لقد أستوحيت هذه القصة من رجل روسي بلغ به العمر سن الاربعين فسألته هل تزوجت ؟ فكان
الجواب كما كنت متوقع نعم ولكن المثير للعجب أنه فقد زوجته منذ خمسة عشر عاما ولم يتزوج غيرها ظنن منه أنه سيلقاها يوما ما !!!! وأصبح يوصف لي جمالها وأنها كانت وكانت وأنه لم يهنأبهذا الجمال سوى عدة أشهر فقط !!!



فأثارت هذه القصه قريحتي الشعرية وقلت هذه الابيات




ما حبيت من البشر غير

حبيبن واحد وفقدته



يادمع ياللي تنهمر

خد وجهي غرقته



بالله يالدمع تنتظر

حبيب قلبك عرفته



لايغدر ولا هو يغير

مسالمن كانه حمامه




بالله يادمع الصبر

لاتستعجل بثماره



قلي يمكنه يصيير

بظرفن ومحدن عنده


ماخبرته من العهير

ولاهو اللي ينكر حله



واليا صار اللي يصير

شبيه خلي شفته



بالمنام جاني يستشير

ولاني اللي أستشرته




قال عندي لك كثير

مو كلمتين ولها رده




بس جالك خطير

أتصاب الليلة أبصدمه



قلت يالي تستشير

كثرة الهروج خله



أسير أنا ولا أطير ؟

قال أقرب لإسارة



قلت شيطان عسير

مثلك مايهدم جداره



خليل عمري مايسير !!!!

ينسى عطري وريحانه




ومرو علي العشير

قالو طيرك هذا هده



قلت خلوني أسير

بسجن ذكراه وحنينه



ما عطيته من عمري غير

عشرة أسنين وخمسة !!



ياربي إنك تثير

أرياج تجيبه بسحابة




جتى يوصل لأسير

ويقك أسري أبشوفه




بقلم : إبراهيم العنزي



والله يحفظكم ,,,,,,