السلام عليكم رحمة الله
كيفك قوين ؟ ,, ان شاء الله تمام ؟؟ ..~
ماشاء الله البارت رهيييب, ووصفك يتحسن ماشاء الله
!
لكنك متسرعة في الاحداث,
!!
بس وصفك لأرض المعركة وللمعركة نفسها ابداع
استمري وبانتظار البارت
تحياتي
السلام عليكم رحمة الله
كيفك قوين ؟ ,, ان شاء الله تمام ؟؟ ..~
ماشاء الله البارت رهيييب, ووصفك يتحسن ماشاء الله
!
لكنك متسرعة في الاحداث,
!!
بس وصفك لأرض المعركة وللمعركة نفسها ابداع
استمري وبانتظار البارت
تحياتي
I'm Back
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك ؟ .. أتمنى أن تكوني بخير ..
شكرا لكِ على هذا البارت الرائع والمشوق ..
~
وبانتظار القادم ..
في أمان الله ..
هذآ مآ نطق بهـ "مآت" وهو يصرخ بكل مآ يملكـ من قوة ، حتى اتهز المكآن من شدة صوتهـ ، حتى تفجرت طآقةٌ قويةٌ من اللآ مكآن ، وهي تتجهـ نحو "مآت" ، فدخلت في جسدهـ عنوةً ، وهآ هو ذآ يصرخ بكل مآ أوتي من قوة ..
فأحآط الثلآثة جدآرٌ من القوة الرهيبة المشعة باللون الأبيض الصآفي ، رفعت "هيلين" رأسهآ وهي تنظر إلى الجدآر الجميل ، ثمـ عآدت لتنظر إلى "مآت" الذي احتضن رأس "جونيور" بقوةٍ أكبر ..
رفع الأخير رأسهـ لتتلآقى نظرآتهـ مع نظرآتهـ ، لتُذهَلَ "هيلين" برؤية عينيهـ الزرقآوتين بلون السمآء ، هل هذهـ هي القوة التي تحدثوا عنهآ ؟! هل عآد إلى الحيآة أخيراً وأصبح بشرياً ؟! هل انتهى .. كل شيء ؟!
وضع "مآت" رأس "جونيور" الذي كآن في حجرهـ على الأرض ، تأملهـ قليلاً ، ثمـ رفع يدهـ ليمسح دموعهـ المنسآبة على وجنتيهـ ، ليعود بنظرهـ إلى "هيلين" التي كآنت تنظر إليهـ بقلقٍ وحزنٍ فظيعين ..
- لقد انتهى كل شيء ، لنعد إلى المنزل .
قآل هذآ وهو يتصنع البسمة على وجههـ وينظر إليهآ بهدوء ، لكنهآ فهمت مآ يرمي إليهـ هو ، فأنزلت رأسهآ بحزنٍ لتنظر إلى الأرض ، لقد كآن يهتمـ لأمرهـ حقاً ، لكنهـ قآل بأنهـ يتظآهربحبهـ من أجل المصلحة ..
- لقد .. كآن عزيزاً عليكـ ، أليس كذلكـ ؟!
اختفت الابتسآمة من على وجههـ ليطغى الاستغرآب عليهـ ، مآ هذآ السؤآل ؟! إنهـ حقاً ليس الوقت المنآسب لأسئلةٍ كهذهـ ، إن كآنت تريد أن توصل معنىً من كلآمهآ هذآ فلتقلهـ ..
ولكن بدل من أن توضح مآذآ أرآدت من هذآ السؤآل ، أخذت دموعهآ بالانهمآر على وجنتيهآ بحرآرة ، لقد كآن يهتمـ لأمرهـ ويحبهـ ، وهو الذي تظآهر بأن لآ علآقة بينهمآ سوى لمصلحة المسآبقة لآ أكثر ..
تركتهـ مع جثة "جونيور" الميت ، ونهضت ودموعهآ تطير في الهوآء بحزن ، فأخذت تركض لتغآدر من المكآن بأسرهـ ، مجروحة المشآعر وممزقة القلب ، لقد كذب عليهآ ، ولن تسآمحهـ لكذبتهـ هذهـ ..
بقي "مآت" ينظر إليهآ وهي تركض مبتعدةً عنهـ ، بحزنٍ وقلق ، تنهد بهدوء ، فانتبهـ لوجود الحآرسين اللذآن كآنآ برفقة "جونيور" منذ مجيئهـ إلى هنآ ، فوقفآ بالقرب منهـ ، ورفع رأسهـ لينظر إليهمآ ..
- تهآنينآ ، سيد "مآت" ، لقد فزت بالمسآبقة وحصلت على الجآئزة ، أنت الآن بشريٌ كمآ كنت .
- شكراً لكمآ ، وآسفٌ لمآ حدث لسيدكمآ .
- لقد كنآ نعلمـ مسبقاً بأنهـ سيموت ، فهو من أخبرنآ بذلكـ ، لعلمهـ إن قآتلكـ فسيموت لآ محآلة .
حَزِنَ "مآت" لدى سمآعهـ هذهـ الكلمآت منهمآ ، فتركآهـ ورحلآ تآركآن إيآهـ مع جثة "جونيور" الميتة ، لكنهـ تعجب من ذلكـ ، عندمآ أخذت هذهـ الجثة تتفتت لتتحول إلى كرآتٍ صغيرةٍ مضيئة ، وتصعد إلى أعآلي السمآء ..
لمـ يتبقَ من تلكـ الجثة سوى قلآدةٍ فضيةٍ جميلة ، على شكل مربعٍ صغير ، كآن محفوراً عليهآ الحرف الأول من اسمـ "مآت" ، فابتسمـ الأخير بحزن ، إن لهـ ذكريآتٍ كثيرةٍ جميلةٍ مع "جونيور" ذآكـ ..
لكن الشيء الذي يُحيِّر "مآت" هو لمآذآ تصرفت بتلكـ الطريقة ، وتركتهـ وحدهـ وذهبت رآكضة وهي تبكي ؟! هنآكـ شيءٌ قد جعلهآ تفعل ذلكـ بكل تأكيد ، ولكنهـ وللأسف ، لآ يعرفهـ ..
مرَّ أسبوعٌ على تلكـ المعركة ، وعلى موت "جونيور" ، و"هيلين" في منزلهآ ولمـ تخرج منهـ ، حتى حآن يومـ بدآية الفصل الجديد في الجآمعة ، فذهبت الفتآتين إلى الجآمعة ، لبدآية فصلٍ جديد ..
كآنت "ايمآ" في قمة سعآدتهآ ، فقد اعترفت لـ "دآنييل" بحبهآ هي أيضاً ، وهآ همآ قد أصبحآ على علآقة حب ، وفي فور انتهآء الجآمعة سيتزوجآن ، إلآ أن ذلكـ سيأخذ وقتاً طويلاً ، وهذآ محزنٌ بالنسبة لكليهمآ ..
كآنت "ايمآ" تتكلمـ فقط عنهمآ عندمآ يخرجآن معاً كل يومـ ، ويبقيآن خآرج المنزل معاً لسآعآتٍ طويلة ، ويذهبآن إلى أمآكن عديدةٍ ورآئعة ، ويستمتعآن لبقآئهمآ معاً ، إنهمآ منآسبين لبعضيهمآ تمآماً ..
كل مآ تستطيع "هيلين" فعلهـ هو التظآهر بالابتسآمـ في وجههآ ، إنهمآ يقضيآن وقتا ًممتعاً حقاً ، لآ أحد يلومهمآ ، لكنهآ فقط تشتآق إليهـ ، إنهآ لمـ ترهـ منذ أسبوع ، كمآ توقعت ، فهو لن يهتمـ إليهآ بعد حصولهـ على القوة ..
قررت الفتآتين التوجهـ إلى الحديقة العآمة في السآعة الرآبعة ، أو لنقل أنهآ كآنت فكرة "ايمآ" ، ولكن "هيلين" رحبت بالفكرة ، هي لمـ تخرج من المنزل منذ مدة ، فلآ بأس بتغيير الجو ..
يُتبـ ع ~
بـآكـ
في ذلكـ الوقت لآ يكون هنآكـ الكثير من النآس ، إلآ قلَّةٌ قليلة فقط ، وذلكـ وقتٌ منآسبٌ حقاً للذهآب بالنسبة إلى "ايمآ" ، فبعدمآ انتهتآ من الدوآمـ الجآمعي ، ذهبتآ متجهتين نحو الحديقة العآمة ، حيث سيقضيآن بعض الوقت هنآكـ ..
تتميز هذهـ الحديقة بأسوآرهآ الجميلة الحديدية ، إذ أنهآ تتشكل بشكلٍ جميل ، من صممهآ كآنوا محترفين بالفعل ، ألقت "هيلين" نظرةً على الأسوآر ، إنهآ طويلةٌ بعض الشيء ، فدخلت الفتآتين من خلآل البآب المخصص للحديقة ..
استغربت "هيلين" عندمآ أمسكت "ايمآ" بيدهآ وسحبتهآ متجهةً إلى إحدى الأشجآر الطويلة ، حيث العشب الأخضر الرطب والهوآء النقي المنعش ، فرأت الأخيرة بعينيهآ شآبٌ يتكأ على جذع تلكـ الشجرة ..
لمـ تظهر ملآمحهـ وذلكـ لأنهـ كآن يرفع رأسهـ ليرى السمآء التي صُبِغَت باللون البرتقآلي الجميل ، فتوقفت الفتآتآن بالقرب من ذلكـ الشآب ، تركت "ايمآ" يد الفتآة واتجهت نحوهـ متظآهرةً الغضب ..
- هآ قد أحضرتُ فتآتكـ كمآ طلبت ! إيآكـ وأن تجرح مشآعرهآ ! وإلآ سيكون حسآبكـ معي !
أنزل الأخير رأسهـ لينظر إلى "ايمآ" باستغرآب ، فتعجبت "هيلين" من كلآمـ صديقتهآ ، هل هو من طلب رؤيتهآ ؟! أمـ أنهآ مجرد تمثيليةٍ يقومآن بتمثيلهآ أمآمهآ فقط ؟! فأشآحت ببصرهآ عنهمآ ، واستدآرت لتغآدر المكآن بضيق ..
- "هيلين" .
توقفت عندمآ نآدآهآ باسمهآ ، لكنهآ لمـ تنظر نحوهـ ولمـ تستدر إليهـ ، قطبت حآجبيهآ بحزنٍ كي تمنع الدموع الحآرة من خيآنتهآ والسقوط على وجنتيهآ ، إنهآ لآ تريد رؤية وجههـ بعد الآن ، أبداً ..
- حسناً ، سأترككمآ الآن ، حظاً موفقاً !
ضربت "ايمآ" ظهر "هيلين" بخفةٍ ومرح ، وذهبت وهي تركض تآركةً إيآهمآ وحدهمآ ، لمـ تكن "هيلين" تخطط للبقآء معهـ ، أرآدت أن تكمل مسيرهآ والمغآدرة إلآ أنهآ شعرت بأن أحدهمـ يحتضنهآ من الخلف ..
ذُهِلَت في البدآية ، ولمـ تصدق الأمر ، إلآ أنهآ سرعآن مآ أرآدت التملص ، والهروب منهـ ، ولكنهآ لمـ تستطع ، إذ إنهـ كآن يحتضنهآ بقوةٍ ولآ يريد تركهآ أبداً ، لقد اشتآق إليهآ حقاً ..
لمـ تستطع حبس دموعهآ أكثر من اللآزمـ ، فانسآبت على وجنتيهآ ، واستسلمت لذرآعيهـ التي مآ زآلتآ تحتضنآن جسدهآ ، لقد اشتآقت إليهـ هي الأخرى ، إنهآ ليست غآضبةً منهـ ، ولكنهآ تشعر بالضيق لأنهـ كذب عليهآ ..
- اشتقتُ إليكـِ حقاً ، "هيلين" .
- لو كنتَ اشتقت إليّ حقاً لأتيت لرؤيتي !
- إني لمـ أكن أستطيع السيطرة على القوة الجديدة ، حتى أنني لآ أستطيع السيطرة عليهآ كلياً ، ولكنني لمـ أستطع البقآء بعيداً عن رؤيتكـ !
أبعد ذرآعيهـ عنهآ ، فاستدآرت نحوهـ ، وهي تنظر إلى عينيهـ الزرقآوتين ، لقد اعتآدت على رؤية عينيهـ باللون الأصفر كالقطط ، ولكن يبدو أنهـ عآد بشرياً بالفعل ، وهي سعيدةٌ جداً بهذآ ، يستطيع الآن أن يعيش إلى الأبد ، فرفعت يدهآ إلى وجههـ ..
- لآ أصدق أنكـ عدت بشرياً ، كمـ أنآ سعيدة .. !
- لقد وعدتكـِ ، ألآ تذكرين ؟! لقد قتلتُ "جونيور" وفزتُ بالمعركة من أجلكـِ فقط .
ابتسمت في وجههـ ، بالفعل ، لقد وعدهآ بفعل ذلكـ وفعلهـ من دون أية تردد ، فمدَّ يدهـ إلى خلف رأسهآ ، وأمسكـ بهـ بحنآن ، وبيدهـ الأخرى أخذ يمسح دموعهآ التي انسآبت على وجنتيهآ ..
- آهـ "مآثيو" ! لآ تعلمـ كمـ أنآ بحآجةٍ إليكـ حقاً .
- بل أعلمـ ، ولذلكـ سأبقى معكـِ إلى الأبد .
قرَّب شفتيهـ من شفتيهآ ، وقبَّلهآ بحنآن ، فأغمضت الأخيرة عينيهآ ، واحمرَّت وجنتيهآ ، لقد علمت الآن بأنهـ سيظل معهآ ، وسيبقى معهآ دآئماً ، إنهآ تحبهـ ، نعمـ تحبهـ ، ولآ تتخيل حيآتهآ من دونهـ مطلقاً ..
ابتعدت شفتيهمآ عن بعضهمآ ، فنظر إليهآ "مآت" بهدوء ، ليرى دموعهآ وهي تنسآب مجدداً على وجنتيهآ ، فابتسمـ لذلكـ ، رغمـ أنهـ لآ يطيق رؤيتهآ وهي تذرف الدموع لشيءٍ كهذآ ، إلآ أنهآ تشبهـ الأطفآل في بكآئهآ ..
احآط ذرآعيهـ بجسدهآ ، فتمسكت "هيلين" بقميصهـ من الخلف ، ودفنت رأسهآ في صدرهـ ، فأنزل "مآت" ذقنهـ ليضعهـ على رأسهآ ، يجب أن تتشجع وتخبرهـ بحقيقة مشآعرهآ ، فرفعت رأسهآ لتتقآبل نظرآتهمآ ..
- "مآثيو" ، أنآ ..
- أعلمـ ، أنتِ تحبينني صحيح ؟! ولذلكـ أريد البقآء معكـِ ، أنتِ فقط ، لآ غير .
صمت قليلاً ثمـ قآل :
- لأنني أحبكـِ ، يآ "هيلين" .
тнᴇ ᴇиᴅ
وااااااااااااو
النهاية جميلة جداً
و الرواية تحفة
بجد أبدعتى جامد موووووت فى الرواية
منتظرين المزيد من قصصك الجميلة و مش تتأخرى علينا.
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات