مشاهدة النتائج 1 الى 17 من 17
  1. #1

    صفحات من كتاب الأحزان الدفينة

    090911080908xpg4b37i5a4o5en22lxw



    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعد الله أوقاتكم بالخيرات

    وكل رمضان وأنتم لرضى الرحمن أقرب
    اخر تعديل كان بواسطة » Pearl Dream في يوم » 09-09-2011 عند الساعة » 16:19
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا اله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك


  2. ...

  3. #2
    j3J25808

    مدخل :


    طبع لون الدم، وصورة العنف، وماتت الأزهار في أيامهم، وانبثق أنين الألم وبكاء الأحزان من الأرض نحو الأفق، والفرح غادر بعيدا، والبؤس كان لزما أن تراه يسر في الأنحاء، وتجول الشقاء في أزقة البؤساء.

    دفن الحب في تراب القساة، والود مات في قلوبهم، وبين الإخلاء لا صفاء ولا نقاء، ولا حرية تنال، ولا سلام يرام، وعلت الوجوه ملامح الشحوب وفقدان الروح، وغاية كل حي ماء وطعام، ولها يقتل حتى كبار السن وصغاره ونساء عاجزات.

    أصوات ما تكاد تسمع، أصوات الضعفاء الواهنين، وأصوات اكتسحت الأرجاء، أصوات الطغاة المتجبرين، فيسقط علم العدل وترفع راية الظلم، لتتصارع قوة الأجساد وقوة الأحاسيس، بين من طغى وتجبر وبين من يدفعه حس العدالة والحب الخير لإبادته. فبدأ مع بداية عصر المرارة والحسرة، عصر الألم والتألم، أحزان مدفونة في نفوس أصحابها، تقرأ في أعينهم.

  4. #3
    0Xq23432

    ماميا ...

    لوقت طويل رمت بنفسها في ساحة القتال، خلعت ثوب الأنوثة وارتدت ثوب الرجال، تحمي قريتها من الأعداء وتدعي بأن روح المرأة غادرتها بغير رجعة؛ فعلى ظهرها وشم ما تحسبه عار على النساء، كان موطن ألمها وتألمها، لا تقدر أن تنساه حتى لو اختفى؛ ففي قلبها وشم قبل ظهرها.

    من خطفها وسقها النكال وشم ذلك العار، قتل والديها على مرأى منها، وتجتمع في قلبها الأحزان، تؤدي دور الرجل الشديد فترى شقيقها يقتل على يد الأعداء، وكان بمقدورها إنقاذه إن فتحت لهم باب قريتها، لكن أبت واحتجزت دموعها حتى انفردت فبكت بصمت كامرأة.

    يأتيها بعد حين، رجل يريد أن يموت لأجلها، وفي حياته ثلاثة أيام، وهبها لإنقاذها من ألمها وإعادة روح المرأة إليها؛ بقتله صاحب الوشم، فقتله ومات من بعده، فكان حزنها الجديد، موت منقذها من الحزن القديم والألم الدفين.





    uQP23432
    ري ...

    باع إنسانيته أو هكذا بدا غير إنسان، وانكب على وجه الأرض يقطعها، باحثا عن من خطف شقيقته، كارها لعالم مليء بالظلم، عاش فقط لينقذها من براثن صاحب الندب السبع، يخادع ذاك ويقتل ذاك ليصل لمبتغاه، وعينيه تحملان نظرات الحزن المميت.

    بمن لهم قلوب متوقدة بالخير التقوا به، وأعادوا نبض الحياة لقلبه، وعاونه المنقذ في إنقاذ شقيقته. بعد أن تعلم الحب منهم، عاد إنسان بإنسانية ملتهبة، وامرأة منهم علمته كيفية العيش في الزمن الصعب، فأحبها وعلم بحزنها، فصمم للانتقام لها وتخليصها منه، وفي حياته أياما ثلاث.

    احتمل حزنه على مفارقة شقيقته، وأحبته، ومن كان يريدها زوجا له، وابتلع ألمه ليزيد من قوته، فركب في مركب الخطر ليقتل من وشمها بالعار، وقد فعل ثم رحل في رحلة الموت من بعد فعله، ونظرات حزنه مازلت ترتسم.






    yvq23432
    لين ...

    حتى الكبير ما يقدر على أن يرى أهله يقتلون أمامه ويحرق ما حولهم، وكأنها رؤية عادية، أو يمكن للنسيان أن ينسيه إياها مع الأيام، بل تشكل الرؤية في نفسه حزن عميق، فكيف إن كانت في مرأى طفلة صغيرة، أبها قتل وأمها تسقط صرعية فوق أخيها الميت، بفعل قطاع طرق معدمو الأحاسيس؛ أغلقت قلبها، وحبست الكلمات فيه، وعينيها ترسم فيهما طفولة ليست بالطفولة.

    ومن يعنون لها الكثير، يقدونها لأفعال الكبار: حراسة مجرمين، والمشاركة في القتال، وتنقاد معهم طواعية، حتى أتاها من يعيد إليها الطفولة، وينطق لسان قلبها. رأت في عيني منقذها حنان فياض، جعلها تتبعه أينما حل وارتحل، تمنحه المحبة الكاملة من أعماقها، بقيت معه كظله تشهد على أحزانه ويفك عنها أحزانها.






    28d24409
    د. دوران ...

    حكَّم عقله، فحاد نحو طريق الصواب، مسترجعا إنسانيته. أراد أن ينسى أياما كان فيها مجرم قذر، ليكفر عن ذنوبه ويمحي آثارها؛ فالتجئ لقرية ما، وكان لهم الطبيب، يحيطهم بعنايته وما استطاع بمعرفته يقدم لهم العلاج؛ لعله بفعله يستكن ضميره، لكن الأوغاد القذرين يريدون أن يعيدوه لطريق الإجرام، يأمروه بقتل المنقذ ويعفون عنه بعدها، فما رضخ لهم إلا من بعد تهديدهم بإحراق القرية.

    كارها ومتألما حاك للمنقذ خطة موته، قام بها غير راضياً، فنجئ منها المنقذ وقتل أولئك الأوغاد، والطبيب الحزين مات حماية لطفلة أحبته، فربما موته كان المناص له من حزنه.





    KPy23432

    رايغا، فوغا ...

    عانا القسوة والظلم، وتجبر عليهما وغد أخذته العزة بالإثم، فكانا يقاتلان لأجله وقلبيهما ينزف دما. ما كانا يقدران على عصيانيه، فحياة شقيقهما ستهدر إن فعلا، حتى استبد بنفسيهما الحزن والألم، على قتلهما للأبرياء وأحدثهما العنف والرعب في النفوس، والتقيا بالمنقذ الذي لمسا حزنهما، وتحت لوائه قاتلا وسانداه والثمن موت شقيقهم الذي ما اعترضهما ثم لحقا به مع الحزن الدامي.
    اخر تعديل كان بواسطة » كاكاراسي في يوم » 12-08-2011 عند الساعة » 05:40

  5. #4
    QA124783
    شو ...

    أكثر الأشخاص طيبة، قلبه رقيق، وهو رجل شديد، وعلى شدته حمل عبء جسيم، حماية كل طفل بريء، وجعل مستقبله مشرق ومنير.

    قبل الكبر أنقذ طفل بنور عينيه، منحه لمستقبله لكي ينير؛ لأنه وثق بــأن " ليس لأحد الحق في تحطيم مستقبله المشرق ". وفي الكبر، وعصر الفوضى والدمار بدأ، علق الأطفال عليه آمال إنقاذهم ممن استعبادهم، وبما امتلك من القوة قاوم الاستعباد، حتى لاح له النجم المنقذ، فسلم إليه آمال الآخرين وأمله، مجددا ثقته به التي كانت في الصغر.

    المنقذ تعرض لأذى أرده طريح الفراش، فكان عليه أن يقاوم بنفسه حتى يعاود النهوض، يكتسب القوة من هتاف الأطفال : شو – ساما .. ومن صرخات الرجال، ودموع النساء، لكن الغلبة للأقوى في النهاية، فكان للمستعبد أن غلبه، وشجا قلبه، وهدده: فإما قمة الهرم تصل لأعله، وإما حياة أطفال تهدر، فكان ومع ضخامة جراحه أن فعل الخيار الأول، بدمائه المتناثرة وقلبه المتألم قطع الطريق نحو القمة، وأخبر بأن ما فعل ذلك من أجل مستعبدهم بل لأجل الأرواح التي تحلق بنظره نحوه تأمل في أن ينقذها، ودموع ألمه تنادي بصمت: " كينشيرو ". بكفاح وصل للقمة وأعلن بأن هذا الهرم سيهدم على يد المنقذ ثم رحل ليكون نجم في السماء تتوهج.

    كل الذي أراده في حياته: حاضر أفضل ومستقبل مشرق، وأطفال بسلام يعيشون، فكان ذلك حزنه الغبر، إذ عجز عن التنفيذ.





    Ic124783
    ريوغا ...

    ذئب أبيض شرس، أشدهم افتراس وخداع، ساكن النفس، هادئ الحراك، يدعي شرور نفسه، وفي كوامنه الخير كله، يبحث بصمت عن ملك يحكم العالم لينهي عصر الألم.

    اختار احدهم ليكون له التابع المخلص، المنصاع لأوامره، ويدا يمنى يتكئ عليها، لكنه أدرك أن حلمه قاده إلى الرجل الخطأ، فلا يمكن لقساة قلوب أن يكونوا منقذين لقلوب اعتلها الألم. التقى بالمنقذ الذي كان خطيبا لأخته، قاتله ليرى قوته ويتخذ من بعده القرار، فرأى قوة عواطفه التي تحرك قبضته وقد غلبه بها، رأى فيه ما لما يراه في الحاكم الذي اتبعه، فقرر:

    " كينشيرو يجب أن تحكم العالم بدلا من راو "

    وقبل أن يرحل مزق بطنه لينزف الدماء، لتكون دموعه المحتجزة لحزنه على موت شقيقته وعصر ملئ بالظلم والقهر، قد احتجزتها لأن الذئاب لا تبكي إلا دما.





    SLZ24784
    يوريا ...

    أن يكون المرء محبوبا من قبل الجميع يُسعد قلبه، لكن حب الجميع لها كان مصدر حزنها. ترى خطيبها يعدم على يد المدعي بأنه صديق له؛ لأنه يريدها، وتقدر على أن توقفه إن هي وهبته المحبة، وعلى مضض وألم يعتصرها نطقت بمحبته، لتنقذ عزيزها، فقادها معه، وترك خطيبها يصارع الموت، هاتفاً باسمها.

    مكثت مع من خطفها سنة من الألم، وفي كل يوم من أيامها كان حزن جديد يقتحم قلبها، بجبره الأبرياء على بناء مملكة هي لا تريد أن تكون ملكتها، أو بقتل بعضهم ليزينوها بالحلي. صرخاتهم من العذاب كانت ترن في أذانها، وما كان يظنه الخاطف أنه يزيد من جمالها ترى فيه انعكاس كسرهم وضعف حيلتهم، فينبذها قلبها الهش، ويتجدد حزنها القديم، تصرخ روحها تريد المفر، حتى ما قويت على التحمل رمت بنفسها للموت, لا لتنتهي من أحزانها بل لتنهي ألام وأحزان الآخرين، وحزنها ما يزال.





    rwJ24784
    توكي ...

    منذ الصغر كان يميل عن العنف والقوة، لكن القسوة التي حُملت بين طيات الأيام أدخلت حزنا في قلبه، فأرغمه على أن يكون وريثا لفن قتالي هو الأقوى. ولأنه نقي القلب، ومحب صادق، كان إجبارا عليه أن يتلقى الضرر عن أخيه وأطفال معه يبكون، فتعرض لرماد أشعة نووية كست وجهه بالهزل، وصبغت شعره بالبياض، تمتص منه الحياة يوما بعد يوم.

    أحتمل ألم المرض فواصل العيش، ليدعم أخيه الصغير في مسيرة الإنقاذ، ويوقف أخيه الأكبر عن سيره في طريق العنف، وليعالج المرضى، فيدخل في قلوبهم وقلوب ذويهم السعادة، ويرسم ابتسامات فرح في عصر خلى منه البسمة. لم يكن يبالي بهزل جسده وضعفه، فالأهم عنده أن ينفذ ما عزم عليه حتى وإن كان حزين.

    واجه شقيقه الأكبر في قتال ضاري، لكن اقتربت ساعة الموت منه، فما قدر على أن يفي بوعد الطفولة له، أن يعيده إلى الطريق السوي، وسقط في وسط القتال، ينظر في السماء حزينا باكيا على عجزه وضعفه، وبقي ينتظر الموت يقترب أكثر فأكثر.






    C1M24785
    كينشيرو ...

    شاطرهم ذات العصر المقيت، وتشرب قلبه أحزان الآخرين، فخلصهم منها بقبضتيه، لترتسم بقوة لطفه على الوجوه ابتسامات نجاة، وفي قلوبهم صيحات سعادة. كان النجم الذي يشار إليه بالمنقذ، قلبه مليء بالطيبة والمحبة، لا يعرف معنى لحقد أو كراهية.

    في طريقه لإنقاذ مخطوبته، يعتصره ألم رؤية الضعفاء ينقادون بيد الأقوياء نحو الموت، وأطفالهم يشردون أو يقتلون، ونسائهم ثكلى أو سبيات، رغم أنه ما كفى عن إنقاذ من استطاع، وأحزنه حتى فاضت الدموع موت منقذه في الصغر، وموت أخوين أرادا إحقاق الحق.

    وفي قلبه المتألم تختزل أحزانه: فقدانه مخطوبته، موت أخوته، ورحيل أصدقائه، وبقي يخلص الآخرين من أحزانهم.
    اخر تعديل كان بواسطة » كاكاراسي في يوم » 12-08-2011 عند الساعة » 15:23

  6. #5

    مخرج :

    الحزن يفتك بقلب المرء أشد من فتك المرض بجسده؛ فلا تدعى حزنك يسيطر عليك، فيصبح سيدك وتصبح عبدا له. وعامل أحزانك كما لو أنها تأتي اليوم، وغدا يبقى اثرها، وبعده كأنها لم تكن؛ فلو بقيت تصارع أحزانك صرعتك. وإن أمكنك شارك عزيزك حزنك، فتلك طريقة لنسيانه.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخر تعديل كان بواسطة » كاكاراسي في يوم » 12-08-2011 عند الساعة » 05:27

  7. #6
    حجز biggrin

    a86868606aa2666761fd6d4630abf3ee
    المعذرة منكم قد اتأخر في الرد على الرسائل ~

  8. #7

  9. #8
    شكرا على التقرير
    بالتوفيق بجميع أعمالك goooodgooood
    135487051286a9d17486e21ce4062313

  10. #9

  11. #10
    شكرا على تقرير الحلو الانمي smile

  12. #11
    السلام عليكم غاليتي

    تقريرك من أرق و أجمل ما قرأت لقد لمس قلبي و أعاد لي ذلك الحزن الذي كنت أشعر به عندما تابعت هذا الأنمي
    و أعاد لي شعور الحب و الاعجاب بشخصية كينشيرو و انا اراه يحن على لين و يشتاق لمخطوبته و يقف بوجه الظالم دون خوف أو تردد

    أبدعتي لغويا و عرضا للشخصيات سلمت يداك

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kuchiki-San مشاهدة المشاركة
    شكرا على التقرير
    بالتوفيق بجميع أعمالك goooodgooood
    العفو
    وياكم

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حبوبة كوريا مشاهدة المشاركة
    يسلمووووو
    سلمك الله ورعاك

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة satomey مشاهدة المشاركة
    شكرا على تقرير الحلو الانمي smile
    العفو

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قبضة ساكورا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم غاليتي

    تقريرك من أرق و أجمل ما قرأت لقد لمس قلبي و أعاد لي ذلك الحزن الذي كنت أشعر به عندما تابعت هذا الأنمي
    و أعاد لي شعور الحب و الاعجاب بشخصية كينشيرو و انا اراه يحن على لين و يشتاق لمخطوبته و يقف بوجه الظالم دون خوف أو تردد

    أبدعتي لغويا و عرضا للشخصيات سلمت يداك
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أشكرك أختي قبضة ساكورا، وقولك هذا شهادةاعتز بها

  17. #16

  18. #17
    يعطيك العافية أختي على التقرير الرائع


    ننتظر جديدك ..~

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter