مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 20
  1. #1

    رائع أنقِذنيۓ من / الظلمـَﮬ المحيطﮬ بيـُۓ ،

    السَلام عليـڪـم والرحمـَﮬ



    مبآرڪ عليـڪـم الشهرَ : )

    منوهَ صآيم ؟ biggrin < تقبلَ اللهَ [ الليَ رفعوآ أيدهمُ ]

    أنأ هونَ من جديدُ !
    بٌ روآيهَ نيوُ < أبوَ التطورَ ، biggrin

    أحدأثهآ بينَ الأثأرهُ والرومأنسيهَ < ألععبَ

    بحطهآ بينَ أيديكمُ بتأريخَ
    [ 21.8.2011 ]

    . .

    أتمنىَ أشوفَ تشجيعَ يفتحَ النفسُ ، cool


    همسهَ [ البأرت الأولَ عقب الردودَ ] < حركآتُ tongue

    http://cuteboyfriend.wordpress.com/

    هذي مدونتي يلا كلكم دخلوا أترياكم ..

    biggrin


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    مأشيَ ردود ! زعليتتَ frown

    ع العمومَ ، بنزل البآرت الأول وأن شاء اللهَ القى بعدهً تفآ آعل : )


    دقآيقَ والبأرت بينزلَ

    biggrin

  5. #4
    تسير على السجاد الأحمر و عدسات المصورين تلحق بها , شعرها الأسود الحريري يتحرك بسلاسة مع كل خطوة تخطوها بكعبها العالي , رفعت فستانها الطويل ذا اللون الذهبي حتى لا يعكر عليها مشيها , شفتيها التي طغى عليها أحمر الشفاه ألامع , توقفت عن السير و نظرت الى المصورين بعينها السوداء الواسعة ابتسمت ابتسامتها الساحرة تلك , كانت تقف و خلفها لوحة كبيرة و عريضة تحمل صورتها كتب في الجانب الأيمن من اللوحة " الشمس اختفت خلف القمر " , تقدم منها احد العاملين و مد لها مكبر الصوت لتجيب على أسئلة الصحفيين اللذين ملئوا قاعة السينما .
    تحدث احدهم بسرعة يسابق الصحفيين في السؤال : آنسة كيم , هذا أول فلم لك كيف هو شعورك حيال هذا الأمر ؟
    رفعت مكبر الصوت و تحدثت بصوت عذب رقيق : انه شعور رائع و جميل ان أظهر على الشاشة الكبيرة , كان حلم و قد تحقق أخيرا .
    تحدثت صحفية أخرى على عجل : آنسة كيم بدأت طريقك للشهرة و أنتي في سن صغير , أولا كمذيعة لبرنامج أطفال بعدها الى مغنية صاعدة و أخيرا الى نجمة سينمائية , هل هناك صعوبات واجهتك في هذا التغير من وضيفة الى أخرى ؟
    صمتت قليلا و التفتت تنظر الى فتى يقف عند البوابة المؤدية للخارج كان له شعر أشقر و يرتدي بدله سوداء رسمية , كان يحرك شفتيه بينما يضع يده اليمنى على أذنه , عادت للنظر الى الصحفيين مبتسمة بارتباك : نعم , انه من الصعب ان تنتقل من وظيفة الى أخرى لكن لم أكن لأصل الى هذا لو لم أعمل بجد منذ البداية .
    نظرت بسرعة الى الفتى ثم تحدثت بارتباك و هي تشير الى باب دخول قاعة السينما : هههه ,, لما لا نشاهد الفلم الان ,, تفضلوا .
    تدافع الصحفيون الى الداخل بينما هي كانت تسير بخطوات بطيئة تنظر الى الفتى الذي ابتسم بهدوء , ابتسمت بارتباك ثم دخلت الى القاعة , جلست في الكراسي التي تتوسط القاعة الكبيرة فهي المكان الأمثل لمشاهدة الشاشة بأكملها .
    بدء الفلم و أطفئت الأنوار , المكان مظلم الصوت عالي جدا , كل من في القاعة كان منسجما مع الأحداث التي تتالت من رومانسيه و قتال و ما الى ذلك .. في وسط الفلم سمع صوت إطلاق النار و لكن لم ينتبه اليه احد لاعتقادهم انه صادر من الفلم , لان المشهد الذي يعرض عبارة عن قتال مع عصابة أخرى و فيه طلق نار كذلك .
    دخل خمسة أشخاص القاعة و رفعوا أسلحتهم نحوا الحضور , صرخ زعيمهم بصوت غلب على صوت الفلم : أين هي كيم يون سو , أخرجي الان .
    شعر الجميع بالخوف كما هي الحال مع يون سو التي جلست على الأرض تختبئ عنهم , اقترب منها ذلك الفتى ذو الشعر الأشقر امسك بيدها بصمت , رفعت رأسها بسرعة تنظر اليه بخوف , رفع يده الأخرى و أشار الى فمه بمعنى لا تصرخ , ساعدها على الوقوف و مشى بهدوء كي لا يلفت انتباه الرجال , فلن يروه في الظلام .
    صرخ الرجل نفسه و هو ينظر ناحيتهما : انت , توقف .
    التفت الفتى اليه بسرعة ثم نظر الى يون سو التي كادت تبكي من شدة الخوف : آنسة كيم , أخرجي بسرعة ستجدين كوانغ مين و مين وو بانتظارك في الخارج .
    دفعها لتجري ثم التفت الى الرجل و شهر بسلاحه و بدأ بإطلاق النار , انظم اليه أربع أشخاص آخرين قاموا بإطلاق النار كذلك , بينما خرجت يون سو من الباب الخلفي لتجد كوانغ مين يشبه الفتى ذا الشعر الأشقر و المدعو يونغ مين لكن شعره أسود و بشرته سمراء قليلا أمسك بيدها و قام بالجري معها الى خارج القاعة لكن استوقفهم صوت أحد أفراد العصابة تلك : هاها ,, لن تذهبوا الى أي مكان , سأقضي عليكم حالا .
    فتح مين وو الباب و أطلق النار بينما هو يقول : ليس اليوم عزيزي .
    سقط ذلك الرجل صريعا على الأرض بينما التفت مين وو لينظر الى يون سو : آنسة كيم انت بخير ؟
    أجابته بخوف : نعم .
    فتح الباب الزجاجي و خرج الثلاثة جريا ليقفوا أمام سيارة سوداء فخمة , فتح كوانغ مين الباب الخلفي بسرعة و صعدت يون سو بعدها أغلق الباب و توجه الى الباب الأمامي ليجلس بجانب مين وو الذي كان خلف المقود , حرك عجلة القيادة بسرعة و قاد السيارة بمهارة ليبتعد عن مبنى السينما .
    نظرت يون سو الى مين وو و تحدثت بقلق : مين وو- شي ماذا عن يونغ مين و البقية !
    أجاب مين وو بينما هو ينظر الى الطريق أمامه : سيلحقون بنا , لا تقلق .





    " في مبنى السينما الذي يقع في منطقة ييونغ جانغ حدث أمر رهيب , تم الاعتداء على المكان من قبل أفراد عصابة خطرين لم تتمكن شرطة سيئول من الإمساك بهم , قال أحد الشهود ان زعيم هذه العصابة صرخ مناديا على الممثلة كيم يون سو التي اختفت بعد وصول رجال الشرطة , لم يكن هناك أي اثر او دليل يخبرنا ان كانت حية في منزلها أم رهينة لدى تلك العصابة , نأمل ان تكون بخير .. "
    " تجمع العديد من المشجعين للممثلة الصاعدة كيم يون سو التي اختفت ليلة الأمس عند اعتداء أفراد عصابة لمبنى السينما حيث كانت تقوم بافتتاح فلمها الأول و الذي يضن البعض ان له علاقة بما حدث , قام بعض المعجبين بالبكاء و الصراخ لاختفاء ممثلتهم المحبوبة .. البعض الآخر رفع لوحات يطالبون بالقبض على تلك العصابة التي خطفت الممثلة كيم يون سو .. "
    " كيم يون سو الممثلة الصاعدة التي لا تبلغ من العمر سوى 22 سنة اختفت ليلة الأمس في افتتاح فلمها الأول و الذي عملت له بجد , المشجعين تجمعوا أمام بيتها يصرخون باسمها يطلبون منها الخروج ان كانت هناك , و هذا ما نأمل ان يكون .. "
    أغلق التلفاز و جلس على الأريكة البيضاء بجانب أخيه يقوم بتضميد جراحه , مين وو كان ينظر من النافذة الزجاجية الى المشجعين في الخارج , بينما يون سو تقوم بتضميد جراح جونغ مين .
    تحدث مين وو بينما يقوم بفتح الستائر قليلا : ماذا ستفعلين بكل هذا الكم من المشجعين الان .
    رفعت يون سو قطعة القطن التي قامت بتطهيرها و قربتها من كتف هيون سونغ : سأخرج لهم و أعلمهم أني بخير , لا يمكنني تركهم هكذا بينما انا بصحة جيدة .
    صرخ هيون سونغ بألم : اا , اا هذا مؤلم .
    توقفت يون سو و نظرت اليه : آسفة .
    انتهت من تضميد جراحة تركت كل ما بيدها و سحبت معطفها ذا اللون الأزرق و ارتدته ثم نزلت الى الطابق السفلي , بينما هي تتوجه الى الباب أوقفها صوت دونغ هيون الذي خرج من المطبخ توا : الى اين ؟
    نظرت اليه : سأتحدث إليهم .
    تركها و اتجه الى الطابق العلوي بينما اتجهت هي الى الباب و فتحته ليقف الجميع و يبدأ المصورين بالتقاط الصور و الصحفيين يلقون بأسئلتهم التي لم تستطع يون سو فهمها بسبب تشابك كلماتهم ببعضها و صراخ المشجعين .
    سمعت صوت أحدهم يصرخ : يون سو هل انت بخير ؟
    ابتسمت بلطف : نعم , انا بخير لا تقلقوا بشأني .
    رفع أحد الصحفيين مكبر الصوت خاصته : هل يمكنك تفسير ما حدث بالأمس ؟
    تحدث آخر : هل كان هذا من تخطيطك ؟
    صرخ أحد من الخلف : لما قد تقوم عصابة بمطاردتك آنسة كيم ؟
    لم تعلم يون سو بماذا تجيبهم , لكنها فور ان فتحت فمها لتجيب خرج جونغ مين و صرخ بغضب : ما هذه التفاهات التي تتفوهون بها , و كيف لها ان تخطط لأمر كهذا , انها متعبة لذا كفوا عن إزعاجها .
    رفعت رأسها و نظرت اليه بصدمة : جونغ ميني- شي .
    سحبها الى الداخل و أغلق الباب , نظر اليها بغضب : كيف لك ان تخرجي لهم , ألم يخبرك السيد كيم بأن لا تخرجي لمواجهة الإعلام لمدة اسبوع على الأقل .
    تحدثت بهدوء : لكن لا يمكنني فقط تركهم هكذا في الخارج , كان علي التصرف على أي حال .





    " اهلا بكم مشاهدينا في أخبار التاسعة , رصدت كاميراتنا كيم يون سو قبل بضع ساعات أمام باب منزلها تقوم بطمأنة مشجعيها الذين بدت السعادة على وجوههم عند علمهم بأنها بخير , لكن هناك سؤال حير الجميع و لم تجب عنه يون سو حين سئلت , هل هي من خطط لمثل هذا الأمر ! , و ما سبب تتبع عصابة كهذه لها ! .. جميعا نود معرفة السبب لذا سنتابع في الأمر الى ان نجد الجواب "
    ضرب على المكتب الخشبي الفخم بيده بقوة , ثم تحدث بنبرة غاضبة : تلك الشقية , رفضت الانصياع لأوامري .
    رفع نظرة الى الباب و صرخ : كانغ شين , ادخل الى هنا .
    فتح كانغ شين الباب و انحنى بسرعة : نعم سيد كيم .
    جلس السيد كيم على الكرسي الجلدي و شبك أصابع يده : أطلب من دونغ هيون جلب يون سو الى هنا .
    كانغ شين : حاضر سيدي .
    انحنى مجددا ثم خرج و أغلق الباب خلفه .





    طرق الباب بخفه , تركت كتابها و نظرت الى الباب : أدخل .
    فتح دونغ هيون الباب و أطل برأسه : آنسة كيم , اعتقد ان السيد كيم علم بالأمر , انه يريد مقابلتك الان .
    صمتت قليلا و بدا التوتر يسري في عروقها , ماذا ستفعل الان , ان والدها لا يحب ان يخالف احد أوامره أبدا و ان حدث فهو لن يسامح , وقفت و تبعت دونغ هيون الى خارج المنزل فتح لها باب السيارة الخلفي ثم تقدم و جلس خلف المقود , حرك عجلة القيادة و أنطلق الى منزل السيد كيم و الذي يبعد مسافة طويلة عن منزل يون سو .
    بعد أقل من ساعتين توقفت السيارة أمام باب ذلك المنزل الكبير , نزل دونغ هيون و فتح الباب الخلفي ليون سو التي أخذت نفسا عميقا لتتمالك نفسها ثم نزلت هي الأخرى من السيارة , سارة الى الباب الخشبي الكبير فتحته لتجد كانغ شين ينتظرها .
    تحدث بهدوء : أين والدي ؟
    كانغ شين : في مكتبة .
    تركته هو و دونغ هيون ثم سارت الى الطابق العلوي توقفت أمام باب المكتب , رفعت يدها لتطرق الباب لكنها توقفت على صوت يوكاري زوجة والدها يابانية الجنسية إلا انها تجيد الكورية جيدا : يبدوا ان احدهم تسبب في مشكلة كبيرة .
    اقتربت يوكاري منها و وضعت يدها اليمنى على كتفها : حظا موفقا في عقابك .
    تحدثت يون سو بغضب طفيف : شكرا آنسة ساتو .
    ابتسمت يوكاري بغرور ثم تركتها و دخلت إحدى الغرف القريبة من الكتب , أخذت يون سو نفسا عميقا ثم طرقت الباب لتسمع صوت والدها الغاضب : أدخلي .
    فتحت الباب بيد مرتعشة دخلت و أغلقته خلفها , تقدمت لتقف أمام المكتب حيث يجلس والدها , حل الصمت فترة قصيرة الى ان قطعة السيد كيم بقوله بغضب طفيف : ماذا حدث ليلة أمس .
    تحدثت يون سو بتوتر و هي تنظر الى الأرض : اعتدت عصابة على مبنى السينما و حاولت خطفي .
    رفع رأسه و نظر اليها : و ماذا طلبت منك انت و حراسك فعله .
    أكملت يون سو بنفس التوتر : ان لا تخرج للإعلام مدة اسبوع على الأقل .
    وقف السيد كيم و أخذ يتجول في المكتب : جيد , ممتاز , فتاة صالحة , و بما انك تعلمين هذا جيدا .
    تحولت نبرته الى الغضب : هل تحاولين إثارة غضبي , عصيان أوامري , هل اهتمامي بك يزعجك أم انك كبرت فلا تريدين مني الاهتمام بك مطلقا , هل تعلمين ما فعلتي بعصيانك أوامري , نشرت الشائعات عن نفسك , يظن الكثيرون الان أنك انت من خطط لأمر كهذا , لو انك استمعت إلي و بقيتي في المنزل لما حدث ما حدث .
    هدأ قليلا : اليوم عرضت علي شركة " أس بي أس " دراما جديدة , موضوعها جديد و جميل , يريدون منك ان تمثلي دور البطولة , لكن بما ان الأمور خرجت عن مجاريها يبدوا اني سأرفض العرض .
    التفتت يون سو و نظرت الى السيد كيم و تحدثت بسرعة : لا أبي , لا يمكنك فعل هذا .
    نظر اليها بسخرية : لما لا ! ,, انا مدير أعمالك يمكنني فعل ما أشاء ,, و قبل هذا كلها انا والدك .
    صمتت يون سو قليلا ثم تحدثت بهدوء : حسنا أبي انا آسفة على عصيان أوامرك و لكن كان علي فعل شيء بدل إبقائهم أمام المنزل , لن أكرر الأمر لا ترفض أرجوك .
    اقترب السيد كيم من مكتبه : سأفكر بالأمر , يمكنك الخروج .

  6. #5
    فتحت يون سو باب المنزل و اقتربت من الأريكة لتلقي بثقل جسمها عليها , المكان هادئ هذا امر غريب لم يكن بهذا الهدوء من قبل , سمعت صوت يونغ مين خلفها : يون سو-شي لقد عدت !
    رفعت رأسها و نظرت اليه مستغربه : انت تناديني باسمي , انها أول مره .
    اقترب منها و جلس بجانبها على الأريكة بينما ينظر الى التلفاز التي فتحه توا : لا احد هنا , ستعتادين على الأمر .
    اعتدلت في جلستها و نظرت اليه : اين ذهب الجميع ؟
    تحدث و هو يقلب قنوات التلفاز : دونغ هيون ذهب لرؤية جو رونغ .
    يون سو : أعلم , فقد كان برفقتي , لكن أليست هي طليقته لماذا يذهب لزيارتها اذا ؟
    يونغ مين يضع جهاز التحكم على الطاولة الزجاجية : ليس من أجلها بل لرؤية يون هو .
    صدمت يون سو : دونغ هيون لديه ابن ؟ .. @.@
    نظر اليها يونغ مين : نعم عمره سنة .
    يون سو : انه صغير جدا , حسنا و ماذا عن البقية .
    أكمل يونغ مين : هيون سونغ كالعادة في غرفته لا يسمع له صوت , جونغ مين نائم على ما اعتقد , كوانغ مين في موعد ما , أما مين وو فلا أعلم عنه شيء سوا انه خرج برفقه كوانغ مين .
    حل الصمت بينهما , كانت أنظارهم موجهه الى التلفاز يشاهدون دراما جديدة , أبعدت يون سو نظرها عن التلفاز و نظرت الى يونغ مين لتقول بهدوء : كيف هي يدك !
    نظر اليها يونغ مين ثم الى يده التي غطت بالشاش الأبيض : انها بخير , الأمر ليس بتلك الخطورة , أخبرت كوانغ مين ان لا يقوم بوضع الشاش عليها إلا انه عنيد جدا , سيقتلني ان أزلته .
    ابتسمت يون سو ثم أكملت : آسفة على ما حدث ليلة أمس .
    ابتسم يونغ مين : انه ليس خطأك , كما ان واجبي حمايتك لا يهم ان تعرضت انا لضرر المهم ان لا تتعرض لأي خدش .





    توقفت تلك السيارة السوداء الفخمة ذاتها أمام مبنى كبير جدا , ترجل من السيارة و أغلق الباب خلفه ثم توقف ينظر الى المبنى بصمت , حرك رجليه بتردد , فتح الباب الزجاجي و دخل المبنى توجه الى المصعد و ضغط على رقم الطابق الذي يريد التوجه اليه , عندما توقف المصعد فتح الباب فخرج يمشي بنفس خطواته المترددة تلك , توقف أمام باب خشبي في نهاية الممر رفع يده ليطرق الباب لكنه أنزلها و قام ببعثرة شعره من شدة توتره , لا يريد الدخول لكن شوقه لرؤية ابنه يدفعه لذلك , أخذ نفسها عميقا ثم طرق الباب بخفة .
    سمع صوتها الذي افتقده كثيرا : قادمة .
    صوت خطواتها السريعة يقترب من الباب , أمسكت بمقبض الباب و فتحته بينما هي تقول : من هنا !
    رفعت رأيها لتصدم به , ابعد نظره عنها و رفع يده و وضعها خلف رقبته , انه كما عهدته تماما لم يتغير حتى حركاته كما هي : اوبا ما الذي تفعله هنا ؟
    نظر اليها بهدوء , تملك عينين سوداوين شعرها بني طويل الى نصف ظهرها , بشرتها بيضاء : أتيت لرؤية يون هو , هذا كل ما في الأمر .
    صمتت ثم أنزلت رأسها و ابتعدت عن الباب تفسح له المجال ليدخل : تفضل .
    تحرك الى داخل الشقة بخطوات بطيئة ينظر الى كل زاوية منه , هنا حيث اعتاد العيش معها سابقا ترك المكان لها الان , هذه الأريكة الزرقاء في الجانب الأيمن من الشقة حيث اعتادا على الجلوس بجانب بعضهما لمشاهدة فلم ما , نظر الى المطبق في الجانب الأيسر هنا حيث كانا يقومان بصنع كعك ذكرى لقائهما الأول , قاطعت أفكاره بصوتها الرقيق: انتظر هنا سأحضر يون هو .
    تركته و اتجهت الى غرفة مقابلة لمكان وقوفه , استدار و جلس على الأريكة ينظر الى كل ما حوله يسترجع ذكرياته معها , التفت لينظر الى إطار الصور الصغير ذا اللون الزهري على الطاولة الزجاجية الصغيرة بجانبه أمسك به , انه يحمل صورتها معه , صمت و طار بأفكاره يسترجع تلك الذكريات الجميلة ..
    "" ...
    جو رونغ : اوبا , دعنا نلتقط صورة هنا .
    دونغ هيون : ليس الان , علينا العودة بسرعة .
    جو رونغ : هيا اوبا , انها صورة واحده فقط .
    ابتسم دونغ هيون : حسنا اذا .
    ... ""
    جو رونغ : اوبا .
    رفع نظره اليها ثم الى يون هو الذي بحضنها , أعاد إطار الصور الى مكانه ثم عاد لينظر الى جو رونغ التي اقتربت منه و تركت يون هو في حضنه , ابتعدت و اتجهت الى المطبخ تقوم بإعداد الشاي , بينما أمسك دونغ هيون بيون هو و قام بالنظر اليه مبتسما , أخرجت جو رونغ بعض أكياس الشاي و قامت بوضعها في الماء الساخن الذي سكبته في الكوب الزجاجي , حملت الكوب ثم اقتربت من دونغ هيون الذي كان يقوم باللعب مع يون هو .
    وضعت كوب الشاي على الطاولة الزجاجية أمامه ثم وقفت و توجهت الى غرفتها و أغلقت الباب خلفها , رفع دونغ هيون نظره الى باب غرفتها , صمت قليلا ينظر نحو الباب بحزن ثم عاد للنظر الى يون هو .





    يجلس على سريره الكبير , الهدوء يعم أرجاء المكان , يقلب صفحات كتابه باهتمام كبير , انه سابع كتاب يقرأه هذا الاسبوع , يرتدي نظاراته الطبية الخاصة بالقراءة لا يرتديها أمام الآخرين و لا يحب ان يراه احد يرتديها , توقف عن القراءة , أغلق الكتاب بلطف و وضعه على الطاولة الصغيرة على الجانب الأيسر من السرير , خلع النظارات و قام بتدليك عينيه قليلا ثم عاد و وضعها مجددا .
    وضع يده على كتفه حيث جرح ليلة أمس , ما سبب ملاحقة العصابة لها , هذا ما كان يجول في مخيلته , لما هي بالذات هناك الكثير من النجوم غيرها يملكون ضعف ما تملك هي مرتين , هناك سبب وراء هذا و عليه معرفته , فهو يحب هذا العمل , التحقيق في أمر معقد .
    فتح درج الطاولة ذاتها و أخرج دفترا صغيرا مغلف بجلد بني و قلم حبر اسود , فتح الدفتر و قام بتدوين بعض الأشياء التي قد توصله للسبب .



    استلقى على السرير و قد غطى نفسه ببطانية ذات لون بني , يحاول النوم لكن رنين الهاتف المزعج يمنعه من ذلك , من هذا الذي يلح على مكالمته , ربما الأمر مهم , مد يده و امسك بالهاتف الذي كان بجانبه على السرير , أجاب على المتصل واضعا الهاتف على أذنه دون ان يمسك به : مرحبا .
    سمع صوتها الرقيق الذي لم يتذكر صاحبته : جونغ ميني-شي .
    امسك بالهاتف و أبعده عن أذنه ينظر الى اسم المتصل ثم أعاده : يو جين ما الامر !
    يو جين : دونغ هيون هنا .
    جلس على السرير بسرعة : ماذا ! .. ما الذي يفعله هناك ؟
    يو جين بهدوء : أتى لرؤية يون هو .
    عاد ليستلقي مجددا : هل جو رونغ تجلس معه .
    صمتت يو جين قليلا ثم أجابت : لا انها في غرفتها .
    جونغ مين : لما لا تمنعه من رؤيته و حسب .
    يو جين : لا يمكنها هذا انه والده .
    بعثر جونغ مين شعره : ماذا اذا تعلق يون هو به .
    تنهدت يو جين : هذا ما أفكر به أيضا , لما لا يعودان الى بعضهما ستكون الأمور بخير .
    جونغ مين : لا أظن ان هذا سيحدث كما تعلمين فالسيدة سو لا تطيق جو رونغ , كما انها رفضت زواجهما من البداية .
    يو جين : علينا إيجاد حل , لا يمكننا تركهما هكذا .
    جونغ مين : سأفكر في هذا .



    لك

    يجلس على احد المقاعد في ذلك المطعم , يحتسي بعض القهوة من فنجانه الأبيض , ترك الفنجان على الطاولة الزجاجية المستديرة ثم رفع يده ينظر الى الساعة السوداء بيده , اين هي لقد تأخرت كثيرا , نظر الى الباب ثم الى الناس في المطعم , اخرج هاتفه من جيبه و بدأ بالعبث به تمضيا للوقت , سمع صوتها تناديه : اوبا , اوبا .
    رفع رأسه ينظر اليها , فتاة جميلة جدا , بشرتها سمراء قليلا شعرها أسود الى كتفها و عيناها سوداء , ابتسم ثم ترك هاتفه على الطاولة و وقف : يوري .
    اقتربت منه مبتسمه وضعت حقيبتها على الطاولة و نظرت اليه : آسفة لقد تأخرت عليك كثيرا , لكن تعلم والدتي و .. .
    قاطعها كوانغ مين مبتسما : لا بأس لقد قدمت للتو .
    جلس الاثنان على الطاولة , طلب كوانغ مين من العامل ان يحظر كوب قهوة , بدآ بتبادل أطراف الحديث و المزاح و غير ذلك , بعدها خرجا من المطعم للتنزه في الحديقة الكبيرة , جلسا على كرسي خشبي عريض في وسط الحديقة , التفتت يوري تنظر الى كوانغ مين .
    يوري : كيف هي يون سو ؟
    ابتسم كوانغ مين : بخير , لكنها حزينة بشأن فلمها , فقط فسد الافتتاح لم يلاق الفلم أرباح كثيرة .
    يوري بحزن : مسكينة , لقد كانت تخطط لهذا الفلم مدة طويلة .





    خرج من المتجر بيده بعض الأكياس التي تحمل الأطعمة و غيرها , بدأ بالمشي بهدوء يضع السماعات البيضاء على أذنه , يكرر كلمات الأغنية التي يستمع اليها , توقف عند نقطة وصول الحافلة , جلس على الكرسي الخشبي الطويل و وضع الأكياس بجانبه , توقفت الحافلة أمامه حمل الأكياس و صعد الحافلة ليجلس في الكراسي الخلفية .
    بعد بضع ساعات توقفت الحافلة و نزل منها ينظر الى المكان حوله , أكمل طريقة في الحي ليتوقف أمام منزل صغير , تقدم و فتح الباب المكان هادئ هل خرج الجميع يا ترى , تقدم و وضع الأكياس على الطاولة الخشبية في غرفة الجلوس , أثاثها عادي يليق بعائلة ذات مستوى مالي متوسط .
    خلع معطفه و وضعه على الأريكة البنية ثم خرج من غرفة الجلوس ليصعد الى الطابق العلوي , تقدم من باب كان في نهاية الممر طرق الباب بهدوء ثم فتح الباب , أطل برأسه و على وجهه ابتسامه لطيفة : أمي .
    كانت سيدة كبيرة في السن تستلقي على السرير كأنها جسد بلا روح , وجهها أصفر جسدها هزيل و ضعيف , فتح الباب بأكمله و تقدم منها , شعر بالقلق فهي لا ترد عليه , نظر اليها و تحدث بتوتر : أمي .
    رفع يده و وضعها على كتفها و هزها بلطف لكنها لم تستجب , حاول إيقاظها بينما هو يناديها , لكن لا أمل فهي لا تستجيب لندائه , رفع يدها يتحسس نبض قلبها , توقف و توقف الزمن معه تمردت دمعته لتسيل على خده ترك يدها و نظر اليها و الصدمة تعلو وجهه , هل .. هل فارقت الحياة .
    ابتسم ببلاهة و هو ينظر اليها , تحدث بصوت متقطع : أمي , هيا استيقظي هذا ليس وقت المزاح .
    بدأت دموعه تنهمر على خديه , وضع رأسه على كتفها و بدأ بالبكاء بصمت , لقد تركته وحيدا الان , لا احد يلجأ إليه في وقت الشدة , لن يقوم احد الان بضمه و التخفيف عنه اذا اخطأ او واجهته مصيبة .
    سمع صوت شخص عرفه منذ صغره : أمي لقد عدت .
    رفع رأسه و نظر ناحية الباب ليجدها تقف تنظر اليه بقلق , كان وجهه شاحبا خالي من التعابير , دموعه قد رسمت طريقها على خديه , تحدثت بقلق واضح : اوبا هل انت بخير .. ؟
    لم يجبها بل وقف و هو ينظر اليها بصمت مخيف , اقترب منها و وقف أمامها مباشرة , تحدث ببرود : كل هذا بسببك .
    قالت بخوف و استغراب بنفس الوقت : ما ماذا تعني ؟
    صرخ في وجهها بينما يشير الى والدته التي على السرير : فارقت الحياة بسببك , ألم اطلب منك البقاء بجانبها , ان لا تتركيها ثانية واحده , تعمدت تركها و ذهبت , انت السبب في كل هذا .
    صدمت مما قال و جحظت عيناها لم تعرف بماذا تجيبه فما سمعته ربط لسانها و منعها من الحديث , أبعدت نظرها عنه و نظرت الى والدته التي لم تتحرك ساكنه من صراخه , سالت دمعة حارة على خدها .
    نظر اليها باستخفاف : تبكين , هه ندمك لن يعيدها الان توقفي .
    رفعت يدها و وضعتها على فمها و بدأت بالبكاء بينما أبعدها مين وو عن طريقة و خرج من الغرفة , رمى بنفسه على الأريكة في غرفة الجلوس و غطى وجهه بيده منزعجا .

  7. #6
    يسعدني اني أول مين يرد عالقصة
    باين عليها انها حماس و حلوة كتير خصوصا انو بلش الأحداث بحرارة من الجزء الأول
    بانتظار الجزء القادم .....

  8. #7
    الله يسامحك القصه حلوه مره واقوى شيء كانت المقدمه وتصوير الصحافه لها
    بس الاسماء ووو عوورت راسي

    الله يعافيك بلا زعل على صراحتي

    عندي فكره ( شرايك تحطين صور تثبت لي الاسماء لأنها كوريه
    يعني احس اني اشوف مسلسل

    واعيد اقول لا تزعلين الله يعافيك

  9. #8
    حلوه أوى ............ مع انى مش بتقبل الكورى نهائيا ألا انها اعجبتنى كثيييييييييييييييرا جدا جدا جدا !! انتى حقا موهوبه smilesmile الا ان لدى مشكله صغييييييييييره جدا جدا , انا لا استطيع ان افرق بين الشخصيات , حقا لا أستطيع ermmermmfrownfrown حاولى ان تضعى لهم القابا أو لربما احفظهم انا بالتعود
    قصه رائعه و فى انتضار البارت القادم باذن الله smilesmile

    مشكووووووووووووووووووووووووره كثيرا على البارت و على التنبيه كمان smile

    تيك كير حوبى winksmile
    اخر تعديل كان بواسطة » Rose.M.S. في يوم » 25-08-2011 عند الساعة » 09:10

  10. #9
    mis ely ويسعدنيَ أنج أول كومنتَ ، وأول متآبعهَ ،
    والحمداللهَ نألت ع أعجآبجَ ، أتمنى أشوفجَ ف البآرتآت القآدمهَ ،

    شرفتينآ ،


    فراوله طازجه
    ههه، قبل مآ أنزل القصهَ ، وأجهت هالنقد من بنتَ عميُ
    صحيحَ الأسمآء متشآبههَ ، بس أن شاء اللهَ تحفظونهنَ ف البآرتآت القآدمهَ

    جآري التفكيرَ ف سآلفهَ الصور : )
    مشكورهُ ـألبي ع المتآبعهَ ،

    Rose.M.S
    يَ لببىَ التعليقَ ، جد أحرجتينيٌ ، تسلميننٌ قلبيُ ع الأطرآء
    مأ عليهَ أن شاء الله تحفظينهنَ مع المتآبعهَ : )

    وسعيدهَ بأنج ـأحد المتآبعينَ


    البآرت بينزلَ بعد دققأيقَ cool



  11. #10
    تسللت أشعة الشمس الى غرفتها الواسعة غرفة تليق بشخصية كبيرة و معروفة , توسط سريرها الكبير الغرفة فرشة كان باللون الأزرق الفاتح على جانبه الأيمن مكتب صغير مليء بالكتب و الأوراق المبعثرة بجانب المكتب غرفة صغيرة بها خزانة كبيرة و باب للحمام , في الجانب الأيسر من الغرفة مكتب و مرآة كبيرة و كرسي ملئ المكتب بالعطور و أدوات التجميل التي لم تستعمل بعد و الكريمات , أمام السرير كرسي منتفخ باللون الأزرق الداكن و على الحائط تلفاز بلازما عريض .
    فتحت عينها على رنين هاتفها حديث الطراز مدت يدها و أجابت على المتصل بصوت ناعس : آااه .. نعم أبي .
    السيد كيم : هل ما زلت تريدين القيام بالدور .
    جلست على السرير و فركت عينها : عن أي دور تتحدث أبي !
    السيد كيم : الدراما الجديدة التي تحدثت عنها بالأمس .
    يون سو : آااه تذكرت , لكن ألم تقل انك رفضت العرض .
    السيد كيم : لم أفعل كنت أقوم بتخويفك حتى لا تقوم بعصيان أوامري مره أخرى , على أي حال سأرسل الملفات مع كانغ شين و .. .
    يون سو باستغراب : ماذا هناك أبي !
    السيد كيم : اليوم عيد ميلاد يوكاري لذا .. .
    قاطعته يون سو : لا تقلق أبي لن اختلق أي عذر حتى لا أحضر , سأكون أول من في القاعة ,
    السيد كيم : جيد , اذا أراك اليوم و تأكدي ان لا تأتي وحدك فلا نريد ان يصيبك أي مكروه .
    يون سو : لا تقلق أبي , الفتية سيكونون برفقتي .
    السيد كيم : حسنا , وداعا .
    ابتسمت يون سو : وداعا .
    أغلقت الهاتف ثم نظرت حولها : لا يمكنني الذهاب بلا هدية .
    تركت السرير و اتجهت الى الحمام , استحمت ثم خرجت و هي ترتدي قميص أزرق ضيق طويل الأكمام , جينز أسود قصير لنصف فخذيها .
    خرجت من الغرفة لتجد يونغ مين يغلق باب غرفته المقابلة لغرفتها يضع منشفة بيضاء صغيرة حول رقبته , التفت و نظر اليها رفع يده و أشار الى شعرها المبلل : يا يون سو-شي لا يمكنك البقاء هكذا ستصابين بالبرد .
    أمسك بمنشفته و اقترب منها رفع المنشفة و وضعها على رأسها ثم استدار ليبتعد رفعت يون سو يدها و أشارت الى شعره المبلل كذلك : يا شعرك مبلل كذلك .
    توقف و نظر اليها ثم رفع يده و غطى رأسه بقبعة معطفه : حلت المشكلة الان .
    ابتسمت ثم تبعته الى الأسفل بينما هي تمشي متجهه الى السلم تعثرت برجل أحدهم و سقطت أرضا مما جعل يونغ مين يلتفت إليها : يون سو-شي هل انت بخير !
    جلست يون سو على الأرض واضعه يدها على جبهتها , رفعت نظرها الى يونغ مين لتقول باستغراب : من وضع كوانغ مين هنا !
    رفع يونغ مين يده و وضعها خلف رقبته محرجا : ههه اوه هذا .. .
    امسك بيدها يساعدها على الوقوف : انت بخير لم تتأذي صحيح . << يغير الموضوع ههع
    وقفت يون سو و نظرت الى كوانغ مين النائم بسلام على الأرض : نعم .
    التفتت و اتجهت الى السلم بجانبها يونغ مين نظرت اليه و أشارت الى كوانغ مين الذي انقلب على جنبه الأيمن : ألن تأخذه الى السرير !
    تحدث يونغ مين بصوت بالكاد يسمع : استغرق إبعاده عن السرير وقت طويلا و الان تريد مني إعادته .
    التفت اليها مبتسما ببلاهة : اتركيه سيستيقظ بعد قليل لا فائدة من أخذه الى السرير .
    دخلا غرفة الجلوس حيث كان جونغ مين يجلس على الأريكة و دونغ هيون في الأريكة المقابلة يحتسي بعض القهوة , اقترب يونغ مين من جونغ مين و أخذ منه جهاز التحكم ثم جلس بجانبه و بدأ بتغير القنوات .
    نظرت إليهم يون سو باستغراب : اين مين وو !
    نظر اليها دونغ هيون : ربما في غرفته .
    اتجهت الى الممر الذي كان في الجانب الأيمن من الغرفة , فتحت الباب المقابل لها : غريب الغرفة كما هي .
    أغلقت الباب و عادت الى غرفة الجلوس : انه ليس بغرفته .
    دونغ هيون : اذا هو في بيت والدته لا تقلق سيعود في أي وقت .
    اتجهت الى المطبخ و سكبت لها بعض القهوة في كوب و أخذت فطيرة من التي يعدها دونغ هيون عادة , عادت على غرفة الجلوس و جلست على الأريكة المقابلة لدونغ هيون و بدأت بتناول فطيرتها و مشاهدة التلفاز معهم .



    أخذوا جسد والدته معهم , أصبح البيت خاليا لا صوت لصرير غوري الماء أو تصادم الأكواب ببعضها حين غسلها , توقف الهاتف عن الرنين و الراديو كذلك .
    كان يقف في غرفة الجلوس ينظر إليهم يخرجون جسد والدته من المنزل , بإمكانه منعهم لكن ما فائدة فعل ذلك فهذا لن يعيدها إليه , نزلت من الطابق العلوي و عينها مليئة بالدموع توجهت إليه وقفت أمامه و مدت له حفنه من المال : خذ هذا , انه المال الذي أعطيتني إياه لأهتم بالسيدة جوي , لا ينقص منه أي دولار صدقني فأنا لم أصرف منه شيئا أبدا .
    لم يرد عليها بل أشاح بنظره الى الجهة الأخرى , تركت المال على الطاولة الخشبية و استدارت تكمل سيرها للخارج لكنه أوقفها : ميونغ جي .
    التفتت تنظر اليه : ماذا !
    قال ببرود : لا عليك .
    تركت ميونغ جي المنزل و خرجت التفت مين وو ينظر الى المال الذي على الطاولة زفر بضيق و قام ببعثرة شعره , وقف ثم اتجه الى الطابق العلوي فتح باب غرفة والدته اقترب من السرير و قام بالمسح عليه لتتمرد دمعته مره أخرى و تسقط على خده , امسك بالدواء الذي كان على الطاولة الخشبية بجانب السرير , نظر اليها ثم استلقى على السرير ينظر الى السقف بصمت قاتل .





    فتح عينه بهدوء نظر حوله لما هو ليس على سريره , كيف وصل الى هنا , جلس على الأرض و قال بغضب : يونغ مينا .
    وقف و اتجه الى الحمام أغتسل بسرعة ثم نزل الى الطابق السفلي ليجد الجميع عدى مين وو الذي لم يعد بعد التفتت يون سو و نظرت اليه : اوه كوانغ مينا-شي استيقظت .
    اقترب كوانغ مين بهدوء من يونغ مين و جلس بجانبه ابتسم يونغ مين : اوه توأمي الصغير , هل نمت جيدا .
    أجاب كوانغ مين مبتسما : اوه بلى شعرت براحة كبيرة .
    تغيرت نبرته الى الغضب : و انا نائم على الأرض .
    تصنع يونغ مين الاستغراب و هو ينظر الى كوانغ مين الغاضب : كيف وصلت الى الأرض .. لقد كنت نائما بجانبي ليلة الأمس .
    كوانغ مين بسخرية : لا أعلم , هل طرت الى هناك , أم قام أحدهم بحملي .
    ابتسم يونغ مين : ههه , لا بأس لا تغضب هذا يحدث دائما .
    نظر الى كوانغ مين بصمت : اوه حسنا سأتركك تضربني هذه المرة فقط .. آااه , آااه يدي المصابة .
    ترك كوانغ مين يد يونغ مين بسرعة : اوه آسف .
    ضحك يونغ مين بسخرية : ههه انت ضعيف جدا .
    رن جرس الباب فوقف يونغ مين و اتجه ليفتحه أخذ بعض الملفات من كانغ شين ثم أغلق الباب و عاد الى غرفة الجلوس , وضع الملفات على الطاولة أمام يون سو : أحضر كانغ شين هذا .
    أمسكت بالملف و قامت بفتحه انه الكتيب الخاص بدورها في الدراما قرأت العنوان المكتوب على الغلاف : " حولي سواد يعمي بصيرتي " .. انها الكاتبة بارك هي مي , واو هذا رائع سأمثل في دراما من تأليف كاتبتي المفضلة .
    جونغ مين : ما هو دورك في الدراما ؟
    يون سو : انا .
    صمتت قليلا و فتحت الكتيب تقرأ التقرير عن الشخصية : سأمثل دور سوهيون , فتاة فقدت بصرها في حادث سير .
    أرخى جونغ مين ظهره على الأريكة : رائع دور جديد .
    دونغ هيون : هل انت متأكدة ان بإمكانك فعل هذا .
    ابتسمت يون سو : نعم .
    كان يونغ مين يعبث بالملف الآخر فسقطت بعض الأوراق على الأرض , مد يده و امسك بها يقرأ محتواها , التفت الى يون سو : انها قائمة بالممثلين و أدوارهم في الدراما .
    أخذت يون سو الورقة و قرأت بصوت عال : الممثلة بارك مين يونغ ستقوم بدور تشي رين صديقة سوهيون و شريكتها في السكن , مطلقة و لها ابن صغير يبلغ سنتين .
    نظر الجميع الى دونغ هيون الذي امسك بجهاز التحكم و التفت ينظر الى التلفاز متجاهلا تحديقهم به , صمتت يون سو قليلا ثم أكملت الى ان توقفت عند اسم : جانغ وو هيوك .
    سحب كوانغ مين الورقة بسرعة من يدها : واو وو هيوك سيقوم بالتمثيل في الدراما كم انت محظوظة آنسة كيم , من الجيد أنني حارسك الشخصي سأتمكن من رؤيته فأنا من اشد المعجبين به .
    دفعة يونغ مين بخفة على كتفه : توقف كأنك احد تلك المعجبات بصراخك هذا .
    قطع حديثهم نزول هيون سونغ من الطابق العلوي بيده هاتف يون سو : آنسة كيم السيد كيم يريد التحدث معك انه بشأن السيدة ساتو .
    جونغ مين بسخرية : واو انه يتحدث .
    التفت اليه دونغ هيون : جونغ مين تحدث باحترام فهو يكبرك بسنتين .
    وقفت يون سو و اقتربت من هيون سونغ الذي لا يزال يقف على السلم , امسكت بالهاتف مبتسمه : شكرا .
    وضعت الهاتف على أذنها و أجابت على والدها : نعم أبي , بالطبع سآتي لا تقلق , لن أفسد الأمر فهي بمقام والدتي , وداعا .
    أغلقت الهاتف و التفتت تنظر الى الفتية بما فيهم هيون سونغ الذي انظم إليهم : من منكم متفرغ الليلة !
    رفع يونغ مين يده بملل : انا كالعادة .
    يون سو تصعد السلم : جيد أرتدي ملابسك سنذهب الى المركز التجاري .


    يتبعَ

  12. #11
    توقفت تلك السيارة السوداء أمام المركز التجاري الكبير , ترجل منها يونغ مين يرتدي بدلته الرسمية السوداء و يضع نظارات شمسية يقي عينه من أشعة الشمس القوية , الجو حار اليوم عكس ما كان عليه البارحة , توجه الى الباب الخلفي و فتح الباب ليون سو التي كانت ترتدي قميص أصفر بنصف كم ضيق قليلا لكنه مريح , جينز ضيق و حذاء رياضي أسود , و لم تنسى حقيبتها السوداء المنتفخة .
    سارت الى داخل المركز و يونغ مين يسير بجانبها كلما تجمع حولها بعض المشجعين يقوم بإبعادهم عنها بصعوبة , كانت تسير بلا هدف فهي لا تعلم ما الهدية التي تليق بزوجة والدها يوكاري فهي سيدة صعبة الإرضاء .
    التفت اليها يونغ مين و تحدث بهدوء : إما انك لا تعلمين اين تذهبين أم انك تتعمدين فعل ذلك لأدمر بسبب تجمع مشجعيك .
    كانت يون سو تقوم بالنظر الى المحلات التي انتشرت في جميع أرجاء المركز : لا أعلم ما الهدية التي تليق بها .
    وضع يونغ مين يده في جيبه : أمر سهل , ان كانت عجوز فحفنه من الزهور ستكون كافية , اذا كانت شابة فثوب سهرات او معطف غالي الثمن سيربط لسانها عن الحديث .
    دفعته يون سو بخفه : هي تحدث جيدا فهي تكبرك بكثير .
    هز يونغ مين كتفيه بلا مبالاة : و ان يكن .
    نظرت اليه يون سو بهدوء : انت تختلف عن كوانغ مين كثيرا .
    ابتسم يونغ مين برضا : أرحتني كثيرا .
    ابتسمت يون سو ثم توقفت أمام محل يبيع فساتين سهرة رائعة فتحت الباب الزجاجي و انحنت مبتسمة للسيدة التي كانت تختار بعض الفساتين , بدأت تبحث بين الفساتين عن ما يناسب يوكاري و ساعدها يونغ مين في ذلك أم انه لم يفعل , سحب أحد الفساتين و عرضة على يون سو : ما رأيك بهذا .
    كان فستان قصير الى الفخذين باللون الأزرق الداكن ضيق و بلا أكمام , حركت يون سو رأسها معارضة : انه مكشوف كثيرا .
    أخرجت يون سو فستان آخر كان طويل أسود الى فوق الركبة بقليل عاري الأكمام و قصته هادئة : ماذا عن هذا !
    يونغ مين بسخرية : ماذا هل توفي أحدهم .
    يون سو بضيق : انت لا تساعدني هكذا .
    ابتسم يونغ مين : اعلم فأنا لا أجيد هذا أبدا .
    يون سو : أتعلم ماذا , هناك حل أفضل .
    تركته و اتجهت الى العاملة , نظرت اليها مبتسمة : اهلا هل لديك شيء يناسب سيدة في الـ38 من عمرها .
    ابتسمت العاملة : هل يمكنك ان تعطيني المقاسات التي تريدينها .
    يون سو : لا أعلم جيدا لكنها بطول 168 , حجم خصرها أظن ان 6 مناسب .
    تركت العاملة الخزينة و اتجهت الى بعض الفساتين لم تتأخر كثيرا خمس دقائق و عادت الى يون سو بفستان غاية في الروعة و مناسب جدا كان باللون الأحمر الداكن هادئ عاري الأكمام ضيق ناحية الخصر .
    ابتسمت يون سو برضا : هذا مناسب .
    ابتسمت العاملة ثم وضعته في كيس و اتجهت الى الخزينة : سيكلفك هذا 100,000 ون سيدتي .
    ابتسمت يون سو ثم أخرجت من حقيبتها ورقة نقدية بقيمة 100,000 و مدتها للعاملة : شكرا لك سيدتي لشرائك من محلنا , نرجو عدم انقطاع صلتك بنا .
    ابتسمت يون سو و انحنت لها ثم خرجت من المحل و تبعها يونغ مين ليقول بسخرية : واو آنسة كيم لديك ذوق رفيع .
    ابتسمت يون سو و هي تنظر إليه بينما هو التفت الى الجهة المقابلة واضعا يده في جيبه ..





    جونغ مين : ما الامر يو جين ؟
    يوجين بصوت قلق : انها جو رونغ .
    جونغ مين : ماذا هل أصابها مكروه ؟
    يوجين : انها , تقابل شخصا آخر .
    جونغ مين بصدمة : ماذا ! .. هل انت متأكدة .
    يوجين : نعم لقد رأيته بالأمس يوصلها الى المنزل بدا قريبا منها جدا .
    صمت جونغ مين قليلا ثم نظر من النافذة ليجد دونغ هيون متجها الى السيارة : أسمعي جيدا ما سأقوله , خذي هاتف جو رونغ و قومي بإرسال رسالة الى دونغ هيون ...... .
    بعد ان انتهى من إخبار يوجين بخطته أغلق الهاتف بسرعة و رماه على السرير ثم خرج من الغرفة يجري الى الخارج يوقف دونغ هيون مناديا : هيونغ .. هيونغ انتظر .
    أغلق دونغ هيون باب السيارة و التفت ينظر الى جونغ مين : ما الامر ؟
    توقف جونغ مين يلتقط أنفاسه : هل .. هل يمكنني استعارت هاتفك قليلا .. توقفت خدمة هاتفي و أريد الاتصال بوالدتي .
    ابتسم دونغ هيون و أخرج هاتفه من جيبه : تفضل .
    امسك جونغ مين بالهاتف : شكرا .
    استدار ليعطي دونغ هيون ظهره و بدأ بالبحث عن اسم جو رونغ لكنه لم يجده بحث مجددا الى ان وجد اسمها " والدة يون هو " ضغط عليه و بدأ بكتابه الرسالة بسرعة ثم أغلق الهاتف و أعاده الى دونغ هيون : لكنك لم تتصل بها .
    وضع جونغ مين يده خلف رقبته : أرسلت اليها رسالة فهي لا تجيب على الهاتف .


    انتهت يوجين من كتابة الرسالة و أغلقه الهاتف لتسمع رنة الرسائل الخاصة بهاتف جو رونغ فتحتها بسرعة ثم خرجت من غرفتها و نادت على جو رونغ : اوني , لديك رسالة .
    خرجت جو رونغ من غرفتها بيدها يون هو : من صاحبها ؟
    أعطتها يوجين الهاتف : انها من دونغ هيون .
    وقفت تنتظر منها قراءة الرسالة قرأتها جو رونغ بصوت خافت : جو رونغ هناك امر مهم علي إخبارك به هل يمكنني مقابلتك في مقهى غراند جي لن يطول الأمر فقط 10 دقائق .
    صمتت و هي تنظر الى هاتفها , يوجين : ستذهبين أم ماذا !
    رفعت جو رونغ نظرها الى يوجين التي أكملت : اوني ربما بريد إصلاح الأمور لا يمكنك رفض مقابلته سأقوم انا برعاية يون هو الى حين عودتك .
    ابتسمت جو رونغ : شكرا لك يوجين , لن أتأخر .
    حملت يوجين يون هو و ابتسمت بينما هي تتجه لتجلس على الأريكة : لا تقلق اوني يمكنك البقاء في الخارج الوقت الذي تريدين , فلا شيء أسهل من رعاية يون هو .





    أخرج هاتفه الذي أعلن عن وصول رسالة جديدة قرأ محتواها باستغراب : اوبا هناك امر مهم أريد التحدث فيه معك هل يمكنني مقابلتك في مقهى غراند جي أرجوك لا تتأخر .
    أنزل الهاتف و نظر الى الطريق أمامه : تريد مقابلتي هذا غريب .
    أغلق الهاتف و أعاده الى مكانه ثم أدار عجلة القيادة و اتجه ناحية الطريق المؤدي الى مقهى غراند جي , اقترب من المقهى الذي كان قريب من شقة جو رونغ أوقف السيارة أمام باب المقهى ثم نزل منها , توقف قليلا ينظر الى الطريق علها تكون واقفة هنا لا تريد الدخول , لم يجدها توجه الى داخل المقهى بحث عنها كانت تجلس في أحد الطاولات في نهاية المطعم بجانب النافذة توجه اليها بخطوات هادئة عندما رأته وقفت تنتظر وصوله , وقف أمامها نظرت اليه بهدوء : ما الذي تريد التحدث فيه ؟
    دونغ هيون باستغراب : انت من بعث لي رسالة يطلب مني القدوم .
    جو رونغ : ان لم يكن هناك ما تتحدث فيه سأذهب .
    صمت دونغ هيون قليلا ..
    " جونغ مين : هيونغ .. هيونغ انتظر .
    أغلق دونغ هيون باب السيارة و التفت ينظر الى جونغ مين : ما الامر ؟
    توقف جونغ مين يلتقط أنفاسه : هل .. هل يمكنني استعارت هاتفك قليلا .. توقفت خدمة هاتفي و أريد الاتصال بوالدتي .
    ابتسم دونغ هيون و أخرج هاتفه من جيبه : تفضل .
    امسك جونغ مين بالهاتف : شكرا . "
    دونغ هيون ينظر الى جو رونغ التي ابتعدت عن الطاولة تهم بالذهاب : انتظري , هناك امر أحدثك فيه .
    التفتت جو رونغ : ما هو ؟
    دونغ هيون بهدوء : اجلسي أولا .





    خرجت يون سو من غرفتها بسرعة و هي ترتدي فستان باللون الأزرق الداكن ضيق قليلا بلا أكمام تحمل حقيبة سوداء صغيرة بيدها اقتربت من باب غرفة يونغ مين و طرقت الباب : يا يونغ مينا-شي , هيا سنتأخر .
    فتح يونغ مين الباب و خرج كان يرتدي قميص أبيض طويل الأكمام ترك أزراره الأولى مفتوحة مع ربطة عنق سوداء لم يقم بربطها بنطال ضيق أسود يحمل بيده معطف أبيض و شعرة مبعثر بطريقة غريبة , نظر الى يون سو التي تنظر اليه باستغراب : هيا .
    يون سو : هل تشاجرت للتو مع كوانغ مين .
    اقتربت منه و قامت بربط ربطة العنق بينما هو ينظر اليها بملل توقفت و نظرت اليه : انزل قليلا .
    يونغ مين باستغراب : لماذا ؟
    يون سو : سأقوم بترتيب شعرك .
    أنزل يونغ مين من نفسه بينما هو يقول بملل : لما انت قصيرة هكذا .
    يون سو بغضب بينما تقوم بترتيب شعرة : لست قصيرة بل انت طويل جدا .
    عندما انتهت تركته و اتجهت الى السلم : هيا تأخرنا .
    تبعها يونغ مين بينما يقوم ببعثرة شعرة الأشقر مره أخرى , فتحت يون سو باب غرفة هيون سونغ الذي أغلق كتابه و خلع نظارته بسرعة : ما الامر آنسة كيم !
    يون سو : ألن تأتي معنا .
    وضع هيون سونغ الكتاب على الطاولة : بلى .
    ابتسمت يون سو : هيا اذا .
    تركته و غادرت بينما توقف يونغ مين ينظر الى هيون سونغ الذي كان ينظر الى نفسه في المرآة : هل ستأتي .
    التفت هيون سونغ الى يونغ مين بينما هو يقول : نعم .
    هيون سونغ باستغراب : هل تشاجرت مع كوانغ مين مره أخرى .
    رفع يونغ مين يده و وضعها على شعره ثم لوى فمه بملل , خرج هيون سونغ من الغرفة و أغلق الباب خلفه و خرج من المنزل بينما تبعه يونغ مين الى السيارة , جلس هيون سونغ خلف عجلة القيادة و بجانبه يونغ مين و يون سو في الخلف بجانبها هدية يوكاري , حرك هيون سونغ عجلة القيادة و اتجه الى منزل السيد كيم .
    يون سو : اين ذهب كوانغ مين ؟
    يونغ مين ينظر من النافذة : برفقة عشيقته الجديدة يوري .
    يون سو ترخي ظهرها : غريب كوانغ مين لديه عشيقه و انت لا .
    التفت يونغ مين ينظر الى يون سو رافع إحدى حاجبيه بينما هزت يون سو كتفيها : ماذا .


    يتبع

  13. #12
    فتح عينه بعد هذا الكابوس الفظيع رفع جسده و جلس على السرير واضعا يده على رأسه بضيق , أدار رأسه في أرجاء الغرفة المظلمة نسبيا اذا لم يكن ما رآه كابوسا بل حقيقة بعثر شعرة و زفر بضيق ثم ابتعد عن السرير فتح باب الحمام و غسل وجهه ليعود الى نشاطه لا يريد ان يتلقى تلك الأسئلة من الفتية , أغلق باب الحمام و نزل الى الطابق السفلي أمسك بمعطفه الذي كان على الأريكة بينما هو يرتديه سقطت عينه على المال الذي تركته ميونغ جي على الطاولة هذا الصباح , لوى فمه بغضب ثم خرج من المنزل و أقفل الباب .
    أخذ يسير في الطريق بلا هدف لا يعلم اين يذهب أخرج هاتفه و بحث عن رقم أحدهم عندما وجده ضغط عليه و انتظر إيجابه الطرف الأخر ..
    يونغ مين : مين وو-يا اين انت لما لم تأتي بالأمس لقد أقلقتنا عليك .
    ابتسم مين وو فقد شعر بالراحة عند علمه باهتمامهم به : هيونغ .
    يونغ مين بقلق : مين وو هل انت بخير !
    قبل ان يجيب مين وو سمع صوت يون سو تطلب الهاتف من يونغ مين : مين وو-شي , هل حدث أمر ما , هل كل شيء بخير !
    مين وو : نعم , آسف لقد أزعجتكم بالأمس لتأخري .
    يون سو : لا بأس , هل السيدة جوي بخير ؟
    صمت مين وو قليلا مما أشعر يون سو بالقلق : مين وو-يا .
    مين وو : انها أفضل حالا الان .
    أخذ يونغ مين الهاتف من يون سو و تحدث : هي مين وو اذهب الى المنزل و خذ قسطا من الراحة , لا تهتم للآنسة كيم .
    سمع صراخ يون سو معاتبة ليونغ مين لذا ابتسم : حسنا , وداعا .



    جو رونغ ببرود : اذا ما الذي تريد التحدث فيه !
    دونغ هيون بهدوء : كنت أفكر بأمر يون هو , لا يمكنه البقاء هكذا مشتت بيني و بينك لذا أظن انه علينا العودة الى بعضنا , انه لمصلحة يون هو .
    صمتت جو رونغ قليلا و بدأت تحرك قهوتها ثم رفعت رأسها و نظرت اليه : ماذا عن السيدة سو لا أظن انها ستوافق على هذا فهي كما تعلم لا تطيق تواجدي معها في المنزل .
    ابتسم دونغ هيون بحزن و تحدث بينما ينظر الى ما وراء النافذة : لا تقلق فلم تعد في المنزل الان .
    شعرت جو رونغ بالحزن فمدت يدها دون شعور منها و امسكت بيد دونغ هيون بينما هي تقول : اوه اوبا انا آسفة .
    نظر دونغ هيون اليها انتبهت جو رونغ لنفسها فسحبت يدها بسرعة و نظرت الى قهوتها ثم تحدثت بتوتر : سأفكر بالأمر .





    أرخى جسده على الأريكة بينما هو يلاعب يون هو الذي في حضنه : ما الذي يفعلانه الان .
    خرجت يوجين من المطبخ بيدها قنينة الحليب الخاصة بيون هو , جلست بجانبه على الأريكة : عن يون هو على الأرجح .
    حملت يون هو و وضعته في حضنها و بدأت تشربه الحليب , فتح جونغ مين التلفاز و بدأ بمشاهدة التلفاز بينما يتساءل بهدوء : هل اكتشف هيونغ الأمر .. !
    يوجين : اعتقد انه فعل .
    رن جرس الباب وقف جونغ مين و توجه الى الجهاز المعلق على الحائط ينظر من بالخارج التفت بسرعة الى يوجين : انها جو رونغ برفقة هيونغ .
    وقفت يوجين بسرعة بيدها يون هو وضعته بين يدي جونغ مين و سحبته الى غرفتها و أغلقت الباب , أخذت نفسا عميقا ثم اقتربت من الباب و فتحته لجو رونغ : اوني لقد عدتي .
    رفعت نظرها الى دونغ هيون أحنت رأسها قليلا بينما هي تبتسم : اهلا سيد لي .
    ابتسم دونغ هيون : اهلا يوجين .
    التفتت جو رونغ و نظرت الى دونغ هيون : سأفكر بالأمر , أراك لاحقا , وداعا .
    تركته و توجهت الى الداخل بينما ابتسم دونغ هيون و غادر أغلقت يوجين الباب ثم التفتت تنظر الى جو رونغ التي جلست على الأريكة : يوجين اين هو يون هو ؟
    يوجين بتوتر : اوه يون هو , انه في غرفتي .
    اتجهت الى غرفتها و فتحت الباب ليطل جونغ مين بيده يون هو : أخرجيني من هنا .
    حملت يوجين يون هو و أغلقت الباب في وجه جونغ مين , اتجهت الى جو رونغ و وضعت يون هو في حضنها .
    جو رونغ باستغراب : هل هناك احد هنا ؟
    يوجين بارتباك : لا أبدا , اوني تبدين متعبة لما لا تذهبين الى غرفتك .
    جو رونغ : لكني لست كذلك .
    أوقفتها يوجين و أدخلتها الى غرفتها و أغلقت الباب ثم جرت بسرعة الى جونغ مين الذي كان يراقب الوضع , امسكت بيده و أخرجته من الشقة , أغلقت الباب و استندت عليه تتنهد براحة فتحت جو رونغ باب غرفتها و نظرت الى يوجين باستغراب : يوجين هل انت بخير.
    ابتسمت يوجين بسرعة : نعم اوني . ثم تركت الباب و توجهت الى غرفتها .





    توقفت السيارة أمام منزل السيد كيم الذي ضج بالسيارات في الخارج , كانت الأنوار مطفأة إلا إنارة الحديقة الخلفية حيث كانت الأغاني و ضحكات الضيوف و غيرها نزلت يون سو من السيارة بيدها هدية يوكاري أغلقت الباب و نظرت الى هيون سونغ و يونغ مين اللذان وقفا أمامها : يمكنكما الدخول ان ارتم ذلك .
    ابتسم هيون سونغ : سنفعل آنسة كيم .
    ابتسمت يون سو ثم تركتهما و اتجهت الى الحديقة الخلفية حيث تواجد الجميع مشت بهدوء و وضعت الهدية بجانب بقية الهدايا على الطاولة الخشبية العريضة المفروشة بغطاء احمر , بدأت تبحث عن والدها بين الحشد الكبير بينما هي تمشي اصطدمت بظهر سيدة من الحضور التفتت السيدة فانحنت يون سو بسرعة دون النظر الى وجهها : آسفة لم أرك .
    ردت عليها السيدة ببعض الغرور : اوه يون سو انت هنا .
    رفعت يون سو رأسها و نظرت اليها لترد عليها بنفس النبرة : اوه يوكاري هذه انت .
    استدارت بعض السيدات و اللاتي كن صديقات يوكاري لتتحدث إحداهن بينما تنظر الى يون سو مبتسمه : اوه عزيزتي يون سو تبدين أجمل على الطبيعة .
    ابتسمت يون سو : شكرا .
    تقدمت منها سيدة أخرى و مسحت على شعرها : لا تبدين بخير بعد تلك الحادثة .
    يون سو : انا بخير .
    التفتت يون سو تنظر الى يوكاري : اين والدي !
    يوكاري : في الداخل .
    ابتسمت و هي تنظر الى السيدات أمامها : حسنا أراكن لاحقا .
    انحنت ثم اتجهت الى داخل المنزل فتحت باب المكتب و نظرت الى والدها الذي كان يراجع بعض الأوراق و لم ينتبه لوجودها ..
    يون سو : واو أبي انت رجل قاس حقا , انه عيد ميلاد زوجتك و انت تجلس هنا تختم بعض الأوراق .
    رفع السيد كيم رأسه لينظر الى يون سو التي اقتربت منه و جلست على الكرسي الجلدي أمام مكتبه : لقد أتيت .
    يون سو : نعم فلا يمكنني رفض أي طلب من والدي , ههه .
    ابتسم السيد كيم ثم أكملت يون سو : لما لا تنظم الى الحفل بالأسفل .
    أغلق السيد كيم ملفه : كنت أنتظر قدومك .
    وقفت يون سو : و ها قد أتيت .
    وقف السيد كيم و اقترب من يون سو التي أمسكت بيده و خرجت معه الى الخارج , اقترب من يوكاري تركت يون سو يد والدها : سأحضر لي بعض العصير .
    تركته و اتجهت الى الطاولة التي تحمل العصائر و بعض المأكولات و الحلوى و غيرها أمسكت بكوب زجاجي و أخذت تسكب لها العصير عندما انتهت رفعت رأسها لتلمح وجه فتاة تعرفها ..
    يون سو : أليست تلك يوري .. من هذا الشخص بجانبها .
    سارت خلفها ثم رفعت يدها و ضربت كتفها بخفة لتلتفت الفتاة إليها ..
    يون سو بصدمة : يوري عزيزتي .
    تقدمت يون سو و احتضنت يوري بشدة ثم تركتها , تحدثت بعتاب : أيتها الشقية متى عدتي من نيويورك و لما لم تخبريني بعودتك .
    ابتسمت يوري : لقد انشغلت قليلا .. اوه يون سو-شي نسيت ان أعرفك بكوانغ مين .
    رفعت يون سو رأسها و نظرت الى كوانغ مين بصدمة : كوانغ مين , انت هنا .
    رفع كوانغ مين يده و وضعها خلف رقبته : اوه .. نعم .
    يون سو : لكن منذ متى و أنتما معا !
    يوري تبتسم : منذ ان عدت من نيويورك .
    ابتسمت يون سو : حسنا اذا سأترككما الان .
    تركتهما و سارت بسرعة ناحية يونغ مين الذي كان يقوم بتناول بعض الحلوى ..
    يون سو : يونغ مينا-شي , هل تعلم من التي يقوم كوانغ مين بمواعدتها .
    لم يتوقف عن تناول الحلوى : من !
    وقفت يون سو بجانبه : انها يوري صديقتي لقد سافرت الى نيويورك قبل سنتين و عادت الان و هي تواعد كوانغ مين .
    لم يبدي يونغ مين أي اهتمام و أكمل تناول الحلوى زفرت يون سو بغضب : انت تثير غيضي .
    يونغ مين : هذا امر جيد .





    لم يستقل الحافلة بل أراد العودة الى المنزل سيرا على الأقدام و استنشاق بعض الهواء النقي عله يعود الى سابقته , الطريق مظلم لا ينيره سوى أعمدة الإنارة التي تبعد عن بعضها عدة أمتار , لم يكن ينظر أمامه بل الى الأرض يمشي و يرمي الحجر الصغير , دفعه حماسه الى ان يرمي الحجر الصغير بقوة ليبتعد مسافة طويلة , سقط هاتفه من جيب معطفه , أحنى جسده ليلتقطه إلا ان أحدهم قام بضربة على ظهره بعصا طويلة .
    سقط على الأرض متألما و استدار ليستلقي على ظهره ينظر الى من قام بضربة لكنه لم يكن شخصا واحدا بل أربع , حاول ان يقف إلا ان أحدهم قام بدفعه مجددا بقوة ثم اقترب منه و امسكه من عنق قميصه و رفعه ليقف ..
    تحدث بسخرية : اوه مين وو انت أضعف مما كنت عليه في السابق .
    مين وو بغضب : ما الذي تريده انت و رجالك دونغ وو .
    وضع هان سو العصا على الأرض بالطول و أسند يده عليها : لست انا من يريدك بل السيد جونغ تعلم ما فعلته تلك الليلة , أفسدت الأمر انت و رفاقك كما انك قتلت أحد أفراد عائلته و هذا خطأ فادح كما تعلم .
    مين وو بسخرية : هه و هل يعتقد سيدك ان ما كان يخطط له سينجح بتلك الطريقة .
    امسك هان سو بالعصا غاضبا : كان سينجح لو لم تتدخل يا هذا .
    اقترب منه و البقية و قاموا بضربة , تفادى بضع الضربات إلا انه لم يصمد طويلا فهم أربع و هو شخص واحد بلا عون , تركوه بعد ان تأكدوا انه لن يستطيع الحركة , كان ممددا على الأرض يضع يده على بطنه فكما يبدوا ان أحدهم كان يحمل سكينا و قام بطعنه , لم يستطع الحراك كان يتنفس بصعوبة , فتح عينه ليجد هاتفه مرمي بجانبه مد يده و أمسك به , بحث عن اسم أي شخص يستطيع مساعدته , وضع الهاتف على أذنه و اخذ يردد : أرجوك اجب , أرجوك .
    لكن لم يرد عليه أحد امسك بالهاتف مره أخرى و اتصل على شخص آخر و انتظر إلا ان حظه لم يحالفه هذه المرة أيضا .
    أحس بدمه يتدفق بشدة كأنه سجين يحاول الفرار من سجنه , عاود الاتصال بيأس : ما الذي يؤخرك هكذا .
    بعد فترة قصيرة ابعد الهاتف لكنه سمع صوت جونغ مين : مرحبا .
    تحدث مين وو بصعوبة : هـ .. هيونغ .
    جونغ مين بقلق : مين وو هل انت بخير !
    بدا على صوت مين وو الألم و التعب : هيونغ , أرجوك لا يمكنني التحمل أكثر .
    جونغ مين : ما الذي حدث .. ! اين انت الان .
    رفع مين وو رأسه و نظر حوله : انا في حي .. تشانغ مين .. الثالث .
    جونغ مين : انتظر سأكون هناك في وقت قصير .
    بدء صوت مين وو يختفي تدريجيا : هيونغ .. أرجوك أسرع .
    أبعد الهاتف عن أذنه و وضعه جانبا , أحس بدوار لا يمكنه الرؤية جيدا , أغمض عينه بشدة لا يمكنه تحمل الألم أكثر من هذا , يبدوا انه فقد الكثير من الدماء ما سيفقده وعيه .


    تمَ

  14. #13

  15. #14
    آسفة لاني ما رديت من قبل
    بس يللا " أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا "
    البارت كان حلو بس طويل ( أنا ما بحب البارتات الطويلة كتير ) و بلشت اتعود عالأسماء الكورية
    عم استنى البارت الجديد....

  16. #15

  17. #16
    هلا بنات اخباركن ..

    سوري اني تأخرت عليكن , مدارس و هيك

    المهم مشكورين على الردود ..

    البارت الثالث الحين بحطه ..

  18. #17
    صعد مسرعا الى سيارته فاتصال مين وو المفاجئ هذا أصابه بالقلق , أدار عجلة القيادة و قاد بسرعة جنونيه اخرج هاتفه و اتصل به لكنه لا يجيب اتصل مجددا كما هو الحال مع سابقه رمى الهاتف على الكرسي المجاور بغضب : ما الذي أصابه .
    توقف أمرا من إشارة المرور التي تغير لونها الى الأحمر ضرب عجلة القيادة : ليس هذا وقتك .
    امسك بهاتفه مجددا و قام بالاتصال عله يجيب هذه المرة : هيا اجب هيا .
    لكن كل ما سمعه هو : الهاتف الذي تحاول الاتصال به مشغول او خارج نطاق الخدمة حاول مجددا .
    أغلق الهاتف و حرك عجلة القيادة لينعطف باتجاه حي تشانغ مين الثالث , بعد نصف ساعة تغلل في وسط الحي منطقة مظلمة تنيرها أعمدة الإنارة عند وصولة الى التقاطع أوقف السيارة و نزل و أغلق الباب ليفاجئ بمين وو ممددا على الأرض أمام السيارة .
    أسرع إليه و جلس على الأرض بجانبه : مين وو-يا , هيي مين وو .
    كان مين وو فاقدا للوعي , انتبه جونغ مين الى جرح مين وو فقد كان قميصه مغطى بالدماء , حمله بسرعة و وضعه في الكرسي المجاور له ثم قاد السيارة على عجل متجها الى أي مستشفى قريب .





    كانت تنظر اليه بتعجب , لم يتوقف عن تناول الحلوى حتى هذه اللحظة انه حتى لا يستمع الى حديثها بل يركز على تناول الحلوى كأنه سيحصل على جائزة بعد هذا ..
    يونغ مين : لما هذه الحلوى لذيذة هكذا .
    يون سو : توقف ستؤلمك معدتك ان استمررت على هذا .
    سمع صوت توقفت الأغاني و أغلقت الإنارة لتظهر بعض الخادمات يجررن عربة بها كعكة كبيرة تحمل عدد كبير من الشموع التي تكفي لإنارة المكان بدأ الجميع بالتصفيق و التقدم الى حيث وضعت الكعكة , امسكت يون سو بيد يونغ مين و جرته لتتخطى الجميع و تقف في المقدمة .
    كادت يوكاري تبكي من الفرحة تقدم منها السيد كيم و احتضنها و همس في أذنها ببعض الكلمات التي جعلتها تبتسم بخجل , انزل يونغ مين نفسه قليلا ليصبح بطول يون سو و همس في أذنها : هذه هي العجوز التي قمت بشراء ذلك الفستان لها .
    وخزته يون سو و همست : أصمت سيسمعك أبي .
    تقدمت يوكاري من الكعكة بدأ الجميع بالغناء لها ثم أغمضت عينها و ثم فتحتها و نفخت على الشموع لتطفئها , صفق الجميع ثم بدأت الخادمات بتقطيع الكعك و توزيعه على الحضور من بينهم يون سو و يونغ مين الذي أحس بألم في معدته .
    كانت يون سو ممسكة بطبق الكعك خاصتها تقف مقابلة ليونغ مين الذي استند على الحائط ممسكا بمعدته : أخبرتك ان تتوقف عن تناول الحلوى , أشرب الكثير من الماء هذا سيساعد .
    استدارت لتمشي إلا انها اصطدمت بإحداهن و سقطت الكعكة على فستانها , صرخت يون سو بينما هي تشير الى فستانها المتسخ : لا ليس هذا الفستان انه المفضل لدي .
    تقدمت منها الفتاة : انا آسفة جدا صدقيني لم أقصد ان اصطدم بك .
    يون سو : لا بأس .
    تركتها و اتجهت الى داخل المنزل حيث الحمام , توقفت أمام المغسلة تقوم بغسل فستانها الذي اتسخ بالكريما البيضاء التي كانت تغطي الكعكة .
    عندما انتهت نظرت الى نفسها في المرآة و قامت بترتيب شعرها , أصدر هاتفها رنينا معلنا عن اتصال أخرجته من حقيبتها السوداء الصغيرة ثم أجابت على المتصل .
    يون سو : مرحبا .
    جونغ مين : آنسة كيم .
    يون سو : جونغ ميني-شي ما الامر ؟
    جونغ مين : هل يمكنك القدوم الى مستشفى سيئول الوطني .
    يون سو بقلق : لماذا ! .. جونغ ميني-شي هل انت بخير !
    جونغ مين : انه مين وو تعرض لحادث .
    يون سو بسرعة : سآتي حالا .
    أغلقت الهاتف و أعادته الى حقيبتها ثم هرعت الى الخارج متجهه الى يونغ مين : هل علمت بالأمر .
    نظر اليها يونغ مين : نعم , هيا علينا الذهاب .
    يون سو : انتظر اين هيون سونغ , هل تبعك الى الداخل .
    يونغ مين : لا فهو لا يحب الأماكن المزدحمة .
    يون سو : حسنا هيا بنا اذا .
    سارت يون سو خطوتين لكنها توقفت أمرا من يونغ مين الذي قال : انتظري .
    التفتت تنظر اليه , خلع معطفه و رماه عليها ثم سبقها بينما هو يقول : انا متأكد انك تريدين ان تصابي بالبرد .





    توقفت السيارة أمام المستشفى الكبير , فتحت الباب بسرعة و جرت الى الداخل و القلق يتخللها يتبعها يونغ مين و هيون سونغ بنفس القلق توقفوا عند الاستقبال تقدم هيون سونغ و تحدث الى الممرضة التي ركزت بصرها عليه : اين هي غرفة المريض نو مين وو .
    ابتسمت الممرضة : انتظر قليلا سيدي .
    نظرت في شاشة الحاسوب قليلا ثم عادت ببصرها الى هيون سونغ مبتسمة : انها في الطابق الثالث غرفة رقم 305 الجهة الشرقية .
    هيون سونغ : شكرا .
    توجه الثلاثة الى المصعد ضغط هيون سونغ على زر الطابق الثالث و انتظروا قليلا ليفتح الباب ثم توجهوا الى حيث وصفت لهم الممرضة , عند وصولهم فتح هيون سونغ الباب بسرعة و دخلت يون سو تنظر بقلق الى مين وو المستلقي على السرير يغط في نوم عميق هناك بعض الكدمات على وجهه التي كانت باللون الأحمر بجانب عينه اليسرى و أسفل شفتيه كما ان هناك جرح في رأسه بينما إبرة المغذي تخللت عروق يده اليمنى .
    التفتت يون سو تنظر الى جونغ مين الذي كان يستند على الحائط : ما الذي حدث !
    نظر جونغ مين الى مين وو : لا أعلم , كل ما حدث انه اتصل بي و طلب مين القدوم بسرعة و عند وصولي فوجئت به ممددا على الأرض ينزف .
    يونغ مين : ألم تعلم ما سبب كل هذه الجروح !
    هز جونغ مين رأسه نافيا , أخرج هيون سونغ الدفتر الجلدي ذاته و قام بتدوين هذا لكنه سأل جونغ مين : اين وجدته !
    جونغ مين : في تقاطع حي تشانغ مين الثالث .
    دون هيون سونغ بعض الملاحظات لم أغلق الدفتر و أعادة الى جيبه , أصدر هاتف دونغ هيون رنينا معلنا وصول رسالة أخرى أخرج هاتفه من جيب معطفه ثم فتح الرسالة التي كانت من جو رونغ .
    ‘‘ فكرت بالأمر و انا موافقة ..
    لكن أظن ان علينا الخروج معظم الوقت حتى تعود علاقتنا كما كانت في السابق ..
    علينا معرفة الأخطاء التي ارتكبناها سابقا و تصحيحها بأفعالنا حاليا ..
    ما رأيك انت في الأمر .. !! ‘‘
    ابتسم دونغ هيون بشرود , انتبه له جونغ مين ثم ابتسم علم حينها ان خطته قد نجحت , بدأ دونغ هيون بالرد على رسالتها و في وقت قصير قام بإرسالها ثم أغلق الهاتف و أعاده الى جيب معطفه .

  19. #18
    سمعت صوت هاتفها فأسرعت لتجلس على السرير بجانب يون هو الذي قوم بتحريك لعبته الصغيرة التي على شكل سوار يصدر صوتا , فتحت الرسالة و قرأت محتواها ..
    ‘‘ حسنا اذا ..
    لا أمانع على هذا أبدا , فنحن بحاجة لفعل هذا حقا ..
    اذا .. هل انت متفرغة غدا .. ! ‘‘
    ابتسمت ثم طبعت بعض الكلمات و أغلقت الهاتف , ألقت بنظرها الى يون هو و قامة بمداعبته قليلا و هي تقول : ستتسنى لك فرصة البقاء مع والدك مدة أطول قريبا .





    ‘‘ لا بأس بهذا .. ^^ ‘‘
    أغلق الهاتف ثم رفع نظره الى جونغ مين الذي فتح الباب بهدوء و نظر الى الجميع في الغرفة : سيخرج غدا بعد ان يتأكدوا من تحسن حالته .
    ابتسمت يون سو : هذا جيد .
    فتح الباب بسرعة ليفاجئ الجميع بكوانغ مين الذي توقف ليلتقط أنفاسه يبدوا انه جرى مدة طويلة ليصل الى هنا .
    تحدث يونغ مين بسخرية : أخيرا تذكرت ان لك صديقا مصاب .
    وضع كوانغ مين يده خلف رقبته محرجا : آسف لم أتمكن من القدوم بسبب إلحاح يوري .
    بقوا هكذا لبضع ساعات الى ان فتح باب الغرفة و تقدمت منهم ممرضة تعلو وجهها ابتسامة هادئة : آسفة و لكن انتهى وقت الزيارة , على المريض ان يأخذ قسطا من الراحة الان .
    انحنت لهم ثم خرجت و أغلقت الباب , حملت يون سو حقيبتها و رفعت نظرها الى جونغ مين : سنغادر , اتصل اذا احتجت الى شيء .
    ابتسم جونغ مين ثم نظر اليه يخرجون من الغرفة بخطوات مترددة و خاصة يون سو التي كانت تلتفت تنظر الى مين وو تارة ثم الى الباب تارة أخرى لكنها خرجت بعد ان امسك بها يونغ مين و جرها الى الخارج .
    فور ان خرجوا اقترب جونغ مين من الأريكة التي كانت ملاصقة للحائط بجانب سرير مين وو , جلس عليها و نظر الى مين وو بتساؤل : ما الذي حدث لك هناك .. .





    جلست على سريرها بينما تقوم بتنشيف شعرها بمنشفة زرقاء , ترتدي قميص بنصف كوم باللون الزهري عليه معطف خفيف باللون الأسود و بنطال فضفاض باللون الأسود , امسكت بهاتفها تنتظر اتصال من جونغ مين لكنها أعادته الى مكانه و توقفت ن تنشيف شعرها , تحدثت الى نفسها بقلق .
    ( هل مين وو بخير .. انه ضعيف جدا لا يمكنه تحمل جرح كهذا )
    رفعت نظرها لتدور به في أرجاء الغرفة الكبيرة , توقفت عينها على معطف يونغ مين الأبيض الموضوع على مكتبها : علي ان أعيد هذا.
    ابتعدت عن السرير و امسكت بالمعطف ثم خرجت من غرفتها , تقدمت بضع خطوات لتقف أمام باب غرفة يونغ مين طرقت الباب ثم فتحته لتطل برأسها كان كوانغ مين يجلس على السرير يقوم بالعبث بالحاسوب المحمول بينما يونغ مين يقرأ بعض الرسائل على مكتبه , التفت الاثنان لنظر اليها ..
    ابتسم يونغ مين : هل هناك ما تحتاجين إليه آنسة كيم !
    فتحت الباب و رفعت معطف يونغ مين : جئت لأعيد معطفك , شكرا .
    ترك يونغ مين الرسائل و اقترب من الباب أمسك بالمعطف و وضعه على الكرسي ثم نظر الى شعرها المبلل ليقول معاتبا : انها ثالث مرة أحذرك فيها , هل تحبين الإصابة بالبرد لتقوم بكل هذا .
    أمسك بقبعة معطفها و غطى رأسها , كان كوانغ مين ينظر إليهما بغباء لكن نظراته أحرجت يون سو التي قالت بتلعثم : حـ.. حسنا اذا .. عمت مساءا .
    تركته و اتجهت الى غرفتها و أغلقت الباب خلفها , أغلق يونغ مين الباب ثم استدار لينظر الى كوانغ مين ببرود .
    كوانغ مين بغرابة : ما بالكما أنتما الاثنان , تتصرفان بهذه الطريقة .
    جلس يونغ مين على المكتب و امسك بالرسائل : لا شيء , نحن فقط مقربين من بعضنا .
    أكمل بتهديد : لا ترهق نفسك بالتفكير في أمور الآخرين و اهتم بنفسك .
    لوى كوانغ مين فمه بضيق ثم عاد بنظرة الى شاشة الحاسوب المحمول ..





    الظلام دامس في هذه الغرفة الهادئة لكن القمر ساعد في إضاءة جزء منها , فتح عينه بتعب ما الذي حدث لما يشعر بهذا التعب فجأة رفع يده و وضعها على رأسه , انتبه الى إبرة المغذي , ماذا كيف وصل الى هنا , حرك بصرة في أرجاء الغرفة ليجد جونغ مين يستلقي على الأريكة المجاورة يغط في النوم بهدوء تام , اوه صحيح فقد وصل الى هنا بعد اتصاله بجونغ مين .
    حاول الجلوس إلا ان الجرح الذي في بطنه منعه من هذا فعاد و استلقى مجددا , مرر يده على الجرح الذي غطي بالشاش الأبيض شعر بقليل من الألم هو لم يعتد على الجرح بعد .
    كان ينظر الى السقف بشرود يفكر بما حدث بدا ضعيفا جدا أمامهم كيف حدث هذا كان عليه ان يدافع عن نفسه على الأقل انه ضعيف نعم هو كذلك لا يمكنه حتى حماية نفسه فكيف سيقوم بحماية يون سو صحيح انه أكمل معها ما يقارب 6 سنوات إلا انه لم يتمكن من فعل شيء فالفتية تولوا جميع المهام عنه .. ما كان عليه الرضوخ لأمر يونغ مين و اللحاق به للقيام بهذا العمل لكن حالة والدته دفعته الى الموافقة حتى يستطيع شراء الدواء لها .
    " يجلس بهدوء في غرفته يقوم بقراءة بعض القصص الهزلية بدل استذكار دروسه انه مثال على الطالب المستهتر يحق له هذا فهو في الـ17 من عمره السن الذي يتأثر به الشباب و يصعب عليهم اتخاذ قراراتهم , قطع دخول يونغ مين هذا السكون , قفز على السرير بجانبه و نظر اليه بتمعن ..
    تحدث مين وو باستغراب : هيونغ ما الامر !
    يونغ مين بفقدان أمل : ظننت أني ساجد ردا منك فور ان افتح باب غرفتك , انه بشأن العمل الذي أخبرتك به .
    مين وو بتردد : لكني لا أزال صغيرا على ان أقوم بعمل كهذا .
    يونغ مين بسخرية : و هل تراني شخصا بالغا فأنا لا أكبرك سوا بسنة واحده , و ها انا مقدم على العمل .
    مين وو : لا اعتقد انها فكرة جيدة .
    أحاط يونغ مين كتف مين وو بيده : صدقني انها فكرة جيدة , كما تعلم فأنت الان مسئول عن والدتك و المنزل بعد وفاة والدك و كما تعلم فالسيدة جوي مريضة و لا يمكنها العمل لتصرف عليك , عليك انت من يصرف عليها , من يعلم ان لم توافق الان قد لا تجد عملا بعدها.
    فكر مين وو بوالدته المريضة دواءها يساوي مبلغا كبيرا من المال و يونغ مين محق عليه ان يتحل بالمسئولية الان , قاطع تفكيره صوت يونغ مين الذي بدا صادقا في حديثة : مين وو انا لا أقوم بفعل هذا لأشتتك عن دراستك او افسد حياتك بل لخوفي عليك و اهتمامي بك .. كما تعلم لا يمكنني ترك صديقي المقرب في هذه الحال . "
    كان كل هذا لقاء شراء دواء والدتي و جعلها تعيش مرتاحة , أما الان فهي ليست موجودة لذا ربما عليه التوقف عن العمل و العثور على عمل آخر لا يؤذي به الآخرين فضعفه هذا قد يؤذي يون سو اذا بقي مدة أطول معها فهو من دفع بتلك العصابة للحاق بها , لتواجده معها لذا عليه غدا ان يخبر يون سو بأنه سيترك العمل و عليه ان ينتقي الكلمات المناسبة فيون سو صعبة الإرضاء و من المستحيل ان توافق بسهولة .

  20. #19
    فتحت عينها بنشاط اتجهت الى الحمام بسرعة اخذت حماما سريعا ثم خرجت و هي ترتدي قميص رسمي أبيض و تنوره بنية قصيرة نظرت الى نفسها في المرآة جلست على الكرسي و قامت بتسريح شعرها بطريقة منظمة ثم امسكت بملمع الشفاه ذا اللون الزهري و قامت بتلوين شفتيها على عجل امسكت بزجاجة عطر فاخر و قامت يرشه حول نفسها سمعت صوت يونغ مين الذي خرج للتو من غرفته : ستنهين زجاجة العطر .
    التفتت لتقابل ظهره فقد كان يسير متجها الى الطابق السفلي , وقفت و نظرت الى نفسها في المرآة بتمعن تتفحص نفسها للمرة الأخيرة خاطبت نفسها ( هدئي من روعك يا يون سو انه فقد اجتماع لقراءة نصوص الدراما .. لا تقلق فمين يونغ ستكون برفقتك هناك .. عليك ان تترك انطباع جيد للسيدة هي مي حتى لا تتخلل ثقتها بك ) ..
    رفعت يدها ترتب غرتها لكنها تذكرت أمر وو هيوك .. ( وو هيوك سيكون هناك أيضا .. علي ان اثبت أمامه فلا أريد ان يعتقد أنني لا أزال أفكر في السابق .. سأتصرف على طبيعتي ان استطعت فعل ذلك .. يون سو فايتينغ ) .
    حملت حقيبتها البنية الكبيرة و خرجت من غرفتها بعد ان أغلقت الباب توجهت الى الطابق السفلي لتجد هيون سونغ يحمل مفاتيح سيارته يهم بالخروج استوقفته يون سو : هيون سونغ-شي هل ستغادر !
    توقف هيون سونغ و نظر اليها ليتحدث بصوت متزن : نعم , سأذهب لأطمئن على مين وو قبل ان يخرج .
    ابتسمت : رائع , هل يمكنك ان توصلني الى الشركة في طريقك .
    ابتسم : نعم .
    كادت ان تخرج إلا ان صوت دونغ هيون أوقفها : آنسة كيم انت لم تتناول شيئا .
    التفتت يون سو لتنظر اليه كان يضع صينية الطعام على الطاولة أمام يونغ مين الذي كان منغمس في قراءة الرسائل التي لم ينتهي منها منذ الأمس و كوانغ مين الذي كان شبه نائم : لقد تأخرت سأتناول الفطور هناك في الشركة .
    تركتهم و تبعت هيون سونغ الذي خرج مسبقا ينتظرها في السيارة .





    توقفت السيارة أمام مبنى شركة " أس بي أس " فتحت الباب و نزلت بسرعة بعد ان وعت هيون سونغ الذي لم يتحرك حتى تأكد من دخولها .. كانت تشعر بقليل من التوتر , استغلت المصعد لتصل الى الطابق الرابع حيث تكون غرفة الاجتماع , فتح باب المصعد كان المكان مكتظ بالموظفين كأي شركة قنوات فضائية تحركت بخطوات بطيئة تبحث عن الغرفة استوقفها صوت مين يونغ تخرج من إحدى الغرف : اوه يون سو-يا .
    ركزت نظرها الى مين يونغ التي اقتربت منها : مين يونغ-شي .
    توقفت مين يونغ أمامها : كنت على وشك الاتصال بك فالجميع بانتظارك في الداخل .
    يون سو بتوتر : هل هذا يعني أني آخر الواصلين .
    ابتسمت مين يونغ : لا تقلق فلست أفضل من وو هيوك فقد وصل لتوه .
    وضعت يون سو يدها على قلبها بارتياح : هذا جيد .
    صمتت قليلا ثم عادت لتنظر الى مين يونغ : انتظري وو هيوك .
    مين يونغ : نعم , هيا انتظرك بالداخل .
    تركتها مين يونغ ثم عادت الى الغرفة التي خرجت منها للتو , تقدمت يون سو لتتوقف أمام الباب الذي وضعت عليه لوحة عريضة كتب عليها " حولي سواد يعمي بصيرتي .. اجتماع قراءة النصوص " رفعت يدها و امسكت بالمقبض أخذت نفسا عميقا ثم فتحت الباب مبتسمة بإشراق انحنت للجميع : آسفة على تأخري .
    ابتسمت هي مي التي كانت تجلس في مقدمة الطاولة العريضة التي ملئت بطاقم التمثيل : لا بأس عزيزتي , تفضلي .
    ابتسمت يون سو ثم تقدمت من كرسي فارغ و جلست عليه , فتحت حقيبتها ثم أخرجت الكتيب الخاص بنصوصنا في الدراما , رفعت نظرها الى هي مي التي تحدثت بصوتها الجهوري : حسنا بما ان الجميع هنا دعونا نبدأ , لما لا نقرأ الفصل الثامن أولا .





    كان يجلس بهدوء غير معتاد أزعج جونغ مين الذي كان يجلس على الأريكة ينظر إليه بنفاذ صبر : مين وو عليك ان تخبرنا بما حدث حتى نستطيع مساعدتك .
    زفر مين وو بضيق ثم التفت لينظر الى جونغ مين الغاضب : هيونغ أخبرتك انه لم يحدث شيء , تشاجرت مع صديق قديم و انتهى الأمر .
    وضع هيون سونغ رجل فوق أخرى و نظر اليه مستفسرا : و من هو هذا الصديق !
    أنزل مين وو رأسه و نظر الى الخاتم الذي بيده و قام بالعبث به ليتحدث بهدوء : شخص بيني و بينه عداوة سابقة .
    سأل هيون سونغ مجددا : و ما هو اسم هذا الشخص ؟
    مين وو بنفس الهدوء : ليم دونغ وو .
    جونغ مين بصدمة : ليم دونغ وو , هل هو ذلك الشخص نفسه الذي افتعل الشجار معك في المدرسة العليا .
    التفت مين وو لينظر الى جونغ مين : نعم .
    هيون سونغ : و لما قد يفعل هذا بك و قد مرة ست سنوات على شجاركما معا !
    صمت مين وو قليلا ثم اخذ نفسا عميقا و تحدث بهدوء تام : لأني .. قد تسببت بكثير من المشاكل له و رفاقه طوال الست سنوات تلك كما أني .. قتلت اثنين من رفاقه سابقا و آخر في ليلة افتتاح فلم الآنسة كيم .. لقد عاد مجددا لينتقم على كل تلك المشاكل التي أوقعته بها .
    جونغ مين بعد تصديق : هل قلت انك قتلت ثلاثة من رفاقه , مين وو هل انت متأكد أم انك تهذي .
    مين وو : أعلم فحديثي لا يصدق فشخص بضعفي لا يمكنه ان يقتل نمله فكيف يقتل ثلاثة أشخاص ضعف حجمه مرتين .
    جونغ مين بحده : لا تقل هذا عن نفسك , فأنت لست ضعيفا كما تعتقد .
    وقف هيون سونغ و اتجه الى الباب : سأتحدث الى الممرضة لأرى ان كان بإمكانك الخروج اليوم .
    تركهم و خرج من الغرفة ثم أغلق الباب خلفه , عندما تأكد جونغ مين من ذهابه بعثر شعرة بضيق : اوه انه شخص لا يصدق , يصيبني بالجنون .
    استند مين وو على الوسادة البيضاء خلفه : كيف هذا , فكما أعلم أنكما كنتما شريكين في السكن سابقا .
    جونغ مين : نعم فهذا ما يصيبني بالجنون فكلما أتذكر أنه كان شريكي أشعر بصداع , إلا انه مفيد أحيانا .
    ابتسم مين وو ابتسامه ضيقة ثم عاد لينظر الى الخاتم بيده و يفكر في أمر تركه للعمل .... ( هل ستقبل يون سو بهذا .. ) ..





    انتهى الاجتماع على خير عندما خرج الجميع من غرفة الاجتماع أخرجت يون سو التي لا تزال تجلس في مكانها هاتفها و اتصلت بيونغ مين الذي أجاب على الفور ..
    يون سو : يونغ مين-شي , لقد انتهيت من الاجتماع هل يمكنك القدوم و أخذي من هنا .
    يونغ مين بمزاح : لا انا مشغول الان بمشاهدتك على التلفاز , اطلبي من كوانغ مين فعل ذلك .
    يون سو بغضب : يونغ مينا-شي توقف عن المزاح و تعال حالا .
    يونغ مين يتصنع الخوف : حـ.. حسنا سأكون هناك حالا .
    ابتسمت يون سو فهي تعلم انه يتصنع ذلك : هيا انتظرك .
    أغلقت الهاتف و أعادته في حقيبتها , ابتعدت عن الكرسي و خرجت من الغرفة لتفاجئ بمين يونغ تنتظرها : هيي ما الذي يؤخرك هكذا .
    يون سو : آسفة .
    ابتسمت مين يونغ و امسكت بيدها : انا أمزح , دعينا نذهب الى الكافيتريا فأنا أشعر بالجوع .
    وضعت يون سو يدها على بطنها : و انا كذلك .
    صعدت الفتاتان الى المصعد و توجهتا الى الطابق الأول بعدها الى الكافيتريا .. جلست يون سو على طاولة توسطت جميع الطاولات في الكافيتريا , تقدمت منها مين يونغ تحمل بيدها صينية بها كأسين للمشروب الغازي الذي أحضرته كذلك و صحنين مليئين بالكمباب < أكله كورية ..
    امسكت يون سو بالمشروب الغازي و سكبته في الكأس ثم رشفت القليل منه بعدها بدأت بتناول الكمباب كما هو الحال مع مين يونغ التي ما لبثت حتى ابتعدت عن الكرسي حين رن هاتفها : يون سو-شي علي الذهاب انه جو سان مستعجل كعادته .
    ابتسمت يون سو : لا بأس .
    حملت مين يونغ حقيبتها ثم ابتعدت بينما هي تقول : لا تنسي أتصلي بي .
    يون سو : سأفعل .
    امسكت يون سو بكأس المشروب الغازي و رشفت القليل بعد ان سمعت رنين هاتفها , أخرجته و أجابت على يونغ مين : هل وصلت .
    يونغ مين : لقد وصلت الان .
    يون سو : سأخرج الان , وداعا .
    أغلقت الهاتف و أعادته ثم وقفت و ابتعدت عن الطاولة متجهة الى خارج الشركة , بينما هي تسير متجهة الى باب الشركة الزجاجي استوقفها أحدهم قد امسك بيدها , توقفت لكنها لم تلتفت حين سمعت صوته : يون سو , لم أرك منذ مدة .
    لم تلتفت إليه بل تحدثت بنبرة هادئة تخفي توترها و غضبها في نفس الوقت : وو هيوك هلا تركتني , علي الذهاب .
    شد قبضته بيدها و أدارها لتقف مقابلة له : لما كل هذه العجلة , نحن لم نرى بعضنا منذ مدة دعينا نتحدث قليلا .
    بدأ نبض يون سو يتسارع ها هي قريبة من وو هيوك مجددا , تحدثت بغضب مصطنع : لا يوجد هناك ما نتحدث بشأنه .
    يونغ مين : آنسة كيم .. هل هذا الشخص يزعجك .
    التفت الاثنان الى يونغ مين الذي كان يقف خلف يون سو يتصنع عدم معرفته بوو هيوك , ترك وو هيوك يد يون سو التي نظرت اليه : لا , هيا دعنا نذهب .
    كادت يون سو ان تمشي إلا ان وو هيوك أوقفها مجددا ممسكا بيدها : انتظري , من هذا هل هو عشيقك ؟
    فتحت يون سو فمها لتتحدث إلا ان يونغ مين سبقها في هذا و تحدث بنبرة تحدي : نعم انا عشيقا , هل لديك مشكلة في هذا .
    امسك بيد يون سو التي كانت تنظر إليه بصدمة كما هو الحال مع وو هيوك : هيا بنا , يون سو-شي .
    سحبها بلطف لتمشي بجانبه كانت كل ثانية تلتفت الى وو هيوك الذي بدا مصدوما منها و عشيقها كما قال يونغ مين الذي بدا انه لم يعجبه ما قاله كذلك , فتح باب السيارة الأمامي نظرت إليه يون سو باستغراب زائد .
    يونغ مين : انه يرانا فقط اصعدي الى السيارة .
    صعدت يون سو و أغلق يونغ مين الباب ثم اتجه الى الجهة الأخرى و جلس خلف المقود و حرك عجلات السيارة متجها الى المنزل , في الطريق كان الصمت سيد الموقف إلا ان يون سو قطعته بسؤالها ليونغ مين الذي بدا منهمكا في القيادة : لما قلت هذا !
    أجاب يونغ مين بهدوء : لأخلصك منه , فهو شخص متغطرس و مغرور .. لا أحب أمثالة .
    عاد الهدوء مجددا التفتت يون سو لتنظر الى البنايات من نافذتها بينما يونغ مين كان ينظر الى الطريق التفت ينظر اليها ثم عاد لينظر الى الطريق و تحدث بهدوء : انا لم أعني ما قلته , لذا لا تسئ فهم الأمر .
    التفتت يون سو تنظر اليه فترة قصيرة ثم عاودت النظر من نافذتها ليحل الصمت مرة أخرى لكن هذه المرة كان أطول فأضاف الملل الى الاثنين .

  21. #20
    سمح له بالخروج بعد ان فحصة الطبيب و تأكد من تحسن حالته , صعد الى السيارة بجانب جونغ مين أما هيون سونغ فغادر بعد ان تأكد من إمكانية مين وو من الخروج , بعد فترة و هما في السيارة متجهين الى المنزل رفع مين وو يده و وضعها على مكان جرحه فقد شعر بألم حين حاول الاعتدال في جسده ..
    جونغ مين : هل انت بخير ؟
    مين وو : نعم , لا تقلق .
    نظر الى الخاتم الذي بدا همه منذ ان استيقظ صباحا .. ( لقد جرحتها بكلامي لا يمكنني تركها هكذا .. علي إصلاح الامر ) ..
    التفت لينظر الى جونغ مين : هيونغ هل يمكنك ان تتوقف هنا .
    جونغ مين بتساؤل : لماذا ؟
    مين وو : لدي عمل علي القيام به قبل العودة الى المنزل .
    نظر اليه جونغ مين : لما هنا , اخبرني إلى حيث تريد سأوصلك الى هناك .
    مين وو : لست متأكدا لذا علي النزول .
    أوقف جونغ مين السيارة بجانب الرصيف و نظر الى مين وو بتحذير : لا تقم بالشجار او الاقتراب من دونغ وو و ان حدث اتصل بنا بسرعة .
    ابتسم مين وو : حسنا .
    خرج من السيارة و أغلق الباب نظر اليه جونغ مين نظرة أخيرة ثم قاد السيارة مبتعدا , رفع رأسه لينظر الى السماء التي تلبده بالغيوم تحذر من نزول المطر في أي لحظة : أتمنى ان تكون هناك .
    بدأت قطرات المطر بالنزول بخفة على الأرض ثم تسارعت لتملئ الأرجاء بالمطر و تجعل من الناس يجرون هنا و هناك بينما امسك مين وو بقبعة معطفه و غطى رأسه بها حتى لا يتبلل ثم وضع يديه في جيبه و مشى متجها الى حيث يأمل ان تكون .



    النهاية ..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter