مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    قصة من تأليفي تحت عنوان ( ابي جندي وانا من اسرائيل) اول مشاركة في المنتدى

    ولدتُ في إحدى القرى الجنوبية, رغم الفقرِ لم تحرمني أمي شيئا كنت أتمنه, رغم الوضع الاقتصادي السيئ في قرى بدو النقب والبطالة, كنت أركب سيارة جيف, والبس أجمل الملابس من مختلف الماركات العالمية.
    قتل والدي في غزة كما اخبرنا ضابط الجيش,هذا السبب وغيره من الأسباب دفعتني لرفض الخدمة في الجيش, بدأت المطاردة, قلت يا امي و انا أودعها أمي انا لست بخائف لا أريد الخدمة, لكنني قلق عليك سيتم طردك من العمل بسببي فأنت تعملي ممرضة في مستشفى حكومي, فأجابت: لا عليك افعل ما تراه مناسبا لك, هذه الكلمات الأخيرة التي كانت بيننا, مضت أربع سنوات ومازال اسمي ضمن قائمة المطلوبين.
    سكنت عند زميلة من أصل روسي, تجيد اللغة العبرية فقط,أمها تجاوزت السبعون عام كانت مريضة جدا, كانت ترفض صديقتي أن يزرهم احد حتى أقاربهم وجيران ,كانت صديقة وفية ومخلصه جدا, هذا أمان مكان يمكن أن اختبئ فيه مؤقتا ,عملت زميلتي كنادلة في مطعم قريب من بيتها , أما انا كنت امضي اغلب وقتي في القراءة و حفظ كتاب الله عن ظهر غيب, وقراءة السيرة النبوية وقصص الأنبياء, وغيرها من كتب قد أحضرتها معي.

    في ذات يوم بينما انا في المطبخ سمعت صوت غريب توجهت إلى غرفة الجدة و إذ بها تختنق كأنها تحتضر, فورا أرسلت رسالة لزميلتي إلى هاتفها المحمول فحضرت بعد دقائق قليلة, دخلت إلى الغرفة خائفة ومرتبكة وقالت وهي تصيح ساعدني لنقل أمي إلى السيارة ففعلت وقلت: كان بودي أن احضر معك إلى المستشفى, و بسرعة فائقة لا لا عليك أجابتني وانطلقت بسيارة.
    بعد مرور ساعة رن هاتفي, رسالة مكتوبة (لا تخاف أمي تعاني من ضيق في النفس ووضعها الحالي مستقر), فأرسلت ردا ( شكرا لك لإخباري لقد كنت قلق جدا) .حينها تذكرت أمي وسال دمعي بغزارة ... .
    بقيت الجدة تحت إشراف الأطباء, أما زميلتي فتعمل في الليل وترافق أمها في ساعات النهار, أما انا بين الكتب امضي الساعات,حضرت يوليا للبيت بعد أسبوع من مكوث الجدة في المستشفى لتخبرني أن أمها ستعود إلى البيت وقالت: بعد إنهاء وردية العمل سأذهب لإحضار أمي حتما ستكون الإجراء الطبية الرسمية قد تمت, أخذت منها ما أحضرت من أكياس طعام, بعدما أبديت فرحتي لسماع ذلك.
    وضعت ما أحضرت في المطبخ , كثيرا ما كنت أنسى أنني مطلوب للجيش, من شدة اشتياقي لامي, دخلت إلى الغرفة كأنني منهار وقلت بنفسي: ربي ادعوك بصالح أعمالي صمت رمضان ستة عشر عاما من سن التكليف و سنوات صليت كذلك, ربي إنا مشتاق لامي, ها انا بخلوة مع أجمل الفتيات ولم أخن عهد الإسلام لحظة, لن اخدم في الجيش, القران وضعته على صدري حتي أهدا, وسجدت حتي نسيت أمي ,وبدأت أتلذذ بمناجاة ودعاء.
    قرع الجرس إذ هي الجدة تبتسم كنها ولدت من جديد, ودخلت يوليا وقالت لي, عندنا مشكلة يا عبد المنعم قلت ما هي؟,سرنا بتأني نحو الغرفة برفقة الجدة, لقد قرر الأطباء أن ترافق أمي ممرضة تلزمها ما العمل؟!
    قلت أين الممرضة قالت لقد طلبت منها أن تنتظرني في السيارة, فقلت :احضريها يا يوليا لا عليك سيكون كل شي على ما يرام, حالة أمك الصحية مهمة جدا,عدت إلى غرفتي لأكمل قصة سيدنا موسى علية السلام وقد وصلت بالقراءة عند دخول أمه لإرضاعه.
    وما إن فتحت الكتاب اذ بي اسمع صوت أمي!
    خرجت مسرعا نحو غرفة الجدة فلم أرى أمي, يوليا سمعت صوتا هل كان أحدا هنا قالت نعم,عندما ذهبت لإحضار الممرضة من السيارة وقفت أمراه عند باب المنزل و سألتني هل تردين خدامة للعمل المنزلي قلت لا, فانصرفت؟
    يوليا هذه أمي يا يوليا,وعندما قالت الممرضة الجديدة: لا هذه ليس أمك هذه ممرضة مسلمة تم طردها لان ابنها قتل يهود وهرب إنني اعرفها عملت في نفس المستشفى الحكومة, تأكد أنها أمي فخرجت من البيت وبدأت أبحث عنها ,كنت حينها مصدوما وامشي بغرابة وأنادي أمي أمي, ونظر إلى كل الاتجاهات وتارة اركض الى الأمام وتارة إلى الخلف و فجاءه أوقفتني دورية شرطة,هذا المنظر دفع الشرطة للاشتباه بي, ويمكن انه ظن احد الجيران أنني سكران فاخبرهم ! لا اعلم او أنها الصدفة.
    حكمت بالسجن ثلاثون شهرا, لم يزرني احد حتى يوليا, لن اكتب عن أيام السجن لأنني لا استطيع الكتابة اكتفي بالقول القبر أوسع من الزنزانة!!
    عندما تم الإفراج عني توجهت لبيت يوليا الذي كان في طريقي, وصلت بيتها وطرقت الباب وقبل السلام والتحية قالت لي:عبد المنعم! كيف حالك, حمدا لله على سلامتك, عندما حضرت أمك إلي البيت تركت ورقة صغيرة أمام الباب, فاحتفظت بها لك, ما مكتوب عليها يا يوليا أجابت:لا اعلم, أين الورقة ؟ أحضرتها حملت الورقة وانا واقف على باب المنزل ,لا أريد الدخول بل أريد الذهاب إلى بيتي لأرى أمي, كتب على الورقة (تركت لك رسالة أخرى في المكان آلي كنا نخبي في مفتاح دار, أمك ), ركبنا انا ويوليا السيارة وانطلقنا الي بيتي مسرعين لم أكن أفكر في الرسالة بتاتا فهذه كانت قبل اعتقالي, كنت أفكر بأمي فقد مر زمن طويل ولم أرها,كيف ستستقبلني بدموع الفرح, وصلنا إلي البيت إذ هو مغلق وضربت الجرس وطرقت الباب حتى المني ذراعي,دون جدوى, خرج رجل غريب من بيته المقابل لبيتنا يتكلم لغة غريبة,كأنها لغة مغربية ثم خرجه من البيت نفسه أمراه تقول بلغة العبرية و بلهجة عراقية ماذا تفعل؟ فقلت: أين صاحبت البيت ؟ قالت: أن صاحبة البيت ميته منذُ سنوات,! سألتها كيف؟ لماذا؟ متلعثما لم تجبني دخلا الي بيتهم وأغلقا الباب, رأيت سوادا دامسا أغمضت عينيي للحظة عندما شعرت بدوران شديد, أغمى علي لثواني معدودة وسقط على الأرض, هل أنت بخير هل أنت بخير؟
    لا تبكي انا على ما يرام, نعم نعم انا بخير, هيا بنا إلى المستشفى, السطور قرأتهاي يا يوليا.
    أخرجت من خلف الجرة الكبيرة التي زرع فيها ورد ورق مكتوب عليها بعض السطور قرأتها لكن الغريب انه ليس خط أمي!
    حملت الورق وركبت مع يوليا في السيارة عائدين إلى بيتها, كنت تعبا جدا ومصدوما.
    جلست في المطبخ منهكا, وسألت بصوت ضعيف يوليا كيف حال الجدة؟,تغيرت ملامحها وقالت: لقد توفت وأنت بالسجن, كانت حالة الصحية سيئة جدا هذا ما منعني من زيارتك في السجن يا صديقي!.
    يوليا لا عليك صدقا لا اعلم من منا يستحق المواساة لكن, فقاطعتني وقالت ما الذي كتب بالورقة؟
    يوليا هذا ليس كتابة أمي فهذا ليس خطتها, فقالت: خط من يا هل ترى؟
    لا اعلم لكن كتب بها ( تركت لك وصية في البيت ), ولا اعلم أين مفتاح منزلي يا يوليا!
    أكلت ما أعدت لي من طعام وخلدت الى النوم على الأريكة.
    صوت جرس المنزل يدق! قمت فزع الوقت متأخرا, فتحت يوليا الباب ثم عادت, من الطارق سألتها؟, لا اعلم لكنني وجدت صندوق أمام البيت واقتربت مني ووضعته على الطاولة, ثم ذهبت إلى المطبخ و أحضرت كأسا من الحليب البارد, برغم من التعب والنعاس نهضت يدفعني الفضول نحو الطاولة وفتحت الصندوق, انه مفتاح بيتي! فورا جلست على الكرسي وقلت ما الذي يحصل يا صديقتي انا لا افهم! من أرسل المفتاح ولماذا ومن كتب الورقة ولماذا لا يريد الظهور وكيف.... متى...؟؟
    أهدا يا صديقي هيا بنا لمنزلك حتما سنفهم كل شيء, لان وفي هذا الوقت؟, دخلت يوليا إلى غرفتها وغيرت ملابسها وخرجنا متجهين إلى منزلي ومعنا المفتاح, الشوارع خاليه تماما, وصلنا إلى البيت لفت انتبهنا أمر غريب, ضوء داخل المنزل وكأن أحدا ما أشعل ضوء الغرف والصالون, نزلنا من السيارة وعلامات الغرابة والدهشة على وجهنا, اقتربنا من الباب صدقا رجفت يدي وأنا أحاول فتح الباب فاصطدمت بالباب ففتح قبل أن ادخل المفتاح! كان الباب مفتوحا.
    دخلت و بصوت عالي قالت: السلام عليكم هل من احد هنا؟ نعم انا هنا في الأعلى لم اتوقع قدومكم على الفور اصعدا أنا فوق, من أنت وماذا تفعل في بيتي وجهة كلامي له, اصعدا و سأخبركم بكل شيئ لا تخافا.
    لم أرى أحدا رغم الضوء القوي فقط اسمع صوتا سألتني يولايا من يتكلم وماذا قال فهي لا تفهم اللغة العربية, فقلت لها قبل أن تموت من الخوف, قالت لي لا أريد أن اصعد سأنتظر بالسيارة, بعد ما خرجت صعدت الدرج, وكلما اصعد درجة يزداد قلبي فالخفقان, وما ان وصلت الى أعلى اذ برجل طويل القامة ينظر الى الشباك ويتكلم دون ان يلتفت الي ويقول: عبد المنعم انا أبوك لا تخاف لم أمت ولم اقتل وثم ألتفلت نحوي ببطء وتابع حديثة لا تخاف لم اموت يا ابني, بينما انا خائف ومستغربا ومتسائلا تقدم نحوي وضمني بقوة وقال: الحمد الله الحمد الله.
    ومرة دقائق فلم أضمه ولم يقول شيئ وما زلت مصدوما ولم أتكلم, فجاءه صوت يوليا تقول بصوت راجفا عبد المنعم انت بخير , نعم نعم اصعدي يا يوليا, فقال الرجل لا لا أريد ان يعرف احد أني حي فقلت يوليا اذهبي الى السيارة هيا اذهبي إني أتي فورا, اجلس يا عبد المنعم اريد الحديث معك فجلست اولا هذه وصيت أمك وأعطني ورقة محفظة بكيس من نيلون, نظرت على وجهه بتأمل, فقال
    اسمع يا ابني الكلام ولا تقاطعني حتى انهي كلامي
    تفضل يا......
    واذ يوليا تقول انهض يا عبد المنعم وذهب الى غرفتك النوم على الأريكة غير صحي, فأدركت أني أحلم!
    حسنا ها انا ذاهب يا يوليا ولكن هل طرق جرس المنزل ؟
    لا يا عبد المنعم من سيطرق الجرس بهذا الوقت؟
    اذا كنت احلم!
    لا باس يا صديقي ادخل وخذ قسطا من الراحة سيكون كل شيئ على ما يرام لا تقلق.
    دخلت إلى غرفتي ومعي ألف من التساؤلات, هل هذا حلم هل حقا أبي حي هل انا ألان بحلم أخر هل هذه كوابيس؟ كيف علم أبي بالوصية, رأيت كتبي وكنها تقول اشتقنا لك أخذتها جميعها ووضعتها على صدري! وبدئت أفكر و أفكر حتى مرت ساعات ولم استطيع النوم كنت خائف إن أنام خائف من الكوابيس لكنني أخذت قرارات لقوم بتنفيذها في الصباح, أن ازور قبر أمي أولا ثم ادخل إلى منزلي واجد وصيت أمي بينما انا اكلم نفسي ارتفع صوت الأذان لصلاة الفجر, فبدأت بالتسبيح والتحميد والتهليل.
    قمت من فراشي ووضعت الكتب في مكانها بعدما أن تركت دفئ على صدري, جهزت نفسي للصلاة, وقلت ليوليا أنني ذاهب إلى المسجد.
    وصلت إلى المسجد الذي لم ادخله سنوات طويلة, تمايلت النخل الطويلة التي في وسط ساحته كأنها تتمايل تهنئني بعودتي للمسجد, وكأن حجارته القديمة ترقص فرحا, يا الله انه شعور جميل ما أجمل هذه الشعور, قرئت ما تيسر لي من القران وصليت, وهممت بالعودة لمنزل يوليا, إذ برجل مسن يتقدم نحوي ويقول كيف حالك يا عبد المنعم؟ الحمد الله هل تعرفني سألته؟ فقال نعم هل نسيتني انا مآذن المسجد أنت عمي أبو احمد؟ نعم انا أبو احمد لقد تغيرت يا عم وقمت من مكاني وسافحته كيف حالك؟
    انا بخير لقد احتفظت لك في مفتاح منزلك بعد وفاة امك لأنني اعلم انك ستأتي يوما ما إلى المسجد, ولا يوجد مسجدا أخر قريب لتصلي به الجماعة.
    شكرا عم أبو احمد شكرا لك.
    رافقت العم أبو احمد إلى منزله سيرا على الأقدام, اخذ العم أبو احمد يحكي طوال الطريق عن الصبر والتحمل وقت المصائب, أخذت المفتاح وعدت إلى بيت يوليا مطمئنا من كلام العم, وتعبا من الطريق الطويل.
    فتحت الباب بهدوء لأني اعلم أن يوليا نائمة, دخلت إلى غرفتي لكني رأيت باب غرفة يوليا مفتوحا فقلت يوليا ورددتها فلم ترد علي طرق على الباب ثم دخلت إلى غرفتها فلم أجدها فبحثت في المنزل في الشرفة في الحمام , يوليا ليست في البيت! و فجاءه سمعت صوت بكاء يوليا تقف إمام باب المنزل وتبكي, و معا قلنا,انا قلت يوليا؟ وهي قالت عبد المنعم؟ هذه أول مرة تضمني يوليا و أضمها, سكتت عن البكاء وقالت إنا احبك ثم قالت: آسفة لأنها تعلم انا ملتزما ولا يسمح لي ديني بضم أجنبية , فعندما قالت آسفة أدركت إني ارتكبت ذنبا فاستغفرت الله, يوليا لماذا تبكينا أين كنت؟
    ذهبت لأبحث عنك في المسجد لكنهم لم يجيبوني وطلبوا من أن اخرج من المسجد!
    لقد خفت عليك كثيرا , فابتسمت ها انا هنا لا تخافي , سألتها لماذا تبكي؟؟ يكفي.
    عبد المنعم لم يبقى لي أحدا بدنيا غيرك انا احبك!
    يتبع


  2. ...

  3. #2

    ابي جندي وانا من اسرائيل - جزء 2

    دخلنا إلى المنزل, أكملت يوليا كلامها واعلم انك لا تريد الزواج مني لان دينك يمنعك ولكنني لا استطيع العيش دونك, انا صادقة بشعوري اتجاهك!
    لم يكون من قراراتي التي انوي فعلها موضوعا بمثل هذا الحجم, فجاءتني بصراحتها التامة.
    لذلك يا عبد المنعم ظننت انك خرجت إلى المسجد وقررت أن لا تعود لمنزلي لذلك انا ابكي, أخبرتها انا قابلت العم أبو احمد وان مفتاح البيت معي, لن تبدي اهتماما وأصرت ان تعرف جوابي هل انا مستعد للزواج منها, يوليا خرجت من السجن قبل أيام, وما زلت مصدوما من خبر وفاة أمي الذي لم أتوقعه, لم انم جيدا, لا اعلم هل هذا الوقت المناسب للحديث بمثل هذا الموضوع, أعدك أن أجيبك على سؤالك في الوقت المناسب, هيا بنا إلى بيتي!
    لن يكن جوابي كافيا ولا حتى وعدي, أمام فضول يوليا, دخلت إلى بيتي صباحا دون خوف أو حتى قلق برفقتي يوليا, واضح جدا أن البيت لم يدخله احد منذ سنين, وجدت ورقة على الطاولة حفظت بنايلون مكتوبة بخط لا يشبه خط الرسالة السابقة! انه خط أمي, والغريب أنها نفس الورقة الذي أعطني أيها أبي في الحلم!
    وفيها سبع سطور, مسحت الغبار عنها حتى أتمكن من القراءة وكتب فيها...
    وصيتي لك يا ولدي
    انا أمك وما زلت عايشه والقلب بنبض فلسطين اسمي.
    احكي عربي وافتخر بلغة الجنة يا عربي يا نشمي
    ازرع زيتون وكثر يا ولدي وردد اسمي
    دينك لابنك علم مسلم انت لا تستحي
    عايش أبوك,شهيد مات بجيش المسلمين كان جندي سري
    سره اندفن معا لابنه ما باح بسره, وصاني أقلك يا ابني
    الي ما بحفظ أرضه وعرضه ما بدخل الجنة
    نظرت إلى يوليا وهي تقول بالغة العربية ماذا يعني هذا الكلام؟ ومن هذه "فلشطينا".

    من تاليف: ابو عمر الحادي


    وكل عام وانتم بخير
    اخر تعديل كان بواسطة » أبو عمر الحادي في يوم » 06-08-2011 عند الساعة » 05:58

  4. #3

  5. #4
    ** جمييل ..

    لكن , لم أفهم لاشك بانها الجزء التاني , لكنه قصير أيضاا !

    هل انتهى البارت أو بقي بعض الاجزااء paranoid ؟!

  6. #5
    I can P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ treecrazy







    مقالات المدونة
    1

    نجمة النقاشات لعام 2019 نجمة النقاشات لعام 2019
    من حياتنا نستقي أطيب القصص من حياتنا نستقي أطيب القصص
    تم دمج الموضوعين مع بعضهما البعض ..،،
    أجزاء القصة الواحدة تُوضع في موضوع واحد ..
    يرجى الانتباه لتجنب العقوبات ، وقراءة قوانين القسم ..~
    اخر تعديل كان بواسطة » treecrazy في يوم » 06-08-2011 عند الساعة » 21:17
    attachment
    إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
    it's my head,don't look for your thoughts in it
    _مقتبس_

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    تم تغيير عنوان موضوعك بعض الشيء.. فقد تم مسح المخالف منه .. لأن الرموز المقبوله هي : ( - [~] __ ) في حال أردت الفصل بين الجمل لسبب وجيه


    وهذا رابط الإعلان

    http://www.mexat.com/vb/announcement.php?f=127&a=827
    و أتمنى لك التوفيق في قصتك gooood

    ......................


    قصتك رائعة حقاً .. إذا لم تكن هناك أخطاء إملائية و وضعت إشارات الترقيم مثل ( ؟ : , . ! ) لكانت القصة أصبحت أروع..

    لكني لم أفهم النهاية جيداً hurt , هل تقصد أنه لم يعد هناك بلك إسمها فلسطين؟!! وكيف إستطاعت يوليا أن تتحدث العربية؟ أم أنك كنت تقصد العبرية ؟

    يا ليت توضح لنا .. لأنها بجد قصة رائعة cry تأثرت بها جداً ..

    أمر أخير: بالنسبة للحلم.. أذكر أنه لا يجوز ذكر أحلام لم تحدث, لكن لا أدري بشأن ذكرها في القصص, لذلك أتمنى أن تتأكد من الأمر nervous

    منتظرة قصتك القادمة بشوق asian

    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » جين أوستين في يوم » 16-10-2011 عند الساعة » 14:42
    sigpic448022_2

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter