مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 20
  1. #1

    قصــــر الأيتــــــــام

    بسم الله الرحمن الرحيم




    "الشريط يعيد نفسه ، كل يوم...

    صوت صندوق الموسيقى القديم،الذي انهكته السنين...يبحر في جو مضطرب..في انحاء القصر..~

    ....لا زالت الجدة فيونا تسترجع أيام صباها..التي ولّت بلا رجعة...

    ..لازال المنظر من نافذتي..لا يتغير..الأطفال..تارة يلعبون..و هاهم الآن يتعاركون..تماماً مثل كل يوم...

    أصوات قرع نعلان في العليّة.....

    لطالما أردت استكشاف هذا القصر..لكن الجدة فيونا دائماً لي بالمرصاد...

    لا أعلم..هل وجودي هنا أفضل من الشارع...

    و لكن..لا بأس..

    طالما سنثيا معي..

    انها قادمة! من الأفضل أن أختبئ!.."

    بسـرعة، أغلقت سمارا مذكرتها و اختبأت أسفل إحدى الأسرّة..

    إذ بها إمرأة كبيرة في السن،ممتلئة الجسم، ذات ملامح قاسية، تقف عند عتبة الباب قاطبة الحاجبين..

    ..بدأت تحوم في الغرفة و هي تتمتم بكلمات عن الـ "مزعجين" و "الأشقياء"..

    حتّى دخل رجل بثياب رثّة، يبدو في الثلاثينيات من عمره

    طلب من المرأة العجوز أن تذهب معه لإلقاء نظرة على شيء ما..

    ..تنفست سمارا الصعداء بعد ان خرجوا..

    ثم تسللت بهدوء الى حديقة القصر..

    ما إن رأت سنثيا حتّى هرعت اليها الأخرى بعينين قلقتين،واضعةً قبضتها على صدرها باحكام، متسائلة في خوف:أين كنتِ؟!

    (لا تقلقي،لم تَرَني،اختبأت تحت السرير)أجابتها سمارا بطمأنينه و قد ارتسمت ابتسامة شقية على محياها

    قطبت سنثيا حاجبيها في انزعاج من أختها الطائشة وهزّت رأسها قائلة في استسلام: حسناً،لكن لا تطلبي مساعدتي حين تقعين في مصيبة أخرى...

    ( أيها الأطفــال! لديكم ضيف جديد )

    وقف الأطفال بلهفة لرؤية الضيف الجديد،من سيشاركنا القصر هذه المرة يا ترى؟~

    كانت سمارا في آخر الصف،لا تستطيع رؤية الضيف،وهي متشوقة لرؤية وجه جديد

    فبدأت تقفز مستندة بيديها على كتفي كريغ،الفتى البدين،و الكسول لكن طيب القلب أيضاً

    الذي لم يعر تلك المشاغبة الصغيرة اهتماماً

    حتّى بدأت تلحّ عليه في همس: كريغ!،هييه كريغ!

    فأمال كريغ رأسه قليلاً حتّى لا تلحظه الجدة فيونا قائلاً في انزعاج: ماذا؟!

    فرفعت الفتاة الصغيرة جسدها النحيل بأخمص قدميها محاولة الوصول لأذن كريغ هامسة: أنا لا أستطيع أن أرى! هلّا قدّمتني أمامك؟

    أدار كريغ رأسه للأمام و هو ينظر للجدة فيونا التي التقت عيناها بعيناه قائله بنبرة ساخطة:كريغ! ما عندك؟

    فاتسعت عينا كريغ في ارتباك ،يكاد نبض قلبه أن يُسْمَع و هو يتلعثم محاولاً ايجاد شيء ما ليجيب به

    حتّى قاطعه صوت من خلفه صارخاً: انا لا أستطيع أن أرى!

    فأطرقت الجدة فيونا رأسها في نفاد صبر،و قالت بتنهــيدة طويـــلــه: سمــــــارا~....

    دعوها تتقدم..

    فزحف الأطفال ،صانعين بذلك طريقاً للطفلة الصغيرة للتقدم

    و سارت بخطوات واثقه و إبتسامة عريـــضــه لتقف أول الصف

    و أختها تهز رأسها في الصف المقابل و تدعوا الله أن لا تتسبب في مشاكل جديدة..

    ...هنا~

    كان طفلاً ذو ملامح بارده و خالية من المشاعر،عيناه ذا نظرة حادة

    واقف بجانب الجدة التي بدأت تلقي محاضرتها الممله عن القوانين و المسؤوليات التي يجب أن يتقبلها الأطفال رغماً عن أنفهم~

    هكذا يتم استقبال الأطفال الجدد..

    كانت الطفلة سمارا شاردة الذهن و هي تحملق في الفتى "الغريب" في نظرها

    حتّى انتبه الفتى للطفلة بنظراتها الحائرة،فالتقت عيناه بعينيها..

    و لم تزل الطفلة تحدق في عينيه ،حتّى بالكاد رمشت عيناها

    و الطفل في الجهة المقابلة لم يشح بنظرته الجامدة عنها

    بقيا على هذه الحالة،و الاثنان مصرّان على الصمود حتّى~

    قطع صوت الجدة فيونا التأمل بقولها: حسناً أيها الأطفال! لقد حان وقت الغداء! فنسنت، اذهب و كُل الآن،سأًريك غرفة نومكم بعد ذلك حيث تستطيع وضع ملابسك و أشياءك.

    هز فنسنت رأسه في قبول، و همّ بالذهاب مع الأطفال الى غرفة المائدة.


    كانت سينثيا تحاول اللحاق بأختها في الازدحام حتّى أمسكت بذراعها ،و تنفست الصعداء~

    وصل الجميع الى غرفة واسعة،تحتوي فقط على مائدة كبيرة و كراسي بعدد أطفال الدار

    ان الغرفه ذات طراز قديم فاخـر،الجدران منقوشة بزهور ذهبية

    بسقفٍ خشبي ذو لون يميل من البني للأحمر الداكن ، مرتفع جداً ليزيد من فخامة المكان.

    كلٌ منهم أخذ موقعه

    و لكن، كان هناك كرسي شاغر

    و جميع من كان في الحديقة قد حضر

    بدأ الأطفال يتبادلون النظرات القلقة

    و سمارا تبادل أختها النظرات المرتبكة..

    بينما فنسنت ينظر الى الساعة بنظره لا يبدو عليها الاهتمام

    في تلك الأثناء، سَمِع الأطفال صوت خطوات تقترب من باب الغرفة

    حتماً ان الجدة فيونا ستغضب...

    أُدير مقبض الباب و بهدوء فُتِح

    اذ بشابة لطيفة بوجه مشرق دخلت الغرفة

    و بإبتسامة رقيقة طمئنت الأطفال: مرحـباً يا أطفال ، كيف حالكم اليوم؟ لم أرَكُم منذ 3 أيام! لقد اشتقت لكم كثيراً

    فأشرقت وجوه الأطفال مستبشرين

    صاح بعض الأطفال في فرح: ايليــن!~و تعالت أصواتهم البهجة بعودتها سالمة

    و إذ بها تأمرهم بإلتزام الهدوء~فقد شدها ذلك الكرسي الشاغر

    فقالت في تساؤل: كــيفن..اليس كذلك؟

    فهز الأطفال رأسهم ايجاباً..

    و إذ بأحدهم يدخل الغرفة~

    ( ايلين،ان هذا الشقي كان يحاول الهرب مجدداً لولا اني أمسكت به )

    كان ذلك صوت الشابة ذات الوجه البائس

    لا أحد يفهمها،أو يحبها ،فهي لا تتداخل مع أحد

    وقف كيفن في حنق على كل من في الغرفة،فقد "أُهينت كرامته"

    قالت ايلين قاطعة هذا الجو المشحون بالتوتر: حسناً أيها الأطفال،ابدأوا في الأكل قبل أن يبرد الغداء~

    هكذا عاد كيفن لمقعده ، مُحَرِّماً أن يدخل الطعام معدته

    فلم تكن نفسه تشتهي أي طعام ذلك الحين~

    بدأ الأطفال بالأكل في صمت، متجنبين التقاء أعينهم بـنظرات كيفن الحانقة

    ~هكذا مضى الوقت حتّى دقّ جرس الساعه معلناً دخول الساعة الثانية ظهراً و انتهاء ساعة الغداء

    فبادرهم كيفن بالخروج من الغرفة مسرعاً، و اختفى عن أنظارهم

    و الأطفال يجمعون الصحون ~

    "مضى اليوم بسرعة،و ها أنا ذا مرة أخرى أحدّثكِ يا مذكرتي

    اليوم، أتى فتى غريب الأطوار الى قصرنا

    ..فهو لا يتكلم، و ينظر اليّ بنظرات غريبه

    ..و كذلك، اليوم هرب كيفن مرة أخرى..

    لكن غريبة الأطوار مارسيا أمسكت به..

    و الآن أسمع صوت الجدة فيونا توبخ كيفن المسكين..

    ان كيفن غاضب اليوم،حتّى اني خشيت أن أحدّثه..فيؤذيني

    ( سمارا عزيزتي، هيا اخلدي الى فراشك حتّى أطفئ الأنوار )

    انها ايلين،يجب أن أخلد للنوم..تصبحين على خير يا مذكرتي~"

    أُطفِئَت الأنوار~

    و ها هي سمارا قد أغمضت عينيها لترحل الى أحلامها الوردية

    بينما في غرفة نوم الصبيان

    كان يوماً عصيباً على كيفن، الذي سُرِق النوم من عينيه

    جلس على سريره محدقاً في النجوم من النافذة،و قد اغرقت عينيه بالدموع...

    لم يتنبّه كيفن الى الفتى الجديد الذي كان يراقبه في صمت

    متأملاً عالمه الجديد..

    ثم أدار رأسه للجهة المعاكسة .....

    و هكذا~

    مضت تلك الليلة في دار الأيتام..

    أو "القصـــــر"

    ~


    انتهى الجزء ~~~~

    أتمنى سماع آرائكم قبل أن أُكملredface
    أليس من العجيب أن ترى بيتاً بني فوق جسر؟
    هذا الجسر هو الدنيا، والبيت لمن آثر البقاء فيها.
    كلنا عابرو سبيل
    *


  2. ...

  3. #2

    وااو ..

    قصصة رووعهـ شدتني مرررة..

    ياه عجييبة هالبنت سماارا.. و الولد كيفن مسسكين..!!
    و الولد الجديد الغرييب , غريب laugh ماكان اسمه dead ؟!!

    الله يسستر بس ع الاياام الجااية surprised

    القصة رووعه , اكمللي عزيزتي ,
    بصرااحه الي ما يقرااها تفووت علييه dead !!

    تحيااتي لك =)

  4. #3
    إبداع
    قرأت ثلاث سطو و قد اسرتني تماما ^^
    لي عودة
    .
    .

  5. #4
    وخبس ع سمارا ()
    دمييله ()()
    و كيفين المسكييين :"" يكسر الخاطر
    امممممممممم

    مرره حماااس ممكن تكملي بسررعه ^^"

    تم حذف التوقيع لمخالفته ضوابط الصور في المنتدى .

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم embarrassed

  6. #5
    Āia-ioη
    لا أستطيع وصف تقديري و سعادتي لحروفك

    أشكـــــــرك جزيل الشكر

    ردك أزاح حملاً ثقيلاً عن قلبي

    شكراً لكِ..مرة أخرى


    BoOom"A M U

    مرحباً~أنا سعيدة أنها أعجبتك

    أتمنى عودتك =)

    شكراً لكِ


    _"عسوله"_

    شكراً لكِ عزيزتي

    حسناً لكِ أنا أُكمل الآن ^^

  7. #6
    قد فرغ الأطفال للتو من تناول الفطور حينما سُمِع صوت الجدة فيونا و هي تصرخ في هلع من غرفتها آخر الممر

    و على الفور انطلقت ايلين و مارسيا الى الغرفة

    كان الأطفال متجمهرون في ذهول و فضول خارج غرفة المائدة،بينما أحدهم غادر المكان في هدوء

    ( ابعدوا هذا الشيء عني!! لا!! انه أسفل السرير!!! )

    و تتعالى صرخات الجدة فيونا مستنجدة بإيلين و مارسيا

    فحالما هدئت،فرّ الأطفال مسرعين للأعلى،كاتمين ضحكاتهم العنيفة

    ~

    انها العاشرة صباحاً..

    كل الأطفال يسرحون و يمرحون في الحديقة المنعشة بنسيم يذيب ضغوطهم النفسية التي تسببها عين المرأة العجوز الجالسة تحت ظل الشجرة

    كانت المراقبة مشددة على كيفن ذلك اليوم

    حتّى شعر بالانزعاج و استأذن الشابة ايلين بالدخول للدار

    فسمحت له بشرط أن يلتزم بالقوانين

    دخل الفتى للصالة ،مركز الدار

    فوقف تارةً ينظر يساره للدرج المؤدي لطابق غرف نومهم ،و تارة يميناً للمكتبة التي كان بابها مفتوحاً قليلاً على غير عادة أبواب الدار

    ..أدار رأسه و توجه بخطوات متثاقلة الى الباب المفتوح ليلقي نظرة

    كانت هناك كومة من الكتب على الطاولة الكبيرة وسط المكتبة

    انه الفتى الجديد فنسنت، يقلّب صفحات الكتب في اهتمام و متابعه شديدة

    فلم يلحظ وجود كيفن الذي بُهِت من قدرة الفتى على قراءة تلك الكتب الكبيرة و الثقيلة!

    فقال كيفن و هو يحاور نفسه: "لعله رجل قد تقلّص بفعل قرص ما؟!"

    كان كيفن غارقاً في التفكير بـ"كونان" صغير،موجود في مكتبة الدار

    حينما أغلق الفتى الكتاب و هو يحملق في صمت الى الفتى الذي انتهك خصوصيته

    ~

    ضحكات الأطفال البريئة تعزف لحناً جميلاً على مسامع الكبار

    الذين ودّعوا تلك الأيام و ضحكاتٍ كانت منبعثة من قلب نقي لا يعرف الهموم

    هكذا كانت الجدة فيونا تحب سماع أصوات ذكريات الماضي تعود من ثغر أطفالها

    على قسوة ملامحها ، هي كالبدر..هناك من يراه معتما، و هناك من يراه منيراً..

    ..( ..كان جرذاً! ) ( لا قلت لك كان فأراً! ) ( ما الفرق؟! ) ( لا أعلم،لكن كان فأراً! )

    أفاق الأسد من قيلولته مزمجراً: سمــــارا! تعالي الى الداخل!

    قفزت سمارا من الدهشة تلتفت لصديقاتها في حيرة: أنـــــا؟!

    و سارت بخطوات قلقله باتجاه الباب حيث توجهت الجدة فيونا وهي قاطبة الحاجبين

    سمارا محدثة نفسها: "حسناً،هي لا تبدو سعيدة...أشعر بأني في مشكله رغم اني لم أرتكب أي شيء اليوم
    أو لعلها عَلِمَت بشأن كتابها المفضل الذي مزقته القطة
    و اكتشفت اني أنا من جلب القطة الى القصر
    مع اني لم أُدْخُلْهَا من الباب،فقد كنت حذرة في التسلل من النافذة
    رغم اني فشلت في الهبوط على الأرض بشكل سليم،فتعثرت بصندوق الموسيقى الصدئ..لكنّي أخرجت القطة قبل وصولها...
    محال انها علمت بأني من تسبب في كسر أطباق الضيوف..فلم تكن هنا ذلك اليوم..
    يا ترى...لِمَ هي غاضبـ-"

    قطع صوت الطرقة القوية على الطاولة تفكير الطفلة ،متيبسةً مكانها

    كانت المرأة العجوز ترمقها بنظرة مخيفة حتّى سألتها ببطئ و هدوء: هل أنتي من وضع الفأر في حذائي؟

    فضمّت الطفلة شفتيها بإحكام خشية أن تقهقه و قد ارتسمت على محياها تعابير ساخرة،ثم هزّت رأسها نافية

    لكن المرأة لم تكن لتتقبل أي رد على أي حال،فقالت في حنق: انك معاقبة! اصعدي لغرفتك ولا تغادريها حتّى تتعلمين احترام الكبير و توقفين تصرفاتك الطائشة!

    فبسطت الفتاة كفيها بانفعال قائلة: أنا لم أفعلها! أنا لا أكذب!

    و لكن ، كانت المرأة فارغة الذهن ذلك الحين،فجذبتها من يدها الصغيرة و أمرتها بالذهاب دون مناقشة

    فاستسلمت سمارا لأمرها و صعدت الدرج درجةً تلو الأخرى بتثاقل...

    لِتًحْبِس نفْسها مع مُذَكّرتها الصغيرة ،التي سال دمعها هي الأخرى على ورقاتها الوردية ببكاء الطفلة البريئة معزولةً عن العالم

    ~

    همست سنثيا لصديقاتها و هي تتابع المرأة العجوز تجر كرسيها الخشبي هرباً من أشعة الشمس

    ( يبدو أنّ سمارا معاقبة~ )

    حينها كان صوت الخطوات يقترب الى حيث تقبع هي و صديقاتها

    متوجهاً الى سنثيا التي وجّهت نظرها الى نافذة غرفة النوم المغلقة في شرود

    ( أين أختك الخرقاء؟ )

    أفاقت سنثيا من تفكيرها ،رافعةً رأسها لترى كيفن الواقف أمامها، ثم أجابت قائلةً: اعتقد انها في مشكلة

    ~

    " ..هاااااااه...ان الوقت طويـــل جداً هنا..
    لم أسمع صوت قرع النعلان اليوم،يبدو انه لا يوجد أحد في العلّيه..
    أكاد أرى الجدة فيونا جالسة عند الشجرة بالخارج من الشق الصغير في النافذة..
    انها فرصتي..،لن أجلس هكذا ،لقد مللت من هذه الغرفة،على الرغم من اني دائماً اتغافل الجدة لآتي هنا..
    لكن،هناك مغامرة تنتظرني
    حسناً،سوف أخرج الآن..تمني لي التوفيق ~"

    وهكذا، أغلقت سمارا مذكرتها و وضعتها أسفل سريرها متجهة للباب

    ما أن مدت يدها لتدير مقبض الباب،أُديـر المقبض من تلقاء نفسه

    تيبست الصغيرة في مكانها،و فُتِح الباب..

    أغمضت الطفلة عينيها بإحكام و هي تقول بتلعثم: كـ..كنت أريد الذهاب للحمام!

    ...( هــه؟ )..

    سمارا و هي تفتح عينيها المغلقتين: كـيفـن؟! ما الذي اتى بك الى هنا؟!

    هز كيفن رأسه و هو يقول بتنهد: لقد كنتي تحاولين الهرب،اليس كذلك؟

    ردت الطفله بثقة:لا،لم أكن أنوي الهرب،كنت أريد أن استكشف القصر

    رفع كيفن احد حاجبيه قائلاً في سخرية: اَوَليس ذلك هرباً؟

    تقدمت الطفلة بخطوات حذرة خارج الغرفة،و أشارت الى الدرج المؤدي الى العلّيه هامسةً بحماس:سأستكشف العلّيه!،الن تأتي؟

    أمال كيفن برأسه،رافعاً حاجبيه...(العلّية..)

    ~

    كانت مارسيا متجهة الى المكتبة لتنظيفها،و ايلين تساعد العمة شيري-المسؤولة عن الطبخ- في المطبخ آخر الممر

    و الجدة فيونا تراقب الأطفال بينما هي تحدّث الرجل رثّ الثياب العم ستيف،الحارس

    ( كريـغ؟،ما الذي تريده؟ )

    أجاب كريغ الواقف عند عتبة باب المطبخ بوجه يكاد يفطر القلب: أنـا جائـع

    ردّت ايلين بلطف وهي تنحني لمستوى الطفل الجائع : سيجهز الطعام قريباً،فقط انتظر

    رد كريغ بسرعة: الى مـتى؟

    أدارت ايلين رأسها الى العمة شيري قائلة: الى أن تنتهي العمة

    جحظت عينا كريغ من السكين الضخم الذي كان بيد العمة شيري التي كانت ترمقه بنظرات "مخيفة"،فأدار رأسه باتجاه الباب و خرج من تلقاء نفسه~

    ~

    دخلت مارسيا المكتبة،حيث كان فنسنت يرتب الكتب و يعيدها الى أماكنها

    و بدأت تكنس المكان بالمكنسة القديمة،و كلا الاثنان متجاهلان وجود الآخر

    أحضرت مارسيا سُلّماً صغيراً لتنظّف رفوف المكتبة،لكن لم يكن السلم متماسكاً جيداً فسقط و سقطت من عليه مارسيا بقوة الى الأرض

    ما ان سكنت مارسيا على الأرض حتّى سمِعت صوت ركض أحدهم باتجاهها

    كان فنسنت يحملق في نظرة يملؤها القلق الى وجه مارسيا التي تبدو متألمة

    حتّى انتبهت مارسيا الى الطفل،ابتسمت-لأول مرة- ابتسامة خفيفة و هي تنظر اليه

    فبادلها بإبتسامة عريضة حتّى أُغْلقت عينيه،فنهضت مارسيا و احتضنته وهي تمسح على رأسه

    حينها،أحست مارسيا ببلل أصاب كتفها الذي يسند فنسنت رأسه عليه

    ~

    (..من يقرأ كتباً و هو صغير؟اذاً،توقعاتي كانت في محلها،فنسنت ليس طفلاً طبيعياً..)

    تثرثر سمارا بينما هي تحوم حول الأغراض المتراكمة،و كيفن واقف مكانه يحملق في شيء ما في الصندوق الخشبي

    فقالت سمارا في فضول: ما عندك؟

    قال كيفن مديراً ظهره لسمارا : أعتقد انها الجدة فيونا..

    فُزعت الطفلة و هبّت للإختباء،فأدار ظهره وقال في حنق: في الصورة أيتها الخرقاء!

    أخذت الطفلة نًفًساً عميقاً قائلة في ارتياح: هـــه...يكفيني سماع اسمها ليتوقف قلبي...،و اقتربت من كيفن لترى~

    ( انه القصر! )

    كيفن هامساً بانفعال: اصمتي!

    تغيرت ملامح الصغيرة و هي تقول: لقد كانت تعيش في القصر اذاً؟كانت جميلة،انا لا أريد أن أُصبح عجوزاً

    قال كيفن بسخرية: ستصبحين مثلها عندما تكبرين

    ( كلّا! لا أريد! ) ( بلى ستصبحين بدينه هههه )..

    سمع الاثنان صوت الجدة فيونا من الطابق السفلي و هي تصرخ غاضبة: أين سمارا و كيفن؟!



    التكملة إن شاء الله غداً

    biggrin

  8. #7
    يمااااااااااااااااااااه !!
    تمممممست >.<"

    فنسنت غرييب !!
    سماااراا جميييله احسها تشبه لي < كف
    وش تبيي هذي الجدّه !!

    المهم كمليييييييي
    مرررررررره حماااس ()

  9. #8
    أشكرك عزيزتي~^^

    كلامك المشجع يزيد من حماستي لطرح القصة


  10. #9
    مرحباً ...
    قصتك جميلة جداً
    فلم أشعر بأني
    أقرأ قصه للأنمي
    أو ماشبهه..
    بل شعرت بأنها قصة
    لأحد الروائيين الكبار
    الذين ينشرون كاتباتهم
    في كتب مخصصه لهم ..
    على كلاٍ .. أكملي فأنتِ
    بحق فتاة تملك قلم رائع
    في طرح ما يخطه ^^
    وبإذن الله سأكون متابعه
    لكِ لو لم يكن هناك عائق
    يمنعني من ذلك ..

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبريائي مشاهدة المشاركة
    مرحباً ...
    قصتك جميلة جداً
    فلم أشعر بأني
    أقرأ قصه للأنمي
    أو ماشبهه..
    بل شعرت بأنها قصة
    لأحد الروائيين الكبار
    الذين ينشرون كاتباتهم
    في كتب مخصصه لهم ..
    على كلاٍ .. أكملي فأنتِ
    بحق فتاة تملك قلم رائع
    في طرح ما يخطه ^^
    وبإذن الله سأكون متابعه
    لكِ لو لم يكن هناك عائق
    يمنعني من ذلك ..
    مرحباً عزيزتي

    أنا حقاً ممتنة لحروفك الذهبية التي تزيدني تفاؤلاً و حماسة

    شكراً لكِ عزيزتي

    أسأل الله أن أكون منهم يوماً ما يا ربsmile

    سأتشرف بمتابعتك للقصة

    حفظكِ المولى

  12. #11
    سمع الاثنان صوت الجدة فيونا من الطابق السفلي و هي تصرخ غاضبة: أين سمارا و كيفن؟!

    جحظت عينا الطفلين و نبضهما في تسارع شديد

    التفتت سمارا الى كيفن الذي انطلق نحو النافذة الدائرية للعلّية و قالت في خوف: ما الذي تفعله؟!

    التفت كيفن الى سمارا قائلاً بحنق: سأغادر هذا المكان للأبد!

    فانطلقت سمارا راكضة تجاهه،و امسكت بقميصه و هي تبكي بحرقه قائلة: لا تفعل! ستموت!

    و كيفن يشدّ قميصه من قبضة الطفلة الباكية و هو يصرخ: دعيني!سمارا!قلت لكِ دعيني!

    فَتح أحدهم الباب بقوة،و ما أن التفتت سمارا الى الخلف،حتّى شحب وجهها المبلل بالدموع متلعثمةً:الـ..لجدة..

    استغل كيفن انشغال سمارا،متسللاً من النافذة الى أعلى المبنى
    و سار يمشي في خط مستقيم و الأطفال مذعورون و يصرخون طالبين منه الرجوع،حتّى بدأ بالتزحلق من أعلى المبنى ليصل الى الشجرة الكبيرة بفروعها المتمددة، فتشبث بها،و الحارس يصرخ عليه في الأسفل و يحذّره من أن يسقط!
    ما ان خرجت الجدة و سمارا الى الحديقة مسرعتين،انزلقت يدا كيفن النحيلتين من غصن الشجرة
    ...
    التقطه الحارس بسرعة مذعوراً

    كان فاقد الوعي..

    ..بدأ الأطفال يصرخون و يبكون:كيـفن مات!!،كيفن!!

    حينها،التفتت سمارا الى الجدة و هي تصرخ باكية بحرقة: انتي من قتلته! لقد كان يحاول الهرب بسببك!!

    اطرقت الجدة رأسها و دخلت للدار بهدوء غريب وهي تسمع بكاء الطفلة المؤلم،بينما انطلق الحارس و ايلين بالطفل الى اقرب مشفى

    و مارسيا واقفة بجانب الطفلة المقهورة تحملق فيها بتعابير متعجبة تخالطها شفقة،بينما لحق الطفل فنسنت بالحارس ليرافقهم ~

    " ياله من يوم...
    ابتداءاً من الجدة فيونا المذعورة في الصباح..الى..كيفن
    اليوم كان مليئاً بالأحداث
    فقد حُبِست لذنبٍ لم أرتكبه
    و تسللت مع كيفن الذي ألححت عليه بمرافقتي الى العلّية
    ..لقد كنت أنا السبب..
    رأينا في العلّية صورة جماعية كانت فيها الجدة فيونا و هي صغيرة،لقد كانت تعيش في القصر
    كانت مثلنا
    ..فزعت بصوت الجدة تصرخ في غضب بأسماءنا
    ..حينما انطلق كيفن الى الخارج من النافذة
    انطلقت انا من جانب الجدة راكضة بأقصى سرعة الى الأسفل
    حينها خرج كل من كان في القصر
    ...تعجبت من الفتى فنسنت، بدت عليه تعابير قلق و هو يهم باللحاق بهم
    قبل قليل أخبرتنا مارسيا أن كيفن بخير و هم في طريق العودة
    الكثير من الأمور تغيّرت،منذ أن أتى هذا الفتى الجديد
    حسناً سأخلد للنوم فأنا مرهقة..تصبحين على خير~"

    ( هيييه،سمارا )

    سنثيا هامسة من سريرها المجاور لسمارا

    ردت سمارا بهمس: ماذا؟

    انطلقت سنثيا الى سمارا و همست في اذنها قائلة: سمعت الجدة فيونا تبكي!

    صُعقت سمارا ،و قالت في ذهول: تبكي؟!

    فقالت سنثيا بصوت منخفض و هي تشير لسمارا بأن تصمت: أعتقد انك السبب،فهي لم تخرج من غرفتها منذ ان صرختي في وجهها أمام الجميع

    عادت سنثيا لسريرها تاركةً أختها شاردة الذهن

    حتّى أثقلت جفونها من الارهاق،و غطّت في سبات عميق بعد يوم طويل ~

    ~



    التكملة لاحقاً<<biggrin

  13. #12
    ياااااااي ()
    بااارت رااائع gooood
    فنسنت ليش راح معاه !
    هذا الفتى غاامض جداً!ermm

    اممم ممكن تطولي البارت ^^"

    مشكوووره ()()
    وارجو التكمله تكوون طويله

  14. #13
    مرحباً ... smile
    شكراً جزيلاً لقلمك
    الذهبي << صج ذهبي ؟ ههه
    كان البارت ممتع ..
    متحمسة لمعرفة ماسيحدث بعد ذلك ..
    والفتى فنسنت .. متشوقة لمعرفة " من هو حقاً ؟ "
    أمممـ بالمناسبة اسمه ثقيل النطق biggrin

    كيفن .. هذا الفتى أشعر بتمرده أكثر وأكثر ..
    لكنه شجااااع بحق smile ..

    وسمارا .. أحسنت بالصراخ على تلك المسامة بــ .. فيونا
    لكن ياترى هل لها مااضي ؟ ermm

    وأخيراً ...كان البارت جميلاً رغم قصره
    فشكراً لكِ عزيزتي ..

    التكملة لاحقاً<<biggrin
    إذاً لا تتأخري biggrin

  15. #14

  16. #15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك عزيزتي ؟
    كل عام وأنتي بخير embarrassed

    يالها من قصة رقيقة
    اكتشفت اننا نحتاج لوقفات بريئة بين حين وآخر

    عنوان القصة جميل
    لكنه يحتاج لمزيد من الغموض
    أمممـ
    قد يكون أجمل إن وضعت له مقطع آخر
    مثلا ~
    قصر الأيتام <~ عندما ......

    الشخصيات لطيفة جدددددا embarrassed
    بدأ بفنسنت
    الذي ذكرني بألفريدو من عهد الاصدقاء
    وكيفن الشقي
    أتمنى له الشفاء العاجل bored
    أما سمارة
    فهي أكثر الشخصيات لطفا embarrassed embarrassed embarrassed
    << أتمنى أن أقرص وجنتيها tongue
    الجدة فيونا
    يبدو أنها تملك قلبا كبيرا وعقلا صغير dead
    سنثيا
    تبدو لطيفة أيضا , لكنها تتصرف كالكبار sleeping
    مارسيا
    أظن أنها تملك ماضيا حزينا
    لكن هذا لم يؤثر على طيبتها الفطرية
    ايلين
    تبدو شابة رقيقة وذات قلب أبيض
    أرجو أن تبقى هكذا إلى النهاية sleeping

    بانتظار الفصل القادم
    حفظك الله أينما كنت
    af8caefba3a8e316e6238a62f595d742

    http://www.mediafire.com/?f70e6lndbyacqv0

    غياب طويــــــــــــــــــــل 3\>

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبريائي مشاهدة المشاركة
    امممممـ ... هل سيطول البارت يا ترى ؟ ermm
    أولاً أشكركن عزيزاتي..أنتن من تدفعنني للاستمرار..حفظكن ربي..redface

    و بالنسبة للتأخيرbored"

    أعتذر حقاً لقد انشغلت بأمور لا تستحق..لكن بإذن الله لن يطول الأمرdevious
    أنا عائدة بإذن الله أفضل من السابقasian

    أشكركن مرة أخرى عزيزاتيhug

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همـ قمر ـسة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك عزيزتي ؟
    كل عام وأنتي بخير embarrassed

    يالها من قصة رقيقة
    اكتشفت اننا نحتاج لوقفات بريئة بين حين وآخر

    عنوان القصة جميل
    لكنه يحتاج لمزيد من الغموض
    أمممـ
    قد يكون أجمل إن وضعت له مقطع آخر
    مثلا ~
    قصر الأيتام <~ عندما ......

    الشخصيات لطيفة جدددددا embarrassed
    بدأ بفنسنت
    الذي ذكرني بألفريدو من عهد الاصدقاء
    وكيفن الشقي
    أتمنى له الشفاء العاجل bored
    أما سمارة
    فهي أكثر الشخصيات لطفا embarrassed embarrassed embarrassed
    << أتمنى أن أقرص وجنتيها tongue
    الجدة فيونا
    يبدو أنها تملك قلبا كبيرا وعقلا صغير dead
    سنثيا
    تبدو لطيفة أيضا , لكنها تتصرف كالكبار sleeping
    مارسيا
    أظن أنها تملك ماضيا حزينا
    لكن هذا لم يؤثر على طيبتها الفطرية
    ايلين
    تبدو شابة رقيقة وذات قلب أبيض
    أرجو أن تبقى هكذا إلى النهاية sleeping

    بانتظار الفصل القادم
    حفظك الله أينما كنت
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته~
    يا لسعادتي! متابعة جديدة!asian
    أهلاً و سهلاً بكِ عزيزتي
    و أنتي بخير أختيsmile
    شكراً لكِ عزيزتي
    لربما العنوان بسيط جداً بالفعل..لكنني تعمدت ذلك..فالقصة بسيطة كذلك و شفافة كالعنوانcheeky
    المهم~أشكرك على النصيحة
    ههههههه استمتعت حقاً لقراءة آرائك حول الشخصيات
    و من الجميل أنكِ لم تقسي على الجدة فيوناbiggrin إن دل ذلك على شيء فهي طيبتك tongue
    دمتِ في حفظ الله
    و إن شاء الله البارت القادم في الطريقnervous

  19. #18
    السلام عليكم

    قصة رائعة ماشاء اللهcheeky

    بنتضار البارتrolleyes

    (متابع صامت)biggrin
    sigpic689423_5

    يسلمو كاتسرا ع الاهداءbiggrin

  20. #19




    السلآم عليكِ ورح’ـمة الله وبركاته ..!
    كيفك اختي embarrassed ؟ , ان شاء اللهـ تمام وعال الع’ـال embarrassed .
    بدآية موفقة اختي embarrassed , ماشاء الله حلوة قصتك وطريقة سردكِ حلوة لكن ينقصكِ الوصف sleeping
    بس مرة عجبتني قصتكْ ماشاء الله , مبدعة حبيبتي , احس اني رجعت لأيام الطفولة embarrassed
    لمن كنا نجري ونلعب , ونضرب بعض laugh , واسحب شعر فلانة و اقرص علانة laugh
    آعتبريني متابعة جديدة لكِ embarrassed , بس ارسلي لي دعوة لمن تحطي بارت لاني نسّاية sleeping
    سأبدأ أعلق ع آخر بارت فقط ninja ..~
    ( ابعدوا هذا الشيء عني!! لا!! انه أسفل السرير!!! )
    ههههههه تصدقي , حسبته ضفدع مو فار laugh , بس ضحكتني العجوز embarrassed
    فحالما هدأت ، فرّ الأطفال مسرعين للأعلى،كاتمين ضحكاتهم العنيفة
    هنا حبيبتي في خطأ سأقوله لكي تستفيدي nervous , فحالما , لم تدخل مزاجي sleeping , آظن حالما احسن ولا ما رأيكِ sleeping ؟
    و آشوف انك بعد ما تكتبي جملة تضغطي انتي :شعور بالنذب: , فتكثير السطور من رأيي مالها داعي sleeping , فحاولي عدم الاكثار منها آوك embarrassed ؟
    انه الفتى الجديد فنسنت، يقلّب صفحات الكتب في اهتمام و متابعه شديدة
    يالبييه يهببل والله embarrassed , بجد يشبه الفريدو ninja , ع فكرة حطي الاسماء في علامتي اقتباس لاني لمن قرأت ما انتبهت لهم sleeping
    وهـ فنسنت يزنن embarrassed , كونان مصغر embarrassed ,
    ..( ..كان جرذاً! ) ( لا قلت لك كان فأراً! ) ( ما الفرق؟! ) ( لا أعلم،لكن كان فأراً! )
    اهذه محادثة sleeping ؟ , لم أفهم شي البتة disappointed , اعذريني frown ,
    أغمضت الطفلة عينيها بإحكام و هي تقول بتلعثم: كـ..كنت أريد الذهاب للحمام
    ...( هــه؟ )..
    سمارا و هي تفتح عينيها المغلقتين: كـيفـن؟! ما الذي اتى بك الى هنا؟!
    ههههههه , سمارا هبلة والله بس تزنن embarrassed , عجبتني embarrassed , حتى كيفن embarrassed , بس ليه متقلب كدا tired ؟
    حينها،أحست مارسيا ببلل أصاب كتفها الذي يسند فنسنت رأسه عليه
    يهبل فنسنت embarrassed , لكن وت هوَ البلل ؟ surprised , لا يكون دموع cry
    وهكذا انتهيت من التعليق sleeping , تتنقل لرآيي بالشخصيات embarrassed laugh
    فنسنت sleeping
    آكثر شخصية شدتني embarrassed , صفاته حلوة مع انه بزر tired , وبجد يشبه الفريدو من ناحية حبه للكتب والمطالعة embarrassed
    سمارا sleeping
    شخصية لزيزة والله , نفسي آكلها laugh , طيبة وحبوبة وعجبتني كثيير embarrassed
    كيفن sleeping
    شخصيته ما فيها عيب surprised , لكن ليه انطوائي cry , يذكرني بقائد عصابة الذئاب من عهد الاصدقاء laugh > معلقين ع الانمي ده laugh
    الاخت الهبلة sleeping
    اقصد اخت سمارا , تتصرف كانها وحدة في 18 tired , تبغى تصير كبيرة شكلها laugh , لكنها شخصية قميلة embarrassed
    ..~
    سوري ع الرد القصير sleeping , لكن عندي اشغال cry , اتمنى اشوف البارت cry
    في امان الله cry
    اخر تعديل كان بواسطة » Rania Sama في يوم » 25-08-2011 عند الساعة » 15:13
    96bef894648d3674c49c0ea6c0d5702b

    I'm Back


  21. #20
    أهلاً عزيزاتي..شكراً جزيلاً لكم

    Rania Sama

    استفدت حقاً من ملاحظاتك، أرجوا ألا تحرميني منها أبداً

    أعتذر منكن جميعاً...

    لكن..في الوقت الحالي، لدينا عزاء...

    فأرجوا أن تعذروني..لقد كتبت الجزء من قبل..لكن يحتاج الى مراجعتي النهائية..لذا لا أريد أن أتعجل في طرحها..

    و شكراً لكن ..أتشرف بمتابعتكن..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter