السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
كيف حال شعب مكسات الرائع.. إن شاء الله بخير و عافية
رمضان كريم و كل عام أنتم بخير ...
هذا اول موضوع اكتبة في مكسات ... و أتمنى ان اكون قد وفقت فيه و ينال إستحسانكم...
انا لا أجيد فنون القلم .. وما كتبته حتى اليوم يعد بالأصابع .. ولكن رياح التغير التي حولي هذه الايام عصفت بهذه الافكار في خاطري...^^
لا ادري تحت أي من صنوف الادب اضعها ...فهي بعيدة كل البعد من ان توصف بالشعر .. ولا تتوافر فيها شروط القصة ... ورغم انها لا تشبه الخواطر المعهودة ... إلى انها افكار خطرة ببالي و ترجمها قلمي على الورق .. ومن هذا المبدأ صنفته ضمن الخواطر.... رغم انها اقرب ما تكون لدرس رياضيات @_@"...
اتمنى ان تعجبكم ...
وانتظــر ردودكــم المشجعــة ... و نقدكــم البنـــاء ...





المعطيات :
كان يا مكان في أحد الازمان..
تعيش مملكة من الأرقام في سلام ... ارقامها كانت قوية .. بـجمعـتها صارت منيعة ..
الى أن قررت أن تقبل القسمة .. فتفككة و تفتت و طرح بعضها بعضا .. بينما هناك وخلف تلك الأسوار الهشة كان أعدائها تـجمع صفوف و تـضاعف الأعداد..
إِحْتُلَتْ مملكة الارقام و إنهارت..أرقامها تبعثرت إلى آحاد و آل الكثير منها إلى الصفر..
وتلك التي بقية إنقسمة إلى فريقين.. سالبة ظنت انها النهاية ..
و موجبة آمنت بأنه ما بعد الضيق إلى الفرج .. وقالت :: كنا على قمة العالم بالامس و اليوم ها نحن في قاعه وسنعود غدا بإذن الله للقمة ..

المطلوب :
علمة تلك الموجبة أنه للوصول لذلك الهدف لابد من توافر مطلب مهم و هو القوة و لتحقيقة وجبة الوحدة....

الحل :
بدأت الآحاد الموجبة بالإتحاد و تدريجيا كبرت و متدت إلى خانة المئات فـالألآف ..
لما رأت الأرقام السالبة ما حققته تلك الموجبة أحست بالقوة فقررت أن تتحد .. فجمعت الإخوة الـسوالب صفوفهم .. فالسالب مع السالب يصير موجبا.. وإنضمت إلى إخوتها على الجانب الآخر ...
بعد أن لملمت تلك الارقام شتاتها وجمعت قوتها انطلقت للقتال لتستعيد مجد مملكتها...
لقد ألحقت تلك الارقام بعدوها متواليتا َ هندسية من الهزائم و الخسائر المتلاحقة إنتهت بهم كأصفار على الشمال ..
كانت الحرب طويلة صُفِرَتْ فيها العديد من الأرقام ... لكن فرحت النصر جبرت تلك الكسور ..و مع الوقت إعتلت مملكة الارقام قمتها بل أنها فاقت بعلوها ما كانت عليه بالماضي ..ذلك الانها علمت أن مفتاح قوتها هو في وحدتهـــــــــــــــا...

عندما تقبل القسمة تؤول إلى الصفر...

تم بحمد الله...




بقلمـــي