وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا أخي ..
أمر مُعيب أن نكتفي بالانتقاد دوماً دون أن نغيّر أو نكون جادين بأمرنا
وليس انتقادنا سوى تبرير لفشلنا دوماً بكل ما نراه سواء كان صحيحاً أم لا
بينما ان وجدنا فرصة لانتقاد وتكفير غيرنا لكنا الأمهر بجدارة
فنحن كمسلمين عامةً لم نقدم سوى أن أسأنا للاسلام، لانتمسك الا بالقشور..
كشخص أحببت قصائد الشاعر محمود درويش منذ أن كنت بالإعدادية،
قصائد أحمد الزعتر بشكل خاص وسجّل أنا عربي كانت تعجبني حقاً..
بصفة عامة أسلوبه ممّوه مجازي مغزاه غير ظاهر، أحياناً تكون المعاني عائدة لثقافات أخرى
ولا أظن بأنه كان كافراً حينما توفي لنهاجمه بهذه الطريقة الغريبة كأنه دجّال آخر الزمان
طرأت فترة في فلسطين ماقبل الأحزاب الإسلامية، تم فتحها بعد احتلالها شيعياً وعلمانياً، كذلك مدارس التنصير
فلماذا سنلوم شخصاً "ضحية" وننسى بان المسلمين هم من باعوا فلسطين وشعبها أيضاً للأمم المتحدة في حينها، من بعد الفتح الإسلامي الى اليوم؟ بل كيف سنلوم ونحن كعرب كنا سبباً لتعاسة شعب كامل ولم نكتفي في ذلك الحين، بل الى اليوم نقوده للتعاسة أكثر دون شعور بالخجل أو تأنيب الضمير؟
يعني أنه عاش النكبة ولربما معرفته بالأرض تجعله يتعلق بها أكثر منا نحن اللاجئين دون أن نرى قرانا الأصلية، هذا ونحن نحب أرضنا ونعتبرها فتاة أحلام في كثير من الأحيان، فكيف هو وقد شهد ضياع الأرض وموت الأهل وبداية عيش المخيمات؟أولاً درويش من مواليد 1941 ...
علامَ نستمر باللوم على غيرنا ونحن لاننظر لأنفسنا وأخطائنا؟
ألا يدفع الظلم الشديد المرء أحياناً للقنوط؟ ولم يكن ظلم اليهود فقط في حينها بل ظلم إخوتنا أيضاً
كم من بلد تعاونت عليه الدول الأخرى وهم إخوته بالدين لكي يتم احتلاله من قبل أناس آخرين بدين آخر؟
لم يتكرر هذا الأمر أبداً، ولم يحدث الا للمسلمين العرب مع حزني.
أشكرك على الموضوع، والله يرحمه.




اضافة رد مع اقتباس













,و القومية , بل حتى الدعاء أفضل بكثير !






المفضلات