اهداء لمن كان سببا في وحده السنين ومن كان في قربه لعيني كالمنديل وكان في بعده شوقي له يزيد واصبح الان مني بعيد فكم ابكاني وكان سعيد
ولكن لانسي بأن له الفضل في اني مازلت اعيش فقد علمي درسا سأذكره مهما مرت السنين وسأطوف بأشواقي باحثا ساهرا عن من كان لي انيس هذه كانت محنته وهذه هيا نهايته فلقد اّلمني بما فعله ولكنه غير معني حياتي فهذا اهداء له
( غيرت حياتي )
جاءت تضم اوراق علي صدرها
رمقتني بنظره جعلت الدمع في عيني بارقا
وقفت فوقعت منها ورقه كان نظري لها ثاقبا
اغمضت عيني برهة وتذكرت كم كنت بها قاسيا
اختفت من امامي ولم اجد لأثرها باقيا
بكيت علي حظي فكم تمنيت كلمه منها تكون شافيه
سرت خلفها علي امل في دقيقة معها او ثانيه
فجأة ! وعلي غير طبيعتي توقفت
تذكرت ما وقع منها فامسكته جافيا
قرأت اسطرا فيه فأجهش قلبي بالبكاء مليا
وتذكرت اني بتسرعي كم كنت غبيا
فلم امهلها فرصة ولم ادع لها في قلبي نجيا
كم كانت قاسيه هذه الكلمات
جعلتني تائها لا اعرف طريقا ولا عنوان
لقد المتني بكلامها وهي لم تقصد جرحا او عتاب
لقد كنت لي صديقا وتحولت الي حبيب ولهان وضممتني لصدرك فأحسست معك بالحنان
ولكن تركتني ولم تجد مني اي نكران وحفظت غيبتك بالرغم من غدرك وطول البعاد
فهذا جزائي مات حب كنت به مجنون
ونشأ فراغ شد العقل وافزع الصدور
لقد اخترت طريقي اوتمني لك الصمود
فهذه الدنيا من احب فيها فهو الملوم
وان تعرف معني الحب فانت مجنون
وان تري من تحب فقد اخترت طريقا مسدود
فيا من كنت لي سندا سأتذكرك وسأنسي الهموم
انا ها هنا انتظرك حتي امسح بقربك كل الدموع



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات