الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 30
  1. #1

    فأذّن مؤذّن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ,,

    [IMG]http://dc10.******.com/i/03386/a0x6jfkfvnfi.png[/IMG]


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليْكم ورحمَة الله وبركاته

    ::::: مقدّمة :::::

    الحمد لله الذي خضعت له الرقاب , الحمد لله الذي أوحى لنبيّه بخيْر كتاب , الحمد لله الذي مافتئت تسبّحه الملائكة والإنس والجن وسائر الدواب
    الحمد لله الذي أنعم علينا بطاعته والأسباب , الحمد لله الذي رزقنا الأفئدة نعقل بها ونتفكّر بالألباب
    نورٌ
    في ظلمات الدنيا
    يغشى الذين اتقوا ظلمات النار
    نورٌ
    في القلوب
    ينعم به الذين اهتدوا بفضله ومنتّه بالثبوت
    نورٌ على نور
    هو الذي غطى السماوات والأرض بعظمته والجبروت

    والصلاة والسلام على الحبيب المبعوث

    الناطق بقدسيّة النصوص القائلة :

    attachment


    اخر تعديل كان بواسطة » ذي قار في يوم » 12-09-2011 عند الساعة » 10:46


  2. ...

  3. #2


    attachment

    برقّة نبض القلب والذي أكتساه حزن وأسى
    ودمع العيْن ينتشل الصفا عن الرؤى

    لم يعد الوجود يحك بحكم الله في كل الأمور
    حين يكون ولوج الجِنان متتابعًا من دون احتساب فسيَكون الأقدم أولى
    ولكن علّمتي أمٌ أن الأولويّة حسب العمَل
    ومن يجتهد يلقى الجزاء مُقدّم

    أليْس كذلك ؟

    فهذا العدل معلوم

    لكن

    يغيب القرَار عن العين , ويتكالب في الكينونة فِكرٌ مسموم
    فتستفيق صرخات الكره في أصداء المدى و يغدو الود معدوم
    في ظلمات الدنيا التي غطّت أنفاق النفس فيُمسي المرء محروم
    من مسرّة الفؤاد في الرضى والحكم بالأمر محتومُ
    بقهر النفوس يوقد شُحّ المرء في صرف العفو ؛ إذ غلَبت الهمُوم
    فتُثقَل نبضات القلب بالدجى والكف بالسهم منظوم

    إلى الله

    أن اخسِف بالذي تمادى , وصِله السَموم

    أوليْسَت دعوايّ لها عبور مختوم

    بآياتك ووحيِك

    فلا قبُول ولا ود للوجود

    كيف لا والناطق قلبُ مظلوم




    attachment

    attachment

    موجز القوْل نصيحة تهمس لذوي التُقى : إنّك إن وضَعت الشيء في غيْر موضِعه فقد ظَلمت
    إنك إن لم تحكم بما أنزَل الله في كِتابه والرسول صلى الله عليو سلّم في سنّته فقد ظلَمت
    إنك إن رضيت لغيْرك مالاترضاه لنفسك فقد ظلَمت
    إنّك إن لامستَ الخطأ فقد ظلمت

    هذا الظلم من ظَلمة القبًور معبَرٌ وعرٌ يُذكّر المتعدّي بفعله كل حين
    مسلكٌ عاثر تتعذّر به أنفاس الطمأنينة بعد انتهاء السنين
    جِسرًا نازف , يستأصّل أنين النَدم ويردّ رجاء الظالم بعون المعين
    منه إلى
    ظلمة جهنّم التي تشبّعت بسواد قلوب الظالمين وجهالة القوم اللاهين عن عذاب يوم الدين
    الظلم لفظ تكرر وعيده في القرآن الكريم , محذّرًا ومتعهّدًا لمن اتّبعها بالعذاب الأليم
    لفظ تتوجّع منه أفئدة المستضعفين وتنفر منه آذان المتّقين
    لفظ مهوّل جعل الظالم لا يعترف بظلمه إلا إن أهلكته السنين وقضى نحبه فيقول ياويلتي إني إذن لفي ضلال مبين

    للظلم ثلاثة أنواع تطرّق لها االمعلّمون الداعون
    تبدأ بظلم العيد مابينه وبين ربّه
    ويليها ظلم العبد لغيْره
    وتُختَم بظلم العبد لنفسه
    ومعنا سنستعرض أنواع عديدة للظُلم غفلت عنها القلوب وباتت تسبَح في وَحلها دون عِلم ولا تفريق مُقتنِعَة بأحجام مختلفة ناسيَة أن الجِبال من حَصى


    attachment

    attachment

    ما إن قلنا إن بعض المساواة ظُلمٌ , إلا تجلى لنا أعظم مِثال في ذلك يُصوّر لنا أعظم الظلم وهو أن يُساوي العبد ربه بما هو أدنى
    فيَصرفون العبادة لغيْر الله ويضعونها في غيْر موضوعها ؛ وفي هذا ظلم عظيم إذ لم يكن له كفوًا أحد
    فكيْف يُقدّم حقٌ مُقتَصِرٌ لله جل وعلا لغيْره ؟
    يقول تعالى في نصيحة حكيم لابنه :[يابنيّ لا تُشرك بالله إن الشِرك لظلم عظيم]
    وهذا ما يشهد للفظ الظلم بأنه مصطلح يختصّ بقمة الجرائم
    فماهم بعملهم قد أفلحوا , وقد يظن العامل بالجور أن زيادة الأمر خيْر له لزيادة الأجور , وماهيَ إلا نكسة على العقبِ
    تجعلهم أسَفل السافلين
    ولو تسائلنا وتفكّرنا لعلِمنا أن جهلهم أودَى بهم ونسخهم لأعمالهم ووضعها في مواضع غيْر صائبة , أما لو أنّهم تفكّروا وقدّروا فحَكموا فأخلصوا عمَلهم لكان خيْرًا لهم
    فلا مغفرة إن أتى الأجل ولم يُدركوا ويفقهوا
    لا عفو لهم إن لم يستغفروا ويكفّروا عن ذنوبهم
    [إِنّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنّةَ وَمَأْوَاهُ النّارُ وَمَا لِلظّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ]
    فكان هذا أكبَر مِثال يُضرَب في فرض ميزان جامد يُحوّر معنى المساواة إلى نبذ الإنفِراد والعلو لدى الذوات
    والله يقول :[قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون]
    وكان حق التفريق وفقًا للجهود
    حق التفريق وفقًا للعمَل
    بلا إقحام شكل إلى لون
    ولا قَصَرٍ إلى قامة
    ولا مالٍ إلى فاقة
    ولا صغير إلى كبير
    والميزان لا يزن إلا بالعمَل
    ومنه إلى المساواة في حياتنا الدنيا
    فنرى الوالد يُساوي مابين البار والعاق احتجاجًا بقول النبي صلى الله عليْه وسلّم :"واعدلوا بيْن أولادكم" (أبنائكم)
    ولكن يجدر على المرء أن يستفسر ويبحث عن المعاني الجليلة في الأقوال لتكتمل الصورة فلا يصدر منه عملٌ ناقص أو ظلم جراء قلّة عِلم وضيق إحاطة بالقوْل
    فإن عاملت المسيء كما المُحسِن
    فإذًا ؛ ماعاد للبر مفعول ولاجتثّت الشجرة التي رعاها الراع وزرَعها العامل فلم تُسقَى لتنبت الثمَر وبهذا ضاع الجهد هباء
    يجدر الإشارة هنا أن الحقوق الأساسية لا يُقحَم بها تفاضل

    في بقعة أخرى , نرى المُعلّم يُساوي مابيْن مجدّ ومقصّر بحجة "إكرام الجميع"
    فيُمنَح المتفوّق ذات الدرجة التي مُنحَت للمتوسّط وجُبر نقص المقصّرين ليُصبحوا في قائمة المتمّين , والآخرون لم يجدوا شيئًا
    فأعطوا الفئة الأولى دون الأخرى
    فبات من باب الذوْق أن نظلم ! واعجبًا
    فأي عَدل هذا , بل هو العَدل الذي أشير إليه إستنكارًا بخسف الأعلى عبر رفع الأدنى
    [أإلَهٌ مَع الله بل هم قول يعدِلون]

    وهكذا

    الفصل والتفاضل قائِم



    attachment


    attachment

    شهد هذا القرن الحديث أشكالاً متعددة من الثورات في بِقاع مُختَلِفة من أرضنا ويالا أسفنا إذ أنها جميعها إلا القلة في أرض العرَب , أرض الوحي التي حمَلت خطوَات البشير النذير إليْنا , فأين ذاك الحق إذ بدَى في عصرنا متغيّب كبخس الحقوق وسرقة الأموال والتعدي على الآخرين بأي طريقة كانت
    فكم من قِصص التاجرين الظالمين سمعنا!
    فيَكذب من طَمِع بالمال ونسيَ حلاله!
    وكم من ظلم الخادمين سمعنا , فيَمتَنع السيّد عن إعطاء العامل أجرته وهيَ يسيرة
    ولا عجب لو قُلنا إن البعض قد يتعدى على أبناءه فيردّ أطفاله نفوسًا مُترنّحة على حواف الدنيا
    فيستأصل الحب من قلوبهم والقبُول على الدنيا من أرواحهم فيُخلّف كِبارًا معوّقين بفكرهم مابيْن انعزال وانحطاط ومابيْن عدوان إلا من رحمهم الله فيتعلّمون من المرارة ليَرسموا في مستقبلهم صوَر الإنضباط

    وفي هذا أمثلة كثيرة تعجّ بها الحياة , فكم ظُلَمنا وكم من أرواح الجهلة التي صادفناها لا تحكم بما أنزل الله
    فالظُلم وحش يقتل بلا أنياب ، وهو كالماء في الفيزياء ، لا شكل له ولا لون ، إلا أنه يخالفه في وجود الطعم
    !
    ينصهر الظُلم في قوالب عديدة تُشكله وتُنميه منها :


    (قالب الإهمال)
    "إن الله يُحب إذا عمل أحدكم عملا أن يُتقنه"
    أفلا يكون البنَّاء ظالمًا حينما ينهار بناءه على رأس أهل البيت نتيجة إهماله !
    أوليس الطالب ظالمًا حينما يُقصر في أداء واجبه , فيَعود حاملاً ورقته بخزيٍّ فتدمع أعيُن مربّيَانِه ثم يُحتّم عليه إعادة 360 يومًا مرة أخرى

    و إن كانا على الخِلاف في ذلك فالأول ظالم لنفسه وغيره ، و أما الثاني فإن ظُلمه تركّز على ذاته وامتدّ بشكل خافٍ لغيْره دون أن يشعُر

    ويجرّنا القوْل إلى أهميّة ذِكر إهمال الوَقت كذلك , فالعامل إذا عَمِل فهو يعمل لأجل لُقمَة عيْش حاجتها مُستَعجَلة لا تأبه مُماطلة ولا تأخير
    ولكن ماذا نرى الآن
    نسيَان تام لقوله صلى الله عليه وسلّم :"أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه"
    فإن وَعدت امرء بأمر فأخّرته لأي سبب كان فإن الأيام التي مَضت والدقائق التي تكتكَت ماهيَ إلا تنطق بلغة الألم والتحسّب على الظالم الذي طاب له التأخير والتأجيل بحجج واهيَة ناسيًا أن الإنتظار أرض ساخنة يقف عليها الجميع
    فإن أنت لم تحتَرم وقتك فاحترم سويْعات الآخرين وأيامهم التي تقضي من آجالهم


    (قالب الحسَد)
    "إن العين حق"
    وصاحبها لا شك أنه مؤذي ظالم ، فهو يقتل ويسلب وينتهك دون أن يكون مُجرمًا إلا أمام الله
    قد لا تكون العين الحاسدة هي الوحيدة الظالمة بهذا الصدد ، فهنالك من لا يقدر على الإصابة بالعين ، لكن هذا لا يتنافى مع حقيقة إشتعال قلبه بالحقد والحسد من الداخل
    وعَلام ..؟!
    أعَلى نعمة منحت لغيره ؟ أم إخفاقٌه في مُقابل نجاح آخرين ؟
    ولجهلِه بأن الله هو مقسم الأرزاق وهو الذي يضع الأمر في موضعه الأفضل له ، تراه يُدبر المكائد والدسائس للإسقاط بغريمه ، فإن لم يفعل جلده بلسانه !


    (قالب الحماقة)
    حينما تكون أحمقًا ، لا تدري فيما أنت ولا فيما الناس حولك
    حينما تكون أحمقًا ، تفعل ما تُريد دون حساب للعواقب العائدة على غيرك
    حينما تكون أحمقًا ، يسبق لسانك عقلك فتؤدي بغيرك للمهالك بأحكامك
    فماذا بعد ذلك غير أن تكون ظالمًا !

    إن وضعت نفسك في موضع تملك فيه أزمة الخلق ، و أنت تجهل كيف تأتي عملك بعلم ويقين لا شك حينها أننا سنجد ضحايا ظُلمك
    ربما بين طُلابك الذين لم تُحسن تعليمهم ، ربما بين أبناءك الذين لم تُحسن تربيتهم ، ربما بين رِفاقك الذين بُحمقك جرحت مشاعرهم


    (قالب الكسَل)
    توكل مهامك لغيرك
    توكل واجباتك لغيرك
    توكل حتى آراءك لغيرك

    فإن كُنت ذا منصب أضعت من يعتمد عليك وضَيَّعتهم
    و إن كُنت ذا رأي فقد ضيّعت من سلّمك ثقته واستشارك
    و إن كُنت ذو بصيرة فتقاعست عن التوجيه والإرشاد فقد ضيعت إخوانك

    أفلا تكون بعد كُل ذلك ظالمًا !


    (قالب العقوق)
    التهاون في هكذا أمر دارج تحت ظُلمك لغيرك ، و ليس العاق بحامل ذنبه يحكم فيه ربه
    فلآخرين حق عليك ، ولهم منك القصاص حين ظلمتهم عندما تهاونت عن أداء واجبك تجاههم

    نعم ، والداك اللذان بحت أصواتهما يُناديانك لتقضي لهما حاجاتهما
    والداك اللذان هرما يُربيانك بإحسان ، فلما هرما ألقيت بهما
    أو ربما والداك اللذان ضلّا ، فوقفت ساكنًا دون حتى أن تُبدي إشارة نُصح وتوجيه تُنقذهما بها

    وبخذلانك وعقوقك لهما ، أصبحت ظالمًا يقتصان منه يوم القيامة !


    (قالب الغشّ)
    على ورقة الإمتحان تغش بدعوى النجاح
    في السوق تخش بدعوى كسب المال
    في العمل تغش لأجل الراحة
    في المعاملة تغش لأجل المصلحة
    لكنك حتى في العبادة تغُش ، أفياعبد لماذا ؟

    لا يمهني معرفة السبب ، ولن يُهم غيري فأنت المُخطئ و أنت المُجازَى ، وما ظُلمك إلا على نفسك ...



    (قالب الكذب)
    تنسل الكذبة من لسانك دونما ورع مُتجاهلا قول الحبيب عليه الصلاة والسلام "وهل يُكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم"

    فالكاذب حين طمَس الحقيقة وحوّل مجرى الأمور لكي لا تصبّ في مكانها قد ألحق الضرر بذوي الأمر بعد أن انقطع نهر الحقوق عن مجاريهم
    والجدير بالذكر أن الكذب والظلم وجهان لعملة واحدة فلا يتم الظلم إن لم يحوّر صاحبه الحقيقة
    ولا يتم الكذب إلا كُتِب بحبر الظلم
    والكذب والتكذيب متعادلان , إذ كما كذّبت أمم من قبل بالرُسِل فكتب الله أنهم قوم ظالمين
    [وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ]
    وهكذا الذي يأتيه الحق بشواهده فيُنكِره علوًا واستكبار , عِنادًا وإصرار فإنه مردود عليه بندم كبير

    وتختلف دواعي الكذب ومبرراته فسواء عليك إن كذبت بداع الإنتقام ، أم كذبت بداع النجاة ، أو إن كُنت قد كذبت بداعي المُزاح أو حتى إن كذبت بداعي الترغيب في الدين
    فالكل عليك سواء إذ أدخلتك الدواعي جميعا في زُمرة الظالمين ...


    (قالب الغيْبة)
    فالمُغتاب بالبُهتان قد ظَلم الذي يعود عليه ضمير الغائب إذ نسَب إليه مالم يكن فيه فانتشل ماكان ينتظره وأغلق نفوس الناس وأعيُنها عن حسن الخلق فما أشارت سبّابة الإختيار إليه وراحت تلوّح لغيْره


    (قالب السّرقة)
    والسارق ظالم حين أخذ رزق غيْره فأسهَر البطُون جائعة والعيون دامعة , فلربما كان قوت الرجل يعول به أرواح أخرى فأين حاجاتهم , أين مأكلهم , وأين مشربهم
    فمن يكسوهم ومن يُحافظ على المسكن ليأويهم بعد أن سُلِبت أموالهم
    إذ هيَ بين يدي السارق التي حُق قطعُها
    فاستمعوا لهذه القصّة

    attachment

    إذن ظالِمٌ لأنه سَرق خِزانة الدولة
    أو سَرق حقيبة المجوهرات التي تزن الجرامات
    أو سَرق مَنزل سكن لمن لا ملجأ له في الدنيا سوَاه
    بل الحقيقة أنه ظَلم لأنه سَرق سمكة 3d سمكة يامسلمين !
    فهل ظلمتم بسرقتكم سمكة

    أو شيئًا من هذا القبيل

    فتفكّروا

    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 15-08-2011 عند الساعة » 12:24

  4. #3
    إكليل الغار tl9Art
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Loreena







    مقالات المدونة
    2

    مستشارة قديرة مستشارة قديرة
    الداعية النوراني 2 الداعية النوراني 2
    لنُهوي للثبور طريقاً لنُهوي للثبور طريقاً
    مشاهدة البقية


    ما ذُكر أعلاه ليس إلا من أبرزها انتشارًا على ساحة الأحداث فتُشعلها نارًا تُحرق صدور الأبرياء
    نارٌ لا تُطفئها المياة ، وليس لهم ناصرًا من دون الناس إلا الله ، و إن الله لشديد العِقاب ...

    فإننا على طول الطريق في هذه الدنيا نجد أسباب الظُلم ودواعيه تنصهر في قوالب عديدة لا تُحصى يترأسها ضَعف الوازع الديني وشحّ القلب من الإيمان والذي احتضنَه شح العقول من العِلم والإحاطة بزوايا الحياة ،
    فلا يكاد المرء يحكم للناس بما يحكم لنفسه ولو فكّر ووضع نفسه في مكانهم لما ارتضى الفعلة التي صدّرت عنه وإن اجتاز هذا التصوّر فلا مُبرّر سوَى الأنانية والانفراد بالخيْر ويأتي على ذِكرِ ذلك زجر الله للمطففين بوادِ ويْل قائلاً :[وَيْلٌ لِلمُطَفِّفين * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلى النَّاسِ يَسْتَوْفُون * وإِذَا كَالُوهُم أوْ وَّزَنُوهُم يُخْسِرُون] فأتمّوا السورة لتعلموا مابعدَ ذلك

    وهذا ما حمَل الظالمون على ظُلمِهم

    attachment

    هكذا أخواني , قد يوحي لكم ما قرأتموه أن الظلم مُفتَعلٌ في أمور لا نحصيها , فمن قرأ وتمعّن ينطق بتساؤله المتعجّب , كم مرة ظلمنا !
    بل من ذا المخلوق الذي لم يظلم قط !
    وحقيقة هيَ ظلم الإنسان واقع في هذه الدنيا بصغائر الأمور وكبيرها
    ولا يخلو مجتَمع من ظلم
    ولا يخلو بيت من ظلم
    ولا تخلو أسرةٌ من ظلم
    بل لا يخلو قلب من ظِلم
    يقول تعالى : [إنّهُ كَان ظَلُومًا جَهُولا]
    ولو تدبّرنا هذه الكلمات المعدودات من آيات الله لوجدنا أن صفة الظلم أردفها صة الجهل
    وهذا الفرق إذ أن المؤمن الذي يعلم ماله وما عليه لن يظلم بمحض إرادته وتمام عِلمه
    وإقترافه للظلم جاء نتيجة جهله لبعض الأمور وهنا مدخل في

    attachment


    attachment

    attachment

    الجهل وما أدراكما الجهل
    مَرجع كل عمل يخلو من عِلم
    مصدر كل عمل غيْر صائب
    عذر كل ضال في المصائب
    فما خلّت الأقوام من ثغرته ولا سَلِمَت الأقدام من فوّهتهِ
    قد نَرى كثيرًا من الناس يستهلكون حروفهم في كل قضيّة ويقحمُون أقوالهم في كل صفحة ويلوون ألسنتهم فيما يعلمون ومالا يعلمون
    فينطق المرء بالكلمة ويردفها بأتوقّع , أشك , كما يبدوا وغيْرها من الكلمات التي يُعتَقد بأنها بطاقة إجازة للحديث بغيْر عِلم
    فهل يقع الظُلم في هذا ؟
    بالتأكيد نعم
    وخيْر مِثال يُضرَب فيه قوْم نبذوا مبدأ الشورى الذي اتّبعه نبيّهم المرسول إليهم بالحق صلوات الله وسلامه عليه فماعادوا يتّبعوا أحسن القوْل إنما أصبحوا يسيرون على بيانات الإحصاء والتصويت
    حتى لو كان المُتحدّث يتحدّث بغيْر عِلم
    فما إن قال لا أو قال نعم إلا أخذ حق الإحتِساب فبَات يُعتدّ بقوله

    اتقوا الله يا مسلمين

    ماينطق من قوْل إلا لديه رقيب عتيد
    أوليْست "لا أعلم" هنا هيَ السيّدة المُنجيَة من جهل الظالمين
    فما إن يحكم المرء في مسألة هو لا يعلم بمعالمها إلا كان مُعلِّقًا بالحظ والصدفة فقد يصيب وقد يخيب لكن هل حين يصيب له أجر كبير ؟
    وإذا خاب هل يقول ماذنبي ؟
    ذنبك أنّك استعرضت ملكَة القوْل لديك لتحكم في أمور الناس وأنت أجهل منهم فيها
    أين الثقة والتعاون بين الأمّة ؟
    إذ أصبَح الكثير لا يُقدّر القول فلا فرق بين مُجتَهد ومخمّن لديهم !
    لم يعلموا أن الظلم سريع الوقُوع
    لم يعلموا أن الظلم في أمور قد يرونها صغيرة كما صِغر علمهم قد تكون كبيرة في أعيُن الآخرين ثقيلة الوقع على القلوب
    لم يحيطوا عِلمًا بأن اجتهاد المُجتَهد له أجره إذا أخطأ أو أصاب
    يُقال إن لا أعلم هيَ نِصف العِلم وهي جُنّة
    لما ؟
    لأنه أوكَل القول لأهل العِلم بطبيعة الحال فلا ينطق بما لا يفقه ويعلم وهذه حَسنَة غفِل عنها الكثيرون
    [وَلا تَقْفُ ما ليْسَ لك بهِ عِلْمٌ إنّ السّمْعَ والبَصرَ والفُؤادَ كُلُ أولَئِكَ كانَ عَنهُ مَسئُولا]

    فقل لمن يدعي في العلم فلسفةً ,, حفظتَ شيئًا وغابت عنك أشياءُ

    attachment

    وفي المُقابل والنقيض الذين يفرحون بتملّكهم لألسنَتِهم على جميع الأصعدة وفي كل المنابر مُعطِّلون الحناجر
    فنقول لهم احذروا

    attachment

    attachment

    هل يظلم الإنسان حين صمْتهِ ؟
    نعم بكل تأكيد
    ففي تلك المحكّمة وقف مسلمَان مُتهمَان بلا إدانة تفصِل فكان الشاهد أن الجرم الظالم الذي ادّعى جهله واكتفى بصمتِه
    بينما ابن الآخر فأخرسه جهله الخالص بالقضيّة
    فماذا آلت إليْه الأمور بعد مهارة الظالم بلبس الجريمة في مسلم صالح ثم إخلاء جنبه من أي دليل جامد قد يشهد ,فاقتُصّت روح المُتّهم المظلوم وأطلِق سراح الظالم يعثوا في الأرض بفساده
    فكم مظلَمة حصلَت جِرّاء صمت الإبن الذي ينطبق عليه قوله تعالى :[ومَن أظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهادَةً عِندَهُ مِنَ اللهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون]
    أوّلاً : إنهاء أجل روحٍ بريئة
    ثانيًا : تيتيم ابناء وترميل زوجة رجل صالح
    ثالثًا : إطلاق سَراح ظالم قد يوقع ظُلمَه على عبيد الله في الأرض
    وهكذا الظُلم لايجر إلا ظُلمًا ويُختَم بندم كبير


    يقول النبي عليه الصلاة والسلام "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا"
    فلما استُفسر منه عجبًا "وكيف ننصره ظالمًا !" جاء رده الحكيم قائلا :"تحجزه أو تمنعه من الظُلم ، فإن ذلك نصره" ؛ فلو اقتُصّ من ظالم لكان خيْرًا له من كفّارة لذنبه وحتى كفًا لشهره

    ويقول كذلك "من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة"
    فللأخ حق على أخيه إذ يمنه عن الخطأ إن رأى فيه بوداره ، ويُعلمه الصواب من أمره إن رأى فيه جهالته
    وإلا كيف تستقيم حال الأمم ونحن الأمة التي يشد بعضها بعضًا كالبُنيان المرصوص ..

    فإن امتنع هذا و امتنع ذاك ، وعجز أولئك عن النصح والتوجيه والإرشاد انهارت الأركان وتداعى البُنيان
    فلكلٍ على كلٍ حق ، فإن لم يُعطى دخل المُمسك في زمرة أهل الوعيد ، و أنى لفرد أن يكون قادرًا على احتماله
    يدخل في ذلك الأمر الامتناع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر , وبيّنت المصادر أنه من ضَعف الإيمان
    وقد باتت القلوب منه خاوية
    فتراهم بنفاقهم ومُراءاتهم يُساندونك ويدعمونك بالقوْل وموافقة شكواك
    ولكن حين تطلب منهم الوُلوج لساحات الحُكم رفعوا أكتافهم خجلين من قوْل الحق وإيقاع الظالم بظلمه بحجة صِلة القرابة أو رابط الصداقة وبئس الواقع المشهود
    وإما سلّمتهم قلمًا ليسطروا لكَ الشهادة اعترضوا فلا يُريدون إقحام أنفسهم في المشاكل ظنًا بأنهم يُصلحون وهم يُفسِدون بلا شُعور
    فإلاما يشكو المرء اسوداد معيشته !
    إلى من يصرخ العربيّ وا أمّتي !
    والقرون تعود أدراجها للجاهلية


    attachment


    اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 15-08-2011 عند الساعة » 12:25

  5. #4
    إكليل الغار tl9Art
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Loreena







    مقالات المدونة
    2

    مستشارة قديرة مستشارة قديرة
    الداعية النوراني 2 الداعية النوراني 2
    لنُهوي للثبور طريقاً لنُهوي للثبور طريقاً
    مشاهدة البقية


    attachment

    يجرّ الظُلمُ عواقبَه في الدنيا والآخرة ونعلم جيّدًا أن مامن ظالم إلا ابتُليَ بظالم ليَرى حاله في الدنيا وما أوداه وافتعَله بغيْره
    فيُسلّط الله عليه من يكون أكثر تجبّرًا منه وأغنى طُغيانًا وتعدي
    فتكون مُتعَة الظالم مؤقّتة بجزء من الدنيا وله في الآخرى عَذاب يتلو ,,
    لِما خلّفه :

    (الكره والحَقد)
    ضد المحبّة والودّ الذي حّضّ عليهما الدين , فكان الظالم كمن يرشّ الوقود على النار لتزازد كراهية المظلوم لمن ظُلِم فيه ولو كان الطرَف الثالث بريء من أنياب الكره التي قطّعته
    مثالاً : حين يتوسّط من له مكانة رفيعة في توفير وظيفة لأحد معارفه ويستبعد الذي استحقوا , فأي إحسان هذا بل هو الظٌلمُ بعينه
    عندها سيَتولّد الكره في قلب المظلوم الذي استُبعِدَ ليَقع كٌرهه على القريب الذي أخذ موقعه وقد يكون أخذه بجهلهِ أما إن عَلِم بذلك فهو إذن من زمرة الظالمين المُرتَضين بالباطل
    فلن يكون للمظلوم هناء بعد ذلك ويتجدّد الحِقد في كل حين يُدكِن لوحة عُمره ويشلّ راحته وينتشل سعادته فيُرديه رافضًا للواقع مستقبحًا الوجود ...
    فأين بصائركم العمياء
    وقلوبكم المهزومة
    أين عقولهم الرعناء
    فماجزا الذي ينشر البغضاء بين المُسلمين إلا خسارة

    ؟

    لن يدوم الوقت طويلاً إلا نتلوا عليهم قوله تعالى :[كُلا أخَذْنا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّن أَرسلْنا عَليْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّن أخَذتْهُ الصَّيْحَةُ ومِنْهُم مَّن خَسفْنَا بِهِ الأَرضَ وَمِنْهُم مَّن أَغْرَقْنا وما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُم ولكن كَانُوا أَنفُسَهُم يَظْلِمُون]
    أَرسلْنا عَليْهِ حَاصِبًا , قوم عاد الذين أغرتهم قوّة أجسادهم وبطشهم فظلموا وعاد ظُلمُهم بالحاصب الذي يقتَلِع رؤوسهم من أجسادهم فما نفعتهم صلابتهم لأن عذَا الله أصلَب !

    أخَذتْهُ الصَّيْحَةُ , وما حصَل لقوْم ثمُودَ فنكالاً بما صنعوا من تكذيبه ملنبيّهم وتحدي الوعيد بتعديهم على مُعجزة الله , فأين تمتمتهم وتحديهم إذ بصيحة واحدة هُلِكوا وتقلّبت أحوالهم وألوانهم !

    خَسفْنَا بِهِ الأَرضَ , فهم قوْم لوط إذ سَخِروا من نبيّهم بلفظ متطهّرين فماكان لهم إلا أن قُلِبت الأرض من تحتهم وانطبقت لتدفنَهم بأجسادهم تحت تربة أقل ما يُقال أنّها أطهَر منهم وكان ذلك دفنًا لنجاستهم !

    أَغْرَقْنا , فِرعوْن بمُلكِه الذي فنَى وطُغيانه الذي لم تخضَع له طبيعة الله التي خَلقها فما أجازه البحر وأغرَقه ليَكون عِبرة لمن يعتَبر

    هل ترضون أن تنتمون إلى جماعة الظالمين الذين حُرّمت عليهم الجنة [وبِئْسَ مَثوَى الظّالِمين]
    وأحِلّت دمائهم [فلا عُدْوَانَ إلاّ عَلى الظَالِمين]
    ورُدّ دعائهم [ومَا للظّالِمينَ من أنصَار]
    فلا شفاعةً لهم ولا موالاة [مَا للظّالِمينَ مِن حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ يُطَاع]
    يصحبه خزي في الدنيا ويتبعه عذاب في الآخرة [هل يَهلك إلاّ القومُ الظّالِمُون]

    فبُعدًا للقومٍ الظالمين


    attachment



    attachment

    أبشر بحقوقك التي لا تضيع عند الله !

    أيّها المظلوم الباكية عينُك الشاكيَة نفسك الداعية كفّك
    أضاعوا وَقتَك منشَغِلاً بقهرك , يائسة نفسَك ضعيفة حيلتك
    لأنتقمنّ ممن ظلَمني , لأنتقمّن ممن ظلمني رافعًا يديّ لمن خلقني ووهبني مفاتيح الدعوة في هذا الحال
    فلا السماء بعلوّها تُضيع دعوَتي ولا رادّ يقف حاجبًا ياها عمّن وعدني بالنصرِ المؤزّرِ
    بَكت عيني من الدمع مِدرارًا وشهق صَدري من وَقع الأوجَاع وارتعشَت يديّ من ضِعفِ الأسباب
    ولكن بالله حولي وبالله قوّتي

    attachment

    يقول تعالى :[وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَار]

    يا ظالم تبطش يدك ولا تدري أنك مكّنت الرجل نفسك وسلمته زمام أمرك فبيده اليوم خيار هلاكك والله وليه ووكيله وناصره من دون العالمين
    يا ظالم إنك لتطغى سواء بقوتك أو بمالك أو بسلطتك أو بلسانك ، لكنك على الرغم من ذلك ، تخسر ويبقى المظلوم مُنتصرًا ..
    يا ظالم إنك تقهر ولا تعبأ ، تسلب ولا تعبأ ، تشتم ولا تعبأ ، كأنك لا تدري أن من ورائك يد ترتفع لترميك بسهم يُزلزل كيانك ..
    نعم ، فللمظلوم من الأسلحة ثلاث ، أولاها (سِهام الليل) :

    لا تظلمن إذا كُنـت مُقتـدرًا ,, فالظُلم ترجع عُقباه إلى الندمِ
    تنام عيناك والمظلوم مُنتبهًا ,, يدعو عليك وعين الله لم تنمِ


    attachment

    وفيها يقول الحبيب المصطفى صلاة الله وسلامه عليه :"اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة ليس بينها وبين الله حجاب"
    ولشدة عظمتها يقول الله الحق فيها واعدًا متوعدًا وهي تُرفع إليه كالشرار على الغمام : "وعزتي وجلالي لأنصرنكِ ولو بعد حين"

    أوَ ماسمعتم بالوزير الذي لطم رجُلا فيرد عليه الآخر بعجب وقهر : أتظلمني ! ، والله لأرجمنك بسهام الليل
    فينطق الآخر من فِسقه ساخرًا : اذهب أنت وسهامك 3d !
    فيبث المسكين همّه لله شاكيًا باكيًا في صلاته : يارب لَطمني ، يارب لَطمني ، يارب لَطمني frown !
    وتمر الأيام ، تتبعها الشهور حتى تمضي السنين ، ويدخل المظلوم ذات يوم بوابة المدينة فيرى يد صافعه مُعلقة على بابها فتذكرها وسأل عن قصتها ، فإذا بالأمر يبلُغه أن الخليفة غضب على الوزير فقطع يده

    وأعطى الله للرجل سُئله ونصره على ضِعفه مصداقًا لقوله "لأنُصرنكِ ولو بعد حين"

    والمسألة مسألة وقت ..
    أتهزأ بالدعاء وتزدريه ,, وماتدري ما صنع الدُعاء
    سهام الليل نافذة ولكن ,, لها أمدٌ وللأمـدِ إنقضاءُ



    ماذا إن أمهلك المظلوم في الدُنيا ، ولم ترى بعينك عواقب فعلتك في حياتك ، فإن لك البُشرى بيوم تسود فيه دنياك وتبحث عن طوق نجاة ولا ترى أمامك إلا سراب
    ففوق إثم ظُلمك عند الله ، تجد المظلوم يوم الحساب يُغرقك في الحسرات فهو يستخدم ضدك سلاحه الثاني !

    (سحب الحسنات ، وطرح السيئات)
    أيا ظالم ، قد أُجِّل القصاص منك في دُنياك ، و إنك اليوم لتندم على أنه لم يُقتص منك حينها ، أولم تسمع قوله تعالى : [يوم يعض الظالم على يديه]
    اليوم يشيع بيننا قول "عض أصبع الندم" اصبع واحد فقط ، لكن غدًا يوم لا ينفع مال ولا بنون من حسرتك تعض على كلتا يديك ..

    لماذا ..؟!

    ستجد الجواب في قول الحبيب عليه الصلاة والسلام "أتدرون من المفلس" ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، قال : "إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، وكان قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقضي هذا من حسناته وهذا من حسناته ، قال : فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار"

    أفتُدرك معنى الحسرة و أنت ترى صلاتك وصيامك وزكاتك وحجك وقراءتك للقرآن وصدقتك وغيرها وغيرها ، يأخذ منها هذا ويغترف منها ذاك حتى يُقضى ديْنك الذي لهم ، فإن فنيت أعمالك قبل أن تؤتيهم حقهم فإنك تحمل أوزارهم و أثقالهم حتى تُطرح في النار دركًا دركًا ..

    ولأجل هذا كُنا نجد قلوبًا يغمرها وَعيُها تفرح بالظُلم وتسعَدُ ، كما كان حال الصاحبة رضوان الله عليهم ، فما أن يقع الظلم عليهم حتى استبشروا لأنهم يعلمون الفضل العائد عليهم من وراء ذلك
    ولأجل هذا انطلق الحسن البصري يومًا إلى رجُل بلغه أن شتمه فطرق بابه وأهداه ، فاستنكر الرجل "آشتمك تُهديني !" فرد عليه الحسن ضاحكًا "نعم ، فإنك قد وهبتني حسناتك يوم شتمتني فوجب علي أن أكافئك " !

    هكذا تكون النهاية ، والمردود لك = صفر
    بينما يكون المظلوم هو المنتصر في النهاية

    هذان سلاحان يضرانك ، لكنك تُهدي للمظلوم سلاحًا أخيرًا يوم تبغي عليه ، و إن كان لا يستعمله ضدك لكنه به يرتقي فوق منزلتك بإذن ربه ..

    يقول تعالى :[والكَاظِمينَ الغَيْظَ والعَافِينَ عَنِ النّاس واللهُ يُحِبُّ المُحْسِنين]

    نعم إنه (العفو)
    به يتجاوز المظلوم علن الظالم لأجل نفسه ، إذ أنه يعلم بمدى عِظم أجره كونه قد دخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم :
    "الراحمون يرحمهم الله"

    ويقول تعالى : [وجَزاءُ سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مِثْلها فمَن عَفَا وأصلَحَ فَأجرُهُ عَلى الله]
    أفيبغي عاقل أن يرفض أجر الله ، وهل من مُحصٍ لأجر الله !
    أوَما سمعتم قصة العبد الذي قبضته الملائكة ، فحثته على أن يتذكر ماقدّم من خير فأبى أن يجد شيئًا غير أنه كان يتجاوز عن الناس
    فإذا بالكريم الجواد يُخاطب ملائكته قائلا : "أنا أحق بذلك منه ، تجاوزوا عن عبدي"

    فأي نعيم هذا أن يُتجاوز عنك وتُدخل الأجنة مع الأبرار ، ويبقى على الظّالم إثمه كونه خالفَ أمر ربه حين اقترف ما حرّمه الله على نفسه : "يا عبادي إني جعلت الظُلم بينكم مُحرمًا فلا تظالموا"
    ويبقى الظالم خاسرًا في كُل الأحوال ، والمظلوم منتصرًا كذلك في كُل الأحوال ...

    attachment


    اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 15-08-2011 عند الساعة » 12:19

  6. #5


    attachment

    attachment

    نعلم أخواني أن المُسلم حقًا تجده في أي أمر في حياته فإنّه يرده إلى الله والرسول
    ولو قِسنا الظُلمَ لوجدناه مرسوم فيما يبلُغ 154 آية من آيات القرآن الحكيم
    هكذا يتجلّى لنا كم هيَ صفة دنيئة وعادة قبيحة هذا الظلم
    الذي أردفه الله في الكثير من الآيات بعد وعيد الآخرة والتذكير بحِمم السعير
    وبهذا نستغلّ الفرصَة لنحكي عن ظُلمِ الإنسان لنَفسِه بسطْر عميق بليغ يقول :

    ظلم الإنسان لنفسه شامِلاً لكل ماذُكِر

    نعم

    فالمُشرك ظلم نفسه إذ أوقَع عليها غضَب الله والحِرمان من العفو والمَغفرة
    الكاذب ظلَم نفسه إذ عرّضها لعِقاب الله في الآخرة فهل ضَعفُنا يُطيق حرارة النار
    المٌسيء والمُغتاب , السارق والزاني جميعهم ظلموا أنفسَهم بالإقبال على المَعاصي
    فمن مِنّا لم يَظلم نفسَه , فلنسارع يا أخواننا لإحصاء أعمالنا ومُحاسبة أنفُسِنا قبل فوات الأوان
    ولنعالج هذا المَرض ونزيله من كينونة الأمة
    والذي لن يتوقّف عن السريان في الأجساد وإطاحة الأمم إن لم تتجرّع العقول العِلم وتشرب كؤوس الفقه وتبذل العمَل بإخلاص
    فأوّل الأمر

    (نصّب الله أمام عينيك)
    فحين تتذكّر عظمَة الخالق الذي اعتَبر للظلم أقلّ وزنًا حين نزّه نفسه الجليل مُنزلاً في آياته :[إنّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثقَالَ ذَرّة]
    ذرة !
    وهل لو ظلمت ذرة أّؤاخذ ؟
    نعم ياعبد الله
    نعم أيّها الجَهول
    هذا لو أنّه بلغك حديث المُصطفى صلى الله عليه وسلّم قائلاً :"من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار"
    فقالوا : وإن كان شيئا يسيرا ؟
    قال: "وإن كان قضيبا من أراك"
    ـهههههههههههههـ واعجَبًا أضحك من حسرتي على من استهان بالذنب فظلَمني
    أضحك من العين التي مافَتِأت تبكي ظلمًا تراه بالأيسَر
    أبكي جَهلا لظالم بظلمه فهل أحاسبه أم أطلِق سهمي فياحسبي الله ونعم وكيلي

    هذا الإلاه الذي خضعت له الرقاب , والذي تتنافس المخلوقات وتركض بأعمالها تقرّبًا إليه حبًا خوفًا وطمعًا قد قال :[واللهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِين]
    فياظالمي هل استغنيت عن حب الله !
    فتذكّر هذه الذات العظيمة التي أوجَدتك من عدم وأودعت فيك القلب والعقل ومَدّتك بالجورح كيف تتصرّف بها بما لا يرضي الواهب
    سبحانك ربي أستغفرك من ذنبي


    (زد من وعيِكَ)
    نعم تعلّم
    ابحث
    إقرأ
    تفقّه

    فإما يرد الله بعبد خيرًا إلا فقّهه في الدين
    فإن الآيات حين تمُرّ على المسامع بتدبّر تقف لها شعيرات الجسد من الخشوع
    فأين أنت عن هذا !
    الأحاديث إن مرّت دعت المرء للتأمّل في المحيط البديع
    فحتى الحيوانات التي إن وظّفت عقلك فقد تميّزت عنها وحتى ول عطّلته فهي لا يحق لها أن تظلم بعضها ؛ يقول صلى الله عليْه وسلّم "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء"
    حتى الشاة التي مُنحت قرون لا يحق لها أن تستعرضها بنطح الجماء وهي التي لا قرون لها redface
    فما بال بني آدم ذي العقل
    وماذا إن أردفنا وزدنا وقلنا بأنّه لا يحق للإنسان أن يظلم حيوان من بعد ما وردنا خبر المرأة التي سكنت النار لأجل هرة حقيرة
    وبعد ذلك يا آدميّ أما زلت تبطش وتظلم !


    (اعمل بعملك مُخلِصًا)
    فالعمَل من شانه أن يزيد المرء رُقيّ أو ضيَاع
    فالذي أضاع صلاته فأدّائها بشكل غيْر صحيح قد رّدّت إليه داعية بضلاله وضياعه
    ويقول تعالى :[إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر]
    فإن صلَحت أعمالك فإن الله لن يزيدك إلا خيْرًا وإحسانًا وقُربًا إليه وذلك بأن يعيذك الله من شرور النفس ويُجنّبك الإثم والفسوق والعصيان
    فاسع والله يسعى معك
    فإما شئت بلوغ العِلم فستجده بتوفيق من الله
    وإن ارتقيْت بعملك للإتقان فستفلح بأمر الله
    وإن تأمّلت وتدبّرت الآيات فستستفيق ضمائرك برحمة الله
    فيكون في القلب رحمة ولين


    (حب لأخيك ماتحب لنفسك)
    من القرآن الكريم إلى الوحي النبوي الذي أوحاه الله لرسوله صلى الله عليه وسلّم ليُبيّن للناس مانُزّل إليهم
    فيقول النبيّ :"لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه"
    فضع ذاتك في موضوع الشخص الذي تتعامل معه
    وانظر كيْف يكون حالك عندها
    فلا عاقل يرضى بالمنكرات والظلم أن يوقَع به
    فكيْف ترضاه لغيْرك ؟
    إن فعَلت فما أنتَ بمؤمن
    بل مريض القلب ذاك الذي يرضى الشر لنفسه
    أو تراه من القاسيَة قلوبهم فويْل لهم
    فحصروا الخيْر لهم وما اتقوا الله في غيْرهم , وهؤلاء الذي يحبون أن ينتشر الشر في الآخرين وينحصر الخيْر لهم دون سواهم
    فسينفردوا بعقاب من الله يوم لا ينفعهم ما اكتسبوه في الدنيا وسيعود عليهم بلاء ووباء تحرقه نيران سقر


    وَقفة
    ونحن هل يجب علينا عمل !
    بالتأكيد سرّ خير الأمة وسبب هلاك أمم أخرى
    [كُنتم خيْر أمّة أُخرِجَت للناس تأمُرون بالمَعروفِ وتَنهَوْنَ عنِ المُنكَر]
    فلا تصمتوا للظالم فيزداد ظُلمًا بل قفوا في وجهه واردعوه وذكّروه كيّ يعلم أنه لا مُرحّب لطُغيانه ولا راضِ بعصيانه
    وإلا فسيَستمرّ في الخراب وأنتم تنظرون ...


    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 15-08-2011 عند الساعة » 13:24

  7. #6


    attachment

    [إن الإنسان لفي خُسْرٍ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر]
    ومن هذا المنطَلق ندعوكم لتذكير المنحرفين بما تعلّمتموه معنا
    ناقلين الفِكر الإسلامي الحصين إلى كل لبّ لتتسلّح نفوسنا بقول الله تعالى وقول الرسول الكريم فيخضَع الذي صَدَق إيمانه خوفًا من جبروت الذي حرّم الظلم على ذاته العظيمة
    فيَطمَع بالعفو والمغفرة فتعود الحقوق إلى أهلها وتعود المياه إلى مجاريها فنعيد الحياة لمضغة المُجتَمع فينبض باسم الإسلام ودين الله الذي ارتضاه لنا

    ومن هذا نُقدّم لكم باسم التعاون :

    ::::: مُشاركة الفريق الشقيق (ملاذ الإبداع) :::::



    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 15-08-2011 عند الساعة » 13:43

  8. #7


    attachment

    ::::: تصاميم دعم الحملة :::::

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment
    جميع الصوَر مُتاحة حَجمًا وبُعدًا لكي تنفرد بعلاء فكرها وغلاء ثمنها في تواقيعكم الشخصية دون أن تكون مُخالفة للضوابط التواقيع المسموحة بإذن الله ^_^

    اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 15-08-2011 عند الساعة » 14:43

  9. #8


    attachment

    ::::: رأي مسلِمٍ و كلمَة خِتاميّة :::::

    يقول تعالى :[مَا كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إذَا قَضى اللَّهُ ورَسُولُهُ أَمرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم]

    فهل لنا رأي بعد ما سُطر وكان , فرأي أي مسلِم مؤمِن مُحسِن لن يخرج عن ماتحكُمُه آيات الكتاب الحكيم ولا أحاديث الرسول الأمين وإلا إذا سنَكون من الظالمين !
    فالظلم ما إن اختَلط بمجتَمع إلا أفسَده وقلَبه رأسًا على عقب ؛ وفي هذا كان شيْخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول : إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة
    ولو نَظرنا للمُجتَمعات الأخرى لرأينا فيها النفوس أقرب للائتلاف والتكيّف فالعَدل قائم وبغض النظر عن المُعتَقدات فالحقُوق لديْهم من الأولويّات وأن يصل لكل فرد حقّه هو الهَدف الذي يسعوْن إليه
    أما حال العَرب في الحاضر لا يسرّ إذ يكاد دين المرء يقتَصر في صلاة وحج ولبيْك اللهم لبيْك ولكن أيْن حقوق الآخرين إذ للدنيا نصيبها
    وحتى ظُلم الكافر لا يُجاز في دين لطالما عُرف بدين السمَاحة ودين الحياة الدنيا والآخرة دون إفراط ولا تفريط ولا نبذ لأي جانب قد يُعطِي للمحيط نفعًا وبه مصلحة

    أخوتي كما ذُقنا الظلم وعناء الليل إذا جنّ بأنين لا يخفى وليد جبّار ممن أخذ ماليْس له ومَنع مالغيْره بطغيانه وفتكِه بقوّة جسده وجُرأته إذ خلا الرويْس من أذن واعية وقلب يقظ يتّقي وعيد من لا يخفى عليه خافية
    قد تغذّت أراوحنا بالعلم الذي يخوّل للرد على سُفه أعذراهم وتبرير هزيمة صمتهم فيُوقف بمشيئة الله امتداد ظُلمِهم
    وأما من كّذب وأعرض فلا نقول إلا [وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا]

    إنّا من المُجرمين مُنتَقِمون

    نختِم ما بدأناه بأن ندعوا ماكان يدعوه حبيبنا أن اللهم إني أعوذ بكَ أن أَظلِم أو أُظلَم
    وآخر دعوانا أن الحمدُ لله رب العالمين


    attachment

    attachment


  10. #9
    الحمد لله P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ H I N A T A






    مقالات المدونة
    1

    Twinkle Twinkle
    عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حجز ولي عوده بإذن الله^^


    اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..


    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
    إنا لله وإنا اليه راجعون ..



    ميسيتا شكراً لكِ embarrassed

    7b6b47d2327a7ff3639a4695aed9a69eHamyuts Meseta


  11. #10
    ~

    .
    .
    عندما يعتنقُنا الغياب قسراً ..
    حينها نتعلمْ بحق كيفَ نعذر الآخرين على غيابهِم ..8d53a33234049ae71f15d31834fcaeab buy


  12. #11

  13. #12
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيكِ اختي على هذا الموضوع المتميز

    قرأت حاليا مقتطفات و قد أعجبني ما قرأت من قصص و عبر

    و من تنسيق و صور .. ما شاء الله أكثر من رااائع

    جاري اضافته للمفضله لقرائته بالتفصيل إن شاء الله gooood

    لا أستطيع إلا أن أقول جزاكِ الله بكل خير و لا حرمك الأجر
    اخر تعديل كان بواسطة » Vivi~ في يوم » 15-08-2011 عند الساعة » 22:13
    ead2f114cde8d0589d86bf5e123c270c

  14. #13
    حجز wink
    نصيبك في حياتك من حبيبٍ ,,, نصيبك في منامك من خيالٍ!~

  15. #14
    سأحجز لي مقعدا هاهنا فمن الظلم .. تجاهل ما أبدعته يمناكم ...
    attachment
    "THE BEST "
    EMPEROR
    (^-^)
    ASK.FM
    || TUMBLER

  16. #15
    أنا هنا !

    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

  17. #16
    هنــــــــــــــــــــــا
    attachment
    ايقاع الصمت حفظك الله تعالى

  18. #17
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
    لونلي و لورين وتفرد اللمسة الأبداعية والكمالية ...
    سأقرأ اكثر من مرة قبل ان ارد ...جزاكم الله كل خير للوقت الحالي
    ولي عودة برد اخر منفصل ....
    اخر تعديل كان بواسطة » Lost Breathes في يوم » 18-08-2011 عند الساعة » 22:45 السبب: إخفاء التوقيع لإحتوائه على صور نسائيّة ,,

  19. #18
    بانفراد المكان توضع الكلمات وتجمع الأفكار

    لي نظرة مفصلة بعد الإذن قريبا ان شاء الله
    هنا مرة أخرى ,,
    سكون ..
    وحلم ..
    وذكرى ..

  20. #19

  21. #20
    عضو موقوف









    مقالات المدونة
    10

    مسابقة قضايا مجتمعنا مسابقة قضايا مجتمعنا
    مسابقة الفرسان الثلاثة مسابقة الفرسان الثلاثة
    مراقب متميّز مراقب متميّز
    مشاهدة البقية
    و عليكم السلام و رحمّة الله

    معاني صافية
    لي عودة بعد القراءة و فهم مغزى الامر

    بالتوفيق ، و سلمت اناملك عزيزي لونلي ^_^

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter