ليتني أفهم ...
ليتني أنسى ...
ليتني أهرب ...
.
ليتني أفهم ...
ليتني أنسى ...
ليتني أهرب ...
.
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
*تنهيدة*
أحيانًا تكون أبلغ من الكلام حين يكثُر .
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملكُ وله الحمد يُحيي ويُميت وهو على كل شيء قدير .
/
:تنهيدة طويلة:
/
آرك جديد ، أمور جديدة .
..
بما أن الألوان مختلفة على الجوال رفعته بالنسختين ..
#الفصل_الثامن
#تذكار_الصديق_المظلم_ج2
كل شيء يزحفُ إليّ من الماضي ، إلاكِ .
#لن_تعود .
هُناك من أساء للدين بإساءة فهمه وتطبيقه،
هؤلاء لا أسامحهم ولن أسامحهم،
فهُم وراء تخبُّط إخوتنا وأبنائنا في هذا الزمان،
هُم وراء أن أشهد خروج البعض عن طريق الصواب،
هُم سيكونون سببًا لضياع الدين بجهلهم .
هُم غُرمائي يوم القيامة .
القلبُ يشكو فراغًا لا أضواء فيه، والعقل تزاحمُه الأفكار، وأحيانًا تفترسُه.
’’ هذا مُتعِب ...
*
... Things were better
.before I started feeling so lost
/
...Hmmm
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
*
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 26-10-2017 عند الساعة » 09:26
# متعلق بالدراسة :
بما أنني أخوض حاليًا تجربة دراسية جديدة مع الدراسات العليا، فإن هناك الكثير من الأبحاث المطلوبة.
الأمر يصبح مملاً بعض الشيء لأكون صادقة، وهناك أسباب عدة أتصوّرها وراء هذا الأمر، منها أن التخصص الحاليّ يخلو من الأمور العمليّة التي اعتدتُها حتى الآن.
ومع ذلك أعتقد أن الفائدة التي أكتسبها من هذه التجربة هي تطوير وصقل مهارات البحث الشخصية.
وبما أن دراستي باللغة الإنجليزية فإن النظام الذي نتبعه في أسلوب الكتابة والإسناد (أو ما يسمى بالوصف الببليوغرافي) هو النظام الأمريكي APA، والذي يستخدم مع الأبحاث القائمة على أبحاث سابقة، هناك أنواع أخرى كالـMLA، والذي يعنى بالمراجعات الأدبية أكثر.
كنت أتساءل في نقطة ما إن كانت الأبحاث العربية تتبع نظامًا بحثيًا معينًا، خصوصًا وأن عدد الأبحاث التي قمتُ بها باللغة العربية كانت قليلة، هذا غير أن الأساتذة لم يتطرقوا معنا إطلاقًا إلى كيفية الإسناد والتنظيم وفق قواعد معينة.
ولذلك أذكر أني قبل أيام قليلة ناقشتُ أحد إخوتي -طالب سنة أولى في الكلية- في هذا الأمر، كنت حتى تلك النقطة أظن أن البحث العربي لا يملك أنظمة خاصة بالبحث العلمي كالإنجليزية، ولذلك أخبرتُه بشيء من المزاح "ما رأيك أن نضع قواعد أو نظام للبحث العلمي العربي؟"
وشاء الله أن أجد هذا الكتاب صدفة حتى يريحني من مشوار طويل،
قررتُ وضع رابطه هنا للفائدة، سواء لمن يمر هنا، أو لنفسي مستقبلاً إن احتجتُه.
أصول البحث العلمي ومناهجه - أحمد بدر
/
.Demons' Lord, Kurocifer
[ Y o z o r a K a e n ]
*
*
*
**
أراني في هذه الحياة مجرَّد راصِد متأمِّل لِما حولَه أحيانًا ..
وبسبب هذا أجدني أحلل الأشخاص وتصرفاتهم بشكل لا إراديّ .
ومؤخرًا صرتُ أرى مِن الناس -التائهين- من يبحث عن برّ أمانٍ يتمسّك به، مهما كان، وحتى وإن كان هذا البرّ ساحلاً ممتدًا من جبلٍ بركانيّ قد يثور ويُغرِقه في حممه بأيّة لحظة.
هناك عدد من الأشخاص الذين حاولتُ معهم مرارًا حتى يفتحوا أعيُنهم ويدركوا أيَّ نهاية يقودون أنفسهم إليها، ولكنهم لم يأبهوا.
أحدُهم انتهى .. وما زلتُ أتألم لذلك، لكن الأمر كان في النهاية خيارَه ، نسأل له المغفرة والرحمة..
وآخرون يسيرون بخطى مُصرَّة رغم التحذيرات على أرضٍ هشّة غير مستقرّة، أرجو أن يغيروا مسارهم قبل انهيار تلك الأرض وابتلاع هاويتها لهم.
أنا لا أفهم بعضَهُم ، وما بيدي غير الدعاء لهم بالهداية.
إلى جانب تلك الفئة، هناك من الناس من يصرّ على رؤية السواد في حياته متناسيًا وجود بقية الألوان..
هؤلاء سيستمرون بالغرق في سوادِ"هِم" ولن ينعموا برؤية وجه الحياة الباسم الذي يبحثون عنه،
السعادة أو الكآبة خيارات شخصية نحنُ نختارُها لأنفسنا، وعلى الإنسان ألا ينسى وعد الله تعالى "أنا عند ظنّ عبدي بي"
هؤلاء الذين يلعنون الحياة ويفتقرون إلى القناعة والرضا لربما يغفلون عن عدّة أمور: أنهم يرفضون قسمة الله لهم، وينبذون قدرهم بدل الإيمان به خيرِه وشرِّه، والأمر الثاني أنهم تناسَوا قوله صلى الله عليه وسلم: "إن إصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له"، أما الأمر الثالث فأراه إساءة منهم لقدرة رب العالمين ، جلّ وعلا، فهُم لا يحسنون هكذا ظنّهم بالله، وقد كان رسولُنا الكريم يتبع منهج "تفاءلوا بالخير تجدوه".
وإني أرى هؤلاء الرافضين لأقدارهم المفتقرين للقناعة يتشاءمون بالشر فيجدوه..
هؤلاء لا يدركون قوة العقل الباطن في خلق الأحداث التي تشق لهم طريقهم الذين يرغبون به، والعجب أنهم قد ينفرون حتى من أهل الفأل.
يؤسفني أني لا أستطيع أحيانًا إيصال هذا لهم ، ولكنني أعي أني حاولت ما استطعت، وليس بيدي أن أهدي من أحبّ فالله تعالى يهدي من يشاء بإذنه.
وأعلمُ أني لستُ أفضلَ من غيري، ولا شكّ بي عيوبي ، وكل ما أفعله الآن هو البوحُ بجزءٍ من تأملاتي،
قد أقود بها نفسي إلى ذلك الإنسان السامي الذي أسعى إليه .
وصلِّ اللهم وبارك على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ~
الحمدُ لله ’’‘‘ *
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 14-12-2017 عند الساعة » 12:54
للفصل الثاني عشر ~
..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات