الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 40
  1. #1

    سنساعدك بكل عزمنا نحبك / بقلمي


    الـــ ج,ـــــزء .~ .الأول .~.


    انتشر الظلم في عالم ،فتوارى عن الأنظار
    ..
    ونسيناه ولم يعد هناك من يتذكره
    ..
    إلا من أحبه سيدافع عنه بما استطاع
    ..

    (
    قطع الكلام الشاعري )

    جاد
    : سامر أطفئ الأنوار ..

    سامر
    : أنا أكتب ..

    جاد
    : أعلم ولكن .. (تغيرت لهجة جاد ) قبل أن تشغل المصابيح وتكتب قصيدتك تحلمت ..

    والتفت سامر لجاد مستغربًا لهجته الجدية
    ..

    وأنزل رأسه وقال
    : تحلمت أني أنا وأنت و إد وفتيات يرتدين الأسود معًا ...

    سامر
    :وما دخل الفتيات معنا؟؟

    جاد
    : سأكمل في مكان يسوده الظلام و أنت تردد قولك (لا أرى لا أرى ) ..ثم أتى المدير وقال بلهجة الإحباط (هذا الديار وهنا سنبقى ) ثم أخذت إحدى الفتيات تحمـــــــ.....

    سامر
    :أكمل ( نظر إليه ،فرأى العين تهطل دموعًا) ما بك ؟؟

    جاد وبلهجة الباكي
    : سامر فالفتاة كانت تحمل بك وتبكي...

    سامر
    : ولماذا هي وهل تقصد...؟؟

    جاد
    : نعم ..وأقصد أنك ستموت ..

    (
    صمت سامر للحظه ثم اقترب منه وجلس بجواره ) ..

    وقال
    :أنت أخي ولست من والدي فأنا أحبك وسأبقى بجوارك فلا تدع الأفكار السوداء تسيطر عليك..وأولم أقل لك ...

    (
    وهمس بأذنه فأقبلت ابتسامه عريضة تغطي عليه..)

    سامر
    :أريد أن أراك تضحك دائمًا ..

    (
    تعالت طرقات الباب ..)

    جاد
    : أنا متأكد أن هذا إد فطرقاته يسمعها الأخرس...(ههه)..

    (
    ذهب جاد لفتح الباب)..

    جاد
    :أين كنـــ....(تعثرت الكلمات برؤية الصديق يبكي دمــوعــًا ).. إد مــا بكــ ؟؟

    إد وبصوتٍ مبحوحــ
    : لــقد مـــات..

    سامر
    (ونبضات قلبه تتسارع ): إد مماذا تقووول ؟؟ من مات؟؟

    إد
    : أخوتك يا ..

    ضاعت أعصاب سامر
    ..
    فمد يده نحو قميص إد
    ويشده نحوه و يكرر قوله : أخت منــ؟؟ هيا قل ..

    إد
    (تناثرت دموعه على وجنتيه): ســـــــامر ..إخوتنا..

    جاد
    :لا أصدقك أنت تكذب علينا .. تمزح أهذا صحيح .. قل لي..

    فحرك رأسه نافيًا قول جاد
    ..

    تراجع جاد إلى الخلف وقال
    : لا أصدقك ..أنت كاذب ..( فتعالت صرخاته )..

    (
    وبعد النجاة من غرق الصدمة) سامر:أين هم ؟؟.. أين دفنوا ؟؟ ..

    إد
    : قال المدير لي عندما سألته عنهن ..
    أجاب
    : أنهن قد ذهبن بعيدًا ولن يأتين أبدًا
    ففهمت ما يروي إليه
    ..فلم يقل لي غير ذلك..

    أخذ جاد يكرر الكلمات حتى توقفت الحروف عن الخروج
    ..فأغشي عليه..
    ______________

    نهاية الجزء الأول من
    سنساعدك بكل عزمنا نحبكـ .. يا رب يعجبكم..gooood




  2. ...

  3. #2

  4. #3
    I can P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ treecrazy







    مقالات المدونة
    1

    نجمة النقاشات لعام 2019 نجمة النقاشات لعام 2019
    من حياتنا نستقي أطيب القصص من حياتنا نستقي أطيب القصص
    ينقل إلى القسم الصحيح ..،،
    يرجى الانتباه مستقبلاً عند إضافة أي موضوع آخر..~
    attachment
    إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
    it's my head,don't look for your thoughts in it
    _مقتبس_

  5. #4

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تم تغيير عنوان موضوعك بعض الشيء.. فقد تم مسح المخالف منه .. لأن الرموز المقبوله هي : ( - [ ] __ ) في حال أردتِ الفصل بين الجمل لسبب وجيه

    وهذا رابط الإعلان

    http://www.mexat.com/vb/announcement.php?f=127&a=827
    و أتمنى لكِ التوفيق في قصتك gooood

    .................

    و الآن بعد أن قلت ما أحتاج سأقرأ الفصل الذي وضعته
    cheeky
    اخر تعديل كان بواسطة » جين أوستين في يوم » 16-10-2011 عند الساعة » 14:56
    sigpic448022_2

  7. #6
    رأيي في القصة ^.^

    فكرة القصة غريبة فعلاً .. و أعجبتني , فهي مليئة بالغموض

    لكن هناك بعض الأخطاء مثل كلمة تحلمت : تقصدين حلُمتْ .. و الفتاة تحمل بك : تقصدين تحملك .. أو مثلاً تحتضن رأسك..

    تقصدين بالفتيات.. أي اخوتهن؟ هذا ما فهمته..

    وما قاله سامر لجاد : أنت أخي ولست من والدي .. هل تقصدين أنت أخي ولست من دمي؟ أي أنهم ليسو أخوة.. أم أنهم أخوة نصف أشقاء؟

    أعتقد الثانية هي الصحيحة ^.^

    أعذريني على كثرة التعليقات.. أحببت أن أنبهك .. حتى تتحسني أكثر smile .. ومنتظرة الجزء التالي .. و أرجو ألا تتأخري عليّ.. و ألا يضايقك عدم الرد في بادئ الأمر.. ان شاء الله ستجدين الكثير من الردود باستمرارك في الكتابة gooood

    في أمان الله asian

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً (جين أوستين) على تعليقك فقد استفدت منه وأدركت أخطائي التي وقعت فيها
    وما قاله سامر لجاد : أنت أخي ولست من والدي .. هل تقصدين أنت أخي ولست من دمي؟ أي أنهم ليسو أخوة.. أم أنهم أخوة نصف أشقاء؟
    أقصد الأولى ولكن لم أجد التعبير جيداً

    وأنا أعتذر عن تأخيري في تنزيل باقي الأجزاء
    وإن شاء الله سأنزلها قريباً جداً

  9. #8
    حجز الى انتهاء القراءة


    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    don`t forget to smile smile

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فتاة كيلوا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً (جين أوستين) على تعليقك فقد استفدت منه وأدركت أخطائي التي وقعت فيها

    أقصد الأولى ولكن لم أجد التعبير جيداً

    وأنا أعتذر عن تأخيري في تنزيل باقي الأجزاء
    وإن شاء الله سأنزلها قريباً جداً
    السلام عليكم
    وحشتكم صح ؟<< لا -_-


    القصة مرررررررة حلوة ما شاء الله

    بس عندي انتقادات بسيطة

    1/ بصراحة انا ما فهمتها تمام لأنها غير مرتبة اتمنى ان تنظمي البارات القادم
    2/ ضعي علامات الترقيم في مكانها الصحيح لأنه من كثرة الاقواس لم اعرف من كان يتكلم و من حلم و من طرق الباب


    بس هذي انتقاداتي

    في امان الله




    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لمسات قاسية مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    وحشتكم صح ؟<< لا -_-


    القصة مرررررررة حلوة ما شاء الله

    بس عندي انتقادات بسيطة

    1/ بصراحة انا ما فهمتها تمام لأنها غير مرتبة اتمنى ان تنظمي البارات القادم
    2/ ضعي علامات الترقيم في مكانها الصحيح لأنه من كثرة الاقواس لم اعرف من كان يتكلم و من حلم و من طرق الباب


    بس هذي انتقاداتي

    في امان الله




    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    وعليكم السلام

    وشكراً على إنتقاداتك لقد أفادتني ^^

  12. #11


    &الــجــزء الــثـانـي&

    (سامر،إد وجاد) هم ثلاث أصدقاء ويعتبرون أنفسهم إخوان وذلك لأنهم منذ أن كانوا في الرابعة من العمر معاً ولكل واحد منهم لديه أخت ولكن وقع الخبر المحزن عليهم بأن "أخواتهم ماتوا"
    والآن بعد مرور ثلاثة أعوام ..
    -------------------

    الإنسان لا ينسى شخص عزيز عليه أبدًا...
    وخاصة إذا كان ذاك الشخص أخته..
    انهمرت الدموع من عينيه عندما نظر لصورة توأمه وأخته الوحيدة
    سامر : لكن لن ينفعني البكاء أبدًا فهو لن يرجع أختي ..
    سأخلد للنوم..
    أعاد الصورة إلى مكانها في الدرج بجانب سريره
    وأغمض عينيه ورويدا رويداً حتى غاص في أعماق النوم
    ------------------

    فتح سامر عيناه فتخافقت نبضات قلبه عندما رأى شخصًا رداءه السواد..
    ويردد قوله : أنا لم أمت وسأبقى ألاحقك لنهاية العمر ..
    فصرخ بقوة حتى أتى الصحبةُ عنده..
    إد بفزع: صديقي ما بك؟؟
    سامر بجنون: أين هو ..؟؟
    جاد : من هو يا سامر؟؟
    فأدرك سامر أنه مجرد كابوس
    سامر وقد عاد وعيه : حسنًا سأقول ....
    وأخذ يقص عليهم حلمه ويخبرهم بشخص ذا الرداء الأسود وما قاله له من كلام أخافه !!

    ----------------

    وفي مكان يبعد عن هنا
    وبشخص يقف أمام المرآة ويقول: أنا لم أمت وسأبقى ألاحقك لنهاية العمر..
    ----------------

    سامر لم يعد يحتمل الخوف المتدفق إلى القلب..
    وأخذ يفكر من هو الشخص ولما سيلاحقه..
    وهل ارتكب شيء مشيع ولا يتذكره..
    فأصبح الصبح ولم ترمش عيناه لنوم أبدًا..
    وتحركت قدماه قدمًا إلى المدرسة ليوم جديد ..
    ودخل فصله بكل استياء..
    فمرت حصتين وكأن الدهر قد مر عليه ..
    وبدون شعور وقف وابتعد عن مقعده..
    وأخذ يتحرك إلا أن وصل لشخص أمامه ..
    فقال له: أستاذ إيفل أريد الخروج..
    أستاذ إيفل بغضب وهو يحدث نفسه : ((كيف تجرأ هذا الفتى على التكلم معي؟!! ))
    "هذا المعلم من قساة القلوب فالدرس عنده أشبه بدخول سجن مؤبد وهو معلم الجغرافيا الكونية"
    كاد المعلم ضرب سامر لكن مشاعره الإنسانية غلبت عليه عندما رأى حالته البائسة فسمح له بالخروج
    وعندما خرج من الصف سمع كلامًا يدس ويقال فالتفت ليرى من أين يخرج؟؟
    وأخذ يتلفت ليجد أن ذاك الكلام يخرج من غرفةٍ مقفلة الأبواب ..
    كتب على بابها {عدم دخول من قل عمره عن الثامنة عشر}
    ومع مرور عدة دقائق وهو لا يزال يقف أمام سر الباب الذي قد جُهل ما يكمن خلف أقفاله
    تغيرت ملامح وجه سامر عندما خرجت فتيات هن بعمر الرابعة عشر مثله تمامًا !
    كيف دخلن ؟؟وماذا عن المكتوب على الباب؟! هذا السؤال تكرر في عقله وليجد الجواب تبعهن ..
    ومع ملاحقته سمع نداءً يعرف صاحبه ولم يلتفت إليه فهو يريد اكتشاف السر الذي يكمن خلف السود..
    >> تلك الفتيات يدعون بـ فتيات السود لارتدائهن معاطف طويلةٍ سوداء ونظرات كبيرة سوداء تغطي أغلب ملامح الوجه
    وهم مكونات من خمس فتيات ويلقبن أنفسهم بالحروف ! <<
    وذهبت آثارهن عن الأنظار ولأول مره في حياته لا يعلم ماذا يفعل ..
    مع أنهن لسن مهمات بنسبه له إلا أنه شعر بحزنٍ لم يكن له مثيل ..
    وفي تلك اللحظة شعر بشيء بدا يقترب منه التفت سريعًا ..
    وعندها وجد أنه ..الصديق جاد..
    تكلم جاد : سامر ...
    سامر ببعض من الطمأنينة : نعم ..
    جاد بحماس : لقد وقع إد في صناديق حمراء..
    استغرب سامر: صناديق حمراء ؟! ماذا تقصد؟؟
    خبط جاد كتف سامر بمزاح : تعرف تعبيرات صديقك -وهو يشير على نفسه- الغبية ..
    سامر بملل : نعم أعرف .. هيا قل ما لديك ؟!
    جاد: حسنًا.. عندما دخلنا للصف وجد إد في درج مكتبه ..
    صندوق منقط بقلوبٍ حمراء وداخلها رسالةٌ معطرة بأزكى العطور رائحة..
    ومن خلفها كتب ((إلى الحبيب الغالي إد ))
    وما بداخلها كتب بالخط العريض حرف ( أ ) ..
    سامر اندهش : لا أصدق إد لديه معجبة ؟!! ولكن هل (أ) بداية حروف اسمها ؟!
    جاد : لعله كذلك.. أهـ صحيح لا تنسى غدًا ..
    سامر : ومن سينسى.. يومًا كهذا ..
    جاد: فقط أحببت أنا أذكرك به ..لكن بالمناسبة ما بك ؟؟
    سامر باستغراب: ما بي..؟!
    جاد : نعم فقبل قليل لم أكن لأعرفك ملامح وجهك لقد كانت فضولية !! ..
    رفع سامر يده نحو الباب الممنوع
    جاد : وما الجديد؟؟ هذا الباب مُنع دخوله إلا من تخطى عمر 18..
    سامر: نعم أعلم .. لكن ماذا تقول عن دخول فتيات السود له..؟؟
    جاد وبطريقة مضحكة : أول مرة رأيتهن فيه وأنا أعرف أنهن غير عاديات..
    صحيح أنها ليست مضحكة.. لكن سامر أخذ يضحك بطريقة هستيرية !!

    ~يتبع~

    اخر تعديل كان بواسطة » فتاة كيلوا في يوم » 29-07-2013 عند الساعة » 02:52

  13. #12
    ------------------
    عند فتيات السود..:
    دخلن للغرفة ..
    قالت إحداهن (ج) وهي تلتقط أنفاسها: لقد كدنـــا أن نــكــشف..

    (ر): حمدًا لله الذي جعل ذاك الفتى ينادي على صديقه - وتلتفت لـ(م)- صحيح يا (م) ماذا حدث لك؟!!

    (م): وضعتها و.."ولفت نظرها صديقتها المكتئبة(ش)"(ش) ماذا يجري عندك؟!! فأنت لست كعادتك!

    (ش) باستياء :أنا لا أستطيع تحمل سنةٍ أخرى من العذاب..أريد نزع هذا الرداء..

    (ل) تحاول إقناعها: نحن خَيرنا ما بين خيارين فاخترنا كلنا الاختفاء عن الأنظار ..

    (ش): صحيح ..ولكن هذا يكفي لا أريد إكمال حياتي هكذا ..! سأختار الرحيل عن هنا سأسافر إلى هناك فهذا لا يهمني..

    نظر الجميع إليها بنظرة استغراب.. أتريد إنهاء حياتها؟؟

    (ر) تحاول استيعاب ما قلته فكلامها يرمز للخطر: أأنت جادة ؟؟

    (ش) وبثقة بالغة: نعم ..

    (ج) تحدث نفسها "أنا أيضًا لا أتحمل رؤيته هكذا!! ": سأذهب معك يا (ش) ..

    (ل): أنا لا أستطيع منعكما فالقرار لكما..فأنتما تعرفان مصلحتكما أكثر مني ..

    (ر)متفاجئة :ألن تمنعيهما؟!!

    (ل) وببرود : لا..(وتنظر لـ (ج) و(ش) ..)غدًا سترحلان..احزما أمتعتكما الآن ..

    (ر) تلفت أعصابها كيف تقول ذلك أين أمنا ؟؟ أتريد أن تجعلهما يسيرنا إلى حتفهما ؟؟ لا لا لا مستــــــــــــــــحيل !! وتوجهت لـ (ش) وبحركات كالمجنون: تكذبين ؟؟ قولي أنك تكذبين لن ترحلي ؟؟ صحيح ( وتنظر لكلاهما ) لن ترحلا !

    وتأتي (م) لتهدأ (ر) فمسكت كتفها: هما من اختارتا ذلك يا لارا -فتحت (ر) عيناها على الأخر ..وهي تحدث نفسها"لقد قــالــت اسمي!!" وتكمل (م) بعد أن شافت اندهاش (ر)- هما ستتحملان نتائج ما ستفعلان وليس نحن وكما قال الله تعالى : (( ولا تزر وازرة وزر أخرى )) ..

    تضحك (ر) بطريقة جنونية ومع عصبية خفيفة : أين ذهبت تلك الوعود التي وعدناها لبعض أننا لن ننادي بعضنا بأسمائنا الحقيقية؟؟ أو الوعد الذي قطعناه لبعضنا بعدم افتراقنا مدى العمر ؟؟

    (ج) : (ر) ماذا دهاك ؟؟

    (ر) بسخرية: ماذا دهني؟ دهاني أني اكتشفت أن الرحمة حرقها قلبكم القاسي.. وعود وعدتموني بها فقط لتحرقوا قلبي .. -وتذهب نحوا (ل) ..وتمسك كتفيها وتهزه بقوة- صحيح ؟؟

    (ل) حركة شفتاها لتقول شيئًا لـ (ر) لكن سرعة (ر) في الخروج وتناثر دموعها على قميص (ل) كان سببًا في تجمع الدموع لدى (ل) وليست هي الوحيدة من تأثر بالموقف بل الكل فـ (ر) جدًا حساسه..

    ركضت وركضت إلى أين؟؟ جوابٌ يتردد في رأس (ر) إلى أين سأذهب؟؟ سأذهب إلى مكان يبعدني عن ... عن من ؟؟ عن صديقاتٍ لا لا بل أخواتي اللواتي تشاركت معهن أفراحي وأحزاني ؟؟ لا لن أتخلى عنهن أبدًا لا أريد فعل ما فعلتاه (ش&ج) ..
    ومع الشتات الذي كانت تعيش فيه (ر) لم تلاحظ من كان يقف أمامها؛ لأنها تعيش الآن في عتمة أفكارها ..
    تضاربت الأجساد ببعض .. إد الذي يقف بعد الاصطدام مندهشًا بجمال تلك الفتاة التي أمامه.. كانت تذكره بـ......لكن لماذا تبكي؟؟ سؤال تصاعد إلى عقل إد... (ر) لم تنتبه إلى أن نظاراتها التي تخبي ملامحها ودموعها وقعت بعد الاصطدام ..

    إد وهو يمسح دموعها بيده : لماذا تبكين يـا..؟؟

    (ر) بغير وعي: بسبب صديــ -انتبهت لما تقول!! ويده التي تلامس وجهها .. أبعدت يده عنها وأخذت نظارتها وذهبت ..

    إد مازال تحت وضع الصدمة من الكف الذي تلقاه من تلك الفتاة الجميلة الآن !!


    ----------------
    نهاية الجزء الثاني ^^

    اخر تعديل كان بواسطة » فتاة كيلوا في يوم » 29-07-2013 عند الساعة » 02:57

  14. #13

  15. #14

  16. #15

  17. #16

  18. #17


    &الجزء الثالث&



    في الصباح الباكر استيقظ الفتيان ..

    سامر :إد هل انتهيت من التحضيرات ؟!!

    إد: بتأكيد..

    جاد: وأين ستقيم احتفالك؟؟

    إد : في القاعة الحمراء

    سامر بدهشة: ومن أين أحظرت التصريح؟؟ فهذه القاعة خصصت لكبار الأعمار.!!!

    إد بتكبر: لا تستغرب.. فمعي تحدث المعجزات..

    جاد بسخرية : أنا لا أعلم كيف صادقت فتى مثلك؟؟ كم أنت بغيض!!..

    إد :وأنت سخيف.. ومع ذلك سأخبركم كيف حصلت عليها.. أتذكرون ليلة البارحة؟؟.. الفتاة التي أرسلت لي الصندوق ..وضعت معه التصريح لي.. لإقامة حفل مولدي الرابع عشر .. -كان سيخبرهم بما حدث له ليلة البارحة مع التي صفعته كف لكنه قرر السكوت..لأنه لا يريد أن يعلما أنه أهين بسبب فتاة!! ..نعم بسبب فتاة ساحرة الجمال -

    سامر :أشعر بأن حفلك سيكون رائعًا..

    -----------------------

    عند الفتيات:

    (ر) بدموع الفراق: لا أصدق أن الرحيل كان بسببي .. فلم أقصد حادثة السنين الثلاث الماضية
    فتطفلي الزائد جعلنا نمر بمواقف أبعدتنا عن الكثير ..فوداعًا يا صديقتي .. لن أنسى أنه كان لدي صديقتين مثلكما أبدًا..

    <عادت (ر) بعد أن صفعت إد إليهن ..وتقبلت فكرة أن أغلى رفيقتين في حياتها سترحلان مثل رحيل والديها ..فهي أمنت بقضاء الله وقدره ..والمؤمن الحق يجب عليه الإيمان بالقضاء والقدر .. وستصبر على هذا الفراق ..>

    (ج، جادا)بتألم على الفراق: لن أنساكن أبدا لأخر العمر ..وداعًا..

    (م) وبدموعـٍ نابعةٍ من القلب تنطق بكلمات الحزن المؤلمـة : الكلمات لا تستطيع الخروج لقول ((وداعًا)) لصديقاتٍ استحلوا على قلبي ((جادا و شوشواتي )) أحبكن ..

    (ش،شوشواتي) بحزن الوداع : وأنا أحبك وأنتن يا أخواتي.. سأموت وقلبي يردد أحبكن .. -تساقطت الدموع من العين-..

    (ل) بحزنٍ عظيم :لم أرد أن أراكن تغادران ولا أريد الكذب على نفسي بقولي: ((إلى اللقاء)) ؛لأنني أعرف بأني لن ألقاكما مجددًا، فوداعًا..

    -------------------

    في مساء هذا اليوم..

    -------------------

    عودة إلى الفتيان ..

    إد بعصبية : ألم تنتهوا بعد!! أريد الذهاب قبل حضور أحد لاحتفالي ..

    إد ارتدا جينز رمادي اللون وT shirt باللون الأبيض وكتبت حروف إد عليه ((ED))..

    خرج جاد من غرفته مرتديًا جينز أزرق وقميص أبيض مقلم بالأحمر وكتب عليه ((ILOVE YOU)) باللون الأسود

    جاد بسخرية: ماذا إذا حضروا قبلك !! ماذا سيحدث لك؟؟

    إد : لن أرد عليك ((فالقافلة تسير والكلاب تنبح))

    جاد بتعصب: أتقصد أنني كلب ..؟

    إد : وهل هناك أحد ٌ غيرك؟؟

    جاد بطريقة استفزازية: نعم ..أنت

    إد ولم يعد يتحمل (جاد) فهنا بدأ الشجار..

    فبوجود المصارعة والصراخ ..أتى سامر ..مرتديًا جينز أسود و قميص سماوي ..

    سامر بغضب شديد : هيا توقفا فالساعة الآن السابعة ..

    إد: صحيح ..(وبطريقة مضحكة غاضبة) كم أكرهك يا جاد ؟

    جاد وبنفس لهجة (إد): وأنا أيضًا ..

    وعندما وصولوا إلى بوابة القاعة (2) الضخمةِ جدًا..

    كان يقف بجوار البوابة حرسٌ يرتدون الستر الحمراء المطرز عليها حرف(E) ..

    ويحملون بأيديهم سيوفٌ من الذهب الخالص..

    دفع الحرس البوابة الضخمة وكلما أزيل جزء من البوابة ..كلما دهش الأصدقاء بفخامة المكان ..

    فالمكان أحيط بالفخامة والرقي والترف.. كقصر نبيلٌ من الطراز القديم ..

    فاللون الأحمر الغامق طاغي على المكان ككل ..

    وقد طرز على جميع الطاولات المخملية الحمراء حرف (E)..

    وبدخولهم المكان ..أسرع أحد الحراس نحو إد

    وقال له: أنت أد؟

    إد : نعم أنا هو..

    الحارس: إذًا تعال معي بسرعة..

    إد : حسنا ..

    فأمسك الحارس بيده وأسرع نحو غرفةٍ رائعة المظهر..

    وعند مجيئهما الغرفة أمسك الحارس برداءٍ كملابس النبلاء الباهظة وتتأنق باللون الأحمر والحذاءٍ كحذاء (سندباد) الغريب الأصفر ..

    الحارس: تفضل يا إد ارتد هذا الرداء ..

    فأخذه إد وخرج الحارس من الغرفة وأغلق الباب..

    وعند انتهاءه من ارتداء اللباس .. اتجه للمرآة

    إد وهو يحدث حاله((هل أنا إد ؟؟ أشعر أني أمير وسيم جدًا!!))

    وبدأ الاحتفال ..

    فتح الحارس الباب .. الحارس: إد .. هل انتهيت ؟؟

    إد : بتأكيد.

    دخل مجموعة من الحرس والتفوا حوله.. حملوه.. وكأنه أحرز هدفًا في المباراة.

    وأوصلوه إلى مقعدٍ فجلس عليه كسلطان ..وبجلوسه ارتفع عن سطح الأرض كعصفور يحلق بالسماء ..

    وبشعورٍ جميل جدًا أخرج إلى الحضور وهو لا يزال مرتفعًا عنهم بواسطة حمل الحرس لكرسيه..

    وأنزل الحرس عرش الأمير إد.. وبوقوفه أمام الحضور أتت فتيات يرتدين فساتين طويلة ..منتفخة من الأكمام وبتيجان موضوعة على الرأس كأميرات وبدأن بالرقص وإد معهن وبتصفيقٍ حامي من الحضور ازداد الرقص حماسة ..

    وبانتهاء الأغنية نزل إد من المسرح وخلفه الفتيات .. وركض وهو يتذكر كلام الحارس ((إذ انتهت الأغنية أخرج وارتد ملابسك الأولى )) وذهب للغرفة التبديل ولبس رداءه الجينز .. وغادر من الغرفة لكي يكمل الاحتفال أوقفه الحارس ..

    الحارس: إد..تفضل.. هذا لك -كان يمسك بيده رسالة-

    فأخذ إد الرسالة من الحارس وقرأ ((إلى الحبيب إد ..أمُل أن تعجبك الحفلة التي أقمتها لك..ولكن هذا ليس كل شيء فالقادم أحلى ..(وبخط عريض جدًا كتب حرف (خ).))

    إد : من أعطاك هذه الرسالة؟؟ أهي هنا؟؟

    الحارس: كانت هنا -فأشار إلى البوابة- ..

    ركض إد نحو البوابة ليعرف من هي ولكنه لم يجد أحد هناك ..

    وأخذ يحدث نفسه ((من أنتي ؟؟ وسؤالي سيجاوب عنه قريبًا..سأعرفك )) .. وبتكلمه مع نفسه أتت فتاة مرتديه فستانًا عند الحارس

    الفتاة :شكرًا .. لأنك لم تقل له عن مكاني ..

    الحارس: هذا واجبي مساعدة الغير .

    إد ومازال يحدث نفسه((هل كان الحارس يكذب علي ؟أم أنها هربت عندما رأتني اقترب منها كي لا أعرفها؟؟ هذا لا يهمني فاليوم يومي ويجب أن أستمتع.. وسأشكرها لاحقًا))

    وصعد على المسرح,, وبإتيان الكعكة الهائلة كبرًا والتصفيق القوي دمعت عينا تلك فتاة وهي متكئة على الجدار .. ونفخ إد الأربعة عشر شمعة ..

    وتعالت الصرخات والتصفيق وبدأ المرح بنزول إد من على المسرح.. رقص الكل بأغاني معاصرة لا قديمة فقد دمج حفل إد القدم بالحضارة فكان من الاحتفالات الخيالية..

    ومع الرقص ..شاهد جاد تلك الفتاة التي تكثر من شرب عصير التوت الأحمر فذهب لعندها..

    جاد: لِيلا .. لقد أكثرت من شرب العصير !!

    <ليلا فتاة تبلغ من العمر الرابعة عشر ..تمتلك شعرًا ذهبي اللون وعينان بلون البحر.. لكن عيبها أنها تغرم بأي شاب ينظر إليها>

    ليلا : وما دخلك بي؟ أشرب ما أريد..-فكانت تحمل كأسًا به الكثير من العصير فسكبته على رأسه فتناثر عالقميص-..

    جاد بغضب : كيف تسكبينه علي؟ أجننت ؟ فالخطأ مني كان يجب ألا أتحدث مع أمثالك..

    وذهب بغضب نحو دورة المياه .. وقد ازداد غضبه عندما وصل إلى الحمام ..

    جاد بعصبية : ما هذا الحفل الغبي ألم يكتبوا على الحمامات أهي للفتيان أم للفتيات؟

    وعندما هدئت أعصابه.. جاد: دائمًا حمامات الفتيان في اليمين بمعنى أصح هذا هو حمام الفتيان..

    وفتح الباب وبتقدمه خطوات .. بغتةً لم ينتبه !!..

    هذا حمام الفتيات .. رأى جاد المرآة تعكس صورة فتاة تناثرت على عينها قطرات المياه المتلألئة عندما غسلت وجهها فكانت في غاية الجمال وبشعر أسود ساحر وبشرة بيضاء صافيه وعينان بنيتان أخاذتان .. أخذ يحدق فيها..

    انتبهت تلك الفتاة بوجود جاد.. وشاهدت عيناه الممتلئة غرامًا بها وثيابه الملطخة بالعصير.. فتذكرت الفتاة سرها الذي سيكشف إذ لم تبعد جاد عنها فصرخت بصوتها الساحر قائلة: اخرج من هنا

    جاد بغباء: أهذا حمام الفتيات ؟ أوه كنت أحسبه للفتيان ..

    الفتاة بسخرية : ههه أضحكتني.. ألم ترى حرف (w) عند دخولك؟

    جاد التفت إلى الباب وأدرك أن كلامها صحيح .. ودخل الحمام الأخر وأخذ يفرك قميصه بالماء ولكنه زاد الطين بله فظهر شكله كأنه طفلٌ بالحضانة انسكب على لبسه الكثير من الألوان .. فقد كان شكله مضحكًا للغاية ..

    --------------------

    انتهى الحفل الساعة الحادية عشر وخرج الكل من القاعة فكان الحفل مميزًا وأخذ الأصحاب يتكلمون عن الحفل.. وقال إد لهم عن الرسالة التي وصلته من المعجبة الغامضة ..

    جاد بسخرية: أكيد أن المعجبة بك "قبيحة "وتخاف منك أن تراها وتبتعد عنها .. مسكينة لم تجد أحد تحبه غير عديم الإحساس "إد"..

    سامر انتبه لجاد وهو مستغرب: جاد.. لما شكلك هكذا ؟

    جاد: بسبب ليلا فقد سكبت علي العصير وأخذت أفركه بالماء فازداد اتساخًا ..

    إد : أتقصد حبيبتك؟

    جاد بغضب: ليست حبيبتي

    إد بسفالة :أتمزح علينا.. من التي كانت تأتي إليك بالغرفة ؟

    جاد مرتبكًا : لا فقد كانت تأخذ مني الواجبات..

    إد ينظر إليه بطرف عينه: واضح .. فلأجل ذلك هي رسبت وأنت نجحت..

    جاد: لا يهمني كلامك .. (وبحماس قال..) ألم أخبركم بــ؟؟

    سامر حس بحماس صديقة فتحمس معه: مــــــاذا؟؟

    جاد: قبل قليل دخلت حمام الفتيات بالخطأ فلم يكن واضحًا ما إذا كان للفتيات أم الفتيان ..المهم أني رأيت فتاة كالملاك المنزل من السماء ترتدي فستانًا أسود..

    توقف سامر عند مكانه فقد كانوا يمشون في الممرات ولم يصلوا بعد إلى الغرفة فهم جميعًا في غرفة واحدة أو كما نقول شقة فيها غرفة النوم وغرفة المعيشة ودورة مياه ..صحيح التكملة.. توقف سامر في مكانه

    جاد : أنا أسف يا سامر لم أرد أن أذكرك باسم أختك ((ملاك))..

    سامر : لا تأسف .. فأنا توقفت لأن هناك من يلاحقنا منذ خروجنا إلى الحفل..

    إد بارتعاب : من هم ؟

    جاد: وكيف عرفت كل هذا ؟

    سامر : إحساسي يقول ذلك .
    ---------------
    وعلى بعد مسافة هناك من يقف خلف الجدران ويقول :كيف علم ذاك الفتى أننا نتبعهم؟

    الأخر : لا أعلم ولكني أظن أنه بسببك يا(ر) إذ لم تصارخي لرؤية العنكبوت،، لما علم بذلك

    (ر): وما ذنبي أنني أخاف من العناكب !.
    -----------------

    نهاية الجزء الثالث


  19. #18

  20. #19

    &الجزء الرابع &

    في الصباح استيقظ الفتيان ..
    وجهزوا أنفسهم للذهاب إلى المدرسة ومع خروجهم من الباب ..

    إد : جاد .. أنظر إلى من خرج الآن من غرفته

    جاد : وماذا في ذلك إنها ليلا

    سامر : لا تحرج جاد

    إد وهو يمسك بطنه من الضحك: أتمزح جاد ينحرج هههههههه

    جاد : سامر.. كيف تكلم غبيًا مثله .. تجاهله فحسب

    دخلوا إلى الفصل وبعد دقائق دخل المعلم إيفل معلم ((الجغرافيا الكونية))..بدأ العذاب
    وأخذ الصمت مجاريه فلم تعد الأنفاس تخرج ونظرات المعلم المفزعة جعلت التلاميذ والتلميذات متصلبين في مقاعدهم
    وبعد انتهاء الدرس خرج الأستاذ إيفل من الصف فبدأ الصراخ والفرح لقد انتهى العذاب

    أتت معلمة اللغات ((هينا)) ~ معلمة ليس هناك ما يميزها لكن عندما تغضب لا تقتربوا منها *رعب* ~.

    المعلمة هينا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رد الطلاب السلام

    هينا: اخرجوا أقلامك اليوم اختبار مفاجئ

    الطلاب بتذمر :لاااا

    هينا بسفالة : ما رأيكم في جعله اختباران ؟

    الطلاب بخوف: لاااا سنختبر الاختبار لكن لا تجعليه اثنان

    هينا : لأجلكم ليس هناك اختبار ولا درس فقد تقدمنا في المنهج ..خذوا راحتكم

    الطلاب بمرح : وااااااااااااو

    مر الوقت وجاد وسامر يتحدثان ولكن إد لم يشاركهم في حديثهم فهو يفكر

    التفت سامر إليه : ما بك يا رجل ؟!

    إد تنفس بعمق ثم قال بحزن : سأذهب لأعاقب.

    ضحك جاد بطريقة ألفتت انتباه الطلاب وبصوت عالي: ستذهب لتعاقب ؟؟!

    الكل ينظر نحو إد.. إد باحمرار وجنتيه : ألم يعلمك أحد أن تخفض صوتك ..

    جاد بسخرية :لا أنتظر أن تعلمني أنت .

    سامر متذمرًا : حقًا أنتما مزعجان ! -ثم بجدية تكلم- لكن لما ستعاقب يا إد ؟

    إد : أخبرتكم أنني حجزت ليوم مولدي "الرابع عشر" المطعم الأخضر

    جاد : صحيح تذكرت عندما كنا نذاكر اختبار ((الرياضيات)) قلت أنك ستقيم احتفالك هناك

    إد : لكن عندما أتى إلي التصريح لإقامة الاحتفال في تلك القاعة لم أرد خسارة المكان..
    فألغيت حجز المطعم قبل الحفل بيوم ..فغضب مني صاحب المطعم وقال..
    (( لن ألغي الحجز أًبدًا ..أتفهمني ..إلا إذا وافقت على الشرط ..
    وهو أن تعوض الموظفين الذين تعبوا في إقامة احتفالك.. بالعمل بدلًا منهم في خدمة الزبائن لوحدك ..لمدة أسبوع كامل..))

    سامر : وأنت وافقت على شرطه ؟

    جاد : بالتأكيد وافق وإلا لما فرح الكل بحفلته ؟؟ الجواب : لأنه سيأخذ هديته ((المعاقبية ))

    إد : السؤال لم يكن موجهًا إليك يا غبي ..
    -----------

    رجع الطلاب إلى غرفهن بعد نهاية الدوام المدرسي ..

    لكن إد لم يرجع إلى غرفته بل ذهب إلى المطعم ليبدأ عقابه..

    وقبل وصوله بدقائق كانت تقف فتاة عند صاحب المطعم السيد ((جون))

    الفتاة بتوسل: ألن تستطيع إلغاء عقاب إد.. فلم يكن ذلك بسببه بل كان بسببي.. أردت أن يفرح بالحفلة فأرسلت له مكان أخر ليقيم فيه احتفاله ..ما رأيك أن تعاقبني بدلًا منه ؟

    السيد جون : لا أستطيع فعل ذلك .. وها هو قد جاء ..

    ارتبكت الفتاة ولم تعرف ماذا تقول : سيدي أريد القليل من عصير البرتقال

    السيد: حسنًا

    قصدت تلك الفتاة الطاولة الأمامية

    إد : ماذا سأفعل الآن ؟

    السيد : ابدأ بتحضر العصير للزبونة..

    بدأ إد يعصر البرتقال..وأتت الفتاة إلى السيد جون البعيد عن إد ..

    وقالت له الفتاة : لا تخبر إد بما قلته لك وأعطيه عند انتهاءه من العصير هذه الرسالة ..

    السيد : طيب يا ...

    قطع الكلام وصول إد الذي أنهى عصر البرتقال وقدمه للفتاة ..

    إد: تفضلي

    الفتاة :شكرًا لك

    جون : يا إد هيا امسح الأرضية..

    إد: لكن الأرضية نظيـــ..

    نظر جون لإد بنظرة قاتلة ..

    إد بقشعريرة تسري بجسده : حـ سـ نـ ـًا

    تقطع قلبها وهي تراه يتعذب بسببها..

    ذهب إد لمسح الأرض الواضح أنها قد نظفت قبل قليل فقد نظفت بعناية فأقة..وعرف أن جون يريد إبعاده ليأخذ راحته بالحديث مع تلك الفتاة دون أن يسمع إد شيئًا ..

    وبالفعل كان جون يتحدث مع الفتاة وبالأخير أعطته رسالة ليوصلها لحبيب قلبها ((إد))

    تأفف إد من سماع صوت السيد جون ينادي باسمه : إإإإإإإإإإإإإإإد

    ذهب إليه .وقال وهو يفتح يديه على وسعها وبطريقة مضحكة : شبيك لبيك.. أنا من بين أيديك ..أمر وأنا أنفذ..

    كتم جون الضحكة : هذه لك ..-وضع جون الرسالة في يد إد الذي وضع في أعلى رأسه أكبر علامة استفهام -

    إد وبغباء : ما هذا؟؟

    تعالت ضحكات جون بسبب ما وصل إليه إد من الذكاء : هههههههه هذه رسالة ..

    إد وعلى شفتيه ابتسامة حرج : أعلم أنها رسالة ..لكن ممن؟

    تغيرت ملامح جون إلى الارتباك وكأنه إذا أخبر إد بمن هي تلك الفتاة سيقتل ونطق بالحروف المتلعثمة :لـ لا أ أدري .. -ولكي لا يبين قلقة من تلك السالفة.. غير ارتباكه إلى جدية مطلقة - ..أكمل عملك بخدمة الزبائن ..

    رفع إد حاجب وأنزل الآخر باستنكار .. كيف أخدم الزبائن إذا لم يكن هنا أحد ؟؟ ...فلم يهتم إد لمزاج جون المتقلب ..بل من أنتي يا معجبتي السرية ؟؟ وتغلغلت تلك الفتاة التي صفعته كف في مخيلته .. أمن المحتمل أن تكون هي ؟؟ ولما لا؟ فإذ كنت أنتي المعجبة فأنا محظوظ بكونك تبادليني نفس الحب الذي أكنه لك بعد أن رأيت سحرك الفاتن ولكن لماذا أعطيتني كف ؟؟ قد يكون بسبب تلخبط المشاعر عندها فلم تعرف ماذا تفعل فأهدتني كفًا من يدها .. صحيح ماذا كتبت بالرسالة ؟؟..

    فتح الرسالة وبدأ يقرأ وهو منسجم بالقراءة

  21. #20
    بالرسالة..مكتوب:
    "أنا آسفة يا حبيبي لأني جعلتك تعاقب بسببي ..
    أرجو منك المسامحة ..
    (وأنهت الرسالة بخط عريض "ي").."

    اندهش إد من هذه الفتاة تعلم عنه كل شيء وهو لا يعلم عنها سوى أنها فتاة فقد لا تكون هي الفتاة التي ملكت جوارحه كلها قد تكون فتاة أخرى .. إد لازال يفكر فيها..

    أتى شخص من خلف إد ووضع بديه مغطياً عينا إد .. طار قلب إد من الخوف فجلس على ركبتيه بعد أن كان واقف ومنهمك بالتفكير والآن هو يصرخ بأعلى مسامع صوته ..وضع الشخص يده بسرعة على فم إد لكيلا يفضحه ..

    الشخص : أصمت يا غبي ..

    لف إد وجهه لجهة المتحدث إد يعرف صاحب هذا الصوت إنه ..

    جااااااااااااااد .. ومن العصبية أعطى جاد كف

    إد والنيران تنبعث من عيناه : حقيراااااان

    سامر كان يضحك بطريقة مضحكة جعلت نيران الغضب لدى إد تتبخر ويستبدلها بضحكة ساحرة ..

    جاد: فاتك شكلك قبل قليل كنت تصارخ مثل الفتيات .. ليت الكاميرا كانت معي لأصورك ..

    سامر : لا تضحك يا جاد فالكف لم يكن بسيط فآثاره موجودة .. الحمد لله أنا لم أصب بشيء ..

    توجهت الأنظار إلى سامر نبضات قلبه وصلت للمليون وواحد1000001 :لا .لا كنت أمزح .. صدقوني ..
    ليتك لم تتكلم يا سامر السكوت أحسن من أن تكون ضحية للمجرمين (جاد وإد) ..

    جاد وإد يركضان خلف سامر الذي حرك قدماه هربًا منهما ..الصراخ عالي والضحكات أعلى ..مما جعل جون يصرخ على إد الذي ترك عمله وجرى كالأطفال..

    جون: أيها الثلاثي اذهبوا إلى العمل..

    إد مستغرب : ثلاثي ..من تقصد ؟؟

    سامر يضع يده على كتف إد : يا أخي العزيز نسيت أن أقول لك أننا لا نستطيع تركك تعاقب وحدك إما أن نتعاقب معًا أو لا نتعاقب .. فلذلك طلبنا من السيد جون أن نعمل معًا فوافق ..

    كبر أصدقاء إد في عينيه ..ألهذه الدرجة أصدقائي يحبونني ويخافون علي ؟؟

    لاحظ سامر شرود إد: هيا يا إد العمل ينادي..

    جاد: ههه عدل الكلمة العمل يصارخ ..

    سامر بنظرات لجاد وكأنه يقول له كلام عن طريق" العين ".. إد ينظر للطرفين وهما يتراسلان عبر العيون ..

    إد : هل هناك شيء؟؟..
    جاد: لا هنالك أشياء .

    فمسك جاد كتف إد من الجهة اليمنى وسامر من اليسرى ورفعاه كالكبش عندما يحملونه لذبحه وإد يحاول الابتعاد عن قبضة سامر وجاد لكن لا فائدة تذكر.. إلى أن أوصلاه للمطبخ فالمطعم بدأ يكتظ بالزبائن .. جاد عند المحاسبة وسامر يوصل الطلبات وإد يطبخ هذا كان توزيع المهام بينهم حتى ينجزوا أسرع ..

    -------------------------
    في مكان يبتعد عن ضجيج المطعم كانت ملاحقة تدور أطرافها الفتيات السود ضد فتىً في السادسة عشر ..
    كانت ملاحقة سريعة الخطى وشديدة ..للقبض على ذاك الفتى ..

    (م) بدهاء استطاعت المناورة عليه فأمسكت ذراعه ولفته خلف ظهره .. و(ل) أمامه و(ر)تراقب المكان كيلا يرى أحد من المارة ماذا يحصل هنا؟؟

    (ل) بصوت حفيف : أين هي ؟؟

    الفتى وهو يتراجع لكن قبضت (م) ثبتته في مكانه

    وتعيد (ل) ما قالته :أين وضعتها؟؟

    الفتى وهو يتنافض: لا أعلم ..

    (ل) مسكت ذراعه وعصرتها كعصر الليمون : لا تكذب رآك سالم وأنت تأخذ تلك المادة السامة ..

    الفتى أنزل رأسه : لقد أعطيتهـا لـ ......

    (ل) والغضب يفجر عيناها ..رفعت رأسه وأصبحت عيناها بعينه .. كان يرتجف الولد كما يرتجف الشخص لرؤية الأشباح ..صحيح أن الفتى يكبرها سنًا إلا أن الخوف يملأ قلبه فـ (ل) تلقت تدريبًا قاسيًا مما جعلها متوحشة عند الغضب لكن الطيبة لازالت تربع في قلبها لمن يتصف بصفات الخير والصدق ..الخ. .وليست هي الوحيدة التي تلقت هذا التدريب بل صديقاتها وأشخاص آخرون ..

    (ل): هيا قل لمن أعطيته؟؟

    الفتى قال كلمات متقطعة لم يفهمها أحد وكانت هذه أخر الكلمات قبل سقوطه أرضًا مغشيًا ..
    -----------------------

    نهاية الجزء الرابع

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter