[IMG]http://dc10.******.com/i/03386/a0x6jfkfvnfi.png[/IMG]
بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله
اما بعد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اوشكنا علي الوصول الي مئة عام منذ سقوط الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الاولي
و منذ ايام قليلة استيقظنا جميعاً و علمنا ان قيادات الجيش التركي قد استقالت و لم يكن
هذا السقوط الاول للجيش في معاركه مع اردوغان بحجة حماية العلمانية مثلما ازاح قبله
نجم الدين اربكان من قبل ... و لكن بعد التعديلات الدستورية التي وافق عليها الشعب
و ازاح الجيش من التدخل في الحياة السياسية و بعد استقالة قيادات الجيش ..
نستطيع القول ... سقط القناع عن تركيا .. و عاد الاسلام مرة اخري لينتصر .. و هذا هو حال
الاسلام لا يموت و هذا ما يجعل الصهاينة يموتون بغيظهم ... لم يستطيعوا القضاء علي هذا
الدين مهما فعلوا ...
و قد نستغرب قليلا عندما نجد بعض الناس او بعض الدول الاجنبية تعترض علي مسمي الدولة
الاسلامية او ذكر الدين الاسلامي في الدستور ... في حين ان اليونان تنص علي مسيحية الدولة
في الدستور ... و لكن لماذا تقف الشوكة في الحلق فقط عندما يرتبط الامر بالاسلام
فمن حق الشعوب الاسلامية ان تنعم بحكم اسلامي علي اراضيها .. و لن يضر حقوق الانسان التي
تنادون بها .. فاذا قلنا هذا في مصر .. يقولون و النصاري ؟؟؟ كما قالها الشيخ محمد
الغزالي ... لم احكامهم في احوالهم الشخصية ... لهم كل حقوقهم كمواطنين مصريين و منذ
متي و الاسلام يظلمهم ... الم يكن عمر بن الخطاب من حافظ علي حق القبطي و اعاد اليه
كرامته و حق ... و قال لعمرو بن العاص متي استعبدتم الناس و قد خلق الله احراراً .. هل
هناك حقوق انسان افضل من هذه ؟؟
و لكن لنا الحق كمسلمين ان تحكمنا شريعتنا ..حتي لو ان النصاري يرون ان الاحكام مستمدة
من دين غير دينهم ... فطالما لم يضرهم شئ فليعتبروها .. قانون مثل اي قانون تسنه الدول
الم يعيشوا في مجتمعات تبيح الخمر و الالحاد و الزني ... مع ان دينهم لا يامرهم بذلك
و نحن المسلمون حينما نذهب هناك نعيش علي قوانين هذه البلد
و لكن لانهم يعلمون قوة الاسلام لا يريدونه ان يحكم ... فمثلما تغير شكل تركيا منذ ان حكمهما
حزب الحرية و التنمية و ظهرت تركيا بهذا المظهر القوي .. و لم يفعل ذلك علمانية اتاتورك
يقولون ان العلمانية تتضمن الحريات و اعطاء لحريات للغير ... و حرية ممارسة العقيدة
اذا فلما منع اتاتورك الحجاب ... اليست هذه حرية شخصية مكفولة للانسان .. و يحجمون علي
ممسارسة العقيدة الاسلامية في بلادهم ... اليست هذه حرية العقيدة التي ينادون بها
و مع ذلك سقطت علمانية اتاتورك ... لانها لم تكن الحل للنهوض ... هل نسي اتاتورك ان النهضة
الصناعية و العلمية التي من اجلها اقام العلمانية ... ان هذه النهضة مستمدة كلها من العلوم
الاسلامية التي نشات في عهد الحكم الاسلامي
و لكن في نهاية انتصر الحق
اليهود و العلمانية
لقد عاش اليهود كثيراً و سط العرب في حين لم يكن مسموح لهم العيش في الامبراطوريات الكبري في هذا
الوقت ... و مع ذلك لم يفكروا في دعوة العرب للدينهم .. مع انهم اهل كتاب .. بل ظنوا انهم جنس
فريد من نوعه يقتصر الدين عليهم و لقد حرفوا كثيراُ في الكتاب و قد تجد هذا في بعض هذه الامثلة
وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما
21 وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه
22 فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه، وأخبر أخويه خارجا
23 فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء، وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء. فلم يبصرا عورة أبيهما
24 فلما استيقظ نوح من خمره، علم ما فعل به ابنه الصغير
25 فقال: ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته
26 وقال: مبارك الرب إله سام. وليكن كنعان عبدا لهم
27 ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام، وليكن كنعان عبدا لهم
بعيدا عن هذا الافتراء علي الانبياء ... فلا اعلم اذا كان النبي يسكر و يزني عندهم و لم يكن لديهم
الفضيلة ... فلمن تكون الفضيلة اذن .. و اين تكون القدوة؟؟
هنا حاولوا ان يقنعوا انفسهم بتاسيس دولة اسرائيل و لهذا فيجب علي نسل كنعان .. اي الفلسطنين
او العرب الذي كانوا يسكنوا هذا المكان ان يكونوا عبيداً لهم ... و قد استطاعوا ان يقنعوا
المسيحيين بهذا فهذا موجود في العهد القديم ... و قد يكون هذا انتقام من المسيحية لان نبي الله
عيسي عليه السلام قد اظهر لهم الحق ... و قد يكون هذا سبب وقوف امريكا مع اسرائيل .. الله اعلم
و كانهم جنس لا يوجد غيره علي الارض يستحق القيادة و يجب ان يكون كل شئ ملكهم
و لكن عندما وصلوا عند الاسلام ... لم يستطيعوا اقناعنا بهذا الكلام .. لان الاسلام اظهر ان كل
ما يقولون افتراءات و انتشر في العالم ... لا و نزل في العرب الذين يعتبرون انهم عبيدا لهم
و يضحكني قولهم عندما قالوا كما قال لنا القرآن .. لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصاري
اذا و انا عربي فهل اذا دخلت دينهم .. هل ادخل الجنة .. و في هذه الحالة هل يكون باقي العرب
عبيداً لي ؟؟ ... كيف هذا و قد اكون انا من نسل كنعان ؟؟
و ستجد من هذا التضارب في الاقوال لتحقيق المصالح الشخصية الكثير و الكثير
اذا فكيف ضربوا الاسلام ... فتحريف الاسلام لم يستطيعوا فعله ... و الغزو العسكري ما زاد المسلمين
الا تمسكاً بدينهم ... اذاً فلنخرج من هذه الاراضي و نغزوهم ثقافيا .. فللنشر لهم العلمانية و نملأ
اعينهم بالشهوات ... و هذا بالفعل ما حدث و هذه هي طريقة مهاجمة الصهاينة لنا ..
و بالفعل استطاعوا تحقيق هذا .. و نستطيع ان نري اليوم حال شبابنا ؟؟ لكن اذا ما الحل ؟؟
قد تكون مشكلة الذي ينادون بالحكم الاسلامي و بكل قوة هذه الايام .. انهم يريدون حصر انفسهم
في اطار زمن الصحابة .. و لكن اذا كان المسلمين قديماً يصدرون احكاما تتعلق بالاسلام بعد وفاة
الرسول و ظهور اشياء جديدة .. بناء علي الاجتهاد .. فالقرآن لجميع العصور
و الزمن اليوم تغير .. و عندما اتي الرسول صلي الله عليه و سلم هل راينا الاسلام بقوة الدولة الاموية
او العباسية او العثمانية ... بل بدأ من اسفل السلم لاعلاه و حقق الاسلام الكثير بعد وفاة الرسول
و اتسعت رقعة اراضينا و وصلنا الي اوروبا نفيها
فاليوم نفس الشئء يجب ان نهدأ و نبني كل شئ بهدوء فلنبدأ بتغيير انفسنا اولاً .. فعندنا تفكر
في قول غاندي ... كنت انت التغيير الذي تريد ان تراه في العالم
و يقول الله عز و جل في كتابه .. ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم
فتجد ان الله يغير القوم عندما يغيروا ما بانفسهم و لكن تكون انت التغيير الذي تريد ان تراه في
العالم يجب ان تغير من نفسك اولاً ثم من حولك .. و بالهدوء كل هذا .. فعندما قال الرسول كلكم
راع و كلكم مسؤول عن رعيته ... قصد بالرعية الامة و ليست العائلة فقط .. فلو اعتبر كل من الامة
رعية و سعي الي تغييرها عندها سنتغير جميعاً ..
فلن تستطيع ان تبعد الناس عن شئ تعودوا عليه مرة واحدة و هل ابعد الناس عن الخمر مرة واحدة
في عهد الرسول .. فالفن مثلاً .. نادي بان يكون الفن هادفاً ... و الاغاني سواء كنت مع المعازف
او لا ... نادي بان تكون هادفة تسعي الي التغيير ... و القلب المؤمن حقاً سيبتعد عن كل شئ
حرام وحده و لكن في البداية يجب ان تهئ الجو حول الشباب الذين نشاوا و هم يرون كل هذا حولهم
كجزء من حياتهم لا يستطيعوا الابتعاد عنه و لكن بتهيئة الجو العام و واحدة واحدة ستجد هذا القلب
الذي امتلئ بحب الله و القرآن يبتعد عن كل شئ وحده
و هذا ما فعله حزب الحرية و التنمية في التركية عندما تاسس تبني مبادئ العلمانية العامة
مثل حرية العقيدة و المساواة و غيرها ... و التي لا تتعارض مع الاسلام .. و لم يفصل الاسلام
عن سياسته ..
و اليوم و بعد سقوط القناع عن تركيا و سقوط القناع عن مصر و الربيع العربي عموماً تجدهم
اليوم جميعاً يتوددون الي تركيا بسبب اسطول الحرية عام 2008 فلم يعد هناك الجيش الذي سيتعانون
معه لاسقاط اردوغان و لم يعد هناك الدكتاتور في مصر ... و قريباً سيعود الاسلام شامخاً مرة
اخري ... و لكن يجب جميعاً ان نبدا بالتهيئة لهذا ... لا ادري اذا كنت ساري هذه اللحطة ام لا
لكني اثق انه ستاتي هذه اللحظة مرة اخري و ليش ضروري ان اراه بعيني و لكن علي العمل لهذا
فلا اعتقد ان الذين قاموا بالمؤتمر الصهيوني الاول قد كانوااحياء عند تاسيس دولة اسرائيل
التي خططوا لها و لا اظن ان المقاتل في جيش صلاح الدين الذي مات في المعارك التي كانت قبل
حطين قد راي المسلمين و هم يدخلون بيت المقدس و لكنه ساهم في ذلك و كان لهم دور كبير
لا يمكن ان ينكر .. بل كسب في الحياة تحقيق حلمه ... و نال الجزاء في الاخره و ما اجمله
من جزاء للشهيد
و ساظل اكرر سقط القناع و الاسلام قادم
في امان الله![]()







اضافة رد مع اقتباس


.. يعني الا يدخلوها
وأعني هنا في الساحة المصرية 








المفضلات