واثق
ساتكلم بشكل عام وساجيب عن الاسئلة ضمن ما ساقول
كنت مؤيدا للثورات في البداية لكن لم اعد مؤيدا لها
لا نستطيع انكار ان الظلم سبب رئيسي في قيام الثورات الحالية لكن هل يكون الحل في خلع الحكام ومحاكمتهم ؟
في احد البلاد العربية قامت ثورتان شعبيتان خلال الخمسين عاما الماضية خلع فيها الشعب الحاكمين ، لكن إلى الم انتهى حالهم اليوم ؟
بلد اخر قامت فيه ثورة مسلحة ضد الحاكم انتهت بحرب اهلية لا تزال مستمرة حتى اليوم بالاضافة لتدخل الجميع في شؤونه واثارة المشاكل فيه
ما يحصل في هذه الايام تكرار لما حصل سابقا وفي غالب الاحيان لن تكون النتيجة مختلفة ، الاصلاح على غير ما امر به الله والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم لا يغير الحال الا بقدر ما يغير حال الامم الاخرى الكافرة التي لم ترتبط بوحي السماء كما حصل معنا ويقول الحسن البصري رحمه الله بما معناه ان بني اسرائيل لو فزعوا إلى السيف ايام اضطهادهم من قبل فرعون لوكلوا له لكنهم صبروا امتثالا لامر الله على لسان نبيهم عليه السلام لذلك اثابهم الله بأن انجاهم و حكامنا ليسوا اسوأ من فرعون وجنده
أيضا
الامام احمد بن حنبل في عز ازمة خلق القرآن لم يخرج على الخليفة ونهى عن الخروج عنه مع ان تلك الازمة اخطر واكبر بكثير من اسباب خروج الناس للمظاهرات في هذه الايام
بالنسبة لحسني مبارك وحاله اليوم فاتذكر الاية الكريمة ( من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد )
اما حلف النيتو فلم اسمع قط ان دوله الاستعمارية قد قررت ان تصبح من دول البر والاحسان
في الماضي كانوا يتدخلون بحجج مثل عبء الرجل الابيض في افريقيا والدفاع عن الاقلية المشابهة لهم في العقيدة في الوطن العربي اما اليوم فهم يتدخلون باسم حقوق الانسان والارهاب
والنتيجة واحدة
المفضلات