مشاهدة النتائج 1 الى 1 من 1
  1. #1

    سؤال بعنوان " مفهوم جديد للحب " أنتم معي أم لا ؟؟!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله
    أيها الأخوة والأخوات في الله كتبت إليكم بمقالة شافية لمعاني الحب
    ومصطلحاته أتمنى ان تحظى باعجباكم وهي مقتبسة من روايتي بعنوان
    "حبيب في أرض غريب "
    أرجو أن تتفهموها جيدا ولكم حق الاستفتاء والمناقشة

    " مفهــوم جديــد للحــب "
    ترى ما هو الحب ؟! هل هو العطاء ؟! أم هو التضحية ؟! هل هو الوفاء ؟!
    أم هو الآمان ؟! أي من هذه المصطلحات صحيحا ؟..حسنا لنرى ماذا يعني العطاء؟
    هل هو كل ما يجب علينا أن نتخلى عنه من ممتلكاتنا ..ما نملكه من مشاعر وأحاسيس ..من أفكار ووجدان ..من أماني وأمنيات ..من روح وجسد ..إلخ
    وهذا كله للحبيب ! وماذا عن التضحية التي يتفوه بها الكثيرون بلا وعي منهم لمفهومها !وبماذا نضحي وكلنا ليس ملكنا ! فالمشاعر والأحاسيس مجسدة روحياً لباريها والأفكار وما طغى على الوجدان ما هي في النهاية إلا سلوكاً يعبر عن تلك المشاعر ! وبالنسبة للأماني والأمنيات ..فإذا تمنى الفرد أمنية ما وهو على أشد العلم بأنها فرصة فريدة من نوعها لن يتحقق مثلها أبداً ..
    فهل عليه أن يرضى بها للحبيب فيتمناها له ؟! لا وربي ..فلا يرضى القدر ولا خالقه بهذا أبداً..وننتقل إلى الوفاء ..فالوفاء قصته طويلة مع الحبّيبة ! يمكن لأبعد ما نتصوره في حاضرنا وكذلك ماضينا ..! في ظاهرنا وفي باطننا ..!
    دعوني أنجزها لكم واكشف لقارئنا المبجل جزءاً من ملامحه لعله يكون كافيا لمقصوده ومعبرا عن مضمونه ! فسؤالي الأول لمن يحق الوفاء ؟ إلى وقتنا هذا يعتقد البعض وربما الغالبية أته للحبيب فقط ! ولأجعل كل من يقرأ مقالتي تلك
    يعرف حق المعرفة لمن يحق الوفاء ..أرى في مفهومي له أنه لأي شيء قد يخطر في ذهنك ! فإن سمعت آذانك ألحانه العذبة ..رقَّ لها فؤادك .. وطاق له وجدانك .. ومالت له مخيلتك.. لا أنكر أن للحبيب نصيبا منه ولكن عليك أن تعي بأن حتى لقلمي الذي نقش لكم تلك الكلمات المتواضعة ! فلتتخيل مدى سعادة هذا القلم إن أوفيت له ..! اقسم لك وقتها أنه لن يخطيء أبدا في أحرفه تلك !
    فقط تأمل ذلك واقفز بكل ارادتك لعالمه الرائع الذي ينسج لك خيالك العابر ! ويجعل منه واقعا ملموساً صحيحا بلا أخطاء فلتجرب يوماً أن تأتي بقلمك الصغير وتطبع بحبره الصافي على ورقتك البيضاء لتكتب كلمة من حرفين اثنين وهي كلمة "حـــب " فإنك لن تراها ولن يراهاحبيبك سوى قلباً ينبض بها ويكررها ! وإن تيقنت هذا وآمنت به من أعماق باطنك فعليه ان يتحقق من أجلك ..! فليسأل أحدكم ويقول :- كيف الوفاء ؟! مهم ان تدرك جيداً أن مجرد غحترامك لحبيبك وعدم جرح مشاعره.. يعد وفاءاً وأن تجاهلك له يعد غدراً ولتعلم ان تذكرك له دوماً وعدم غفلتك عنه ..وفاء !
    ماذا لو كان في ضيق ؟ ماذا لوكان سجيناً في حبك وأنتَ لا تبالي !
    وأعلم أن دليل وفاءك بين يديك فإن دقَّ قلبك شوقاً لحاله في غيابه !
    فلتفتح أبواب قلبك على مصرعيها ولتلمس بيدك أشعة الوفاء الماسية !
    وإن أصيب بمكروه وأنت مازلت عامرا في غفوتك ! فهذا أشد الغدر...!
    إذن فالوفاء لا يعد مفهوما شاملا للحب مادام جمع بين الكثيرين !!
    وأخيراً الآمان ! فما حيزه من هذا ؟ لنرى إن أحسست بأمن وإن كان ضئيلاً في مكان ما فأنت محبوب من قبل هذا المكان ! فلتبحث عن حبيبك بداخله !
    وإن ارتجفت قدماك فيه فأنت عدواً له أو لأحد به ..! فهمَّ بالهروب منه مسرعاً متهرولا ...ً وإن أجبرت على البقاء فيه فلتبقى بجسدك لا بروحك البريئة الطاهرة ! فإن منحته روحك فأعلم أنها ليست برادَّة إليك ..فلتمت على أرضه شريدا وحيدا وليهزمك هذا العدو بكره لك ولتصبر فإن مكانا آخرا قد آن أن يجذبك إليه لحبيب فيه ! فليكن في معلومك ذلك حقاً وكذلك لكل حبيب محبوبه
    الذي يشعر معه بالآمان وهذا هو الحب ..فليبحث كلا منا عن ذلك الحبيب الذي يدفيء بآمانه ويحن لأمنه وإن تاخر مجيئه فليتاكد أن محبوبه يتعجل في لقائه
    وهو الآن في طريقه إليه.....!!
    اخر تعديل كان بواسطة » سكون صرخة في يوم » 11-08-2011 عند الساعة » 14:38
    1a2cfeb7a2aa8bc1cb56b16f4b8de13a

    لا إله إلا الله و هو رب العرش العظيم classic


  2. ...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter