قديما كان عزفي أزرق اللون
يدغدغ أصداف الشواطيء
وأغرق في ملامحه...
وعندما هبط القمر
واتخذ من حديقتي مسكنا
تحولت كل الألوان
إلى اللون الأزرق
وماعاد عزفي مميزا
وحزن القمر حزنا
لونه أزرق أيضا
وبالأمس القريب
كانت قامتي طويلة جدا
فكانت الطيور تعشش فوقى
وكلما زارتني كرات الثلج
وتصلبت أوراق الشجر
تسقط الأفكار في هوة سحيقة ،،،
يصعب استعادة الفارين أحيانا
ومن الجائز أن أستعيد طول قامتي غدا...
أو ربما عند البعث
الآن أدركت العزف والقمر
وقيمة الموت
ماركيز




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات