وجود له .....
الأمر عائد على تعريف الحب .
إن كان الحب الغربي فكلامك صحيح .أما التعريف الأول فأنت قلت بأنك لم تجربيه .... و أنا لم أجربه

لكنني أعرف
الحب ليس بيد الإنسان ..... لنقل أن شاب أحب فتاة فهل تعلمين احتراق قلب المحب ؟
بالتأكيد لا فلا تحاسبيه على الدموع ...
مررت بوضع مماثل لك من فبل , إن كان حباً حقيقياً فالله يعينكم على المشكلة !!!
سأبدأ بالكلمة التافهة : الحب .هل تعلمين أختي الكريمة مالذي يدفع بعض المسلمين لقيام الليل و حرمانهم من النوم ؟
سأخبرك بأنه الحب , فكل عمل قد تقومين ببذل جهدك فيه , فلن يكون إتقانه مماثلاً لعمل المحب .
بل حتى عند معرفتك بأي شيء له علاقة بالمحبوب فستقومين بنفس المجهود و أنت راضية .
حب الله يدفع المؤمنين للصلاة في جوف الليل و الحب في الله هو الذي يدفعهم للتناصح و مساعدة بعضهم بشكل لم يسبق له مثيل ,
مثل الحب بين المهاجرين و الأنصار رضوان الله عليهم .
و مثال أقرب : حب الأم التي تعمل طوالاً لإرضاء ابنها ....أو مثل الذي يسهر الليالي على باب الحبيبة , فقط ليرى وجها .
فما هو الحل ؟الحل يكون بزراعة حب الله بالقلوب حيث يطغى على حب أي مخلوق .و الصبر على الحب و الاستئناس بالله تعالى و الاستعانة به .بالتأكيد أتكلم على الحب الأصلي لا الغربي .
أما الحب الغربي فالحلول واضحة ....
الموضوع جميل , نشكر لك اهتمامك بالمراهقين .

المفضلات