في هذا الحرفِ فقط، أدركتُ ثقل صوتي عن كلماتي ..
وها هيَ العبرةُ تُطرحُ عن معانيها، راضيةً بالفناء ،
فأيُّ حكمةٍ ترضى أن تمسَّ ربها.
والصوتُ باتَ يصرخُ وحدهُ، دونه .. أن كانتْ ذاتهُ في أسمائهـ ،
ودونَ معنىً، حتّى الصدى تعرّى عن الصوتْ.
واليومَ أدركني اليومُ جدّاً كي يسيرَ بي للصباحْ أعمىً،
ويُسلّمني للموتِ حيّاً بنصفِ إحساسْ.
وقبلَ أن يضوي، يكتُبني للنومِ رسالةُ إنتحارْ.
وبسْ








المفضلات