كم أمنيةً قبل الليل ِتباحُ لِمَيْتْ
كم أغنيةً يا أوراقي قد غنَّيتْ
يا أصداءَ الماء الهارب خلف العمر ِ
ويا نجمات ٍحطت عنها ثوب النور ْ
عتمُ الليل نواحٌ يصغي إذ ناديتْ
هل تعرفني؟...إنى تبتْ
في كفّيكَ رميتُ ذنوبي خلفَ شقوق ِجدار الموتْ
لذتُ بركب ِأمان ٍحيرى
عدتُ إليكَ..بكيتُ..بكيتْ
جئتُ بنصل ِالوعي ِالغائبِ حتى شقَّ برفق ٍصدري..
ثم وُلِدْتْ
سرت ُوما من شيءٍ عندي
ما من شيءٍ لي
فقرٌ كل العالم حولي
هل أتمنّى..؟
هل للشوقِ ضميرٌ يحنو حتى غنّى؟
كم أمنية ًقبل الليل تباح لِمَيْتْ
كم أغنية ًيا أوراقي قد غنيتْ
فى عينيكَ سكبتُ ربيعي دمعاً أخضرْ
طقس َصلاةٍ..قصةَ حُب ٍ
هلْ تقبلني؟
قد صلَّيتْ
قد أيقنتُ..وقد سلَّمتْ
أنّي بعضُ حروفك وطني
موتٌ..صبرٌ..رَحِم ٌ..أمٌ أنت ْ
كيف عَمِيتُ طويلا عنِّى؟
إني أنتْ
هل تمنحني سلامَ الرُوحِ
وتمنح قلبي قبر خلودٍ فى عينيكْ
علّ ولَيْدي يقرأُ يوما:
لك ِأمنيةٌ يا أماهُ
ولك ِأغنيةٌ
لك ِغفران ٌ أنَّى رحتْ
فانسيْ أن نشيدك ِأمىِّ
كان بكاءً
كان سؤالا
غابَ و قلبُ الأرضِ يرجِّع ُ
كم أمنية قبل الليل تباح لميْتْ
كم أغنية يا أوراقي قد غنيتْ
ماركيز




اضافة رد مع اقتباس





3>











المفضلات