بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
كيف احوالكم انشا الله بخير
الصراحه هذي القصه قريتها في كتاب التوابين لأبن قدامه وتأثرت فيها
اترككم معاها..........
كان "الفضيل بن عياض " رحمه الله ، إذا علم أن ابنه "علي" خلفه في الصلاة مر ولم يقف ( أي عند الآيات التي يقرأها في الصلاة ) ولم يخوف (أي لم يقرأ آيات العذاب ) وإذا علم أنه ليس خلفه تنوق في قرآة القرآن
وحزن وخــوف !! فظن يوما أن ابنه ليس خلفه ، فأتى على هذه الآيه : ( ربنا غلـبت عـليـنا شقـوتنا وكـنا قــومـا ضـالين) >المؤمنون :106< ، قال : فلما سمعها ابنه "علي" ، خر مغشيا عليه ، فلما علم " الفضيل "
أنه خلفه ، وشعر أنه قد سقط ، تجوز في القراءة !! ، فذهبوا إلى أمه فقالوا : أدركـيه !! ، فجاءت فرشت عليه ماء فأفاق . فقالت للفضيل : أنت قاتل هذه الغلام !! .
فمكث " الفضيل " ما شاء الله ، ثم أنه ذات مرةٍ ظن أن ابنه ليس خلفه ، فقرأ قوله تعالىوبدا لهم من الله ما
لم يكونوا يحتسبون ) >الزمر:47< ، فخر"علي " مغشيا عليه ، فتجوز" الفضيل " في القراءة ، وأتيت أمه
فقيل لها أدركــيه !! , فجاءت فرشت عليه ماء , فإذا هو ميت !! رحمه الله !!




وبدا لهم من الله ما
اضافة رد مع اقتباس
مشكووووره أختي على القصه 
المفضلات