السلامُ عليْكُم ورحمَة من الله وبَرَكة ...
إنّه هذا النجم يسبح في فلكِه فتارةً يبْزُغ بقدوم يومٍ جديد،،
محمّلٌ بما هو سعيد وآخرُ شقيّ ..
ومن ثُمّ يولّي وجههُ شطرَ وِجهتِه بالمغْرِبِ معلناً انقضاء النّهار بسَنَاه
والمرءُ يمضي مودّعاً ما أضْناه ،،
وها هيَ الأيام تمضِي بِهَذا المنْوال ،،
فتَغرُبُ شمسٌ ويَبزُغ قمر على التوالِ..ُ
وفي إحْدى المرّات التي انْضَوى بريقُ الشَمسِ تحتَ جناحِه أضِيئت الأنوَار ورُفِعَت الألواح وعليها دوّن
![]()
فتَوجّهت الحُشُود نحْوَ أقرَب موضِعٍ يُصدح فيهِ بِذِكرِ المولى..
ونُفُوسهم مستبشِرة بقُدوم شهرٍ جليل ،، وخُشُوعٍ عليل،،
ودمعٌ يسيلُ بتجبيل رب هو على كل شيءٍ وكيل،،
وبدأت الأنامِل بإعدَادِ ما طابَ من المأكَل والمَشْرب ،،
حتى أتْخِمتْ البطون وارْتسمت البهجة على الثُغور لتجلي ما في النفس من شجون،،
وطغَى الجلال على النفُوس لتقذف بالضلال والمجون ،،
وهَا هُوَ ذّا الشمسُ ذاته يُعلِن ذَهابه وإيَاب الرَفيق وتُقَام الألوَاح ذَاتها مدوّن على ظهورِها
![]()
والنّاس متوقّفة على هذا المقام وقدْ تصَاعدت في نفوسِهِم شُعورٌ بسعَادة ما لها من نظير ..فذكْرَاهم قد أُضِيفَ لهُ ما هو مسرّ ..
والبعضُ قدْ غشى فؤَاده نَدَم مريرٌ على مرورِ فُرصَة سانِحة بلا اغتِنَام ..
وفي هذا الموضع ومنْه تُتَبَادَل التهَاني بحلُولِه
سائِلين المولى أن يمنّ عليْنا فيه بصَلَاح النّفوسِ وصَفَائِها ... والبَرَكة بِوقْته وعدم مرورِه مهرْوِلاً بلا تمهّل ..
وفي الخِتَامٍ نهمس لكم ..
ونتمنّى لكُم من القلبِ عيداً مبارَكاً سعيداً ..
تحيّاتنا







كل عام وانتم بخير


















المفضلات