.
.
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
آعضاء منتدانا الكرآم ..~
فكرت آنـي آضع تقرير عن مدينتي الجميله ..~
واتمنى ان التقرير يعجبكم ..
الرس تقع في هضبة نجد في منطقة القصيم في السعوديه ويحدها من الشرق البدائع ومن الغرب المطية ومن الشمال الخبراء ومن الجنوب دخنه.
وتقع على دائرة عرض (52 - 25)(31 - 43)
. كما ترتبط بطرق معبّدة مع جميع المدن والقرى في منطقة القصيم ومدن المملكة الأخرى. وتشتهر بالفلفل الحار (الحبحر)،كما يحب اهل الرس تسميته حيث يعشق أهلها هذا النوع من الخضروات.
والرس معروف بهذين الاسمين إلى عهدنا الحاضر(الرس- الحزم)
الرس في اللغة البئر القديمة فإذا أطلقت كلمة الرس فإنما يراد بها البئر القديمة وفقاً لما قال حسان بن ثابت الأنصاري في إحدى قصائده :
ولهذه البلدة نصيب من اسمها فقد كانت في الزمن القديم مورداً لقبائل العرب ويـؤيد ذلك مـا ذكـره ياقـوت الحموي في معجم البلدان حيث قال (الرس بفتح أوله والتشديد البئر والرس المعدن والرس إصلاح ما بين القوم) وقال الفيروز بادي في كتابه القاموس المحيط (الرس ابتداء الشيء ومنه رس الحمى ورسيسها والبئر المطوية بالحجارة وبئر كانت لبقية من ثمود كذبوا نبيهم ورسوه في بئر)
أقمنا على الرس النزوع ثمانيا بأرض جرار عريض المبارك
سكان الرس قديما يوجد لهم عدد معروف إلا ما كان يروى في سنوات
الحرب بين أهل الرس وإبراهيم باشا با حيث روي بأن سكان الرس يومها
كان في حدود ثلاثمائة رجل، وفي وثيقة لإبراهيم بن عيسى كتبها عام
1320هـ وهو يحدد فيها سكان بلدان القصيم وسدير قال (الرس وملحقاته
عدد رجاله سبعمائة رجل).
وحسب التعداد العام للمملكة والذي تم منذ التسعينات الهجرية فقد بلغ عدد
السكان في مدينة الرس حسب إحصاء عام 1341هجري (8620) نسمة،
وفي عام 1364هـ حسب ماجاء في المصادر الرسمية بلغ عددهم
(30،000) ثلاثون ألف نسمة، أما التعداد السكاني الذي تم في عام 1هـ فقد
بلغ عددهم (55060) نسمة منهم(44460) مواطنون سعوديون و(10600)
غير سعوديين. كما بلغ عددهم عام 1415هـ حوالي (60،000) ستون ألف
نسمة إلى ان انتهى آخر تعداد عام 1427هـ بأن عدد سكان الرس تجاوز
1361964 نسمة.
ويتبع الرس (19) مركزا إداريا رسميا، وأكثر من مئتين قرية وهجرة في
جهة الجنوب والغرب. لذلك فهي تعتبر أكبر محافظه إدارية بالقصيم.
وقد أصبحت بلدة الرس بعد تأسيسها هدفاً للغزاة من القبائل العربية وذلك لتوسطها بين مدن وديار القصيم ولموقعها الاستراتيجي بين تلك المدن وطيب هوائها وعذوبة مائها واعتدال مناخها وكثرة الأراضي الزراعية حولها ولكونها في مكان فسيح مترامي الأطراف غني بالموارد الزراعية لمرور وادي الرمة بالقرب منها، ومما يذكر في تاريخ هذه البلدة أن عشيرة آل جلاس المتفرعة من قبيلة عنزة أغارت على مدينة الرس بعد بنائها وتأسيسها وبعد أن تولى هديب العويصي امارتها فقد استعان بقبيلة الظفير في حربه مع الجلاس مقابل اعطائهم بئرين لسقيا مواشيهم حتى صدوا الغارة وفكوا الحصار عن البلدة بعد أن استمرت الحرب بين الفريقين نحو أربع سنوات وقد اشتري جـد الحميـدان المعـروفين بالرس هذين البئرين من قبيلة الظفير، وفي بداية القرن الحادي عشر الهجري حصل خلاف بين أبناء محمد بن على وأبناء آل عويصي أخوة هديب وأبنائه وأحفاده على زعامة البلد وتطور هذا الخلاف إلى معركة وقعت في السوق العام بالرس المسمى بالمفرق وذلك سنة 1050هـ وكان من نتيجة هذا الخلاف أن باع أحفاد العويصي نصيبهم على أحد القاطنين بالرس وانتقلوا إلى أقليم السر بأهاليهم وأولادهم وهم معروفون في الوقت الحاضر في بلدة الصوينع.
وآخر فقرة
وتولى أمارة الرس منصور بن عساف بن ناصر بن محمد بن على ودام فـي
امـارة الـرس سنة واحدة ثم تولى الشيخ قرناس وهو قاضي الرس الإمارة
وفي أثناء ذلك حصلت الحرب المشهورة عام 1232هـ بين أهل الرس وبين
إبراهيم باشا الذي خرج بعد تمركزه بالمدينة قاصداً الدرعية للاستيلاء عليها
طوع جميع البلدان التي مر بها عدا الرس فقد صمدت في وجهة وأظهرت
بسالة فائقة مما جعله يقطع النخيل ويحاصرهم أشهرا عديدة وكان يحيط
بالرس سور منيع، ولما كان مخيمه الرئيسي محاذيا للمدينة من الجهة
الجنوبية فقد حفر لغما يقارب أثنين كيلاً ويبدأ هذا اللغم من موقع مخيمه
وينتهي بمقصورة الرس الجنوبية وملأه بكمية من ملح البارود بقصد نسف
السور حيث كان جنود إبراهيم باشا يحفرون النفق في الليل، فسمعت امرأة
كبيرة صوت الحفر عندما كانت تطحن القمح بالرحى ليلا فذهبت إلى الشيخ
الأمير قرناس وأخبرته بذلك الصوت، فذهب معها واستمع لذلك الصوت
وكان يمتاز بالفطنة والذكاء والدهاء فعلم أن هذا الصوت هو صوت حفر
تحت الأرض من جنود إبراهيم باشا بهدف نسف السور فابتكر حيلة ناجحة
هي أن يتم حفر نفق مقابل لهم ومن ثم قام بفتح نافذة صغيرة تطل على اللغم
وأتى بقط وعقد في ذيله فتيلة وأشعل فيها النار ثم أدخل القط بالنفق فاتجه
نحو تلك الفتحه الأمر الذي أدى إلى اشتعال البارود والقضاء على الكثير من
جنود إبراهيم باشا ويقدر عدد قتلاه في هذه الحرب حوالي ألف وخمسمائة
رجل حسبما روي عن الشيخ صالح القرناس أو ستمـائة رجـل حسبمـا
ذكـره عثمان بن بشر في كتابه (عنوان المجد) بينما القتلى من الرس ما
يقارب سبعين شهيداً قبروهم في مقبرة تقع وسط الرس الحالية وتعرف
بمقبرة (الشهداء)
قال إبراهيم باشا عندما عجز عن السيطرة على الرس بسبب بسالة وشجاعة أهلها حيث قال :
يا رس ياعاصي.. أقضيت ملحي ورصاصي
اتمنى ان الموضوع قد حاز على رضاكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الي يردون فقط اهل الرس خخخ
دعابه دعابه
المجال مفتوح للجميع ..~













اضافة رد مع اقتباس


المفضلات