حتى لا ننسى :
تل الزعتر والذاكرة لاتموت
قبل 36 سنة ،وفي عام 1976، قام النظام السوري برئاسة حافظ الكلب بمذبحة بحق الفلسطينيين في مخيم تل الزعتر الذي كانت قد بنته لبنان لهم بعد النكبة بعام ، و لكن قبل أن يقوم هذا النظام المجرم بفعلته ، كان قد جوع الأهالي المقيمين في هذا المخيم و عطّشهم و قطع عنهم أي وسيلة مساعدة يمكن ان تصلهم لمدة 52 يوم ، 52 يوم من التجويع لحوالي ال 20 ألف فلسطيني لجؤوا لـلبنان هربا من الصهاينة ، حتى الصليب الأحمر الذي ساعد الفلسطينيين في فلسطين منع من الدخول إليهم أو توصيل أي مساعدة لهم ، و بعد مرور الأيام على التجويع و المحاصرة ، دخلت القوات الأسدية البعثية النجسة بأسلحتها و عاثوا فيه فسادا لم يخطر ببال الاسرائيليين الصهاينة ، المجازر التي فعلها النظام البعثي الأسدي بالفلسطينيين في ذلك الوقت لم تكن لتوصف الا بالـ "عار" ، قتل للأطفال و للشيوخ ، اغتصاب للنساء و التمثيل باجسادهن ، بقر لبطون الحوامل و تركهن أحياء ليموتوا ببطئ ، اعدامات ميدانية أمام الأهالي ، و انتهاك للأعراض ..
و بعد أن قام هذا النظام الهمجي بفعلته الشنيعة، بقي مخيم تل الزعتر تحت الحصار حتى قام الأهالي بأكل الكلاب و القطط و الشجر و أي شيئ يمكن أن يؤكل حتى لا يموتوا من الجوع ، بل من جوعهم و قلة حيلتهم ذهبوا لأكل جثث شهدائهم ، فلم يكن لهم أي شيئ ، قُطعو عن الدنيا و قطعت الدنيا عنهم ، و ذلك بفضل حافظ الأسد و أعوانه .إن الحقد والجريمة والوحشية والنذالة التي ارتكبها الجيش الأسدي والكتائب الموالية له في حربهم ضد المخيمات الفلسطينية في لبنان ، لا يشبهها إلا ما ترتكبه العصابات الأسدية اليوم من مجازر يومية وحشية ضد الشعب السوري العظيم.
فلعن الله روحك يا حافظ النجس على ما فعلته بالسوريين و الفلسطينيين ، و عجّل بمحق بشار و كل أعوانه و زبانيته ..
صفحة الثورة ضد الكلب


























المفضلات