مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    لماذا غيَّر القرآن من حياة الصحابة ولم يغير من حياتنا! {سلسلة ربيع القلوب}

    download


    لمَاذَا غَيّر القُرآنُ حَياةَ الصّحَابَةِ ولَمْ يُغيّر حَياتَنَا ؟!

    لمَا شَكَا أبُو جمْرة لابْن عبّاسٍ سُرعَة قِراءَته
    وأنّهُ قَد يقْرأ القُرآنَ فِي ليْلةٍ مَرّة أوْ مرّتيْن , تعَجّبَ لصنِيعِه وَقالَ :
    (
    لأنْ أقرَأ سُورَةٌ وَاحِدةٌ أحَبُّ إِلَيَّ مِن أن أفُعلَ ذَلِكَ الذِي تَفعَل،

    فَإن كُنت فَاعِلا ولابُد، فَاقْرأ قِراءَةً تُسْمعُ أُذُنَيْك، وَيعيها قلبُك).

    فَقدّم القَلب والسمْع علَى أن يَقطَع هَذه المَسيْرة العَدديّة فِي تِلاوَة القُرْآن !

    وَلمَا قَدم أهْل اليَمنِ زمَان أبِي بَكرٍ الصدّيق رَضي اللهُ عَنه وَسمِعوا القُرآن
    جَعلُوا يَبكوْن , فَقالَ أبُو بَكرٍ : " هكَذا كنّا ثُم قسَتْ القُلوْب " !!
    مَع أنّه ـ رَضِي اللهُ تعَالى عنهُ ـ كَان رَجلًا أسِيفًا رقِيقَ القَلبِ إذَا صَلَّى

    بِالنَّاس وَقرَأ كَلام اللهِ - تعَالَى - لَا يَتمَالكْ نفْسه مِن البُكاء .

    بَخلَتْ عُيونُك بِالبُكا فَلتسْتعِر . . . عيْنـًـــا لغَيرِك دَمعُها مِدرَارُ
    مَن ذَا يُعيْرك عَينهُ تبْكي بِها . . . أرأيتَ عينًا للدمُوع تُعـــــارُ

    وَلمّا سمِع أبُو الدحْداح قَولَ اللهِ - تَعالَى :

    { مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً } [البقرة: 245]،
    قالَ: أوَيَقبلُ اللهُ منّا القَرضَ، فَتصدّق ببُستانٍ لهُ فِيْه سُتمائة نَخلَة، ثمّ ذَهبَ لِزوْجَته يُخبِرهَا
    فَقالَتْ: بَشرّك اللهُ بِخيْرٍ. ، وَلمْ تلطُم خدًّا أوْ تشقّ جيْبًا ، أوْ تقُول لهُ ضيّعتنَا
    بَل عَمدتْ إلَى صِغارهَا، تُخرِج مَا فِي جُيوبِهم وَأيدِيهم من تَمرٍ ؛
    لأنّ البُستان قَد صارَ للهِ تعَالَى
    ...


    download



    لَو تأمّلنا أسْلوبَ الصحَابةِ - رِضوَان اللهِ عليْهم- فِي تلقّي الوَحي
    وَطرِيقَة الرّسُول – صَلى اللهُ عليْه وسلّم – مَع مَن يَدعُوهُم
    مَاذا كَان يَقُول لَهم ؟!
    وَكيْف كَان يُحببهم فِي الإسْلام ؟!

    لوَجدنَاهُم فِي أغلَب المَواقِف يَكتفُون بِتلاوَة آيَات اللهِ جلّ وَعلا
    وَتُحدِثُ فِي النفُوس الأثَرَ العَظِيم ..
    كَانتْ قِراءَته صلّى اللهُ عليْه وَسلم للقُرآن تجَْذبُ الكَافِر
    وَالمُنافِق وَالمُشرِك وَتُرشِده إلَى سَبِيل الرشَاد !
    الصحَابة رِضوانُ اللهِ علَيْهم قَرؤوا القُرآن بِحرصٍ وَوَعوهُ وَطَبّقًوه
    واليَوم يَحرصُ بَعض شَبابِنا علَى مُتَابعةِ أخبَار الفُسّاق مِن أهْل الغِنَاء واللهْو
    وَمن هُنَا صَار الصحَابةُ قَادَةً
    وَأصبَح هَؤلاءِ عَالَة...
    بَنَى الصحَابةُ حضَارة , وَشبابنَا لا عمَل لَهُم سِوَى تدْمِير الطاقَات فِي
    فنَاء اللهْو وَقت الفَراغِ , ومَا أكثَر فَراغِهم !!
    وَتسَامَى أوْلئك , وَما زِلنَا ننحَدِر بِعادَاتِنا وَمُعتَقداتِنا.
    اسْتُشهِدوا لتُوهب لهُم الحَياةِ الخَالِدة فِي جنّات عَدن
    وَالبَعضُ منّا يَموتُ ألفَ مرّةٍ مِن أجْل فوَات أمْر دنْيويّ
    وبَعد هَذا نَتساءَل :
    لمَاذا غيّر القُرآن مِن حيَاة الصحَابة , وَلمْ يُغيّر مِن حَياتِنا ؟!



    إنّهَا بِكُلّ سهُولَة :: الأهْدَاف ::




    download




    لمّا جَعلَ الصحَابةُ - رِضْوان اللهِ عليْهِم - غايَة أهدَافِهم
    جَعلُوا يَستمِيتُون فِي فَهمِ كَلامِ ربّهم الّذي أحبّوه بِصدقٍ
    وتَفانوْا فِي سَبيلِ التقرّبِ إلَى خَالقِهم وَرازِقهِم .

    وَلمّا جعلنَا الدّنْيَا أكبَر هَمّنا وَمبْلغَ عِلمنَا
    صَرفَ اللهُ عنّا فَهم كتَابهِ وَالتأثر بِه , فَكانَ الضرَرُ مُتجليًّا فِينَا
    علَى مُستوَى الفَردِ بِصَرف القَلبِ وَجهلِه سُبل الصلاحِ
    وَعلَى مُستوَى الأمَمِ فأصْبحتْ أمّتنَا تَتهادَى بَيْن أيْدِي الجُهّال
    وَأصحَاب القَرارِ الذِين يَتنمّقُون بِوجُوب فَرضِ الحَضارَات الغَربِيّة
    لأنّها السائِدة علَى الصعِيد العَام بِزعْمِهم !!
    وَاللهُ لا يُغيّر مَا بِقومٍ حتَى يُغيّروا مَا بِأنفُسِهم



    عَنْ عبد الله بن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - , قَالَ :
    " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ،
    فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ , وَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِهِ فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِهِ ،
    فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ ، فَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّه حَسَنٌ ،
    وَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّئٌ " . أخرجه أحمد (1/379/3600 begin_of_the_skype_highlighting 1/379/3600 end_of_the_skype_highlighting) .
    وقال الألباني : [ وهذا إسنادٌ حسن ] .

    اجْتثاثُ المُشكلةِ مِن جُذورِها يَنطلِق مِن إصْلاحِ مَكمَن الدّاء
    وَمسْؤول الآدَاء .. وَملِك الأعْضَاء ... إنه القَلْب ..
    فَانصِرافُ القَلبِ عَن أبْوابِ الخَيرِ مِن أشَدّ الخُطوبِ الَتِي لابُد أن يَتدارَكهَا المَرؤ خَاصة إذَا
    مَا ابتعَد عَن القُرآن وَلمْ يَعُد يَتأثر بِه أوْ يَستَكِين !
    القَلبُ ثغْرةٌ تتدفّق مِنهَا كُلّ العَقبَاتِ
    لأنّ فِي الجَسدِ مُضغَة إذَا صَلُحتْ صلُح سَائرُ الجَسدِ وَإذَا فَسدتْ فَسدَ سَائرُ الجَسدِ
    لذَلكَ وجَب عَليْك تَطهِيره وَتنقِيتُه مِن الشوَائبِ وتَهيئتهُ لِتقبّل هَذا الحَقّ ..
    قَالَ عُثمَان رَضي اللهُ عنهُ - : لَوْ سَلِمتْ قُلوبكُم مَا شبِعتْ مِن كَلامِ ربّكُم ..!!

    وَممّا لا شَكّ فِيهِ أنّ إعْداد الأرْض الخَصبةِ الصالِحة للزرَاعة أمْرٌ مُهمٌّ جدًّا ..
    لَكنّ التُربة تبْقى تُربَة مَا لَم نبْذر فِيها البذُور الصالِحة وَنسقِيها المَاء بِعنايَة !! ..
    والنيّة الصالحَة هِي بِذرَة الخَيْر التِي إن اهتَمّ بِها صَاحبُها وَسقاهَا مِن كلامِ رَبّها
    أوْرثَتهُ ربِيعًا قَلبِيًّا وَنَسِيمًا روحِيًا يَبعَثُ علَى الانشِرَاح ..
    فَالنيّة سِرّ العُبودِيّة وَروحِهَا ، وعَاملٌ بِلا نيّة كَمُسافِر بلا زَاد .. وَقدْ يبْلغ العَبدُ بِنيّتهِ مَا لا يَبلغهُ بعَملهِ .
    فَإعْداد القَلبِ أوَلًا وَزرْع النيّة الصالِحةِ فيْه ثانيًا هِي الخطْوة الأهمّ والإنجَاز الأعْظم
    لِقلبٍ مُتعلقٍ بِالله خَاشعٍ خَاضعٍ لهُ سبْحانه ..
    وكيْف لقَلبٍ مُنشرحٍ بِذكْر ربّه مَسرُورٍ بمُناجَاتِه مُحسِن بِعبَادتِه
    ألا يَفيض بِروحَانيَته عَلى أفْعالِه وَأخْلاقَه وَتصرفَاتِه ؟!

    لوْ خُبّرتَ عَن فُلان المتعلّق بِالنادي الفُلاني فِي أي رِيَاضَة كَانتْ
    بِإمكَانِك تَصوّر ذَوقِيّته فِي المَلبس وَاختيَارِه للألوَان مِن حَولِه وِفقَ مَا يُحبه
    إذْ ترَاه يلبَس مَلابسهُم وَيعلّق صوَرهُم وَلا تَكاد ترى بُقعَة يَطؤهَا إلا وَتجد فيِها شيئًا
    يدلّ علَى تعلُقه بِهم إمّا صورًا أوْ مجَلّة أوْ شعَارَات

    فَالظّاهر وَالبَاطِن أمْران مُتلازِمان لا يَنفك أحَدُهمَا عَن الآخِر رَغْمًا عَن إرَادة المَرءِ
    وَالقلبِ المُتعلّق بِاللهِ صدْقًا , تَرى وَجْهه يَفيض بِشْرًا
    لأنّ الابتِسامَة صَدقَة , وتَراهُ يُحدّق فِي سَاعتِه يَتحرّى أوْقاتَ الصَلواتِ
    لأنّ أجْرهَا عَظِيم , بَل لكَ أن تتَصوّر مِحرَابه وَمصْحفه وَسواكِه وَتبكِيرهِ إلى الصلاةِ حرصًا
    عَلى تحِيّة المَسْجد ..


    download




    كُلّ هذِه لَوازِم تأتِي تِباعًا لِتعلَقك بِربّك وَخضوعِك له
    بَل هُو مِن أعْظم أسبَاب العِلاج وَهو أمْرٌ عَظِيم وَأثرهُ فِي تَقويَة الإيمَان ظَاهِر كَبيْر ،
    وَقدْ ضرَب الصّديْقُ - رَضي اللهُ تعالَى عنهُ - فِي ذلكَ مثلًا عظيمًا

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:-
    "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا
    قَالَ فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَا
    قَالَ فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَا
    قَالَ فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَا
    فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ "
    (رواه مسلم / المسند الصحيح / كِتَاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ / باب من أصبح منكم اليوم صائما/ حديث رقم 4401 )


    هوَ الأمْر الذِي إن حققّتهُ أفاضَ اللهُ عليْكَ مِن نورِ كتَابهِ مَا لسْتَ بِصدَد إدْاركِه
    وَلا حَتى العُلمَاء .. فَاللهُ يفْتح علَى قلبِ عبْده فَهم كِتَابِه بقَدر صِدْقه مَعه .

    اعْمَد إلَى هَذِه التذَاكِر الثلاث :
    قَلبٌ مُتعلقٌ بِالله أولاً
    نِيّةٌ صَالِحةُ صَادِقةٌ لا تَبْغِ إلا اللهَ ثانياً
    جوارِحٌ مُنقَادةٌ إلى الخَيْر وَهي مُلازِمة للخطْوتيْنِ السابِقتين
    مَع مَا ذكرْناهُ سابقًا من صِدق العَزيمَة وَصدقِ العَمل


    لِتجني مِنَ الثِّمَارِ أَطيبَها وَمِنَ الموَاعِظِ أشْهَاهَا وَأنْضَجَهَا

    ونحن إذ نوصيكَ بهذا فقد مهدنا لك دروبًا من التطبيق العملي المُيسر لبعض سور القرآن
    مع برنامجنا
    التطبيقي الثالث , والتي ستكون خير معين لعودة صادقة إلى عزّة الأمة بإذن الله
    هنـــا

    ستَجِد فِي هذَا المَلف /
    1- تَفسِير مُيّسر لِسُورةِ لُقمَان
    2- مَعَاني الكَلمَات الغَريْبة فِي السوْرة
    3- وَقْفَة مَع آية
    4- كَيْف نُطبّق السوْرة فِي حَياتِنَا؟
    لا مَعنى للقَول إذَا لَم يتوَشّح بالعَمل
    وَالحُجّة عَلينَا إذَا أقمْنا الحَرف وأهْملنَا التطبيْق


    رِحلَتُنا القَادِمة إلَى رِيَاض التدبّر بِمشِيئة اللهِ - تعَالَى.

    كُن معَنا وَلا تَتأخّر .



    تفضلوا إهداءنا ..~


    :: تواقيع و خلفيات سطح المكتب حصرية ::


  2. ...

  3. #2
    نسأل الله أن يجعلنا ممن اتخذ من كلام ربنا منهاج حياة في جميع شؤونه
    فلا يقرأه لمجرد القراءة بل يطبق ما يقرأ قولاً وعملاً ..

  4. #3
    سفير الفضيلة

    أسأل الله العلي القدير أن يوفقك في مسعاك و يجعلك ممن جعل كلام الله منهجنا في جميع شؤونه و صرحتنا ما أحوجنا اليوم إلى كتاب الله و إتباعه لما أره من نفسي أولا التراخي و تقاعس في أمور ديني فأسأل أن يثبت قلوبنا على طاعته

    و سلام عليكم
    اسـمع حبيبـي لا تسـئ الظـن فـيـا
    حكم ضميرك قبل ما تحكم عليا


    5911a05f1ddeeef60ada588349d50736

  5. #4
    جزاك الله خير الجزاء ..~|
    وأثابك على هالموضوع الطيب ..~|
    ولأن الأعمال بالنيات ...فيكفي نيتك الطيبه بهذا الموضوع الطيب ..~|
    وأسئل الله الحكيم الرحيم بإن يكون بميزان حسناتك ..وشفيعاً لك يوم الحساب ..|

    << وَالبَعضُ منّا يَموتُ ألفَ مرّةٍ مِن أجْل فوَات أمْر دنْيويّ
    وبَعد هَذا نَتساءَل :
    لمَاذا غيّر القُرآن مِن حيَاة الصحَابة , وَلمْ يُغيّر مِن حَياتِنا ؟!
    >>

    والله معاك حق خيو sleeping ..ْ~

    ودي ..وأتمنى لك التوفيق بالحمله المباركه يارب ^_^ ..ْ~|

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صرنا نتعلق بالحياة الدنيا أكثر
    فصرنا نركض خلف الملذات والشهوات التي لا تنتهي
    "كشراء ما نحتاجه وأكثر مما نحتاجه من الأسواق"

    وصار فهم الناس للقرآن الكريم سطحياً
    ..
    فكثير من اكتفوا بقراءته دون التطبيق والعمل به
    ..

    لكن لا يعني هذا الكلام أن كل الناس من هذا الصنف
    فهناك من أثر فيهم القرآن و تستطيع معرفتهم عندما تعرف ماضيهم و كيف تغيروا لحال أفضل في حاضرهم
    ..

    وَممّا لا شَكّ فِيهِ أنّ إعْداد الأرْض الخَصبةِ الصالِحة للزرَاعة أمْرٌ مُهمٌّ جدًّا ..
    لَكنّ التُربة تبْقى تُربَة مَا لَم نبْذر فِيها البذُور الصالِحة وَنسقِيها المَاء بِعنايَة !!
    وصفٌ صحيح ودقيق .. فهذه حقيقية لن تتغير ..


    لا مَعنى للقَول إذَا لَم يتوَشّح بالعَمل
    وَالحُجّة عَلينَا إذَا أقمْنا الحَرف وأهْملنَا التطبيْق
    سهلٌ أن تقول للناس أفعلوا كذا وكذا..
    لكن .. السؤال الأهم!.. هل تطبق أنت ذلك؟

    فبدون تطبيق لا فائدة من الكلام الذي يتفوه به الشخص


    رِحلَتُنا القَادِمة إلَى رِيَاض التدبّر بِمشِيئة اللهِ - تعَالَى.
    كُن معَنا وَلا تَتأخّر .
    إن شاء الله تعالى ^_^
    اخر تعديل كان بواسطة » الخيالة في يوم » 26-08-2011 عند الساعة » 18:48
    attachment
    حالياً في المستقبل أتذكر الماضي!..وفي الماضي كنت أتطلع للمستقبل
    attachment
    خذي من النسيم رقته..و من المسك رائحته..ومن الجبل ثباته

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    سؤال وجيه ..
    فالقرآن هو هو وما تغيّر سوى نفوس هذا الجِيل ..
    تخلٍّ مطلق عن الأخذ به والتطبيق الفعلي له ..
    فكَم منَ المسلِمين من ختَم القرآن هذا الرمضَان ؟ ألُوفٌ بل الملايين منهم ..
    ولكن حالنَا يسِير كمَا هو .. بل ينحدِر للأسْوَاْ !!
    فالخلَل يكْمُن في نفوسنا واهترَائِها فلم تعُد تعي تلك العظمة المكنُونة بينَ تِلك الحروف والدّرَر ..
    ولن تعدْ تُزلزَل وتخْضَع لما يصدّح بها منها ..
    فليَكُن المولى في عونِنا ..

    بوركت أخِي الفاضِل

    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 19-09-2011 عند الساعة » 17:13
    attachment
    7ef86ea487c88c3c49abf5af2f99b7ce




بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter